الفصل 7 | من 27 فصل

رواية تاني حب الفصل السابع 7 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
28
كلمة
2,047
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مش هينكر أنه أول ما قابلها واتعرف عليها كان فيه جواه مشاعر إعجاب وانبهار بيها، ولحد ما أخد قرار إنه ينهي موضوعه هو وفريدة، وبدأت كل مشاعره تتلخبط ومبقاش عارف هو عايز إيه. عايز فريدة اللي بيعشقها وشخصيتها المجنونة المرحة ومشاكلها الكتير اللي كانت بتجننه؟ ولا عايز مها بعقلها الكبير وأفكارها اللي بتشبه أفكاره وشخصيتها الهادية المريحة؟ كان فيه صراع بين قلبه وعقله، ومشاعره كلها كانت متلخبطة. مها

خرجته بصوتها من أفكاره: "قولي بقى تحب تاكل إيه؟ بصلها بعمق وافتكر فريدة وإصرارها دايماً إن هي اللي تطلب الأكل عشان ذوق كامل في الأكل مكنش بيعجبها أبداً، لأن كامل بيفضل الأكل الصحي أكتر، وفريدة كانت دايماً تطلب الوجبات السريعة، وكانت بتستمتع بيه جداً وهو كان بيراقبها وهي بتاكل وطول الوقت يضحك عليها وعلى الميكسات الغريبة اللي كانت بتعملها في الأكل. ابتسم بحزن على الحالة اللي وصل ليها، واتكلم بلطف: "أي حاجة."

مها برقة: "تحب أطلب لك على ذوقي؟ ابتسم بمجاملة: "تمام." طلبت مها الأكل، وكامل كان في عالم تاني وحاسس بقبضة قوية في قلبه وإحساس بعدم الراحة بيطارده طول ما هو قاعد معاها، لحد ما الأكل وصل، واتفاجئ إن الأكل اللي مها طلبته كله أكل صحي ونفس الأنواع المفضلة عنده. بص لـ مها بدهشة ومش مصدق إنها بتشبه للدرجة دي، وسألها بفضول: "إنتي بتحبي الأنواع دي من الأكل؟ مها بخجل: "ده أكلي المفضل."

بصلها بدهشة وتعمق بالنظر ليها، ومها كانت مكسوفة جداً من نظراته، وكانت بتتكلم معاه برقة. في البيت عند مامت كامل. كانت فريدة قاعدة بتذاكر في أوضتها، وكل ما تقرأ كلمة تظهر قدامها ذكرياتها مع كامل وتعيش مع الذكريات وتنسى كل حاجة حواليها، وكأن الذكريات دي هي السبب الوحيد اللي بيخليها عايشة لحد دلوقتي. دخلت شهد غرفة فريدة بعد ما خبطت عليها كتير جداً، وفريدة كانت شارده في ذكرياتها ومش سامعاها.

شهد: "فريدة أنا بقالي كتير بخبط عليكي، معقول مش سمعاني! فاقت فريدة من شرودها على صوت شهد وردت عليها: "آسفة يا شهد، كنت سرحانة شوية." قعدت شهد جنبها وقالت لها: "طب بقولك إيه، إيه رأيك نخرج أنا وانتي نتغدى برا؟ فريدة بأرهاق: "مليش نفس أخرج يا شهد." شهد بحزن: "وهتفضلي على الحال ده لحد إمتى يا فريدة! إنتي لازم ترجعي فريدة بتاعت زمان وتسيبك من دور الحزن والاكتئاب اللي إنتي عايشة فيه ده!

فريدة: "أنا مبقتش عارفة أرضيكم إزاي بصراحة! شهد: "ترضينا لما نشوفك مبسوطة." بصت لها فريدة بتفكير شوية، وبعدين قامت وقفت من مكانها وقالت لها بحماس: فريدة: "طب إيه رأيك نطلب بيتزا وبرجر." شهد بحماس: "ونتفرج على فيلم رومانسي." فريدة: "لأ، فيلم رعب." شهد بحماس عشان تخرجها من حزنها: "ماشي، فيلم رعب ونطفي النور." فريدة بحماس: "يلا بينا." نزلوا الاتنين وهما بيجروا على السلم، وشافتهم

سميحة وابتسمت وقالت: "أستر يا رب، بتجروا انتوا الاتنين رايحين فين كده؟ ردت شهد بحماس: "هنطلب بيتزا وبرجر." واتكلمت فريدة: "وهنتفرج على فيلم رعب." ابتسمت سميحة لأنها فهمت إن شهد بتحاول تخرج فريدة من الحالة اللي هي فيها، وقامت سميحة وقالت لهم: "وأنا هقوم أعملكم فشار."

أخدت فريدة موبايلها وطلبت الأكل، وشهد جهزت الفيلم، وسميحة جهزت الفشار، وكل حاجة بقت جاهزة، وسميحة قالت لهم إنها هتطلع أوضتها وهما يقعدوا يتفرجوا على الفيلم براحتهم. شهد طفت أنوار البيت كله، وفريدة شغلت الفيلم والصوت كان عالي جداً، وحطوا الأكل قدامهم وبدأ الفيلم وهما متابعين بكل حماس. عند كامل ومها. كامل وصل مها على بيتها، وقبل ما تنزل من

العربية اتكلمت معاه برقة: "كامل، أنا عايزة أعترفلك إن النهاردة كان أجمل يوم في حياتي، وبكون سعيدة جداً وأنا معاك." كامل بصلها ومقدرش يقولها إنه بيبادلها نفس المشاعر، وإن النهاردة كان من أجمل أيام حياته، لأنه لحد دلوقتي مش قادر يحدد إيه اللي بيسعده، واكتفى بابتسامة. كامل: "هكلمك أول ما أوصل البيت." هزت راسها وهي بتبتسم برقة ودخلت بيتها. تنهد كامل بتعب واتحرك بعربيته في طريقه للبيت.

في البيت قدام شاشة التلفزيون الكبيرة، البنات كانوا قاعدين وبيتابعوا الفيلم بتركيز، والفيلم بقى في نصه والأحداث كانت قوية ومخيفة جداً، وشهد وفريدة كانوا هيموتوا من الرعب لدرجة إنهم كانوا خايفين يقوموا يشغلوا أنوار البيت.

كامل وصل البيت واستغرب إن أنوار البيت كلها مطفية والبيت كان ضلمة جداً، وكان فيه صوت ضرب وتكسير عالي. اتحرك بخطوات هادية من غير أي صوت ودخل الغرفة اللي فيها شاشة التلفزيون، وشاف إن فيه فيلم رعب شغال والبنات قاعدين بيتفرجوا عليه ومركزين جداً مع الفيلم ومش حاسين بوجوده خالص. وقف قدام الشاشة واتكلم فجأة: "إنتوا بتعملوا إيه؟! البنات صرخوا الاتنين في وقت واحد من الخوف، وكامل شغل الأنوار بسرعة وهو مصدوم من صراخهم.

فريدة أول لما شافت كامل اطمنت، ومن غير ما تحس جريت عليه، وقبل ما ترمي نفسها في حضنه وتتحامى فيه وهي خايفة، وقفت وافتكرت إن كامل مبقاش كامل بتاعها ومش من حقها تقرب منه. وقفت قدامه واتراجعت للخلف تاني وقالت: "أنا هطلع أنام، تصبحوا على خير." اتحركت من جنبه وطلعت على غرفتها، وشهد اتكلمت مع كامل: "كنت هتموتنا من الخوف، يعني مكنتش عارف تتأخر شوية يا كامل لحد ما نخلص الفيلم.. أنا هطلع أنام أنا كمان، تصبح على خير."

طلعت شهد هي كمان، وكامل كان واقف بيفكر في اللحظة اللي فريدة قربت منه عشان تتحامى فيه، لكنها اتراجعت وافتكرت الحدود اللي بقت بينهم. قعد مكان البنات وشاف الأكل اللي كانوا طالبينه، وابتسم لأنه عارف إن الأكل ده أكيد من اختيار فريدة. المقارنة جواه بين فريدة ومها كانت مبتنتهيش.

لما كان بيبقى مع فريدة كان بيبقى مبسوط وحاسس إنه على طبيعته ومرتاح معاها، رغم مشاكلها الكتير والاختلاف الكبير اللي بين شخصية فريدة وبين شخصيته في كل حاجة، وتقريباً مفيش حاجة واحدة مشتركة بينهم غير حبهم لبعض. ولما بيبقى مع مها بيكون حاسس إن دايماً فيه حاجة ناقصة ومش مرتاح ومش على طبيعته، رغم التوافق الكبير اللي بينه وبين مها وإنها بتشبهه في كل حاجة.

كان فاكر إن مشكلته مع فريدة إنها مختلفة عنه في شخصيتها، وإنه هيلاقي السعادة والراحة مع بنت تكون بتشبهه ومتوافقة معاه في كل حاجة، بس ده لحد دلوقتي محصلش، وشايف إنه كان بيلاقي السعادة الحقيقية في الاختلاف اللي كان بينه وبين فريدة. كان محتاج ياخد وقت أطول قبل ما ياخد أي قرار يخص علاقته بـ مها، عشان ميتسرعش ويندم بعدين. قام وقف وطلع على أوضته وقرر إنه ميتصلش بـ مها ويفصل عن كل شيء حواليه ويفكر مع نفسه بهدوء.

صباح تاني يوم. صحت فريدة بدري زي كل يوم عشان تنزل تجري. خرجت من البيت وراحت على المكان المخصص للجري وبدأ تمرينها. وهي بتجري كان فيه ولد عمره تقريباً 10 سنين كان راكب دراجة هوائية وبيجري بيها بسرعة جداً في نفس المكان المخصص للجري، وفي لحظة مقدرش يتحكم فيها، وكانت فريدة بتجري قدامه، وحصل اصطدام قوي وخبط في فريدة وهي بتجري قدامه، ووقعوا هما الاتنين. صرخت فريدة بكل صوتها وهي بتقع، والولد والدراجة بيقعوا فوقها.

الولد خاف جداً، وكل الموجودين اتجمعوا حواليهم، وكانت فريدة بتصرخ من شدة الألم وماسكة رجليها وبتعيط، والولد بيبكي بخوف هو كمان، والناس كانوا بيلوموا عليه. اتكلم واحد من اللي كانوا واقفين وقال إنه هيكلم الإسعاف، وفريدة بصت على الولد اللي كان بيبكي بخوف وقالت: "لأ، مفيش داعي للإسعاف، أنا كويسة." اتكلمت بنت كانت واقفة: "طب ممكن تكلمي حد من أهلك عشان يجي؟

بصت فريدة قدامها، وطبعاً من المستحيل إنها تتصل بـ كامل تقوله إنها في مشكلة أو جرالها حاجة، ولو كلمت مرات عمها أو شهد هتقلقهم على الفاضي ومش هيقدروا يساعدوها وهيكلموا كامل ويعرفوه، وكامل هيكرر كلامه تاني عنها إنها دايماً بتعمل مشاكل وإنه زهق منها! هزت راسها بـ "لأ" وقالت: "أهلي مسافرين.. أنا محتاجة حد بس يساعدني أرجع البيت." الولد قرب منها وهو بيبكي وقالها: "أنا آسف، مكنش قصدي." ابتسمت له

فريدة وهي بتتألم وقالت له: "متقلقش، أنا كويسة، محصلش حاجة." خرج الولد موبايله وقال: "أنا هكلم أخويا يجي عشان يساعدك، هو دكتور وإحنا بيتنا قريب من هنا." اتصل الولد على أخوه الكبير وقاله إنه خبط بنت بالدراجة، وأخوه زعق فيه لأنه أخد الدراجة من وراهم وخرج من البيت بدري وأهله مايعرفوش. اتحرك أخوه الكبير بسرعة عشان يروحه على المكان اللي هو فيه.

فريدة كانت بتبتسم للولد عشان تطمنه، وشكرت الناس اللي كانوا واقفين وقالت لهم إنها كويسة. أخوه وصل بسرعة وهو بيجري وقرب منهم، وفريدة واقعة على الأرض، وأخوه الصغير قاعد جنبها والدراجة واقعة على الأرض جنبهم. الولد أول لما شاف أخوه الكبير قام وقف بسرعة وقاله: "زياد، تعالى اطمن على فريدة، أنا خبطتها غصب عني." زياد لفريدة واعتذر منها: "أنا آسف جداً على اللي تيام عمله."

وبص لأخوه تيام وزعق فيه: "إنت إيه اللي خرجك من البيت من غير ما نعرف، وكمان خدت العجلة وإنت أصلاً مش بتعرف تركب عجل! ردت عليه فريدة وهي بتتألم: "عادي، محصلش حاجة، ما أنا دايماً بركب العربية وأنا مش بعرف أسوق." بصلها زياد بدهشة ولاحظ إنها بتتألم وهي بتتكلم. قرب منها ومسك رجليها وعرف إن عندها كدمة قوية في رجليها. زياد: "فيه كدمة في رجلك.. أنا هكلم الإسعاف وآخدك على المستشفى."

بصت فريدة على تيام اللي كان واقف وبيتابع اللي بيحصل بخوف، وردت على زياد: "لأ، أنا كويسة، مش عايزة أروح مستشفى، أنا بس عايزة أرجع البيت." اتكلم زياد بإصرار: "مينفعش طبعاً، لازم ناخدك على المستشفى عشان نطمن عليكي." ضحكت فريدة وهي بتحاول تهون اللي حصل عشان تيام ميخافش: "مش للدرجة دي، أنا فعلاً كويسة، بس محتاجة حد يساعدني أرجع البيت." سألها زياد باهتمام: "بيتك قريب من هنا؟ ردت وهي بتبص لـ تيام: "آه، قريب جداً من هنا."

تيام كان بيبصلها، وفريدة حاولت تطمنه أكتر وقالت وهي بتضحك: "تعرف إن أنا وقعت كتير جداً وأنا بركب عجل، وكان نفسي أقابل حد بيعرف يركب عجل عشان يعلمني، وأخيراً قابلتك." تيام ابتسم بحماس: "بجد، يعني إنتي مش زعلانة مني؟ فريدة ابتسمت: "لأ طبعاً، ده أنا فرحانة جداً عشان ده حصل وقابلتك النهاردة." زياد فهم إنها مش عايزة تظهر ألمها عشان متكبرش اللي حصل وتخوف تيام، وبتحاول تظهر قدامهم إن اللي حصلها ده عادي وإهي متعودة عليه.

كان يبصلها بدهشة لأنه أول مرة في حياته يقابل بنت قلبها طيب ونضيف كده. اتكلم زياد بهدوء: أنا ممكن أروح أجيب عربيتي وآخدك بيها لحد البيت. ردت فريدة: مش مستاهلة صدقني البيت قريب. اتكلم معاها تيام بهمس: شكراً إنك ساعدتيني، لأن العجلة دي بتاع زياد وأنا كنت واخدها من وراه. ضحكت فريدة وهي شايفة قد إيه تيام بيشبهها وقالت بحماس: خلاص أول لما رجلي تخف أنت علّمني أركب عجل. تيام بسعادة: اتفقنا.

ضحكت من قلبها وضحكتها كانت جميلة جداً وخطفت قلب زياد وهو واقف يبصلها ومش مصدق رقتها وطيبة قلبها. اتكلم تيام مع أخوه: زياد ممكن نساعد فريدة ونوصلها بيتها. بصلها زياد بتفكير وسألها: انتي متأكدة إنك كويسة وتقدرِ تقفي على رجلك؟ فريدة كانت عايزة تعمل أي حاجة، المهم عندها إنها ترجع البيت من غير ما تحسس كامل إنها وقعت في مشكلة أو محتاجة مساعدة منه، وردت عليه بإصرار: آه متأكدة. تيام أخد الدراجة من على الأرض

بحماس ومسكها وقال لأخوه: زياد ساعد أنت فريدة عشان تقف على رجليها. زياد بص لـ فريدة وفريدة قالت بإحراج: ممكن تساعدني بس أقف وأنا هقدر أمشي على رجلي، البيت قريب من هنا. زياد كان متردد جداً ومش عارف يعمل إيه، وقرب منها وساعدها تقف، وأتألمت فريدة أول لما وقفت على رجليها، وزياد حاول يساعدها عشان تقدر تمشي، وتيام كان ماسك الدراجة وماشي جنبهم بخطوات بطيئة على قد خطوات فريدة، وأخدوها في اتجاه بيتها اللي قالتلهم عليه. تيام

اتكلم معاها وهما ماشيين: فريدة إحنا ممكن نبقى أصحاب وأشوفك تاني؟ ردت فريدة: طبعاً يا تيام، إحنا بقينا أصحاب خلاص. زياد اتكلم بإحراج: أنا مش عارف أعتذرلك إزاي عن اللي تيام عمله. فريدة بابتسامة: تيام معملش حاجة، واللي حصل ده من حظي عشان أتعرف عليه ونبقى أصحاب، صح يا تيام؟ تيام بسعادة: صح.

فريدة ابتسمت وقالت: تعرفوا إني مركبتش عجل ولا مرة من بعد موت ماما.. ماما اللي كانت دايماً تركبني عجل وأنا صغيرة، ولما ماما ماتت بقيت أخاف أركب عجل لوحدي. زياد بصلها بصدمة وحزن عليها لما عرف إن مامتها ماتت وهي صغيرة، واتكلم تيام معاها بحماس: خلاص زي ما اتفقنا، لما رجلك تخف أنا هعلمك تركبي عجل. ضحكت فريدة من قلبها وقالتله: موافقة طبعاً، بس الضحايا هيبقوا كتير أوي والمستشفيات مش هتكفي عدد الضحايا بتوعنا أنا وأنت.

ضحك زياد وكان مستغرب شخصيتها جداً، وحقيقي كل حاجة فيها كانت عجباه جداً، شقاوتها وهزارها وبساطة الدنيا في عينيها. شاورت فريدة على بيتها وقالتلهم: ده بيتي، إحنا وصلنا، شوفتوا إزاي وصلنا بسرعة. اتكلم تيام بحماس: وإحنا كمان بيتنا قريب منك، بصي هناك.

وقف زياد وهو مش عارف يقول إيه، واعتذر منها مرة تانية على اللي تيام عمله. ضحكت فريدة وقالتله إن محصلش حاجة تستاهل الاعتذار الكتير ده، وكانت واقفة على رجليها وبتحاول تداري شعورها بالألم اللي في رجليها، وزياد كان فاهم إنها بتتألم وكاتمة جواها، وقالها إنها لازم ترتاح وعرفها الإسعافات الأولية اللي لازم تعملها أول ما تدخل البيت.

في الوقت ده كان كامل جهز عشان يروح شغله، وفتح باب البيت وخرج، وقبل ما يقفل الباب، شاف فريدة وهي واقفة مع شاب وطفل قدام البوابة الرئيسية للفيلا، وكان الشاب بيتكلم معاها وبيضحكوا، والطفل بيهزر مع فريدة وكأنها تعرفهم من زمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...