اول ما فتحت اتصدمت إني عرفت عنوانها، وأنا وقتها كنت حاسة إني دايخة وأعصابي باردة، يمكن ده كان تأثير المهدئات الكتير اللي أخدتها. دخلت بيتها بكل برود، وبدأت أنا أهددها، وهي كانت بتضحك باستفزاز وفضلت تقولي إني مقدرش أعمل حاجة وإني ضعيفة. كانت بتقول كلام كتير، وأنا جوايا حد بيقولي: "سكتيها.. خليها تسكت.. اعملي أي حاجة عشان تسكت." ولقيت نفسي فجأة باخد السكينة اللي في طبق الفاكهة وبغرزها
في قلبها وأنا بقولها: "اسكتي بقى.. اسكتي." *** الدكتور بص لمها بفزع، ومها كانت بتحكي وكأنها عايشة نفس المشهد تاني، وجسمها كله بدأ ينتفض. الدكتور قام بسرعة وحط حقنة مهدئة في المحلول بتاعها، وبدأت مها تهدى شوية. والدكتور واقف قدامها مذهول من اللي بيسمعه منها، وسألها مرة تانية بعد ما هدت شوية: "وبعدين يا مها إيه اللي حصل؟
مها بشرود: فضلت أضرب السكينة بقلبها وأنا بسكتها، ومش حاسة بأي حاجة. وبعد وقت، فوقت من الحالة اللي كنت فيها، وبصيت قدامي لقيتها على الأرض ودمها بينزف، وأنا إيدي فيها السكينة وغرقانة دم. معرفتش أعمل إيه، ومكنتش قادرة أتحرك من مكاني. واتصلت على بابا عشان ييجي يلحقني. بابا مفهمش مني حاجة في التليفون لأني كنت بكلمه وأنا ببكي ومنهارة، وقولتله العنوان بصعوبة. وبعد وقت، وأنا قاعدة مكاني، لقيت جرس الباب بيرن، وكنت عارفة إنه بابا، وجريت على الباب فتحته، ولقيت بابا ومعاه بواب العمارة،
وصرخت وقولتله: "الحقني يا بابا أنا قتلتها." *** عند كامل، كان بيحقق في نفس الوقت مع البواب، وضغط عليه ووجه له الاتهام، وقاله إن كل الأدلة ضده وإنه المتهم الحقيقي. وفي اللحظة دي، البواب خاف إنه يشيل القضية لوحده، وقرر الاعتراف بالحقيقة.
اعتراف البواب: لقيت راجل كبير بيه جاي وبيسأل على شقة الست هايدي، وطلعت معاه عشان أعرفه الشقة لأنه كان مستعجل، وباين عليه إنه قلقان على حد فوق عندها. ووقفنا قدام باب الشقة وخبطنا، ولقيت بنت بتفتح لنا الباب وإيديها كلها دم وبتعيط وبتقوله: "الحقني أنا قتلتها." جريت أنا يا باشا ودخلت بسرعة أشوف الست هايدي، ولقيتها على الأرض غرقانة في دمها. وكنت لسه هجري أخرج من الشقة، بس لقيت باب الشقة اتقفل، والباشا
ده وقف قدامي وقالي: "هتاخد خمسة مليون جنيه وتنفذ اللي أقولك عليه." بصراحة يا باشا، الرقم ده وقفني ومقدرتش أتحرك من مكاني. عارف يعني إيه خمسة مليون لراجل زيي؟ وقفت مكاني وقولتله: "تحت أمرك يا باشا." *** عند مها والدكتور. مها كانت لسه بتحكي للدكتور وقالت: "بابا اتكلم مع البواب، وأنا كنت واقفة في جنب خايفة ومرعوبة. ولقيت بابا قرب من هايدي وهي على الأرض وشافها، ووقف قدامها شوية.
ولقيته قرب مني وقالي: 'متخافيش يا حبيبتي، هي لسه عايشة.' كلمة بابا رجعتني للحياة تاني، وسألته بلهفة: 'بجد يا بابا؟ قالي: "بجد، بس انتي لازم ترجعي البيت بسرعة وأنا هاخدها على المستشفى." كنت فرحانة إنها لسه عايشة، وغسلت إيدي من دمها، وغسلت وشي وظبطت هدومي عشان ميبانش عليا حاجة. وفي الوقت ده، كان بابا طلب لي أوبر قدام العمارة، وأنا نزلت ركبت العربية ووصلني على البيت.
الدكتور بص لها بصدمة، لأن كان واضح إن مها متعرفش إن هايدي ماتت، وباباها كذب عليها لما قالها إن هايدي لسه عايشة. وبص الدكتور لمها وهي بتغمض عينيها باستسلام للمهدئ اللي حطه لها في المحلول الطبي. *** عند كامل وهو بيحقق مع البواب. البواب: "وبعد ما الهانم بنته مشيت، لقيته وقف قدامي يا بيه،
وقالي: 'إحنا هنشيل أي دليل هنا ضد بنته.' وبدأ ينضف ويشيل أي حاجة فيها دليل على بنته. وبعدها كتب لي شيك بخمسة مليون جنيه، وطلب مني نعطل الكاميرات ونحذف التسجيلات بتاعتها، ونستنى كام يوم لو حد من أصحابها أو عيلتها حسوا باختفائها وجوا سألوا عليها، نبقى ساعتها نفتح الشقة ونبلغ." كامل: "ولو محدش من أهلها أو أصحابها كان جه سأل، كنتوا هتعملوا إيه؟ البواب بخوف: "كنا هنستنى لحد ما ريحتها تطلع يا باشا والجيران يشتكوا."
كامل بص له بصدمة، والبواب كمل كلامه وقال: "بس أنا قولت للباشا إن الست هايدي الله يرحمها كانت مصاحبة واحد غني أوي اسمه سامح بيه، وكان عنده عربية مشوفتش شكلها قبل كده، وشكله واصل وممكن يجيلها في أي وقت ويكتشف الجريمة." كامل: "وهو عرف اسمه سامح إيه؟
البواب: "أنا يا باشا مكنتش أعرف غير إن اسمه سامح، لأني كنت بسمع الست هايدي وهي بتتكلم معاه وهما طالعين وهما نازلين. والباشا شاف صورته عند الست هايدي وخد الصورة معاه، وقالي على اتفاق جديد بينا، وكتب لي شيك تاني باتنين مليون جنيه، وطلب مني أشهد إن سامح بيه ده وأبوه كانوا آخر ناس عند القتيلة وعملوا معاها خناقة كبيرة، وكل الكلام اللي قولته في الأول هو اللي حفظه لي يا باشا."
كامل سجل كل أقوال البواب، وأخد نسخة من تسجيل كاميرات العمارة اللي سجلت فيديو بتظهر فيه عربية المستشار رؤوف قدام عمارة القتيلة. وأخد كل الأدلة دي، وطلع على النائب العام عشان يبلغه. النائب العام اتصدم لما عرف إن المستشار رؤوف هو ورا كل اللي حصل ده، وأصدر أمر بالقبض عليه. *** في بيت الراوي.
خلف بيت الراوي، وقفوا الخاطفين مع الرجالة اللي الباشا بعتهم عشان يخطفوا فريدة من بيت الراوي، وبدأوا يدخلوا البيت من الخلف باحترافية وبدون ما حد يشعر بيهم. فريدة كانت قاعدة مع الحاجة ومع هنادي بيتكلموا، وحامد كان قاعد مع أخوه مصطفى في أوضة المكتب بيراجعوا حسابات الأراضي بتاعهم. في اسطبل الخيل، الحصان بتاع مصطفى بدأ يعمل أصوات عالية، ومصطفى سمع صوت الحصان بتاعه وحس إن في حاجة غريبة بتحصل برا. قام
مصطفى من مكانه وقال لأخوه: "أنا هقوم أشوف الحصان ماله، فيه حاجة غريبة." حامد: "مفيش حاجة، خلينا نكمل حساباتنا الأول." مصطفى اتجاهل كلام أخوه وخرج من البيت على الاسطبل، وفي نفس اللحظة كانوا الخاطفين دخلوا البيت من ورا. وفريدة قاعدة مع الحاجة وهنادي. وقف واحد من الخاطفين وراهم واتكلم بصوت قوي: "قومي معايا بسرعة."
فريدة وهنادي اتفزعوا وقاموا من مكانهم وهما بيصرخوا، واتحاموا في الحاجة اللي كانت مصدومة ومش فاهمة مين دول. وفي نفس اللحظة، حامد خرج من أوضة المكتب بسرعة لما سمع صوت صراخهم، وأول لما خرج من الأوضة، واحد من الخاطفين ضرب رصاصة عليه جت في كتفه. والحاجة وهنادي وفريدة صرخوا أكتر، وواحد من الخاطفين قرب منهم ومسك فريدة من إيديها وقال: "هي دي البنت اللي إحنا عايزينها."
فريدة صرخت وهو بيسحبها من إيديها من حضن الحاجة وهنادي، والحاجة عينيهم كانت على حامد وبيصرخوا بخوف عليه.
مصطفى سمع صوت صراخهم واتحرك بسرعة على الباب الخلفي للبيت، وشاف واحد من الخاطفين واقف بيحرس زمايله اللي جوه. وقرب منه مصطفى من الخلف بحذر واتهجم عليه، وأخد منه السلاح اللي كان في إيديه وضربه في دماغه، فقد الوعي ووقعه على الأرض. وأخد مصطفى السلاح بتاع الخاطف ودخل من الباب الخلفي، وبقى كل اللي يظهر قدامه من الخاطفين يضربه بالسلاح، لحد ما اتفاجئ بواحد من الخاطفين ماسك فريدة وحاطط السلاح في دماغها بيهدده بقتلها، وطلب منه يرمي سلاحه.
من الباب الرئيسي، دخلوا الخفر ورجالة العيلة بعد ما سمعوا صوت ضرب نار جاي من البيت. صرخت فريدة في مصطفى وقالتله: "متسيبش السلاح يا مصطفى.. اضرب عليهم وعليا وأنقذ طنط الحاجة وهنادي.. أنا مش مهم.. لو سبت السلاح اللي معاك هيقتلوكم كلكم."
وقف حامد وهو بيسند على الحيطة بصعوبة، وسحب سلاح واحد من الخفر، والخاطفين كانوا مركزين في الكلام مع مصطفى وبيهددوه بفريدة عشان يفتح لهم الطريق. وفي لمح البصر، حامد ضرب رصاصة من الخلف، واللي كان ماسك فريدة اتصاب ووقع على الأرض. وفريدة جريت بعيد، ومصطفى رفع سلاحه على باقي الخاطفين، والخفر ورجالة العيلة رفعوا السلاح بتاعهم، والخاطفين لقوا نفسهم متحاوطين بالسلاح ورفعوا إيديهم بخوف واستسلموا.
حامد وقع من شدة الألم اللي في كتفه من الرصاصة، وهنادي والحاجة جريوا عليه، وهنادي كانت بتصرخ وبتعيط، والحاجة بتدعي ربنا يحمي ابنها. والخفر ورجالة العيلة مسكوا الخاطفين، ومصطفى صرخ فيهم وهو بيجري على أخوه عشان يطمن عليه، واطمن إن الرصاصة جت في كتفه بعيدة عن القلب، وشاله بسرعة وهو بيجري وقال لرجالة العيلة إنهم ياخدوا المجرمين دول يحبسوهم ويقفلوا عليهم ويتصلوا بالشرطة، وميتحركوش من مكانهم لحد ما هو يوصل أخوه المستشفى ويرجع، لأنه مش هينتظر سيارة إسعاف.
هنادي جريت ورا مصطفى وهي بتبكي وعايزة تروح معاه المستشفى، لكن مصطفى زعق فيها، وأخد أخوه في عربيته واتحرك بيه بسرعة على المستشفى. بعد أقل من ربع ساعة، كان البيت مليان من رجالة وحريم العيلة، والحاجة قاعدة واخده هنادي وفريدة في حضنها وهما بيبكوا بخوف، وهي بتبكي بصمت ولسانها موقفش عن ذكر الله لحظة واحدة وهي بتدعي لابنها. والشرطة كانوا في الطريق، وكل رجالة العيلة واقفين يحرسوا البيت. *** في مكتب النائب العام.
المستشار رؤوف واقف مش فاهم إيه سبب القبض عليه، وكامل واقف يبص له بخذلان لأنه كان بيحبه وبيحترمه جدًا. وبدأ النائب العام التحقيق معاه، وواجهوه باعتراف البواب، والمستشار رؤوف حاول الإنكار، لكن كل الأدلة كانت ضده. والنائب العام اللي كان بيحقق معاه بنفسه، ومقدرش المستشار ينكر بعد ما عرف إن البواب اعترف بكل حاجة وقال إن مها هي اللي قتلت الممثلة. وبدأ يعترف بكل اللي حصل قدام النائب العام، وكامل كان واقف يسمع اعترافاته بصدمة.
*** في المستشفى عند مها.
الدكتور كان مصدوم بعد اعتراف مها ليه بجريمة القتل، وكان متأكد إنها مكانتش في وعيها وقت ارتكاب الجريمة لأنها كانت بتتناول أدوية كتير وكانت تحت ضغط نفسي وفي حالة اكتئاب. بس كل ده مش هيمنعه إنه يبلغ عنها. وكان في حيرة ومش عارف يعمل إيه، لأنها مريضة عنده ودي أسرارها، وواجبه عليه كتم أسرار المرضى بتوعه. وكان عنده فضول يعرف منها إيه اللي حصل بعد كده، يمكن يلاقي طريقة يقدر يقنعها إنها تعترف بنفسها بالجريمة دي.
فتحت مها عينيها وبصت للدكتور بتعب، وكانت لسه تحت تأثير المهدئ. وسألها الدكتور: "مكملتيش بقى يا مها إيه اللي حصل لما رجعتي البيت لوحدك؟ مها وهي بتتكلم بصوت منخفض
وهي تحت تأثير المهدئ: "رجعت أخدت شاور وقعدت في أوضتي خايفة لحد ما بابا رجع، ودخل لي أوضتي وقالي إنه وصلها المستشفى واطمن عليها، واتفق معاها متجبش سيرتي. وسألني أنا ليه عملت فيها كده، وأنا حكيت له على اللي حصل، وبابا زعق فيا عشان خبيت عليه، وفضل مخاصمني يومين لحد ما لقيته جه في يوم وقالي: 'جهزي نفسك عشان هنسافر نغير جو في أي بلد'، وإنه أخد إجازة من شغله، وفعلاً سافرنا." *** في مكتب النائب العام وقت التحقيق.
اعترافات المستشار رؤوف: "قبل ما البواب يبلغ عن الجريمة، أنا خدت مها وسافرت عشان نكون بعيد عن أي اشتباه. وكنت معرف البواب هيقول إيه بالظبط، وكنت متابع التحقيق لحد ما القضية وصلت النيابة، وعرفت إن كامل هو اللي هيحقق فيها." كامل بص له بفضول،
والمستشار بص لكامل وقال: "أنا كنت عارف إن كامل وكيل نيابة ذكي وشاطر في شغله، وكان في احتمال كبير إنه يعرف مين القاتل الحقيقي، وللسبب ده أنا فكرت إني أكسب كامل لـ صفي هو كمان، ومكنتش أقدر أعرض عليه فلوس زي ما عملت مع البواب، أو حتى يعرف إن ليا علاقة بالقضية. وقتها فكرت إني أكسبه في صفي بطريقة تانية، وهي إني أخليه يحب مها ويتجوزها، وكان عندي أمل إن لو حب مها هيحميها وهيبعد عنها أي اشتباه." ***
عند مها وهي بتحكي للدكتور. مها: "طول فترة الإجازة، كان بابا بيتكلم طول الوقت عن كامل وعن صفاته وقد إيه هو شخص ناجح في شغله. مكنتش فاهمة هو ليه بيتكلم عنه كتير كده. ومن كتر كلام بابا عنه طول الوقت، بدأت أفكر فيه، وبحثت عن حسابه الشخصي وشوفت صور ليه وشكله عجبني. وكلام بابا عنه طول الوقت كان بيجذبني ليه، وبدأت أهتم بكل التفاصيل عنه وأعرف من بابا شخصيته أكتر وأعرف نوع الشخصية اللي هو بيحبها ويتمناها."
اعترافات المستشار رؤوف: خلال فترة الإجازة قدرت أشغل تفكير مها بالكامل وعرفتها كل حاجة عنه وعرفتها مواصفات البنت اللي تنفع مع كامل، وكنت على تواصل مع ياسر صديق كامل المقرب وكنت بعرف منه كل أخبار كامل. حكى لي إن كامل تعبان مع بنت عمه اللي هي خطيبته ودايماً تعمله مشاكل والموضوع ده تاعبه وشاغل تفكيره. وقتها عرفت إزاي أقنع كامل بمها.
جمعت معلومات عن شخصية بنت عمه وعرفت كل الصفات اللي مضايقة كامل منها، وعرفت مها الصفات اللي هتقدر تجذب بيها كامل. اخترت الوقت المناسب اللي يكون كامل في مشكلة كبيرة مع خطيبته، وعرفت الوقت ده من ياسر صديقه المقرب. عملت حفلة لمها وطلبت من ياسر يجيب كامل على الحفلة بأي طريقة، وكنت وقتها مفهمة مها هي هتعمل إيه بالظبط وإزاي تتكلم مع كامل وتجذبه لشخصيتها. عند مها والدكتور:
مها: لما وقفت مع كامل واتكلمت معاه وشوفت في عينيه الإعجاب بيا حسيت إن ثقتي في نفسي رجعت تاني وفرحت أوي، وتمنيت إنه يحبني بجد. وبقيت أنفذ كل كلمة بابا يقولها عشان أجذب كامل ليا أكتر ويحبني أكتر. الدكتور: بس اللي جذب كامل شخصية وهمية مش شخصيتك الحقيقية. مها: مكنش فارق معايا أي حاجة غير إني أكون مع كامل وبس. كنت عايزة أكون مع شخص بيحبني بجد. الدكتور: ومفكرتيش لما كامل يعرف بتجربتك الأولى هيعمل إيه؟
أكيد لو كان اتجوزك كان هيعرف إنك خدعتيه. في مكتب النائب العام: المستشار رؤوف: طمنت مها وقولتلها إن بعد ما كامل يتفق معايا على خطوبة وجواز هاخدها ونسافر نعملها عملية وترجع بنت تاني. كامل بص للمستشار رؤوف بصدمة، والنائب العام بص لكامل وكان مقدر صدمته. عند مصطفى وحامد في المستشفى: خرج الدكتور وطمن مصطفى إنهم خرجوا الرصاصة وإن أخوه كويس واتنقل غرفة عادية.
بعد دقايق وصلوا رجالة من العيلة اللي جم يطمنوا على حامد، وباقي الرجالة كانوا هناك في بيت الراوي. مصطفى دخل يطمن على أخوه وكان حامد نايم تحت تأثير المخدر. اتكلم مصطفى مع ولاد عمه وطلب منهم يقعدوا مع حامد لحد ما هو يروح البلد عشان يشوف موضوع المجرمين بنفسه مع الشرطة. بعد وقت رجع مصطفى بيت الراوي، وكانت الحاجة قاعدة وواخدة هنادي وفريدة في حضنها وبيبكوا، وستات العيلة قاعدين حواليهم.
الشرطة كانوا وصلوا وحاوطوا البيت وواقفين مع كبار البلد في انتظار مصطفى يسلمهم المجرمين اللي اتهجموا على بيته. مصطفى دخل يطمن الأول على والدته وهنادي وفريدة. وهنادي جريت عليه بلهفة تسأله عن جوزها وطمنها إنه بخير. والحاجة كانت بتبص لابنها وتبكي، ومصطفى قرب من والدته وقعد قدامها على الأرض وقالها: حامد كويس والله يا أمي صدقيني. ردت الحاجة وهي بتبكي: عارفة يابني إنه كويس. أنا في كل صلاة بدعي "اللهم إني استودعتك أولادي"
والرسول ﷺ قال: إن الله إذا استودع شيئاً حفظه. مصطفى ابتسم وهو بيبوس إيديها: ربنا يخليكي لينا يا أمي. هروح أنا أشوف المأمور. وبص لفريدة اللي كانت بتبكي بخوف في حضن الحاجة وسألها: إنتي كويسة؟ ردت فريدة ببكاء: كلكم كنتوا هتموتوا بسببي. مصطفى بص لها وسكت وقام وقف وخرج للمأمور وحكاله كل اللي حصل. والمأمور أخد المجرمين كلهم على القسم عشان يحقق معاهم.
وأثناء التحقيق اعترف واحد من المجرمين إن اللي بعتهم يخطفوا البنت يبقى مستشار في القاهرة اسمه رؤوف خيري. المأمور سأل مصطفى لو يعرف شخص بالاسم ده، ومصطفى اتصل بكامل عشان يبلغه بكل اللي حصل ويعرفه اسم اللي بعت الرجالة يخطفوا فريدة ويسأله يعرفه ولا لأ. كامل كان في التحقيق مع المستشار رؤوف داخل مكتب النائب العام وتليفونه رن برقم مصطفى. كامل استأذن من النائب العام وخرج عشان يرد على التليفون.
وفي نفس الوقت كان النائب العام بيتكلم مع المستشار رؤوف وسأله: شايف آخرة اللي عملته يا رؤوف؟ ضيعت نفسك وضيعت بنتك معاك. المستشار رؤوف: بس أكيد حضرتك مش هتسيبني وهتقف جمبي. بنتي مريضة نفسية وبتتعالج واللي عملته ده مكانتش في وعيها وأنا كنت بحاول أنقذ بنتي ونقدر بكل سهولة نثبت ده. النائب العام بصدمة: إنت عايزني أخالف ضميري وأشاركك في جريمة يا رؤوف؟ أظاهر إن مش بس بنتك اللي مريضة نفسية دا إنت واضح إن حالتك أسوأ منها.
خارج مكتب النائب العام رد كامل على التليفون بسرعة. ومصطفى أول لما كلمه قاله إن في رجالة حاولوا يتهجموا على البيت عنده عشان يخطفوا فريدة وهما مسكوهم واعترفوا إنهم تبع مستشار اسمه رؤوف. كامل بصدمة: إنت متأكد من الاسم ده؟ مصطفى: طبعاً متأكد والمأمور سجل أقوالهم وهيحولهم للنيابة. كامل بقلق: وفريدة حصلها حاجة؟ مصطفى بابتسامة: متقلقش عليها فريدة في بيت الراوي ومحدش يقدر يقرب منها.
كامل: أنا مش عارف أشكرك إزاي على كل اللي عملته معانا، وأسف على كل اللي حصل لكم بسببنا. مصطفى: ولا يهمك ربنا معاك. بس المهم دلوقتي إنت تعرف المستشار ده؟ كامل بغضب مكتوم: أعرفه جداً. وقبضنا عليه وبنحقق معاه دلوقتي، بس مكنتش اتوقع إنه ورا خطف فريدة! مصطفى: ربنا معاك وإن شاء الله ياخد عقابه. كامل وهو بيبص قدامه بغضب: أكيد هياخد عقابه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!