فريدة اتصدمت من نبرة الصوت والطريقة اللي بتتكلم بيها شهد معاها. شهد مشيت وسابتها واقفة لوحدها، وقلبها مكسور من أسلوبها القاسي معاها، لأنها بتعتبرها أختها وتوأمها، مش بس بنت عمها. كامل رجع البيت بدري عن ميعاد رجوعه، وكان حاسس إنه تعبان جداً ومحتاج يرتاح. استقبلته سميحة وهي بتبص له بقلق: "كامل، انت كويس؟ بص لها كامل بتعب وحرّك راسه وطلع على أوضته.
مامته وقفت تفكر وهي محتارة، ومبقتش عارفة هو عايز إيه بالظبط، وإيه اللي هيريحها ويخليه يركز في شغله وحياته. في نهاية اليوم، رجعت فريدة البيت لوحدها لأنها كانت زعلانة من أسلوب شهد الغريب معاها. وشهد كمان رجعت لوحدها وهي حاسة إنها غضبانه من فريدة، ومفيش سبب واضح بالنسبة لها لغضبها منها.
دخلت شهد البيت قبل فريدة، وكانت مامتها قاعدة لوحدها حزينة على كامل وعلى الحيرة اللي هو فيها. قعدت شهد جنب مامتها، ودخلت فريدة بعدها. وسميحة، من كتر تفكيرها في كامل، مخدتش بالها إن فريدة وشهد كل واحدة فيهم دخلت لوحدها. بصت فريدة لمرات عمها واتكلمت بهدوء: "مساء الخير يا طنط." بصت لها سميحة بحزن وقالت: "مساء الخير يا حبيبتي." لاحظت فريدة إن مرات عمها حزينة ومش طبيعية، وسألتها بقلق: "حضرتك كويسة؟
بصت شهد لـ مامتها باستغراب وسألتها هي كمان بقلق: "ماما، انتي تعبانة؟ في حاجة بتوجعك." بصت لها سميحة وقالت بحزن: "قلبي اللي بيوجعني يا شهد.. قلبي بيوجعني على أخوكي واللي بيحصله." فريدة قلقت على كامل وسألت مرات عمها بقلق: "ماله كامل يا طنط؟ هو كويس؟ ردت سميحة وهي بتبكي: "لأ مش كويس خالص يا فريدة.. ابني تعبان ومش عارف يريح قلبه، وتاعب قلبي معاه." شهد بصت لـ فريدة وقالت: "وتعب قلبه ليه يا ماما؟
مش هو اختار خلاص البنت اللي هيتجوزها." فريدة خفضت وشها في الأرض. وسميحة بصت لـ فريدة وقالت لها: "بقولك إيه يا فريدة، اطلعي كده شوفيه واتكلمي معاه، يمكن يبقى كويس لما تتكلموا مع بعض." فريدة بصت لها باستغراب: "أتكلم معاه في إيه بالظبط يا طنط؟ أنا مش فاهمة حضرتك تقصدي إيه." سميحة: "يعني حاولي تخرجيه من حالة الاكتئاب اللي هو فيها دي يا فريدة. أنا من وقت ما شفته وهو راجع من شغله بالحالة دي، وأنا قلبي وجعني عليه."
اتكلمت فريدة بوجع: "اسأليني أنا عن وجع القلب يا طنط.. أنا آسفة، مش هقدر أعمل اللي حضرتك بتطلبيه مني، لأن مش طبيعي بعد اللي حصل بينا ده، أطلع أوضته دلوقتي وأقعد أتكلم معاه ولا كأن في حاجة حصلت!! أنا آسفة يا طنط، مش هقدر أعمل كده." اتكلمت شهد بغضب: "خلاص يا ماما، كامل أصلاً مبقاش يهم فريدة، وفي اللي أخد مكانه عندها دلوقتي."
فريدة بصت لـ شهد بحزن وخذلان، والدموع كانت بتلمع في عينيها من شدة الصدمة في شهد وأسلوبها الجديد معاها. واتكلمت بهدوء: "عن إذنكم، أنا هطلع أوضتي." طلعت فريدة أوضتها، ونظرات شهد الحاقدة كانت بتتابعها، وهي حاسة بنار جواها من وقت ما شافتها مع زياد وعرفت إنه اعترف لها بحبه. ومن اللحظة دي وهي حاقدة على فريدة وعايزة تضايقها بأي طريقة. اتكلمت سميحة بحزن وهي بتقوم تقف: "هقوم أطلع أنا أشوفه وأتكلم معاه."
ردت شهد بحقد: "وابقي عرفيه يا ماما ميتعبش قلبه كتير، لأن فريدة خلاص لقت اللي يشغل مكان كامل ومبقاش يهمها حد." سميحة بصت لـ شهد باستغراب وطلعت على أوضة كامل. بصت شهد قدامها وضغطت على أسنانها بغضب وهي بتهمس: "واحد قاعد مكتئب فوق عشان خاطر فريدة هانم، والتاني بيعترف لها بحبه وجاي يوصلها بنفسه لحد الجامعة كمان! فوق في أوضة كامل.
دخلت سميحة بعد ما كامل سمح لها بالدخول. قعدت قصاده على السرير وهو قاعد وساند ضهره، وواضح عليه التعب والحزن. سميحة بصت له بحزن وقالت: "وبعدين يا كامل؟ واخرتها إيه الحيرة اللي انت فيها دي." كامل بهدوء: "مفيش حيرة ولا حاجة يا أمي، أنا بس تعبان من ضغط الشغل، وفي قضية كبيرة بحقق فيها وشغلاني شوية." اتكلمت سميحة وهي بتبص له بعمق: "بس اللي تعبك كده قضيتك الشخصية، صح." كامل قام وقف وهو بيتهرب
من نظرات والدته وقال: "يا أمي، أنا مش فاضي صدقيني للكلام في الموضوع ده، وعندي شغل أهم دلوقتي." سميحة بصت له بتفكير وقالت: "زياد جه البيت النهاردة وقابلني واتكلمت معاه في موضوعه مع فريدة." كامل لف بجسمه كله يبص لـ أمه بغضب وقال بعصبية: "وهو إزاي يتجرأ ييجي هنا وأنا مش موجود! وبعدين هو خلاص بقى في بينه وبينها موضوع؟
ردت سميحة: "آه يا كامل، في موضوع، وزياد قالي إنه بيحب فريدة فعلاً وواخد الموضوع بجد. وأنا قولت له يستنى لما فريدة تخلص امتحانات، وكمان أخد رأيك لأنك ابن عمها ومسؤول عنها في غياب باباها." كامل اتعصب أكتر واتجنن وسأل أمه بغضب مكتوم: "والهانم رأيها إيه؟ ردت سميحة: "واضح جداً إنها موافقة ومبسوطة كمان."
كامل اتعصب أكتر وهو بيتحرك في أوضته زي المجنون، وسميحة متابعة شدة غضبه، بس كانت متأكدة إن اللي عملته ده صح، وكانت عايزة تفوق ابنها من وهم حبه لـ فريدة وتثبت له إن فريدة مستعدة تعيش حياتها مع غيره، عشان هو كمان ينساها ويعيش حياته مع غيرها. كامل وقف فجأة قدام والدته بعد تفكير كان مبني على الغضب والتسرع والانتقام، وقال بغضب: "يعني هي فاكرة إنها كده هتكسرني لما تجيبه يقعد معايا ويخطبها مني؟
فاكرة إنها كده بتنتقم مني وتثبت لي إنها مش فارقة معاها، وإنها لقت بديل ليا قبل ما أنا أقرر هكمل معاها ولا لأ! سميحة بصت له وسكتت، وهو كان هيتجنن وجواه مشاعر كتير متلخبطة، وكان الغضب والانتقام مسيطر على جميع مشاعره. واتكلم مرة تانية بكبرياء: "وأنا مش هسمحلها تعيش الإحساس ده وتفكر إنها كسرتني." وفجأة أخد تليفونه تحت نظرات عين سميحة المستغربة، ومش فاهمة هو ناوي يعمل إيه. مسك كامل تليفونه
وبعد لحظات قليلة اتكلم: "الو.. سيادة المستشار.. أخبارك عامل إيه.. أنا كنت بستأذن حضرتك نيجي أنا وعيلتي بكرة البيت عندك عشان أطلب إيد الآنسة مها بنت حضرتك." رد المستشار رؤوف بسعادة: "طبعاً يا كامل، تنوروا في أي وقت." كامل: "تمام، بكرة إن شاء الله الساعة خمسة هنكون عند حضرتك." سميحة بصت لـ كامل بصدمة وهو قفل المكالمة. وبص لـ والدته وقال بعصبية وكل جسمه
كان بينتفض من شدة الغضب: "بكرة هنروح نخطب مها.. وعرفيها إنها هتيجي معانا." بصت له سميحة بصدمة: "أعرف مين؟ رد كامل: "الـ هانم اللي عايزاني أقعد مع عريسها الجديد.. هتيجي معانا بكرة وتشوفني بعينيها وأنا بخطب غيرها عشان تعرف حدودها معايا." سميحة قامت وقفت وبصت له بذهول: "إيه اللي انت بتقوله ده يا كامل!! إزاي عايز فريدة تيجي معانا واحنا بنخطب مها!
رد بعصبية: "هتيجي يا أمي.. لازم تيجي. وقبل ما تفكر تكسرني وتذلني عشان حبيتها، أنا اللي هسبقها وأعمل فيها كده." سميحة قربت منه وقالت برجاء: "بلاش يا كامل، عشان خاطري." رد كامل بنفاذ صبر: "عشان خاطري يا أمي، لو عايزاني أبقى مرتاح، لازم فريدة تيجي معانا بكرة وتشوفني بعينيها وأنا بخطب مها." بصت له سميحة بحيرة وقالت: "ولو رفضت تيجي؟ رد كامل بسخرية غاضبة: "وترفض ليه؟
هي مش زيها زي شهد بالنسبة ليا دلوقتي، وعريسها هييجي يخطبها مني! هزت سميحة راسها بالإيجاب، وقالت: "وشهد كمان هتيجي معانا، صح؟ كامل: "مش مهم، اللي يهمني إن فريدة تكون موجودة." ردت سميحة وهي بتستعد للخروج من غرفته: "حاضر يا كامل، هعمل اللي انت عايزه."
خرجت سميحة من غرفته وقفتلت الباب وراها. قعد كامل على سريره بعد خروج مامته، وكان بيهز رجله بسرعة من شدة الغضب، وبيضغط على ايديه بقوة لدرجة إن ايديه بدأت تنزف دم وهو مش حاسس غير بنار في قلبه، وواثق إن مش هيطفي النار دي غير لما يشوف فريدة مكسورة قدامه.
سميحة خرجت من غرفة كامل وراحت على غرفة فريدة وخبطت عليها بتردد. مكنتش مقتنعة باللي هي هتعمله، وإنها لازم تقنع فريدة تروح معاها. بس في اللحظة دي هي مفكرتش غير في راحة ابنها، وكانت مستعدة تعمل أي حاجة عشان يهدا وحياته تستقر. فتحت فريدة باب غرفتها، واتفاجأت بمرات عمها واقفة قدامها ووشها أصفر وظاهر عليها التردد. فريدة بقلق وهي بتقرب منها وبتحط ايديها على خدها تطمن عليها: "طنط، حضرتك كويسة؟
ردت سميحة بتعب: "آه يا حبيبتي كويسة، بس تقريباً ضغطي عالي شوية." فريدة بقلق: "طب نكلم الدكتور؟ سميحة: "لأ يا حبيبتي، أنا جاية أتكلم معاكي في موضوع مهم." فريدة أخدت ايديها ودخلتها أوضتها وقالت لها: "طب اتفضلي ارتاحي الأول، وقوليلي أعمل لك إيه عشان الضغط ده، وبعدين نتكلم." بصت لها سميحة وقالت: "أنا علاجي في إيديكي انتي فعلاً يا فريدة." بصت لها فريدة بلهفة: "هو إيه؟ وأنا هجيبه حالا." سميحة وهي بتمسك
إيد فريدة عشان تقعد جنبها: "اقعدي جنبي هنا وأنا هقولك." قعدت فريدة جنبها، وسميحة اتكلمت مرة تانية: "طبعاً انتي عارفة إني اتفقت مع زياد إنه ييجي يتكلم في موضوعكم رسمي بعد امتحاناتك." فريدة بصت لها وحست بالندم لأنها كذبت عليها، وكانت عايزة تعترف لها بالحقيقة، وقالت: "طنط، في حاجة مهمة عايزة أقولها لك."
قاطعتها سميحة: "اسمعيني الأول يا فريدة.. انتي عارفة إن باباكِ بقاله سنين مسافر وطول الوقت مشغول، وأنا وكامل هنا اللي مسؤولين عنك. يعني لما زياد أو غيره أي حد هييجي يتقدم لخطبتك، هييجي ليا أنا وكامل لأننا عيلتك واللي مسؤولين عنك هنا، صح؟ فريدة كانت بتسمعها وهي مشغولة في التفكير بكذبتها على مرات عمها في موضوعها هي وزياد. فريدة بشرود: "صح."
سميحة اتكلمت مرة تانية: "يعني اللي بقصده إننا عيلة واحدة، ولازم نقف مع بعض في الفرح والحزن، صح يا فريدة؟ بصت لها فريدة وقالت بحزن: "صح.. بس أنا كنت عايزة أقول لحضرتك." قاطعتها سميحة مرة تانية: "اسمعيني يا فريدة.. انتي بالنسبة لي بنتي زي شهد بالظبط وأكتر، ومش معنى إن خطوبتك انتي وكامل انتهت، تبقى علاقتكم انتهت. في علاقة بينكم لسه أقوى من الخطوبة والجواز.. علاقة دم وصلة رحم." فريدة بحزن: "حضرتك معاكي حق."
سميحة: "يبقى تسمعيني كويس بقى.. كامل هيروح يخطب مها بكرة، وطبعاً مينفعش يروح من غير عيلته." فريدة بصت لها بصدمة، وقبل ما تنطق كلمة، كملت سميحة كلامها وقالت: "وواجب علينا أنا وانتي وشهد نكون معاه في اليوم ده، ومنسبوش لوحده." فريدة مصدومة ومش بتنطق، وحاسة إن قلبها هيقف. وسميحة مكملة كلامها ومتجاهلة مشاعر فريدة، لأنها شايفة إن فريدة اختارت حياتها مع زياد، ومن حق ابنها هو كمان يختار حياته.
فريدة حاولت تمسك دموعها على قد ما تقدر، وقالت برجاء: "طب ممكن بلاش أنا أجي معاكم يا طنط، عشان خاطري." سميحة بإصرار: "مش هينفع يا فريدة، انتي جزء من العيلة ولازم تشاركينا فرحتنا." بكت فريدة غصب عنها، ومقدرتش تسيطر على دموعها أكتر من كده من شدة الوجع اللي حاسة بيه في قلبها. سميحة طبطبت عليها وقالت بحزن: "فريدة يا حبيبتي، انتي خلاص اخترتي زياد وفرحانين مع بعض.. معقول تزعلي لو كامل هو كمان بقى فرحان مع عروسته!
ردت فريدة بقهرة: "طبعاً لازم أفرح له، وأفرح له أوي كمان.. حاضر يا طنط، هاجي معاكم بكرة." ابتسمت سميحة وهي بتحضنها: "هي دي بنتي اللي أنا ربيتها." هسيبك بقى ترتاحي شوية. خرجت سميحة من غرفة فريدة وقفتلت الباب وراها. فريدة كانت منتظرة اللحظة دي عشان تنهار. قعدت على السرير بتاعها وهي بتكتم صوت بكائها وصراخها. سميحة وهي في طريقها لغرفتها، كانت شهد لسه طالعة من تحت. قربت من مامتها وسألتها: "كامل عامل إيه دلوقتي يا ماما؟
ردت عليها سميحة: "هنروح بكرة نخطبله مها. واعملي حسابك انتي جاية معانا انتي وفريدة." شهقت شهد بصدمة: "فريدة جاية هي كمان؟ سميحة بغضب: "آه جاية وده طلب أخوكي. روحي أوضتك يلا، وأنا هدخل أرتاح شوية." شهد بصت قدامها بصدمة. مامتها دخلت غرفتها. شهد بصت على باب غرفة فريدة، وكانت حاسة بالحزن عليها. رغم إن جواها غضب منها ومشاعر كتير جواها بتبعدها عن فريدة. في بيت المستشار رؤوف.
مها وقفت تبص لباباها بصدمة ممزوجة بالسعادة الكبيرة. باباها بيبلغها إن كامل اتصل بيه وطلب منه ميعاد عشان ييجي هو وعيلته يطلبوها للجواز. مها بسعادة واضحة: "بجد يا بابا؟ يعني كامل جاي يخطبني رسمي بكرة؟ المستشار رؤوف: "طبعاً يا حبيبتي، وهو هيلاقي أحسن منك! مها ابتسمت بسعادة. وفجأة انتفضت في مكانها وقالت: "إيه ده! دا حضرتك بتقول إنهم جايين بكرة وأنا ملحقتش أجهز نفسي ولا أجهز الفستان اللي هلبسه. أنا هعمل إيه دلوقتي؟
مفيش وقت." المستشار رؤوف وهو بيضحك: "اهدي يا حبيبتي، مفيش داعي لكل التوتر ده. هما لسه جايين يتقدموا ونقرأ الفاتحة. في الخطوبة اعملي اللي انتي عايزاه." مها بتوتر من شدة الفرحة: "لأ يا بابا، أنا لازم أكون جاهزة أكتر من كده." المستشار رؤوف: "خلاص اعملي اللي تعمليه، أنا معرفش حاجة عن ترتيبات البنات دي." مها قربت من باباها وطبعت بوسة على خده:
"ربنا يخليك ليا يا أحسن بابا في الدنيا. أنا هروح بسرعة أشوف ناقص إيه عشان نجهزه." ابتسم باباها. ومها جريت على أوضتها. المستشار رؤوف كان فرحان جداً بسعادة بنته. وقام قفل باب غرفة مكتبه عليه وعمل مكالمة مع دكتور نفسي صديقه. المستشار رؤوف: "ألو.. إزيك يا دكتور؟ أخبارك إيه." الدكتور: "الحمد لله يا سيادة المستشار. إنت أخبارك إيه وعروستنا عاملة إيه دلوقتي؟ المستشار رؤوف:
"عال العال أوي يا دكتور. النهاردة كامل كلمني وطلب ميعاد عشان ييجي يخطب مها. كامل تلميذي اللي كنت كلمتك عنه وقلتلك إن مها عجبت بيه في حفلة عيد ميلادها." الدكتور:
"آه طبعاً فاكر. أهم حاجة إنك لازم تقعد معاه الأول قبل أي اتفاق وتشرحله حالة مها بالظبط. وتعرفه إن مها كانت ضحية حبها الأول، وإنها مرت بفترة صعبة جداً في حياتها قبل ما تقابله، وإنها لسه متابعة مع دكتور نفسي لحد دلوقتي. عشان يكون واعي لحالتها ويقدر يتعامل معاها بوعي أكتر." المستشار رؤوف بتردد: "بس أنا مش عايز أعرفه كل التفاصيل عن حياة مها قبل ما تقابله يا دكتور، وخصوصاً إنها يعني بقت من الماضي." الدكتور:
"الماضي اللي بتتكلم عنه ده يا سيادة المستشار هيبقى مستقبله. هو من حقه يعرف إن البنت اللي هيتجوزها دي كانت حامل من زميلها في الجامعة من خمس سنين وحاولت الانتحار وحصلها إجهاض."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!