الفصل 23 | من 27 فصل

رواية تاني حب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

لو كانت شهد اللي اتخطفت مكنتش هعمل أكتر من اللي عملته، لو كنت غلطت معاهم غلطة واحدة وقتها كانوا هيقتلونا كلنا. وصدقني يا عمي أنا لو كنت لوحدي معاها كنت هضحي بروحي قبل ما يلمسوها، بس لما يكون معاك عيلتك كلها هتعمل حساب كل خطوة بتخطيها. والد فريدة باصرار: خلاص يا كامل ملوش لازمة الكلام ده، أنا جاي آخد فريدة وعرفتها إنها هتسافر معايا وهي موافقة. كامل بصدمة: معقول فريدة وافقت؟

والد فريدة: آه وافقت، وأظن إنت يهمك إن فريدة تكون في أمان بعيد عن أي خطر، صح ولا إيه؟ كامل بص قدامه بحزن وافتكر كل اللي عمله مع فريدة الفترة الأخيرة وجرحه لها، وكان عارف إنه مهما يعمل مش هيقدر ينسيها إنه اتخلى عنها وكان أناني في حبه وتفكيره، وفكر في حياته ومستقبله هو وداس على قلبه وقلبها، وسمح لنفسه إنه يجرب يحب واحدة غيرها واتجاهل جرحها ووجعها وخسرها بكل سهولة، ومش من حقه دلوقتي يفكر بأنانية تاني ويخسرها حياتها،

وقال بحزن: صح يا عمي، حياة فريدة أهم من أي حاجة. سميحة بصت لابنها بحزن وقالت: وياترى هتاخد فريدة وتسافر قبل ما نشوفها ونطمن عليها، ولا هتسمحلنا نودعها قبل ما تسافر؟ والد فريدة بهدوء: أنا عايزكم تقدروا موقفي، أنا أب عايز يحافظ على حياة بنته ومش قاصد أحرمكم من فريدة أو أبعدها عنكم. سميحة بسخرية: كتر خيرك والله، وفرحتنا إنك أخيراً افتكرت إن عندك بنت وعايز تحافظ على حياتها. قام والد

فريدة من مكانه وقال بضيق: أنا هروح الأوتيل أرتاح شوية وبكرة هبدأ في إجراءات السفر لفريدة. كامل قام وقف وقال: أوتيل ليه يا عمي، البيت هنا موجود وتقدر حضرتك تقعد في أوضة فريدة. والد فريدة باعتراض: خلاص يا كامل، أنا حجزت في أوتيل وهكون مرتاح هناك أكتر، عن إذنكم. خرج والد فريدة وكامل وصله لعربيته ورجع البيت تاني، وكانت سميحة قاعدة متضايقة وقالت بغضب: جاي بعد السنين دي كلها يفتكر إن له بنت! كامل

قرب من والدته وقال بحزن: عمي عنده حق يا أمي، فريدة هتكون معاه في أمان. سميحة بصتله وسألته: وإنت هتكون مرتاح وفريدة بعيد عنك؟ كامل بص قدامه بحزن وقال: أنا مش هفكر بأنانية تاني يا أمي، اللي يهمني دلوقتي راحة فريدة وإنها تكون في أمان. سميحة بصتله بحزن وسكتت، وشهد كانت واقفة على السلم مصدومة بعد ما سمعت كلامهم وعرفت إنهم عارفين مكان فريدة وإنها هتسافر مع باباها. صباح اليوم التالي. في بيت المستشار رؤوف.

مها كانت قاعدة مستنية باباها عشان تتكلم معاه قبل ما يروح شغله. أول لما شافت باباها قامت وقفت وقربت منه وسألته: بابا حضرتك هتشوف كامل النهاردة؟ رد المستشار رؤوف بتعب: مش عارف يا مها، لأن كامل مشغول زي ما إنتي عارفة وأنا كمان عندي شغل مهم. اتكلمت مها بهدوء: أنا كنت عايزة آخد بوكيه ورد وأروح أعتذرله النهاردة. المستشار: بلاش النهاردة يا مها، وعايزك تهدي شوية على كامل لحد ما يخلص موضوع بنت عمه.

مها بإصرار: يا بابا أنا مش هسيب كامل زعلان مني كتير كده! والدها بتعب: خلاص يا مها، اعملي اللي انتي عايزاه، أنا ماشي. وقفت مها تفكر إزاي هتصالح كامل، وياترى هيقبل اعتذارها ولا لأ! في مكتب كامل في النيابة. كامل عرف إن النائب العام أصدر قرار باستدعاء الشاب المشتبه فيه ووالده للتحقيق. كامل كان مستني مجيئهم بفارغ الصبر عشان يحقق معاهم بنفسه، وبعد دقايق عرف إنهم بقوا موجودين وجاهزين للتحقيق.

دخل رجال الأعمال محسن داوود ومعاه ابنه والمحامي بتاعهم. كامل استقبلهم في مكتبه وبدأ المحامي يستفسر عن سبب استدعائهم. كامل بدأ يوضح لهم سبب استدعائهم وقال لهم إن التحقيقات في قضية قتل الممثلة أكدت إن الشاب ده كان على علاقة قوية بالممثلة.

الشاب أنكر في البداية ووالده كان بيتابع التحقيق بصمت، وأخرج كامل صور للشاب وهو سهران في مكان كانت الممثلة متعودة تسهر معاه في نفس المكان، وأقوال شهود عاملين في المكان أكدت إن الشاب ده والممثلة كانوا على علاقة وكانوا بيدخلوا مع بعض ويخرجوا مع بعض من المكان. الغريب إن والد الشاب كان مستغرب إن ابنه كان على علاقة بالبنت الممثلة دي،

وقال قدام كامل: بس الكلام ده مش حقيقي وابني ما يعرفش البنت دي، ولو يعرفها يبقى صداقة عادية وابني بيعرف مشاهير كتير! كامل: وابن حضرتك بيروح للمشاهير الكتير دول شقتهم ويبات كمان؟ والد الشاب بص لابنه بصدمة، وكامل كمل كلامه وقال: هو حضرتك مستغرب ليه؟ المفروض إن حضرتك كنت على علم بالعلاقة دي وزرتهم مرة في شقتها واتخانقت مع ابن حضرتك ونزلتوا من عندها، وبعدها بكام يوم حصلت جريمة القتل.

والد الشاب بصدمة: إيه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده!! أنا أول مرة أعرف إن ابني كان على علاقة بالبنت دي، إزاي هروح لها شقتها كمان! كامل بسخرية: بواب العمارة شاف صورة حضرتك وأكد إنك رحت أخدت ابنك من عندها بعد خناقة كبيرة قبل ما الجريمة تحصل. الشاب اتكلم بخوف: بابا فعلاً ماكنش يعرف أي حاجة عن علاقتي بيها وأنا ما قتلتهاش صدقني، واتصدمت بخبر موتها لأني فعلاً كنت عندها قبلها! والد الشاب بص

لابنه بصدمة وقاله بصرامة: سامح انت بتقول إيه؟ إنت كنت على علاقة بالبنت دي فعلاً؟ الشاب بحزن: آه يا بابا، بس أنا ما قتلتهاش صدقني، أنا كنت بحبها. والده بص له بصدمة، وكامل قال بثقة: بواب العمارة أكد إن محدش دخل عندها بعد ما حضرتك يا محسن بيه روحت لها بيتها وأخدت ابنك من عندها. محسن داوود بثقة: في كاميرات مراقبة في العمارة سجلت دخولي وخروجي؟ رد كامل: للأسف الكاميرات كانت متعطلة.

محسن داوود: وهو ما فيش غير كاميرات العمارة؟ ممكن تراجعوا كاميرات أي عمارة في نفس الشارع، وأكيد هتسجل دخولي بعربيتي، دا لو البواب فعلاً شافني واتعرف عليا زي ما حضرتك بتقول. كامل بص له بتفكير،

ومحسن داوود قال بإصرار: معنى إن بواب العمارة يأكد إنه شافني نازل من عندها يبقى القضية دي متلفقة لابني، لأن الحقيقة إني ما أعرفش أي حاجة عن علاقة ابني بالممثلة دي، وحتى لو أعرف وعايز أجيب ابني من عندها، تتصور حضرتك إن راجل في مكانتي يروح بنفسه شقة لحتة ممثلة زي دي عشان ياخد ابنه من عندها ويعمل فضيحة وشوشرة لاسمه؟ كامل بص له بتفكير وقال: يعني حضرتك مصر على أقوالك دي؟

رد محسن داوود بثقة: لأني متأكد من أقوالي، وأتحدى أي حد يجيب إثبات واحد إني روحت شقة الممثلة دي غير طبعاً شهادة البواب المزيفة. كامل بص للشاب سامح وسأله: وإنت يا سامح مش عايز تقول حاجة؟ سامح بخوف: أنا بأكد لحضرتك إني مستحيل أقتلها. كامل قال: يبقى هندخل البواب دلوقتي ونواجهكم ببعض. محسن داوود بثقة: دخّله يا باشا، أنا جاهز جداً للمواجهة. طلب كامل دخول البواب.

في الوقت ده كانت مها موجودة برا قدام غرفة مكتب كامل ومعاها بوكيه ورد أحمر كبير عشان تصالحه بيه، وأول لما العسكري طلب إن البواب يدخل، مها طلبت من العسكري إنها هتدخل وتخرج بسرعة، والعسكري قبل ما يمنعها من الدخول، دخلت مها ورا البواب على طول، وكان كامل في المكتب معاه محسن داوود وابنه سامح والمحامي بتاعهم.

مها أول لما دخلت كانت شايلة بوكيه الورد الكبير ومش شايفة سامح اللي كان واقف على جنب، ودخلت على كامل مباشرة وهي مش بتبص لأي حد غيره، وكامل اتصدم من دخولها أثناء التحقيق وقام وقف بسرعة، ومها قربت منه وهي بتبتسم وقالت: أنا جايه أعتذرلك وماشية على طول مش هعطلك.

وحطت بوكيه الورد على مكتبه، وسامح ووالده متابعين دخولها بصدمة، وسامح بص لوالده، ومها كانت بتبص لكامل منتظرة ردّه ومش شايفة حد من اللي في الغرفة، وكل تركيزها مع كامل، وكامل عشان يخرجها بسرعة مسك إيديها وسحبها على بره، وسامح لف وشه في الاتجاه التاني عشان مها ما تشوفوش، وأول لما كامل أخدها وطلعوا بره، سامح قرب من والده وقاله: بابا هي الزفتة دي بتعمل إيه هنا؟ والده بصدمة: مش عارف! معقول تقرب لوكيل النيابة!

في اللحظة دي كان كامل بيزعق في مها بغضب مكتوم قدام غرفة مكتبه: إنتي إزاي تدخلي عليا المكتب بالطريقة دي، هو إنتي مش بتتعلمي من أخطائك أبداً. مها بصتله بصدمة وقالت: أنا دخلت لك الورد عشان أعتذرلك وكنت همشي على طول. كامل بص لها بغضب ولاحظ نظرات كل اللي حواليه وقال: أنا ردي عليكي مش هيكون هنا لأن ده مش المكان ولا الوقت المناسب. وسابها واقفة ورجع دخل غرفة مكتبه تاني، ومها واقفة مصدومة، وأول لما

كامل دخل محسن بص له وسأله: هي الآنسة اللي دخلت دي تقرب لحضرتك؟ كامل كان متعصب وقال: أنا بقول نرجع للتحقيق أحسن. وزعق في العسكري اللي برا وقاله: تعالى خد الورد ده ارميه برا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...