فراس: تعرفي ليلى منين؟ فلير تنحت وسكتت. فراس بعصبية وهو يمسكها من ذراعها: بقولك تعرفي ليلى منين؟ انطقي. فلير بتوتر: مش مش ليلى دي المهرة اللي تحت. فراس بعصبية وهو يزقها ويسيب ذراعها فتقع على الأرض: أنتِ هتستعبطي يا روح أمك؟ انطقي اخلصي. فلير ساكتة وعمالة تعيط. فراس بنفاذ صبر وهو يرفعها يوقفها: بقولك إيه، وقفي دموع التماسيح دي شوية. انطقي أنتِ لسه ما شوفتيش حاجة. فلير: أنا أنا.. فراس: اخلصي بقولك.
فلير بسرعة: تبقي خالتي. فراس تنح: نعم؟ فلير: أيوه تبقي خالتي أخت ماما. فراس بتذكر: أنتِ قولتي الصبح ورحمة ماما صح؟ أنتِ مش مامتك عايشة ومطلقة هي وباباكي؟ فلير وهي تمسح
دموعها وتحاول ما تعيطش: لا دي مامت ماري ويوسف. بابا كان متجوز مامت ماري وخلف منها ماري، واتجوز بعدها ماما الله يرحمها بس من غير أما يقولها. وماما حملت فيا وبعد أما ولدتني أنا وأخويا التوأم بسبع سنين، مامت ماري حملت في يوسف، وأثناء حملها اكتشفت إن بابا متجوز عليها وطلبت الطلاق وبابا طلقها. بعدها بشهر ماما تعبت وماتت، وأنا روحت أعيش في إنجلترا أنا وأخويا، وماري ويوسف عاشوا مع بابا في أمريكا.
فراس: عيشتي في إنجلترا لوحدك وأنتِ عندك سبع سنين أنتِ وأخوكي؟ فلير بتوتر: أكيد لا. فراس بتركيز ونفاذ صبر: وضحي. فلير وهي تجري وتدخل أوضتها وتقفل الباب بسرعة: كنا كنا عايشين مع ليلى. فراس الصدمة قعدته مكانه، هو متأكد إنه أكيد سمع غلط، مستحيل يكون حقيقة. تحت عند سمية وماري. ماري بتفكير: بصي بصي أنا عندي فكرة نجيب فيه. سمية: جولي يا خواجية. ماري بضيق: أووف خواجية برضه يلا... المهم أندرو وزيزي هينزلوا قريب.
سمية: وه مين دول عاد؟ ماري بضيق: يوه أنتِ بتقاطعيني ليه دلوقتي؟ سيبيني أكمل كلامي. سمية: كملي يختي كملي. ماري: يختي؟ أوه ماي جاد... المهم هما هينزلوا قريب، دول صحابي، وأندرو ده بيحب فلير بس هي مطنشاه. فإحنا ممكن نستغله ونصورهم كام صورة كده سوا ونشكك في فراس فيها، وأندرو هيساعدنا، دونت ووري. سمية: إيه دوت ووري دي؟ ماري بلامبالاة: يعني ما تقلقيش. سمية: طيب والخواجيين زملاتك دول هيجوا أمتى؟
ماري بضيق وهي تقوم وتمشي: أووف عليكي... قريب هيجوا قريب... أنا قايمة علشان هنام. سمية بلوية بوز: نامي يختي، نامت عليكي حيطة. تاني يوم في المستشفى الصبح. حمزة كان بيكلم ممرضة: يعني دكتورة نسمة مش بتيجي المستشفى غير للضرورة؟ الممرضة بضيق إنه مهتم بيها: أيوه، حاجة تانية؟ حمزة: متشكر... ممكن رقم تليفونها لو معاكي؟ الممرضة: جرى إيه يا أستاذ ما ينفعش كده الله. حمزة: خلاص ي ستي في إيه... أنا ينفع أخرج صح؟
الممرضة: أه عن إذنك. حمزة قعد يفكر هيشوفها تاني إزاي لحد أما قطع تفكيره لورين وهي بتقول بصوت عالي: هنروح لمامي أمتى بقى؟ حمزة: صوتك يا قردة فزعتني. لورين: عايزة أروح لمامي بقى. حمزة: حاضر يختي هنروح لمامي. لورين بفرحة: هييي هييي أروح أكلم نوني بقى أقولها إننا هنسيب المستشفى وإن مش هعرف أشوفها تاني. حمزة: روحي رو... إيه نوني أنتِ معاكي رقمها؟ لورين: أوف كورس ومش هديهولك. حمزة بالظبط: سبحان نفس رخامة أمك بالظبط.
لورين: أمك؟ نو نو لوكال قوي. بعد شوية رجعتله: مش بترد عليا شكلها نايمة. حمزة بغيظ: قومي قومي خلينا نشوف المستشفى وأوديكي لمامي يختي. في جناح عند فراس وفلير، فراس من صدمته نام مكانه، صحي من النوم لقى نفسه نايم على الكنبة اللي قدام التليفزيون. فراس: أكيد كان حلم مستحيل تبقي عايشة مستحيل إزاي؟ ... خد نفس وقام دخل الحمام ولبس وخرج راح قدام أوضة فلير وفضل يخبط. جوا عند فلير كانت بتتكلم في التليفون وبتعيط.
فلير بعياط: عرف عرف يا خالتو خلاص... أنتِ أنتِ لازم ترجعي... يعني إيه يا خالتو، أنا مش هكدب تاني ومش هعمل أي حاجة تاني يا خالتو، أنا هقول لفراس كل حاجة وهعرفه الحقيقة كلها. سمعت صوت الباب وهو بيخبط. فلير: سلام دلوقتي يا خالتو أنا قولت كل اللي عندي. فلير فتحت الباب وهي تمسح دموعها وتحاول تبين إنها ما بتعيطش. فلير بتوتر: صباح الخير. فراس بهدوء وهو بيحاول يبان طبيعي: صباح النور... ممكن نتكلم شوية؟
فلير هزت رأسها وقالت: فطرت؟ فراس: مش عايز، تعالي نتكلم في البلكونة. فلير راحت وراه وقعدوا في البلكونة. فراس: هي عايشة إزاي؟ فلير بتنهيدة: دي حكاية طويلة وأنا هحكيلك. فراس: كنتي عارفة؟ فلير بتوتر: كنتي عارفة إيه؟ فراس وهو بياخد نفسه بالعافية: كنتي عارفة إنها أمي؟ عند حمزة كان وصل هو ولورين لبيت مامتها نزل ودخل البيت ولسه هيرن الجرس لقى لورين سابته وجريت على حد في جنينة بيبص. لورين بفرحة وهي تجري: نوني! نسمة وهي
تحضنها وتشيلها باستغراب: لوري عاملة إيه؟ لورين: الحمد لله وحشتيني قد البحر. نسمة: وأنتِ كمان وحشتيني قد البحر... بس إيه اللي جابك هنا؟ لورين وهي تبص وراها وتشاور على حمزة: جيت مع زومي علشان نشوف مامي. نسمة باستغراب وتبص على حمزة اللي جاي ناحيتها: وهي مامي عايشة هنا؟ لورين: أيوه بابي قال كده. حمزة كان راح عليهم وبيمد إيده يسلم على نسمة: إزيك يا دكتورة، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ نسمة: إزيك يا سيادة الرائد...
المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده لإنه بيتي. حمزة بفرحة: بيتك؟ يا محاسن الصدف وهمس للورين في ودنها... شوفتي يا قردة أنتِ مرضتيش تديني رقمها فربنا عرفني بيتها شوفتي. نسمة: أيوه بيتي... ما قولتش أنتم جايين هنا ليه؟ حمزة: علشان مامت لورين عايشة هنا. نسمة باستغراب: مين مامتها؟ ... صباح الخدامة ولا نعمة؟ بس إزاي أصلاً البنت مش شبه حد منهم خالص وهما مش متجوزين. حمزة: لا مش دي ولا دي. نسمة باستغراب: أومال مين؟
ماري جت من وراها وهي بتحضن وبتسلم على حمزة قالت بخبث: فلير أختي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!