الفصل 11 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
29
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ماري جت من وراها وهي بتحضن وبتسلم على حمزه، قالت بخبث: فلير أختي. حمزه بغيظ: ماري حبيبتي، إزيك يا إبليس عامل إيه؟ ماري بضيق: أووف أووف بجد. لورين بتذمر: مامي فين بقى؟ حمزه وهو بيبص على نسمه اللي متنحة: ناديلها فلير. نسمه بصدمه: هي هي مامتها بجد؟ حمزه: ناديها بس. نسمه: أعتقد لسه مصحيوش؛ لإنهم منزلوش لما يصحوا. فوق عند فلير وفراس: فراس: كنتِ عارفه إنها أمي؟ فلير: كنت عارفه. فراس وهو بيغمض عينه جامد: احكي.

فلير بتنهيده: أنا كنت عايشه مع خالتو في إنجلترا أنا وحمزه أخويا من ساعة وفاة ماما زي ما قولتلك، حمزه دخل مدرسة داخلية مكنش بيجي البيت كتير، وأنا فضلت عايشه مع خالتو، ولما كبرت شويه خالتو فجأة تصرفاتها بدأت تتغير، بقيت أحس إنها بقت غريبة، خروجاتها كترت، لبسها، شكلها، حاجات كتير مبقتش تتكلم معايا زي الأول، كانت بتقعد تتكلم معايا كتير عنك بالذات، كل ده وقف، وفي يوم لقيتها داخلة البيت ومعاها واحد بتقولي إنها اتجوزت!

فراس بصدمه وزعيق: إيه اتجوزت! إزاي، أنتِ بتهزري؟ فلير: لا مبهزرش، اتجوزت بجد. فراس بزعيق: اتجوزت إزاي وهي متجوزة؟ أنتِ تعرفي إنها فاكرنها ميتة وهي بتولد نسمه! وأنتِ جايه تقولي إنها عايشة ومتجوزة كمان! فلير: ممكن تهدي ومتقطعنيش. فراس بنفاذ صبر: اخلصي. فلير بضيق

من أسلوبه بس هي عذراه: المهم أنا طبعًا اتأكدت إن خالتو حصلها حاجه وإن هي مش طبيعية، بعد جوزها بكام شهر طلبت الطلاق وفعلاً اطلقت، بس كانت حامل ساعتها، خالتو لما عرفت إنها حامل كانت عايزة تنزل البيبي، لما لقيت كده مكنتش عارفة أتصرف، كان لينا جار دكتور نفسي روحت حكيتله كل حاجه هي مرت بيها، قالي هي من كتر الصدمات اللي في حياتها رفضت الواقع بتاعها، لازم يشوفها، وفعلاً راح البيت وشافها وقالي إنها لازم تقعد في مصحة علشان متعملش حاجه في نفسها أو في البيبي، بعد كام شهر ولدت وأنا خدت البيبي وهي فضلت في المصحة لحد من كام شهر، كنت بزورها من الوقت للتاني وأوريها بنتها اللي تقريبًا بعتبرها بنتي أنا وبتقولي أنا ماما.

فراس: إزاي اطلقت من بابا؟ أنا كل اللي فاكره وعارفه إنها دخلت تولد نسمه وماتت. فلير: باباك كان مطلقها أصلاً من أول لما حملت في نسمه، وكان دايمًا بيعذبها، وكان بيهددها إنه هيبعدها عنكم ويحرمها منكم، وهو اللي قال للدكتور يموتها بعد أما تولد، بس الدكتور قاله إنه موتها بس هو مموتهاش وسفرها برا. فراس: بابا وهو هيعمل كده ليه؟ فلير بتوتر: علشان باباك كان كان زاني وبيخونها، وهي لو اتأكدت من كده هددته إنها هتعرف جدك.

فراس قاعد مصدوم مش مصدق اللي بيسمعه. فلير قامت وقربت منه ومسكت إيده: عارفه إنه صعب كل اللي قولته إن تعرف إن باباك كان كده وإن مامتك اللي فاكرها ميتة عايشة، وإن ليك أخت تانية متعرفش عنها حاجه أصلاً... بس أنا عارفه إنك قوي وهتستحمل كل ده. فراس: قوي؟ واستحمل؟ ... أنتِ تعرفي أنا من ساعة موت ليله وأنا عايش إزاي أصلاً...

تعرفي إن عمري ما قربت من نسمه ولا شلتها وهي طفلة ولا لعبت معاها ولا عملت ليها أي حاجه تحسسها إني أخوها، طول عمرها بعملها أسوأ معاملة، روحت أعيش في القاهرة بعيد عنها وسيبتها هنا، ولما رجعت خليت جدي يوديها هي تعيش هناك وتكمل تعليمها لوحدها، كنت دايمًا محملها سبب وفاة أمي، دايمًا شايف إنها السبب إن هي تعيش وأمي ماتت... تخيلي بعد كل ده وأكتشف إن أمي عايشة لا وعندي أخت كمان معرفش عنها حاجه برضه.

فلير ساكتة مش عارفه تقول إيه، بتعيط بس. فراس: ساكتة طبعًا مهو هتقولي إيه... مفيش حاجه تتقال... بس عارفه كنت دايمًا عندي إحساس إنك تقربيلها لدرجة إني شكيت إنك ممكن تكون أختها، قولت أكيد مش هيجوزوني أخت أمي، بس الشبه بينك كبير جدًا... لما هيثم جابلي كل حاجه عنك كنت عايز أعرف أنتِ تعرفيها منين... بس يا ريتني ما عرفت، نسمه مش لازم تعرف حاجه دلوقتي، أوعي تقوليلها.

فجأة الباب خبط، فراس مقمش من مكانه، فلير راحت تفتح لقت نسمه ولورين. لورين وهي بتحضنها: مااامي وحشتيني. نسمه: لما لقيتكم منزلتوش وهي عمالة تزن تحت قولت أطلعها أشوفكم صحيتوا ولا لا. فلير وهي شايلة لورين: لا صاحيين.... خلاص سيبيها معايا وشوية ونازلين. فلير دخلت وهي شايلة لورين وبتبوسها: وحشتيني يا زقردة أنتِ. لورين: وأنتِ كمان وحشتيني كتيير أوي...

كملت بهمس وهي بتشاور على فراس اللي قاعد في البلكونة وسرحان وباصص على الأرض... مين ده؟ فلير بهمس: ده أبيه فراس. لورين: أيوه برضه يبقى مين؟ فلير بهمس: يبقى جوزي وأخوكي. لورين وهي بتحط إيدها على بوقها: يا لهوي أنتِ اتجوزتي ومعزمتنيش! أنا كنت عايزة ألبس فستان عروسة. فلير: معلش يا لوري بقى إن شاء الله في فرح حزومس تلبسي يا ستي. لورين بزعل: طييب... هو يعني أخويا بجد؟ فلير: آه والله أخوكي بجد وعارفه نسمه اللي جبتك دي.

لورين هزت راسها: آه عارفاها، قصدك نوني، أنا بحبها أوي ع فكرة علشان هي طيبة جدًا. فلير: دي كمان أختك. لورين بفرحه: بجد! يعني أنا عندي اتنين إخوات، وأنتِ وزومي؟ فلير: شوفتي يا ستي. لورين: طب نزليني يا مامي أسلم عليه. فلير نزلتها ولورين جريت ناحية فراس ومسكت إيده. لورين: هاي أنا لورين، مامي قالت إنك أخويا وإني أقولك أبيه. فراس رفع رأسه ليها وخدها قعدها على رجله وبص لفلير اللي جت

قعدت جنبه وهمست في ودنه: دي لورين أختك بس هي بتقولي مامي. فراس خدها في حضنه جامد بيحاول يعوض اللي معملوش مع نسمه وقال: أنا عارف إنك لورين أختي ع فكرة، وأنتِ قولي أبيه، قولي اللي أنتِ عايزاه كمان. لورين: بجد خلاص هقولك فروسي وأنت قولي يا لوري. فراس: ماشي وأنا موافق يا لوري. فلير بغيظ: لا والله إيه فروسي دي إن شاء الله! لا اسمه أبيه. لورين بتذمر: يوووه يا مامي أنا عايزة أقوله يا فروسي. فلير بغيظ: أنتِ بتعيديها تاني...

أنا قايمة علشان متشلش. فراس بضحك همسلها في ودنها وهي قايمة: بتغيري من عيلة؟ فلير: أنا وهغير ليه! خليها تنفعك، وقامت دخلت الأوضة. لورين: فروسي بقولك إيه. فراس: قولي يا حبيبتي. لورين بهمس: عيد ميلاد مامي بكرة وزومي قالي أقولك علشان لو مش عارف علشان نعملها surprise بس متقولهاش. فراس: خلاص ماشي هو زومي ده فين؟ لورين: تحت علشان متعور في إيده، العصابة ضربته بالنار، استني نسيت أقول لمامي صحيح.

لورين نزلت من على رجله وفضلت تنادي على فلير. فلير خرجت ليها من الأوضة: إيه عايزة إيه مش خلاص بعتيني وقعدتي مع فروسك. لورين: نسيت أقولك يا مامي إن زومي اتضرب بالنار واتعور في إيده وهو قاعد تحت. فلير مستنتش حتى تلبس طرحة ونزلت جري على تحت، فراس نزل وراها هو ولورين بسرعة. فلير نازلة بتحسس على حمزه وتحضنه: أنت كويس؟ إيه اللي حصلك؟ مين عمل فيك كده؟

حمزه وهو بيحاول يهديها: أهدي يا حبيبتي أهدي أنا كويس والله، ده طلقة طايشة، يعني الصعيد بترحب بيا مش أكتر. فلير وهي بتمسح دموعها اللي نزلت (مشوفتش عيوطة كده بجد) : يعني أنت كويس؟ حمزه: والله كويس وزي الفل. فراس كان واقف وراها، حمزه بيرفع رأسه فمد إيده يسلم: فراس مش كده؟ إزيك؟ فراس بغيظ: أهلًا... حضرتك ممكن تطلعي تلبسي طرحتك وتنزلي، هو كويس قدامك أهو. حمزه وحب يستفزه: مش لازم يعني تلبس طرحة، مفيش حد غريب.

فراس بص لفلير بصة هي فهمتها وخلتها تطلع بسرعة. فراس: أعتقد إن ده شيء بيني وبين مراتي، ملكش دعوة بيه. حمزه: أممم عندك حق بس أنا أخوها من قبل أما تبقي مراتك. بعد أما قضوا اليوم كلهم مع بعض وحمزه وفراس اللي عاملين زي القط والفار طول اليوم يتخانقوا... بالليل في أوضة ماري كانت بتتكلم في التليفون. ماري: لا يا أندرو أنتم هتيجوا بكرة... أندرو اسمعني لازم تيجي، لازم نجيبله دليل، هي سمية دي قالت كده...

هي عارفة ابن خالها وقالت مش هيصدق من غير دليل.... تمام أنا هستناكم في المطار أنت وزيزي.... يلا see you. في جناح فراس وفلير... فراس كان قاعد على اللاب وفلير كانت في أوضتها مع لورين، بيبص لقى موبايل فلير اللي معاه في مسدج جت عليه، في نفس الوقت فلير كانت نيمت لورين وخارجة الصالة لقته باصص في تليفونها ومبرق. فلير: فراس في حاجه؟ فراس حط التليفون في وشها، فلير تنحت.

فراس وهو بيقوم: أنتِ مش قولتي إنك قولتي كل حاجه ومش مخبية حاجه... إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...