الفصل 9 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
25
كلمة
1,154
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فلير كانت مصدومة ولسه هتتكلم وترد عليه، الباب اتفتح ودخل فراس اللي عينه كانت بتطلع شرار من اللي سمعه. فلير بتقطيع وصدمة: فـ فـ فرااس! فراس ما كانش سامع أي حاجة، وباصص ليها جامد وهي جسمها بدأ يرتعش ويتنفض. فراس اتكلم بهدوء شديد خوفها أكتر: ماري ممكن تتفضلي برا شوية وتستريحي في أوضتك، أنا خليت الخدم يجهزوها ليكي. ماري: آه تمام. وخرجت وسابتهم. فلير بتوتر: فـ فراس أنت مش مصدقها صح؟ فراس ساكت ومبيردش.

فلير بدموع وشهقات: والله، والله ما حقيقي، والله ما حقيقة فراس، أنت مصدقني صح؟ أنا مش وحشة كده ومش خاينة، مش مش كده والله، أنا مستحيل أخونك حتى لو ما بحبكش مستحيل، أنت جوزي قدام ربنا، فراس رد عليا أنت مصدقني صح؟ فراس ما تسكتش كده والله هي كدابة والله. فراس: خلصتي؟ فلير بدموع: أنا... أنا ما عملتش حاجة والله ما بحب حد أصلاً ولا خنتك صدقني. فراس: وإيه اللي يخليني أصدقك بقى؟ بتتعاملي معايا كزوج؟

مثلاً. بلاش زوج كصديق، كأخ، هل أنا بمثل أي حاجة في حياتك أصلاً؟ الإجابة لا. الحياة معاكي من أول يوم أساساً كلها كذب وحوارات وأسرار. خبيتي عليا إن عمرو الشرقاوي هددك علشان تجيبي ليه السعر اللي داخل بيه المناقصة، وعرفتِ السعر لما مسكتِ اللاب بتاعي واديتيه ليه، وغيرتي السعر بتاعي بعدها، وفعلاً كسبت أنا المناقصة، بس ما سألتِيش نفسك هو ما اتصلش بيكي تاني ليه؟ ما نفذش تهديده ليه ما هو خسر أهو؟

الإجابة إني كنت عارف وكنت مستنيكي تيجي تقولي وده ما حصلش، سكت وعديتها. كل لما أدخل عليكي تكوني بتتكلمي في الموبايل وأول لما تشوفيني تقفلي، وأكتر دليل إنك واحدة كدابة إمبارح مثلاً سألتك بتكلمي مين قولتي باباكي وما رضيتيش تحلفي على المصحف وإن المفروض أصدقك من غير حلفان، كلمت باباكي قدامك وقال إنك ما اتصلتيش وطلعتي فعلاً كدابة. ها، عايزاني أصدقك ليه؟

فلير بعياط: عندك حق ما تصدقنيش. بس ورحمة ماما ما خونتك، أنا فعلاً ممكن أكون خبيت عنك حاجات كتير ولسه مخبية وبعترف بده بس والله ما خنتك صدقني. فراس بهدوء: هاتي تليفونك. فلير ادته التليفون. فراس: اعملي حسابك ما فيش خروج حتى من الجناح، وما فيش تليفون، وما فيش كلام مع أي حد في البيت، وما فيش... فلير بمقاطعة وهي بتمسح دموعها: إيه إيه كل ده؟ أنت بعد ده كله والعياط ده كله ومش مصدقني؟

أقولك حاجة ما عنك ما صدقتني أصلاً مش مهم. فراس: أنت مجنونة؟ فلير: آه مجنونة، ابعد عني بقى. فراس: بقولك إيه، مش كل حاجة هتقلبيها هزار، أنا قولت هتترزعي هنا وما فيش خروج وكلامي خلص، وأنا هعرف أنت بتكدبي ولا لا.

فلير: لا بقولك إيه، مش معنى إني بررت ليك إني هخاف منك وهنفذ اللي بتقول عليه، لا أنسى، أنا بررت ليك علشان أنا حقي أدافع عن نفسي لما حد يطعني في شرفي، وأنا مهما عملت وهعمل عمري ما هكون خاينة لأني قبل أما هخاف منك هخاف من ربنا.

فراس: واضح إنك لقيتي إن ردي هادي وما مدتتش إيدي ولا عليت صوتي فبتسوقي فيها، بس أنا لو كنت متأكد إنك كده كان زمانهم بيقرأوا على روحك الفاتحة وبياخدوا العزا. أنت لسه ما شوفتيش وشي التاني والأحسن ليكي ما تشوفيهوش، وحطي في دماغك إن كل اللي مخبياه هعرفه بطريقتي. وخرج ورزع الباب وسابها. فلير: أوووف أووف، ماشي يا ماري الكلب أما وريتك.

بالليل في أوضة نسمة جالها تليفون من المستشفى إن في حالة طارئة ولازم تيجي، لبست هدومها وراحت على المستشفى بسرعة. نسمة: خير يا دكتور معتز في إيه؟ معتز: في حالة مصابة برصاص دخلت العمليات ومحتاجينك هناك. نسمة بجدية وهي داخلة أوضة العمليات: تمام. قابلت طفلة صغيرة قدام أوضة العمليات وهي داخلة كانت بتعيط. نسمة: مالك يا قمر بتعيطي ليه؟ لورين بعياط: بابي العصابة ضربته وفضل ينزل دم كتير وأنا خايفة عليه أوي.

نسمة للممرضة: مين دي؟ الممرضة بسرعة: دي تقريباً بنته كانت معاه في الحادثة يلا يا دكتورة بسرعة بس. نسمة دخلت أوضة العمليات كانت الحالة مستقرة، خرجت الرصاصة وخيطت الجرح كان في الكتف اليمين وخلصت وخرجت. نسمة وهي بتقعد جنب لورين: خلاص بقى ما تزعليش، بابي بقى كويس وشوية يصحي وهدخلك تشوفيه. لورين: بجد؟ نسمة: أيوه بجد. أنت اسمك إيه بقى؟ لورين: اسمي لورين بس قولي لي لوري، وأنت اسمك إيه؟ نسمة: أنا اسمي نسمة.

لورين: هقولك نوني ماشي؟ نسمة بضحك: ماشي يا لوري. أنتم إيه اللي كان جايبكم هنا يا لوري؟ لورين بفرحة: جايين لمامي. نسمة هزت رأسها ليها وسكتت، وبعد شوية خدتها ودخلوا عند باباها لما الممرضة قالت إنه فاق. لورين وهي بتجري عليه: بابي حبيبي أنت كويس؟ حمزة: أنا كويس يا شقاوية أنت بس براحة علشان الجرح. لورين: يلا قوم علشان تقتل العصابة اللي ضربتك دي. حمزة: حاضر. نسمة بحرج: حمد لله على سلامتك. حمزة بهمس للورين: مين القمر دي؟

لورين: دي نوني صحبتي الجديدة. حمزة: طب ما تخليها تبقى صحبتي أنا كمان. لورين بتفكير: أمم، هتدفع كام؟ حمزة: مادية حقيرة. لورين: خلاص As you like. حمزة: علبة شوكولاتة. لورين: تؤ تؤ. حمزة: علبتين. نسمة وهي باصة لهم: هو في حاجة؟ لورين: ما فيش يا نوني، بابي عايزك تبقي صحبته أنت كمان ومش عارف يقولك. نسمة: نعم! حمزة: لا لا، هي لوري بتحب تهزر بس كده حبيبة قلبي دي... مسكها من هدومها وهمس في ودنها...

بابي مين يا بنت الـ*** ده وقت بابي؟ لورين وهي بتغيظه: أيوه بابي حبيبي. حمزة وهو بيضربها على قفاها: دلوقتي بقيت بابي. نسمة: المهم حمد لله على سلامتك يا أستاذ حمزة، وتقدر تخرج وقت ما تحب. حمزة: لا أنا مش عايز أخرج، أنا هعيش هنا. نسمة: أفندم! حمزة: قصدي يعني أنا تعبان، تعبان وحاسس إني هموت فهفضل هنا. نسمة باستغراب: بس كل حاجة قدامي كويسة. طب طب إيه اللي تاعبك؟ حمزة: قلبي، قلبي بيوجعني أوي.

نسمة: خلاص هبعتلك دكتور قلب، أنا دكتورة جراحة مش قلب. حمزة: ما هو أنت جراحة وأنا كلي جروح. نسمة: أفندم أنت بتستظرف؟ حمزة: لا ما تفهميش غلط، أنا غرضي شريف. نسمة بعصبية: عيب كده يا أستاذ حمزة، يعني مش عامل حساب لمراتك وهي مش موجودة، بنتك موجودة إيه قلة الأدب دي؟ حمزة بسرعة: بنت مين دي وربنا دي بنت أختي، أنا مش متجوز. لورين بتمثيل: أخص عليك يا بابي، بتستعر مني، والله لأقول لمامي لما أروحلها. حمزة: وربنا ما بنتي.

نسمة: وأنا مالي مش متجوز ولا متهبب، خلاص اسكت أنا خارجة أصلاً. وخرجت وسابتهم. حمزة بغيظ: عجبك كده ها؟ ارتحتي؟ لورين وهي بترفع مناخيرها الاتنين: أنا ما عملتش حاجة. حمزة: ماشي ماشي، أخرج بس من هنا وأوديكي لأمك وأرتاح منك، ده أنت وقفتيلي سوقي يا شيخة. عند سمية وماري كانوا قاعدين في الجنينة. سمية: يعني طلع غرضنا واحد يا خواجية. ماري بضيق: يوه إيه خواجية دي؟ اسمي ماري ماري.

سمية: ما فرقتش، المهم إحنا دلوقت هنشوف تأثير اللي عملتيه وشكله بان، أكيد حبسها علشان أكده ما خلاهاش تتطلع من أوضتها واصل. ماري: حبسها بس أنا قولت هيقتلها. سمية: لا ولد خالي مش غبي مش هيصدق حديثك إلا بدليل. ماري: طب وهنعمل إيه؟ سمية: هنجيبله الدليل. فراس رجع من الشركة وكان بيجري على فوق كأن في حاجة كبيرة. الجدة: بسملة في إيه يا ولدي بتجري أكده ليه؟ فراس: معلش يا تيته مستعجل بس. الجدة: ماشي يا ولدي أنا قولت حصل حاجة.

فراس: لا لا ما فيش حاجة. وكمل طلوع ودخل الجناح، فلير كانت قاعدة بتتفرج على تليفزيون، شافه طفاته. فلير وهي بتربع إيدها على صدرها: ممكن أعرف بقى أنا هفضل محبوسة كده لحد إمتى؟ وكمان صحيح مين جاب ماري وسمية يقعدوا هنا؟ فراس وهو مركز في ملامحها جامد: تعرفي ليلة منين؟ فلير تنحت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...