فلير كانت بتتكلم في التليفون، قطعها دخول فراس الأوضة وهو بيمسكها من شعرها من فوق الطرحة، التليفون وقع من إيدها من الخضّة. فلير بألم وهي بتحاول تخليه يسيبها: ااه ااه ابعد شعري، أنت مجنون في إيه؟ فراس سابها فجأة وزقها، وقعت على الأرض: بقولك إيه لمي لسانك، ولو على الجنان أنت لسه ما شوفتيش حاجة. فلير وهي بتعدّل طرحتها وبتحاول تقوم من على الأرض وهي بترتعش: أنا مش فاهمة هو في إيه.
فراس: بكل وضوح ومن غير لف ولا دوران، تعرفي بدر منين؟ فلير ساكتة ومش عارفة ترد، بس اطمنت إنه ما سمعهاش وهي بتتكلم في التليفون. فراس بزعيق: ما تنطقي. فلير بتوتر وخوف: أنا أعرفه.. كان كان معايا في إنجلترا، وكان بييجي عندنا كتير حتى بابا يعرفه، بس ما اعرفش كان بييجي ليه والله ولا إيه علاقته ببابا. فراس: وهو طالما عارفك أنكر ليه؟ فلير بصوت عالي: ما اعرفش ما اعرفش روح اسأله. فراس: وطي صوتك، صوتك ده ما يعلاش أنتِ فاهمة؟
فلير بعصبية: لا مش فاهمة، أنت داخل جايبني من شعري وبتقولي تعرفي بدر منين؟ أنت أصلاً مالك اعرفه ما اعرفوش ده شيء ما يخصكش، تدخل الدخلة الهمجية دي ليه؟ فراس مشي وسابها وخرج برا الأوضة، مشيت وراه بسرعة ووقفت قدامه. فلير بعصبية زيادة: لما بكون بكلمك تقف تسمعني وترد عليا زي الناس الطبيعية. فراس: ابعدي من قدامي أحسن لك. فلير وهي حاطة إيدها في وسطها: ولو ما بعدتش هتعمل إيه؟ فراس وهو بيشيلها: هعمل كده.
فلير وهي بتضرب فيه: نزلني نزلني بقولك. فراس دخلها الأوضة بتاعتها ورماها على السرير. فراس بخبث: اتقي شري يا فراولة أحسن لك، وخرج ورزع الباب وراه. فلير: يا نهار أسود يا نهار أسود، ده شكله عرف ربنا يستر. في بيت سمية كانت قاعدة مع الخدامة اللي بتنقل ليها الأخبار. سمية وهي بتديها علبة صغيرة: بصي يا بومة أنتِ هتحطي ليها في كوباية العصير كل يوم نقطة. الخدامة: أوامرك يا ستي.. وكملت بفضول.. بس حبوب إيه دي يا ستي؟
سمية بحدة: مالكيش صالح عاد، أنتِ تنفذي اللي باقولك عليه من غير حديت فهماني؟ الخدامة بخوف: أمرك أمرك يا ستي. سمية: أوعاكي حد يشرب من الكوباية غيرها. الخدامة: حاضر حاضر يا ستي. في قصر الأسيّوطي في أوضة سالم، كان قاعد وفجأة جات له رسالة: "للأسف بغبائك دخلت بنتك في اللعبة، أحسن لك تترحم عليها من دلوقتي". سالم خاف وقلق على بنته مش عارف يعمل إيه. في أوضة نسمة كانت قاعدة ماسكة الموبايل وبتقلب في صور ليها هي وشخص تاني. نسمة
وهي بتكلم الصورة وبتعيط: وحشتني أوي، مش قادرة أنساك بس مش قادرة أسامحك، مش قادرة أصدق أنك كنت بتضحك عليا كل ده ليه لييه؟ ده أنا حبيتك بجد ليه تعمل فيا كده؟ افتكرت عوض عن موت أمي وأبويا وعم قسوة أخويا عليا، ليه تخذلني كده لييه؟ ورغم كل ده مش عارفة أكرهك مش عارفة. فجأة جالها ماسدج من رقم غريب بصورة للشخص ده وواحدة تانية وهما بيلبسوا الدبل مكتوب تحتها: "مش تباركلنا.. شوفتي الفرق بينك وبيني؟
أنا خليته يطلبني في النور قدام الناس كلها وأنتِ كان آخرك يومين في الضلمة". نسمة قعدت تعيط مكانها لحد ما نامت. بعد كام يوم كانوا نسمة وفلير قاعدين في الجنينة بالليل. فلير: مش ناوية تحكيلي مالك يا ست نسومة؟ نسمة بابتسامة باهتة: هتسمعيني؟ فلير بابتسامة: هسمعك.
نسمة بوجع ودموع: كنت باحب واحد لا كنت إيه أنا لسه باحبه، كنت عايشة أجمل أيام حياتي.. هه كان حبه جنة أنا عشت فيها فعلًا.. تخيلي كده تكوني عايشة في حلم جميل جميل وفجأة تقومي على كابوس مرعب.. طلع بيلعب بيا يا فلير، طلع كل ده بيتسلى... طلع كان واخدني رهان مع صحابه إنه هيعرف يعلقني بيه وكسب الرهان فعلًا.. طلع ممثل شاطر أوي ياخد الأوسكار بجدارة...
وفي الآخر بعد أما كسرني راح خطب بكل برود ولا كأنه ضحك على واحدة ووهمها بحبه.... عارفة نفسي أعرف إزاي في ناس بتقدر تزيف مشاعر تبني عليها علاقة كاملة، إزاي بيقدروا لا وبينجحوا كمان. فلير خدتها في حضنها: اهدي اهدي يا حبيبتي اهدي...
مش هقولك أنتِ ما غلطتيش أنتِ عارفة ومتأكدة إن اللي عملتيه ده مش غلط ده حرام كمان، بس أنا عارفة إنك ندمتي على كل ده وربنا غفور رحيم وهيقبل توبتك دي وهيحول ذنبك لحسنات كمان، بس أنا عايزة أقول لك حاجة واحدة بس، إيه الفايدة إنك تعملي كده من الأول؟ هتستفيدي إيه؟ عايزة تحبي؟ عايزة تتحبي؟
أنتِ ممكن تحبي وتتحبي من غير كل ده أصلاً لما نصيبك اللي بجد ييجي، اللي هييجي قدام كل الناس ويتجوزك، اللي مش هيخليكي خايفة طول ما أنتِ معاه، اللي هيحبك بجد ويقدرك ويبقى عارف قيمتك... أنتِ نصيبك لسه ما جاش وصدقيني عوض ربنا بيبقى جميل أوي، صلي وادعي ربنا كتير إنه يغفرلك، ولو لسه بتحبيه يطلع حبه من قلبك، ولو إني أشك أصلاً إنك بتحبيه يعني ممكن كان يكون إعجاب أو بس علشان كنتي مفتقدة الحنية مش أكتر.
نسمة وهي بتحضنها جامد: أنا باحبك أوي وإن شاء الله هعمل باللي قولتي عليه. فلير لسه هتتكلم. دخل عليهم فراس كان راجع من الشغل. فراس: في إيه اللي مسهركم في الجنينة لحد دلوقتي؟ فلير بلا مبالاة: عادي يعني قاعدين. فراس بأمر: طب يلا كل واحدة على أوضتها. نسمة بصت لفلير ولسه هتقوم. فلير: إحنا مش عايزين نقوم دلوقتي عايزين نقعد. فراس بحدة: مش بمزاجكم، أنا قولت كل واحدة على أوضتها يلا. نسمة جريت على أوضتها.
فلير وقفت قدامه: ولا بمزاجك على فكرة، وأنا مش طالعة ها. فراس بخبث: اطلعي بمزاجك أحسن ما أطلعك غصب عنك، شكلك خدتي على الشيل. فلير بعصبية: أنت قليل الأدب أصلاً، مش فاهمة إزاي تسمح لنفسك تشيلني. فراس بسخرية: هو ما حدش عرف الهانم إني جوزها؟ فلير: ده لأسباب معينة وقدام الناس بس. فراس وهو بيبعدها من طريقه وبينام على الأرض: طب أوعي يا شاطرة وطلعي أوضتك بقى علشان أنا جاي مزاجي رايق ومش عايز أتخانق.
فلير بفضول: خير إيه اللي مروقك؟ فراس باستفزاز: وأنتِ مالك؟ فلير وهي ماشية: بني آدم برأس كلب والله مستفز وغتت وبارد عااا كتك القرف. فراس بصوت عالي: سمعتك على فكرة ومش هعيدها. فلير دبّدت على الأرض وطلعت جري. فراس: مجنونة والله أما نشوف آخرتك إيه يا فراولة. في بيت بدر. بدر: بقولك أتجوزها أتجوزها. =.......... بدر: مش هسيبه يتهنى بيها، أنا اللي المفروض كنت هتجوزها، مش كل حاجة هو هياخدها. =............
بدر: لا أنا أوقف كل حاجة دلوقتي لحد أما أخليه يطلقها وأنا أتجوزها علشان ما يبقاش ليها علاقة بيه وتيجي في الرجلين، ساعتها هكمل انتقامي منه بمزاج. عند فراس كان طلع الجناح بتاعه، دخل الجناح راح ناحية أوضتها قعد يخبط على أوضة ما فيش رد، فضل يخبط ما فيش رد، فتح الباب بسرعة واتصدم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!