فلير بصدمة وتوتر: بدر! رفع رأسه من الموبايل، وتفاجأ بها، فظل متنحًا ومصدومًا، ولم يعرف ماذا يقول. فراس برفع حاجب: أنتم تعرفوا بعض؟ بدر تكلم بسرعة: لا، أنا لسه كنت هسألها هي مين وعرفتني منين. فلير تنحت ولم تعرف ماذا تقول، لم تصدق أنه أنكر أنه يعرفها. فراس وهو يبص لفلير: تعرفيه من فين؟ فلير ساكتة ومش بترد. فراس بصوت عالي: أنا بكلمك، بقولك تعرفيه من فين؟ بدر: اهدي يا فراس، هي مين دي أصلاً؟ فراس: مراتي.
بدر فضل متنح له ومش مصدق. هارون: خلاص يا ولدي، ابقوا اتحدثوا بعدين، يلا الأكل هيبرد. بعد الفطار، فراس وبدر كانوا قاعدين في الجنينة. فراس كان سرحان وعايز يعرف فلير تعرف بدر منين. بدر: فراس، فراس، أنت يا بني! فراس: ها، إيه يا بدر في إيه؟ بدر: إيه يا عم سرحان في إيه؟ فراس: مش سرحان عادي... المهم أنت إيه اللي رجعك؟ مش كنت بتقول مش هترجع؟ إيه اللي غير رأيك؟ بدر: طب ما أنت كنت بتقول مش هتتجوز واتجوزت، إيه اللي غير رأيك؟
فراس: أنت بتجاوب على سؤال بسؤال ليه؟ بتجاوب وأنت ساكت، وكمان أومال لو ما كنتش عارف ظروف الجوازة! بدر: عندك حق... رجعت يا سيدي علشان تعبت من العيشة هناك، قولت أرجع وأنقل شركاتي وحاجتي هنا وأتجوز بقى. فراس: أممم. بدر بتوتر: فراس، أنت ما قلتش أنت ناوي تعمل إيه مع... فراس بعصبية: بدر... أنا قولتلك لو ادخلت في الموضوع ده هتبقى بتنهي صحبتنا للأبد. بدر: خلاص يا عم في إيه، أصل البت شكلها غلبانة ومش هتستحمل أي حاجة.
فراس: وأنت مالك ومالها؟ وإيه بت دي؟ اسمها مدام فراس الجناوي. بدر: في إيه يا فراس أنت بتغير؟ فراس: بغير؟ بغير إيه اللي بتتكلم عنها دي تبقى مراتي. بدر: خلاص يا عم أنا آسف، أنا قايم مروح أصلاً، قوم روح شركتك ولا شوف رايح فين. فراس: رايح الشركة، في اجتماع مهم النهاردة. بدر: خلاص تمام، هروح أنا. عند فلير، كانت قاعدة مع الجدة، وبعدين دخلت عليهم بنت ملامحها هادية. نسمة بهدوء وهي بتحضن جدتها: ازيك يا تيته، وحشتيني قوي.
بدرية: وه نسمة، حمد لله على سلامتك يا بنتي، ما قولتيش ليه إنك معاودة؟ نسمة: حبيت أعملها مفاجأة يا تيته. بدرية: حمد لله على سلامتك يا روح ستك، أما أقوم أحضرلك الأكل واقعدي اتعرفي على مرت أخوكي. بعد ما خرجت. فلير بتوتر: ازيك. نسمة بهدوء: كويسة الحمد لله، أنت اسمك إيه؟ فلير: فلير. نسمة: اسمك غريب، أنا نسمة... بس شوفتي حتى ما أعرفش اسم مرات أخويا إيه.
فلير: عادي، هي الظروف اللي حكمت بكده، والجواز حصل بسرعة، أكيد ما لحقتيش تيجي. نسمة بحزن: لا، فراس ما قاليش أصلاً، تيته هي اللي عرفتني من كام يوم. فلير: ممكن يكون اتشغل ولا حاجة. نسمة بزعل: هينشغل عن أخته؟ سيبك أصلاً هو طول عمره كده، مش هيتغير. فلير سكتت مش عارفة تقولها إيه، مستغربة هو ليه بيعاملها كده، وهي ليه حزينة وكل الحزن والزعل ده في عينها.
فلير: بصي، أنا عارفة إننا ما نعرفش بعض قوي، بس أنا حاسة إنك فيكي حاجة، عينيكي مليانة حزن، مالك؟ نسمة بوجع وعياط: تصدقي أنا أول مرة حد يلاحظ عليا كده، أول مرة حد يقولي مالك. فلير وهي بتحاول تضحكها: لا بقولك إيه، أنا واحدة عيوطة، ولو عيطتي هعيط معاكي، ومحدش هيعرف يوقفني، وهعملكم بحر هنا وهتغرقي. نسمة ضحكت. فلير: طب ما أنت بتضحكي أهو، وعندك سنان، ده أنا افتكرتك ما بتضحكيش علشان مالكيش سنان.
نسمة بتكشيرة: لا طبعاً عندي سنان أكيد. فلير: خلاص يا ستي في إيه، أومال حرمانة من الضحكة القمر دي ليه؟ نسمة: أنت تعرفي إنك قمر قوي وأنا حبيتك. فلير بغرور: I know، أتحب من أول نظرة. نسمة: دي ثقة بالنفس ولا غرور؟ فلير بضحك: غرور طبعاً. نسمة: يلا يا مغرورة. فلير جالها مسدج على الموبايل فجأة، فتحت لقت رقم مش متسجل باعت لها "كلمني يا فراولة". نسمة: إيه في حاجة ولا إيه؟
فلير بانتباه ليها: ها، لا مفيش، المهم بما إنك ارتحتيلي وكده مش هتحكيلي مالك؟ نسمة: هيفضل متخبي جوانا كلام مش قادرين نطلعه، لو طلعناه هنتوجع، ولو كتمناه بردوا هنتوجع، فملوش لازمة الكلام. فلير: كنت قرأت نص بيقول "كلما كتم المرء أحزانه وراكمها تحولت تدريجياً إلى ألم جسدي"، ما تفتكريش إن الكتمان وإنك ما تحكيش لحد ده انتصار وإنك كده واحدة قوية، بالعكس دي أكبر جريمة بترتكبيها في حق نفسك...
الألم النفسي يا نسمة مع الوقت بيتحول لألم جسدي مميت، ليه توصلي لنفسك كده؟ يمكن لما تحكي أو تشاركي همومك مع حد وتقعدوا تحكوا لبعض، فلما تعرفي هموم اللي حواليكي هتهون عليكي همومك صدقيني. نسمة: كلامك حلو قوي، مش بقولك تتحبي يا فلير. في إنجلترا عند ماري كانت قاعدة مع صاحباتها. ماري: أنا هنزل مصر. زيزي: إيه ده ليه يا بنتي؟ ماري: لازم أنزل أشمت في فلير هانم.
زيزي: يا حرام صعبانة عليا قوي فلير هانم اللي على طول بتتفاخر بجمالها تتجوز الفلاح ده. ماري: علشان كده هنزل كام يوم أتفرج عليها وهي بتتذل، بس هستنى شوية كده علشان أنت وأندرو تيجوا معايا. زيزي بضحك: أكيد دي هتبقى رحلة برعاية فلير والفلاح، واو! بالليل فلير كانت قاعدة بتتكلم في التليفون في أوضتها. فلير: ها أيوه متأكدة؟ =......... فلير: أنا بعت صورة من الملف بتاع المناقصة امبارح بسعر اللي داخل بيه زي ما كان مكتوب.
=.......... فلير بصدمة: إيه ده بجد! =............. فلير بخوف: ما أقدرش يا باشا أنا... قطعها دخول فراس الأوضة وهو بيمسكها من شعرها من فوق الطرحة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!