الفصل 3 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
29
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت ضرب نار عند الحريم، راحوا هناك كلهم جري، ووقفوا يبصوا بصدمة. سالم: إيه حصل هنا؟ سمية: ما فيش، ده أنا كنت ببارك للعروسة يا عمي، بس باين عليها إنها خوافة حبتين، جريت على فوق أول ما شافت البندقية وسمعت صوت الرصاص، والجدة راحت وياها. فراس بعصبية: أنتِ اتجننتِ يا سمية؟ من امتى والحريم بيضربوا نار أو بيمسكوا بندقيات؟ سمية: يوه يا ولد خالي، جولت أوجب مع العروسة، أومال هي أي عروسة دي؟ دي عروسة فراس الجناوي.

سالم بقلق: يوسف اطلع شوف أختك بسرعة... وبعدين بص لسمية... بنتي لو حصلها حاجة مش هرحمك. سمية: وه، هو أنا لمستها عاد؟ ده أنا ضربت طلقتين في الهوا، هي اللي مدلع دلع ماسخ. فراس طنش كلامها وبص لسالم: هي ما انضربتش عليها يعني ما اتأذتش أكيد. سالم بقلق: عندها فوبيا من صوت الرصاص. فراس: ليه؟ سالم بقلق: بعدين يا بني، بعدين نطمن عليها الأول. يوسف نزل. سالم: ها، كويسة؟ يوسف: ما تقلقش يا بابا، تيته اللي فوق دي هدتها وبقت كويسة.

بعد شوية الكل مشي، وجه وقت إن فراس ياخد عروسته على البيت. فراس كان عنده فضول يشوف مين دي اللي الكل بيتكلم عنها وجدته حكت عنها. فجأة وصلته رسالة على موبايله من رقم غريب: "إزيك يا فراس بيه، ليك وحشة، هسيبك كام يوم تتهنى بالعروسة بس بعدها هيتفتح عليك أبواب جهنم". فراس كان عايز يعرف مين، فضل يفكر لحد أما قطع تفكيره يوسف وهو بيقوله: يوسف: أهي نزلت أهي.

فراس رفع عينه علشان يشوفها واتصدم وفضل متنح قدامها، وهي فضلت باصة في الأرض وماسكة في إيد باباها. فاق فراس على إيد سالم وهو بيقوله: سالم بهمس وخوف: مش هوصيك عليها تاني يا فراس، فلير أغلى حاجة في حياتي يا بني. فراس: قولتلك في عيني يا عمي ما تقلقش. فراس خدها وركبوا العربية، هي فضلت ساكتة وهو سرحان مش عارف يبدأ كلام معاها إزاي. فاق من شروده على سؤالها. فلير: اسمك إيه؟

فراس باستغراب: اسمي فراس، بس أنتِ ما بصيتيش على العقد وانتِ بتمضي؟ هزت راسها بنفي. فلير: ممكن أتكلم معاك بصراحة؟ فراس: أكيد. فلير بكسوف وتوتر: طبعًا أنت عارف الظروف اللي اتجوزنا فيها والتار وكده، فأكيد جوازنا مش هيكون طبيعي زي أي اتنين. فراس: آه آه فهمك تمام، كملي. فلير: أنا ما كنتش العروسة اللي هتتجوزك، العروسة كانت أختي الكبيرة بس هي رفضت. فراس: وأنا مالي؟ ده شيء ما يخصنيش. فلير بإحراج: آه تمام. بعد شوية، فراس

وهو من غير أما يبصلها: هي دي عينيكِ؟ فلير: ها، آه عيني، ليه؟ (نعرف فلير بإنها البطلة، عندها 22 سنة، عندها مرسم وبتحب الرسم جدًا، ورثت الشعر الأحمر الناري والعين الزرقا من مامتها، هادية جدًا وبتتعامل مع الأمور كلها بهدوء) فراس بسرحان: بيفكروني بعيون حد، ولما فاق لنفسه قال: وصلنا وصلنا يلا انزلي. فلير نزلت ودخلت القصر اللي كان بالنسبة ليها شبه بيت الرعب، أول لما دخلت جالها قبضة في قلبها ما عرفتش سببها. طلعوا الجناح.

فراس بهدوء: ده هيبقى جناحنا، في أوضتين، أنا أوضة وأنتِ أوضة، تقدري تاخدي الأوضة اللي أنتِ عايزاها. هزت راسها ودخلت في أوضة من الأوضتين، خدت شاور وحاولت ما تفكرش كتير ونامت. عند فراس خد شاور ونام على السرير وفضل باصص في السقف. فراس برجاء: يا رب، يا رب ما تتعبش قلبي تاني يا رب، دي بالذات مش هينفع يا رب. تاني يوم الصبح فلير صحيت ولبست إسدال وخرجت من أوضتها، لقت فراس صاحي وقاعد على اللاب. فلير: صباح الخير.

فراس من غير أما يبص: صباح النور. فلير: فطرت؟ فراس: ما بفطرش. فلير: طب هنا في مطبخ أو أي حاجة أعمل فطار؟ فراس: آه في، بس هطلب فطار من تحت، هما أصلاً أكيد هيطلعوه دلوقتي. فلير قعدت على كنبة اللي قصاده. فلير بتردد: هه، ممكن أسألك سؤال؟ فراس وهو بيبصلها وبينفخ لإنها كل شوية تقاطعه: اسألي، وياريت بعدها تسكتي. فلير: حاضر... هي مين اللي عيوني فكرتك بيها؟ فراس وهو بيقوم بعصبية وبيمسكها من كتفها: وأنتِ مالك؟

بتدخلي في اللي ما لكيش فيه ليه؟ يا ريت تخليكي في حالك أحسن لك علشان أنا ماسك نفسي عليكي أصلاً بالعافية. فلير بخوف: حاضر. ساب كتفها وزقها وفتح باب الجناح ونزل ورزع الباب وراه. فضلت هي قاعدة مكانها بتبص جنبها لقت اللاب مفتوح، ضحكت بخبث ومسكته وفضلت تقلب فيه وبعدين بعتت مسدج لحد وقفلت كل حاجة وقامت، بس لقت الخدامة بتخبط. الخادمة: أيوا في حاجة؟

فراس بيه بيجولك انزلي علشان الفطار جاهز والكل متجمع تحت، بس البسي حجابك علشان معاه ضيف. فلير: حاضر، وقفلت الباب. فلير بسخرية: ده على أساس إني قلعت الطرحة قدامه فهنزل أقلعها تحت، شكلي داخلة على أيام ما يعلم بيها غير ربنا، بس كل يهون علشان أوصل للعايزاه. فلير لبست ونزلت وأول لما دخلت أوضة الأكل اتصدمت من اللي قاعد. فلير بصدمة وتوتر: بدر! بدر رفع رأسه من الموبايل واتفاجأ بيها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...