الفصل 7 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
24
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فلير فضلت متنحة ومصدومة بتبص على فراس لقيته مبتسم وبيقول: "أكيد طبعًا تنورينا يا ماري، بس للأسف إحنا مسافرين رايحين نقضي الـ honey moon بقي مش كده يا حبيبتي؟ فلير كانت متنحة: "ها، آه، كده هنرزح بورسعيد؟ فراس بصلها وتنح. ماري: "إيه دي؟ فين بورسعيد دي؟ I think دي جوه مصر." فراس وهو بيبص لفلير بهمس: "بورسعيد يا قادرة؟ هنقضي شهر عسل في بورسعيد! فلير بغيظ: "الله! وأنا مالي يا لمبي؟ هو أنت كنت قولت لي يعني؟ فراس: "لمبي؟

أنتِ متأكدة بجد إنك جاية من إنجلترا؟ فلير بشعبية: "لا، جاية من بولاق يلا! ماري بفضول: "هو أنتم بتقولوا إيه؟ فلير بغيظ: "أنتِ مالك؟ ماري: "احترمي إني أختك الكبيرة مش كده؟ سالم جه من وراهم: "في إيه يا ولاد؟ مالكم واقفين كده ليه؟ ماري: "أبدًا يا بابي، أنا بس كنت عايزة أقعد الـ vacation بتاعتي هنا عند فلير، بس طلعوا مسافرين." سالم وهو ينظر لفراس: "إيه ده؟ أنتم مسافرين يا ولاد؟ فراس بهمس:

"كمان يومين كده يا عمي، ما تقلقش." سالم: "خلي بالك منها." فراس: "في عيني." سالم: "طب يلا يا ماري أنتِ ونادي يوسف خلينا نمشي." كمل وهو بيبص لفلير: "هتعوزي حاجة يا حبيبتي؟ فلير: "سلامتك يا بابا." ماري بهمس في ودن فلير: "أندرو بيسلم عليكي، جاي لك قريب." بعد أما يمشوا، طلعوا الجناح بتاعهم. فلير جريت على أوضتها ورزعت الباب وراها. فراس بصلها وفضل يضحك ودخل أوضته. هي خرجت فضلت تخبط على أوضته جامد. فلير:

"افتح يا فراس علشان هخلي .." فتح فجأة فوقعت عليه، فضلت بصاله جامدة وهو باصص ليها، وبعدين راحت ضرباه على صدره بشنطة. فراس: "في إيه يا مجنونة؟ فلير: "ممكن أفهم إيه المسخرة اللي كانت بتحصل تحت دي؟ فراس وهو بيبوس وشها اليمين: "طب ممكن أدخل أغير وأرجعلك يا جميل أنتِ نشوف المسخرة دي؟ دخل الحمام وسابها. فلير ضحكت بخبث وطلعت علبة من جيبها وخرجت منها فار كبير وفتحت الباب وخرجت بره الأوضة وهي بتضحك بانتصار.

فراس خرج من الحمام ملقاش فلير. فراس: "راحت فين المجنونة دي؟ بيبص على الأرض لقا الفار. فراس بعصبية: "ده أنت نهارك أسود." خرج من الأوضة وقفلها كويس وفتح باب أوضتها جامد، لقاها بترقص وبتغني مع الأغنية. فلير باندماج: "كل الناس واحد إلا أنت فالتة... كل الناس عامة إلا أنت خاصة... كل الناس زايدة إلا أنت خاسة... كل الناس مولتو إلا أنت مجنم... كل الناس بوجي إلا أنت طمطم... كل الناس ناشفة إلا أنت بلسم... كل الناس...

قطعها فراس بيقول: "كل الناس عاقلة إلا أنتِ هبلة." فلير بخضة وهي بتجري: "مش تخبط يا متخلف! فراس وهو بيجري وراها: "أنا هوريكي المتخلف هيعمل إيه." فلير بتجري وبتطلع على سرير وبتضحك: "لا خلاص يا فوفا ده أنا بهزر معاك، إيه يا صلاح ما بتهزرش؟ فراس بصدمة: "فوفا!! فوفا مين؟ فلير ببراءة: "أنت يا حبيبي." فراس: "حبيبي! فلير أنتِ سخنة؟ فلير هزت رأسها بلا. فراس: "أومال في إيه؟ مالك مش مظبوطة؟ فلير: "مالي؟ ده أنا زي الفل."

فراس قرب منها: "متأكدة؟ فلير وهي بتضربه في رجله: "أيوه متأكدة يا بتاع ماري! فراس وهو بيدعك رجله: "يخربيتك ده أنت مجنونة بجد! فلير: "أومال فاكرني هسكتلك؟ فراس بعد أما مسكها وشالها، حطاها على السرير وخدها في حضنه: "لا ما تسكتيليش يا ستي بس يلا هننام." فلير: "أوعى كده، مش عايزة أنام وكمان روح نام في أوضتك." فراس وهو بيغمض عينه: "أنام إزاي والفار اللي أنتِ حاطاه؟ ... وكمان أنا نايم في أوضة مراتي يعني أوضتي." فلير بغيظ:

"طب أبعد إيدك عني." كملت بهمس: "أنا اللي جبته لنفسي." فراس: "نامي بقي وبطلي فرك." فلير استسلمت وغمضت عينها. فراس وهو مغمض: "تصبحي على خير." فلير: "تلاقي الخير." فراس صحي الصبح لقا هيثم باعتله بيقوله إن المعلومات هتتأخر شوية، بص جنبه لقاها لسه نايمة، مسد على شعرها "يارب اللي في بالي ما يطلع صح، ساعتها مش هسامح حد."

قبل السفر بيوم في الجنينة بالليل، كانت نسمة وفلير قاعدين زي عادتهم وجه فراس فقامت نسمة على طول فقعد فراس جنب فلير. فلير بهمس: "فعلاً عندما تحضر الشياطين تنصرف الملائكة." فراس: "قصدك إيه؟ فلير: "اللي على رأسه ريشة." قطع كلامهم سايس وهو بيجري ناحيتهم. سايس: "الحقنا يا فراس بيه! فلير بقلق وهي بتمسك دراع فراس: "في إيه؟ فراس: "في إيه يا عم عبده؟ سايس وهو بينهج: "ليلى بتولد! فراس جرى على الإسطبل، فلير راحت وراه.

فراس كان قلقان جدًا عليها وعمال يتصل بدكتور مش بيرد. فراس بعصبية: "مش فاهم ما بيردش ليه ده؟ فلير: "ممكن تهدى؟ الدنيا ليل ممكن نايم أو مشغول، أفضل رن." فراس بعصبية جامدة: "اسكتي اسكتي أنتِ مالك أصلًا؟ ما تدخليش في اللي ملكيش فيه!

سابته ودخلت قعدت جنبها على الأرض وفضلت تمسد على شعرها. المهرة كانت بتئن كل شوية وكل ما هي تمسد عليها تسكت. فجأة فلير حست إن في حاجة لزجة نزلت تحتها، عرفت إن لو استنوا عليها شوية كمان هتبقى حياتها في خطر. إحساسها بيقولها إنها غالية على فراس جدًا، كفاية خوفه عليها. ما استنتش وشمرت بلوزتها وجابت مياه سخنة وفضلت قاعدة جنبها بتحاول تولدها. صوت المهرة كان بيعلى كل شوية وهي كانت متوترة جدًا خايفة يحصل ليها حاجة، فضلت تفتكر كلام حد عزيز عليها كان دايمًا يقولها عن الخيل والمهر لحد أما الدنيا كلها حواليها بقت دم وهدومها كلها بس نجحت إنها تولدها. فراس دخل عليها فجأة وهو معاه الدكتور.

فراس بعصبية وهو بيشدها من دراعها بيوقفها: "أنتِ بتعملي إيه؟ عملتيها إيه؟ إزاي تسمحي لنفسك أصلًا إنك تلمسيها؟ فلير سكتت وما ردتش عليه وزقت إيده جامد وطلعت تجري. الدكتور سابه وراح يشوفها وبعدين رجع ليه تاني. الدكتور بإعجاب واستغراب: "ما شاء الله واضح إن الآنسة شاطرة جدًا، المهرة وبنتها صحتهم كويسين وولدتها صح." فراس باستغراب وصوت واطي: "هي فلير اللي ولدتها؟ الدكتور بإعجاب وهو بيبص في الناحية اللي مشيت منها:

"هي الآنسة مخطوبة؟ فراس وهو بيمسكه من هدومه ويضربه: "آنسة مين يا روح أمك؟ دي مراتي! الدكتور: "آسف آسف يا فراس بيه ما كنتش أعرف ... أنا همشي والحساب اعتبره وصل." فراس بعصبية: "حساب إيه يا روح أمك؟ أنت عملت حاجة؟ أنت جيت لقيتها ولدت! الدكتور كان جرى بره. فراس: "أنا شكلي عكيت الدنيا معاها، يعني هي تقعد جنبها وتولدها وأنا أتعصب عليها؟ راح ناحية المهرة وبنتها. فراس بحب وهو بيمسد على شعرها: "حمد لله على سلامتك يا ليلى."

وبعدين مسك الصغيرة ومسد عليها: "نورتي الدنيا كلها يا فلير." فجأة جاله مسدج على موبايله خليته يتصدم وقام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...