الفصل 13 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
26
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

فلير وهي تقوم لتقف: لا لا، أنا هطلع أرتاح فوق، ومعلش يا نسمة نتكلم... ولم تكمل كلامها حتى سقطت على الأرض مغشيًا عليها. نسمة أمسكتها وظلت تهز فيها وتنادي بصوت عالٍ على حمزة وفراس. حمزة كان قد أنهى مكالمته الهاتفية ودخل الجنينة، سمع صوتها فجرى بسرعة ووجدها تسند رأس فلير على الأرض. حمزة بقلق: في إيه اللي حصل؟ نسمة بعياط: معرفش معرفش، مرة واحدة أول لما قامت. حمزة سند رأس أخته ووضعها على رجله: روحي هاتي برفان بسرعة.

نسمة صعدت بسرعة إلى الأعلى لتجلب البرفان. في الوقت ده فراس كان راجع من الإسطبل وهو شايل لورين، بيبص من بعيد لقى حمزة قاعد على الأرض وفي حد نايم، جرى بسرعة عليه وراح ناحيته. فراس أول لما شافها كده جاه نغزة في قلبه وقلبه وجعه جامد. فراس بقلق: في إيه مالها يا حمزة؟ إيه اللي حصلها؟ حمزة بخوف: مش عارف، مش عارف... نسمة بتجيب برفان من فوق. فراس وهو بيبعد ايده عنه وبيشيل رأسها من على رجله وبيشيلها.

فراس: أنا مش هستنى تجيب برفان لسه... خد مفاتيح العربية بسرعة. حمزة أخذها وخرجوا بره. فراس ركب، حط فلير ورا وركب جنبها، وحمزة شغل العربية. جت نسمة بالبرفان بتجري، لقتهم بيركبوا العربية، ركبت جنب حمزة وطلعوا على المستشفى. لورين في الجنينة كانت قاعدة بتعيط علشان فلير وعلشان مشيوا وسابوها. خرجت وراهم بس هما كانوا مشيوا. كان في عربية سودة واقفة بره، نزل منها اتنين خدرُوها وأخذوها.

في المستشفى فراس شال فلير ونزل بيها بسرعة على ما حمزة يركن ويطلع هو ونسمة. فراس بصوت عالي وزعيق: دكتور بسرعة لو سمحت! الممرضة: ادخل طوارئ يا فندم. فراس بضيق: مش عايز ادخل زفت، عايز دكتور. الممرضة: لازم طوارئ الأول ولو لقينا... فراس بنفاذ صبر: متخلنيش أتعصب عليكي، أنتِ مش هتعرفيني إيه اللازم، نادِ لي دكتور بسرعة. الممرضة: بس... فراس بعصبية وزعيق: اخلصي بقى أنا على آخري! الممرضة خافت وراحت نادت دكتور.

دكتور لسه بيبص يشوف مين: خير حضرتك مد... إيه ده فراس بيه أهلاً بحضرتك. فراس: مش وقته، سلامة مراتي فاقدة الوعي، داخلة في نص ساعة. الدكتور: اهدى حضرتك بس وأنا هشوفها، اتفضل استريح بره. فراس: لا مش طالع، اخلص. الدكتور بدأ يكشف عليها وبعد فترة. فراس بقلق: طمني، في إيه؟ إيه اللي حصلها؟ ومن إيه؟ ومفقتش ليه لحد دلوقتي؟ الدكتور: اهدى بس وواحدة وواحدة...

اللي حصلها ومن إيه، احنا عملنا شوية تحاليل علشان نعرف نحدد في إيه ومش هتظهر للأسف دلوقتي، ادعيلها وربنا يستر علشان أنا شاكك في حاجة... وبالنسبة مفقتش ليه هي هتفوق دلوقتي وتقدر تمشي كمان... عن إذنك أروح أتابع بقية المرضى، ألف سلامة عليها. الدكتور خرج وفراس قعد جنبها ماسك ايديها بيدعك فيها. فراس: كده تخضيني عليكي...

لو تعرفي قلبي وجعني إزاي لما لقيتك مرمية على الأرض، أول مرة أحس بالوجع ده كله في قلبي بعد خبر موت ليلة... لوهلة حسيت إنك ممكن تروحي مني، إحساس صعب أوي، متخلنيش أحسه تاني يا فراولة قلبي. إن شاء الله مش هيبقي في حاجة وهتبقي كويسة، وربنا مش هيضرني فيكي... أنتِ تعرفي إن من ساعة أما شوفتك وأنا مسميكي فراولة قلبي... بيجي لي إحساس غريب مش لاقي ليه تفسير غير إن ببقى مبسوط وأنا حاسس بيه...

لو مضايق ومخنوق وأول لما بشوفك بنسى الضيق والخُنقة والزعل... ببقى كل ما بشوفك عايز آخدك في حضني... بحس بحاجات كتير أوي وأنتِ معايا وشايفك... لو ده الحب اللي بيقولوا عليه فأنا عديت مرحلة الحب دي بمراحل... فلير أنا مش بس بقيت بحبك أنا دايب في هواك دوب... فلير بدأت تتملل وتفتح وتغمض عينيها، فراس قرب منها وقال بلهفة: حبيبتي أنتِ فوقتي؟ فلير بتوهان: أنا فين؟ فراس: اهدى يا حبيبتي أنتِ في المستشفى. فلير: إيه اللي حصل؟

فراس: دوختي شوية وأغمي عليكي وعملوا لك شوية تحاليل. فلير بتعب: وطلع في إيه؟ فراس: لسه مش هتظهر دلوقتي. فلير: عايزة أروح. فراس: حاضر هنروح... مش عارف أخوكي اللي بقاله ساعة بيركن ده راح فين. فلير: هو حمزة معاك؟ فراس: آه هو ونسمة. فلير بخضة: أومال سيبتوا لورين مع مين؟ فراس افتكر لورين فجأة: إيه ده لورين... أنا اتلهيت فيكي وهي كانت في ايدي، أكيد طلعت لتيته. فلير بخوف: أنتم سبتوها لوحدها يا فراس ليه؟

فراس وهو بيحاول يطمنها: اهدى بس مش هيحصل حاجة يعني متقلقيش. فلير بقلق: طب يلا نروح. في الوقت ده دخل حمزة ونسمة. فراس: أنتم كنتوا فين؟ نسمة: ألف سلامة عليكي يا فيري. حمزة وهو بيقرب من فلير وبيحاول يزق فراس من جنبها: كنا بنركن بس كان زحمة... وسع كده أما أقعد جنب أختي، عاملة إيه يا حبيبتي ألف سلامة عليكي. فراس: روح بعيد يلا، دي مراتي مش هتحرك من هنا. حمزة بغيظ: ودي أختي قبل أما تكون مراتك. فراس برخامة: مش قايم.

فلير: كفااااية شغل عيال خلينا نمشي علشان لورين اللي سيبتوها لوحدكم. نسمة بخضة: أيوه صح إزاي مخدناش بالنا منها. حمزة: اهدوا يعني هتروح فين، احنا سايبينها في الشارع يعني. فلير: طب يلا يلا نمشي. فراس: حاضر. في قصر الأسيوطي كانت ماري في أوضتها بتكلم بدر بتتفق على الميعاد اللي هيتقابلوا فيه كلهم، وأندرو وزيزي في أوضهم بيستريحوا من السفر.

سالم والحج شريف كانوا قاعدين في المنضرة مع شوية رجالة، فجأة سمعوا صوت الغفير بيجري عليهم. الغفير بصوت عالي: الحج يا حج شريف! الرجالة كلها قامت وقفت. حج شريف: في إيه يا ولد المركوب؟ الغفير: في واحد من عيلة الأسيوطي ضرب نار على عامر بيه ولد ولدك ونجلوه المستشفى. حج شريف: إيه أنت بتجول إيه؟ الرجالة هاجت كلها. واحد منهم اتكلم: واضح إن عيلة الأسيوطي مش هتجيبها البر وهما اللي بدأوا المرادي، يستحملوا اللي هيجرى لهم.

واحد تاني: وشرفي لنجلبها دم ومهنسيب واحد في عيلة الأسيوطي عايش. سالم بتوتر: استهدوا بالله يا جماعة، احنا مش عملنا صلح وبقينا نسايب، مينفعش كده. أحد الرجال: هما اللي ابتدوا يا سالم بيه وملتزموش بالصلح، وللأسف أول واحد هنخلص عليه هيبقي نسيبك جوز بنتك أكبر حفيد في عيلة الأسيوطي... يلا يا رجالة. وخرجوا الرجالة كلهم علشان يقابلوا رجالة الأسيوطي. سالم بخوف وقلق على بنته وجوزها: والدي هو كده التار رجع تاني؟

شريف وهو بيقعد بتعب: للأسف يا ولدي... يلا يلا بينا على المستشفى نشوف عامر، يلا يا ولد. سالم: هاخد يوسف معايا مش هسيبه هنا. شريف بقلق من اللي جاي: خده يا ولدي مفيش راجل بيسلم من التار، متخفش على بتك مفيش حريم بتدخل في التار. خرجوا من المستشفى ووصلوا البيت. الجدة: ألف سلامة عليكي يا بنتي. فلير: الله يسلمك يا نينا... مشوفتيش لورين؟ الجدة: البنت الصغيرة اللي كانت مع أخوكي، لا يا بنتي هي مش معاكم.

فلير بخضة وهي بتبص لفراس: لورين فين؟ فراس خرج بسرعة يشوفها في الجنينة، بيبص على البوابة لقى توكة الشعر بتاعتها واقعة على الأرض، دخل ليهم تاني. فلير بلهفة: لقيتها؟ فراس هز رأسه بلا وهو مصدوم وماسك توكتها وقال: لورين اتخطفت. فلير: إيه إزاي؟ قطع كلامها وصدمتها. فجأة الغفير دخل: يا حج هارون، الحج يا حج هارون! هارون بفزعة: إيه اللي جرى؟

الغفير: واحد من عيلتنا ضرب نار على عامر الأسيوطي حفيد شريف الأسيوطي، ونجلوه المستشفى، ورجالة الجناوي جاية على القصر دلوقتي وحلفوا يضربوا فراس بيه بنار ويفتحوا التار من تاني. هارون: أنت بتجول إيه؟ مين ابن المركوب اللي ضرب عليه نار؟ الغفير: مخبرش يا حج. فلير مسكت في فراس جامد وفضلت بصاله... حمزة ونسمة مصدومين محدش قادر يتكلم ولا يتحرك حتى. فجأة موبايل فراس رن، رد بسرعة يمكن حد من اللي خطف لورين وعايز فدية: ألو؟

فراس بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...