الفصل 21 | من 29 فصل

رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد زاهي

المشاهدات
20
كلمة
2,319
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

لينظر لها بابتسامة وهو يهتف ببساطة: "نعم، كبساطة لقائهم." كان بسيطًا رغم هذا السحر الذي أثر في كل منهم بقوة. هو أول ما رفعت عينيها التي تشبه ليالي الشتاء الباردة، كان هو يرفع قهوته الساخنة التي تذيب هذا الجليد القارص في عينيها. كانت هي سيدة القلب منذ أول نظرة، كانت الأولى والأخيرة التي لها سطوة على قلبه.

خفها الذي يتماشى مع البساط بدلع شعر به. شعرها الذي كان ينتفض على ظهرها كلما خطت خطوة على هذا البساط. شفتاها التي انفجرت مبتعدة عن بعضها في لقاء ساحر مع الهواء، مع رعشة خفيفة إثر برودة اجتاحت جسدها الواهن. يديها التي تتمسك بالملف مقربة إياه إلى صدرها. وآه من هذا المشهد!

لقد كان يتمنى أن يختفي هذا الملف من بين يديها ليحل هو محله وينعم بنعومة ودفء جسدها. لتنتفض عضلاته متحفزة مرة أخرى كما كانت المرة الأولى، وليأتِ أي شخص في العالم ويطلب منه أن يتركها، والله هذا على جثته لن يتركها إلا وهو ميت. الابتعاد عنها مستحيل!

هذه الساحرة التي ألقت بتعويذة من عينيها التي تتحول إلى نارية مشتعلة إلى جانبه، مع لمحة البرودة التي تحاول إطفاء النار المشتعلة، ورغم ذلك تفشل. هذه سيدة القمر التي تربعت على عرش القمر متحدية الجميع بجمالها الساحر الذي يشبهها بشدة. "والله لن أتركها فليفعلوا ما يستطيعون! لن أبتعد عنها!

وسط مئات النساء الذي عرفهم في حياته لم ترضه واحدة منهم. لم يشعر بهذه الرعشة التي تلقيها عليه منذ أن يلمحها بطرف عينيه، ولن تمنحه واحدة أخرى هذه الرعشة المثيرة. لن تخطف واحدة جسده وقلبه بهذه من شعرها المتناثر حول وجهها! ويسألونه لما يحبها ليجاوب ببساطة قاطعة: "لأنها كما وصفها منذ الوهلة الأولى: قمر عالي... جمالها أهلك العيون بسحرها... أنوارها تحمل شراستي وحنانها... صوتها نسمة تداوي الجروح...

نورها شفاء لقلبي يا سيدة القلب... يا سيدتي! ليرفع رأسه وهو ينظر إلى نور بابتسامة: (الباشا عقل لما قابل الهانم... أرسلان العمري ما قدرتش واحدة تلفت انتباهه غير سيدة القلب... سيدتي) ليمر إلى جانبها وهو يصعد درجات القصر بخفة، لم يلق نظرة عليها حتى!

لتدير رأسها وهي تنظر إلى أثره بدموع متناثرة على وجهها في دهشة. لم يكن هذا ابنها، لم يبالِ بها حتى. كل اهتمامه الآن بهذه سيدة القلب الذي أولى لها كل حياته كأنه لا يملك في حياته غيرها. استطاعت ابنة أحمد رشوان أن تدير حبالها حوله بنجاح أبهرها هي شخصيًا. لقد تزوجت مروان في السر بعيدًا عن أنظار الجميع، حتى الآن هي لا تعلم كيف حدث هذا ومتى؟!

بالتأكيد هناك سر خلف هذا الموضوع فمروان لا يخبئ عنها أي شيء، عكس أرسلان لا تعلم عنه إلا القليل فهو كتوم للغاية. بالتأكيد هذه الفتاة التي سحرت ابنيها وكانت السبب في خلافهم قبل وفاة أحدهم لها قصة سوف تعلمها سواء الآن أو بعد حين؟!

لكن الذي يثيرها ابنها المحبب إلى قلبها، تعلم أنه صارم وحازم في كل شيء وكلمته لا تقبل النقاش أبدًا، وإذا حاول أي منهم الاعتراض كان يقيم القصر جحيمًا منقلبًا على الجميع. لا يسمع إلى مبررات أو وجهات نظرهم. لم يسامح على الخطأ، لكن هذه الفتاة تزوجت أخيه رغم أنه أعلن ملكيته عليها ومع ذلك تزوجت مروان. كيف غيرت به هكذا؟! سوف تعلم قريبًا للغاية.

لتلتفت وهي تكمل نزولها إلى الأسفل لتقابل في وجهها جوان التي تدخل إلى القصر منتفضة باكية، تصعد في المصعد الذي صُنع خصيصًا لها لكي ينقلها إلى غرفتها. فأرسلان العمري رفض أن تبدل غرفتها إلى غرفة في الأسفل لمرضها، لم يريد أن يشعرها بأي تغير أو نقص في حياتها، ورغم ذلك هي ما الذي تفعله في نفسها وفي الجميع؟

أصبحت تعامل الجميع بقلة ذوق. لقد رفعت صوتها اليوم على أرسلان العمري أخاها الأكبر، لم تعرف كيف لم يضربها لكنه بالتأكيد من أجل حالتها. يا الله ما الذي أفعله والآن كملت حياتي بدخول مراد بعرضه الذي يظن أنني لا أستطيع رفضه. لولا تدخل أرسلان ما كان حدث الذي حدث. هي لا تريده إلى جانبها، لا تتحمل أن تصبح عبئًا عليه هو الآخر بعد أن أصبحت عبئًا على الجميع، حتى التي كانت تظنهم صديقاتها الجميع تركوها في منتصف المطاف.

لتصطدم بقدم أمها التي كانت تتحرك بشرود هي الأخرى، لتدير وجهها الناحية الأخرى وهي تهمس بتوتر وسرعة: "آسفة." لتتوقف يديها عن تحريك الكرسي الإلكتروني الذي تتحكم به، لترفع رأسها وهي تنظر مباشرة إلى عينيها هاتفة بجدية: "أرسلان كتب كتابه على تولاي أحمد رشوان بكرة... أنتِ كنتِ عارفة؟ لتهز رأسها بسخرية وهي تشير إلى حالتها:

"وهو أنا لو كنت أعرف كان ده زمانه بقى حالي إني مصدومة إن ابني قرر إنه يكتب كتابه بكرة على طليقة أخوكي الله يرحمه فجأة وبدون أي مبررات أو قصة يفهمنا ده حصل إمتى وإزاي؟ أنا أرسلان العمري بجلالة قدره قرر إنه يتجوز تولاي أحمد رشوان بنت محاسب؟! لتنظر لها بصمت لم يظهر تأثيره على ملامحها وهي تهتف بقوة: "أنتِ رافضة ليه بعيدًا عن الأسباب التافهة اللي كلكم بتحاولوا تحطوها مبرر ليكِ أنتِ وعمرو باشا...

البنت ديه ساعدتني ساعة لما كنت في المول وكنت جاية تعبانة جامد... كنت خايفة من أرسلان في اليوم ده ودخلت في حالة هيستريا وهي الوحيدة اللي ساعدتني وسط ناس أنا أعرفهم من الطبقة بتاعتنا... كانت شغالة في محل برفانات وتأخرت على شغلها علشان تساعدني وما اهتمتش بكلام زفت مديرها...

لكن اللي حصل بعدها وإنها تبقى طليقة مروان اللي ما نعرفش عنه إمتى وإزاي ده حصل، وبعدها تبقى فجأة مرات أرسلان العمري، هو ده اللي أنتِ عايزة تعرفيه ورافضة الجوازة بالسبب ده إنها بتلف على أرسلان بعد ما مات مروان صح؟! لتنظر لها بجدية وهي تهتف بصرامة: "البنت ديه غيرت أخوكي في كل حاجة مش هو وهو معاها...

مش أرسلان العمري اللي أنا مربياه على إيدي وعارفة قد إيه هو قاسي وقلبه ميت من وهو لسه عيل صغير لما أبوكي مات قد عينيه وما عيطش زي باقي العيال ما ممكن تعمل... ده وقف ساعتها وهو اللي أخد عزاه... أرسلان العمري وهو لسه صغير عينيه ما نزلتش دمعة على أبوكي وأخد بحقه وبنى الشركات وعيشك في القصر بعد ما كنتوا عايشين في شقة عادية...

كان قاسي وما زال معانا كلنا، هو اللي داير القصر والشركات وحياة كل واحد فينا، عارف صغيرها قبل كبيرها... أول ما تيجي سيرة تولاي أحمد رشوان ويقابلها ما بتشوفوهوش بيبقى حنين إزاي عليها، بيخاف إنه يجرحها بكلمة رغم إنها كانت السبب في خلافه بينها وبين مروان... في المستشفى خلاني أقربها له بإيدي، أخوكي مش طبيعي وفي حاجة هي عملاها وسر وراها... هيقعدها في شقته اللي ما فيش واحدة فينا دخلتها وما دخلش حد فيها، ده مش طبيعي."

لتتنهد بملل وهي تهتف بسخرية مقلبة عينيها بقلة حيلة والجميع يعلم ذلك: "رأينا ولا له أي ستين لازمة يا ماما، لأني في الآخر الباشا هينفذ اللي هو عايزه وفي دماغه ومش هيقدر يوقفه حد... كان بودي أساعدك بس زي ما أنتِ شايفة بقيت مشلولة مش عارفة أجيب كوباية ميه زي العيلة الصغيرة، والمطلوب مراد طلب إيدي للجواز هيتبناني شكله ههه... ليلة سعيدة جهزي نفسك علشان أرسلان العمري هيتجوز!

لتدخل إلى المصعد وهي تحاول إخفاء دموعها، الجميع لا يعلم ما الذي تشعر به... لا أحد يعلم ويشعر إلا هو مراد السيوفي: "تتجوزيني يا جوان العمري؟! يالها من سخرية القدر الذي يصمم على إذلالي يومًا بعد يوم. *** ليدخل إلى الحمام وهو يلقي بنفسه أسفل المياه التي انهمرت على جسده بقوة كقوة مشاعره الآن. لقد اشتاق لها وهو لم يتركها إلا يومين!

يومان فقط ويشعر كأنه مر عليه سنتين كاملتين وهو بعيد عن عينيها ودفء صوتها ورعشة يديها عندما يتمسك بها وإبهامه على نبضها وهو يتأكد من ارتفاع نبضاتها عندما يمسك بيديها. بها تفاصيل تجذب انتباهه كل يوم أكثر من ذي قبل. نفضة شعرها... رعشة يديها... انفجار شفتيها عندما تنصدم... غمازتيها التي تظهر عندما تدير رأسها بابتسامة... عينيها التي تلمع عندما تراه... قدميها التي تفقد توازنها عندما يقترب منها ببطء...

شعر أنها ابنته عندما رأى يديها مكسورة ومنتفخة زرقاء، انتفض قلبه برعب وهو يتفحصها عندما دخلت لترتدي ملابسها...

عندما نادت عليه بصوتها المرتعش عندما عرض عليها المساعدة، كانت تجلس على السرير تحك قدميها في الهواء تنظر له ببراءة باكية، يا الله منها مهلكة حد الموت. ليخرج من الحمام وهو يلف حول خصره منشفة والأخرى تعبث بشعره، ليرتدي بنطال أسود وقميص أسود كذلك وهو يترك جزعه الأعلى عاري، ليمسك هاتفه وهو يخرج من القصر مصطدمًا بالهواء، لم يشعر ببرودته الخفيفة لأنه كان معتاد أن برودة قلبه أقوى من برودة الجو، يبدو أن لسيدة القلب رأي آخر في صوتها الذي أشعره ببرودة الجو.

*** كانت تجلس على سريرها بشورت حرير من اللون الأسود، كذلك تيشرته صاحب الحمالات الرفيعة التي تنساب على جسدها موضحة بياض بشرتها الحليبي، تمسك بين يديها مفكرتها وهي تخط بيديها على ورقها بنعومة وانسياب كالكلمات التي تخطها: (أعلم أنه منذ شهر لم أكتب لكِ شيئًا يا صديقتي، وصدقًا اشتقتُ لكِ وللكتابة بأوراقك الناعمة عزيزتي... كالعادة آتي لكِ وأنا أحمل مصيبة جديدة ويوم جديد...

لكن اليوم أنا آتي لكِ بحياة جديدة، لم أعرف ما الذي حدث في حياتي بعد مقابلته في الشركة، لم أعلم ما الذي حدث بعدها... فستان أحمر يخطف الأنفاس... حفل... رقصة لن أنساها في حياتي... أول قبلة اقتحمت حياتي وذاكرتي... زواجي من مروان... حبسي... وفاة والدي... أصبحت حرة من مروان... وفاته... رؤية أرسلان العمري مرة أخرى... بقائي في بيته تحت سقف واحد لمدة ثلاث شهور... إعلانه حبه لي... عرض زواجه مني المفترض بعد أسبوع...

اتهامات عائلته جميعها تجاهي، كل هذا حدث ولم أستطع استيعابه إلى الآن... جسدي ينتفض منذ يومين إثر حديثه... إنه جاد للغاية وأنا أصبحت أعشقه... مغرمة به، أتطور شوقًا له بعد اختفائه لمدة يومين وهذا كان طلبي... لكنني طفلة للغاية واشتقتُ له يا صديقتي ماذا أفعل... لقد تعبتُ من الكتابة إليكِ، إلى اللقاء اليوم وأراكِ لاحقًا في قراري الجديد.)

لم تكد تغلق هذه الصفحة الجديدة من مفكرتها إلا وصوت هاتفها يصدع بقوة من جديد، لتجد رقمًا لا تتذكره من الأساس، لترد بصوت رقيق هاتفة: "ألو... مين معايا؟ لتصمت وهي تنتظر الرد من الطرف الآخر لكنها لم تجد إلا سوى أنفاس متسارعة قوية، لم تعرف ما الذي فعلت به الآن، لقد فعلت الأفاعيل به! لتهمس بصوت مرتعش وهي تضع يديها على قلبها: "أ... أرسلان؟

لينتفض قلبه من مكانه وهو يستمع إلى اسمها من بين شفتيها المرتعشة، ليحرك فمه كأنه يتذوق طعم وحلاوة اسمه من بين شفتيها، ليهمس بصوت حار: "بأحب اسمي من بين شفايفك يا تولاي! لتبتسم بخجل وهي تسمع إلى نبرة صوته المشتاقة بحرارة واضحة، ليهتف بخبث: "عاملة إيه وقلبك عامل إيه في بعدي؟

لتفتح عينيها بصدمة وهي تدرك كلماته اللعوبة، لتهمس بدلع وهي تلعب بخصلات شعرها المتناثرة كما يحب أن يراه متناثرًا على ظهرها بغجرية كانت تليق بها وغرتها تغطي وجهها بدلع ونعومة خلقت لها سيدة القلب: "والله مش عارفة بس قلبي حاسس بفراغ... لكن مش هشوفك برضه يا أرسلان غير وأنا مراتك، لأنك ما تضمنش الصراحة تصرفاتك مريبة للغاية." ليرفع حاجبيه باستمتاع وهو يهتف بخبث: "بقى أنا تصرفاتي مريبة للغاية يا سيدة القلب؟

لتومئ وهي تضحك بعشق هامسة: "آه مريب أوووي أوووي... لتلمع عينيه بشوق وهو يهتف بهمس: "خفي عليا يا سيدة القلب أنا مش قد دلعك ده... قلبي هيقف منك في يوم؟! لتنتفض بسرعة هاتفة بقلق وهي تعتدل: "بعد الشر عنك يا أرسلان، إن شاء الله أنا وأنتَ لا... أنا أموت من غيرك." ليغمض عينيه بغضب وهو يهتف بعصبية: "ثالث حاجة ممنوعة منها يا تولاي، إياكِ إياكِ تدعي على نفسك، مش هسمحلك. أنتِ هتفضلي جمبي، مش هيحصلك حاجة، متوجعيش قلبي."

لتهمس بابتسامة وهي تحاول أن تهدئ أعصابه: "إيه هي الحاجتين الأولين اللي ممنوعة منها يا أرسلان باشا؟! ليهمس بخبث وهو يصفر باستمتاع: "الأولى: ممنوع تنفضي وتشدي شعرك تاني بقوة، لأن ده ملكي أنا... وأنا اللي من حقي أمسكه وأنفضه، بس أنتِ ملكيش حق. ثانيًا يا سيدتي: مش هتعضي شفايفك لما تبقي متوترة تاني لأنها بـ... لتصرخ بخجل وهي تنتفض من على السرير بقوة، لقد احمرت وجنتيها بقوة: "بس بس خلاص مش عايزة أعرف...

اقفل وروح نام علشان بتصحي بدري، مش هرضى تروح اجتماعاتك مش فايق بسببي." لم تعد تستمع إلى صوت لتنغلق أنوار المبنى جميعها لتصرخ برعب، إنها في الشقة بمفردها، لقد أخذت هنا ترنيم لكي يجلبوا أغراض لأنهم سيبيتوا الليلة عندها، وهي الآن بمفردها تخاف الظلام لتهمس بخوف: "أرسلان خليك معايا، متقفلش، النور قطع وأنا خايفة...

لتصطدم بشخص لتنتفض صارخة قبل أن يكتم صراخها بأنوار هاتفه التي سلطها عليه لتكف عن انتفاضها وهي تنظر له بصدمة ويديه على فمها يكتم صراخها لتهمس بصوت منتفض: "أرسلان..... لم يستطع، لن يلبث أكثر من هذا وهي بين يديه وشفتاها أمامه ويستمع إلى اسمه من صوتها...

إنها غضة أسفل يديه ليجذبها له بقوة وهو يقبلها بشوق انهال به عليها، لم يستطع أن يتحكم في نفسه أكثر من ذلك لتشهق بقوة وهي تحيط عنقه تائهة بين هذه النيران الذي ألقاها حولهم ليسندها على الجدار الذي خلفها وهو يرفعها إليه وهي مازالت تدير يديها حول عنقه ويده تعبث بشعرها مشنفضًا إياه... ممسكًا إياه لتحاول التقاط أنفاسها وهي تبعده عنها بصدمة هامسة بصعوبة: "أنتَ... مجنون."

ليؤمئ بتوهان لم يستطع أن يخرج صوته ليقترب منها مرة أخرى مغرقًا إياها في نيران هي لم تعد تتحملها ولا تدركها لتبعده ببطء وهي تهمس بقوة واهنة وهي تجلس على الأرض تحاول التقاط أنفاسها: "كفاية... ابعد عني يا أرسلان علشان خاطري، أنا هدخل جهنم حدف والله بسببك." ليبتعد عنها وهو يسلط عليهم أنوار هاتفه هامسًا باشتياق: "اشتقتُ لكِ يا سيدة القلب." لتهمس بعشق وهي تنظر له باشتياق: "وأنا كمان اشتقتُ لكَ يا حبيب الروح."

ليجلس على الأرض إلى جانبها وهي تحاول التقاط أنفاسها لتشهق بصدمة وهي تصرخ: "ينهار أسود! أنت دخلت إزاي الشقة صحيح... والحارة شافتك كده داخل ومحدش اتكلم؟! ليغمز لها بخبث وهو يهتف ببساطة: "أول ما وصلت الحارة قطعت الكهربا على الحارة كلها، رجالتي قامت بالواجب الصراحة. أما حكاية الشقة فأنا معايا نسخة من المفتاح عملتها علشان أشوفك من غير ما استنى إذنك أصلاً... ثالثًا أنا جايبلك فستان وتجهيزات هتحتاجيها بكرة."

لتعقد حاجبيها باستغراب وهي تنظر له بصدمة: "يعني أنت قطعت الكهرباء على الحارة كلها... والله مجنون... ثانيًا أخذت نسخة إمتى... ثالثًا تجهيزات إيه؟! لينظر لها بخبث لامع إلى عينيها يخفي خلفه الكثير من المفاجآت التي يجهزها لها: "آه عادي... ثانيًا النسخة لما كنتِ في القصر ثلاثة شهور... ثالثًا كتب كتابنا بكرة يعني عندنا فرح يا سيدة القلب." لتنظر له بصدمة وهي تهتف بعدم تصديق: "كتب كتابنا أنا وأنتَ؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...