الفصل 16 | من 29 فصل

رواية تائهه بين نيران القسوة الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد زاهي

المشاهدات
19
كلمة
2,108
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اقسمت ألا أحب... وأحببتك. اقسمت ألا يخفق قلبي لامرأة... ووقعت في عشق حواء. لم تلفت امرأة نظري... لأقع في قلبك تائهة يا سيدة القمر. لم أعد يومًا إلى أنثى خُلقت على وجه الأرض... لكنني عدت لكِ. لم أحتَر في اتخاذ قرار، لكنني تهتُ فيكِ. وعدتك بأنني سيدك..... يا سيدة القلب. وعدتك بأنني وطنك وأنتِ وطني. ***

ليقف من على كرسيه مبتعدًا عنه، وهو يزيحه ليصطدم بالجدار وهو يقترب منها ببطء مخيف، جعلها تعود للخلف خطوتين لتنظر إليه بتوتر تأبى أن تظهره له... لكنها لا تعلم أنه رآه. ليبتسم بجانب فمه بخبث وهي تصطدم بالجدار، يفصل بينه وبينها هذا الملف ليهتف: -أوحش حاجة فيكي ومابحبهاش لسانك الطويل يا أرغد... لكن هعرف أتعامل معاه إزاي. لتنظر له بشراسة وهي تهتف باستفزاز: -الحمدلله مش عايزاك تحبه أصلًا.... ما تبعد كده يا أخ. لينظر لها

بابتسامة وهو يهتف بخبث: -لا عاجباني الوقفة كله قدامك يا أرغد. لتزفر بتوتر وهي تهمس بخنقة: -اللهم طولك يا روح. لينظر إلى عينيها مباشرة ليسرح في دفء عسليتها وهو يُلغي أفكار عقله لثوانٍ... ربما لدقائق لم يعلم كم من الوقت استغرق في الغوص في دفء قوتها بمذاقها المر لكنه لذيذ في ذات الوقت... دافئة لكن تتحول إلى جليد إذا تركتها... مُرَّة لكنها جميلة ودافئة بسحرها الذي تمارسه على الجميع ليهمس بصرامة غير قابلة للنقاش:

-اتجوزيني. لتبتعد شفتاها عن بعضهما بعدم تصديق وهي تنظر له بصدمة. هل يمزح هذا الآن؟!!! بالتأكيد أنه يمزح، لكنه يهتف بها بكل صرامة غير قابلة للنقاش... لتمر ببندقيتيها على بحره الغريق لتهمس بصوت مرتعش: -مش فاهمة........ ليوميء بجدية وهو ينظر إلى عينيها مباشرة ليهمس بصرامة: -اتجوزيني يا هنا... لإني مش ناوي أسيبك... هتبقي بتاعتي وساعتها أقدر أعمل اللي عمال أمسك نفسي عنك. ليثبت نظره على شفتيها التي ابتعدت عن بعضها ببطء...

لتنتفض وهي تبعد شفتيها عن مرأى عينيه التي تلاحقها لتهز رأسها بتوتر: -أنت أكيد شارب حاجة... لما تفوق هتتصدم من اللي بتقوله صدقني والله. ليمسك يديها وهو يقربها بقوة ليهتف: -هنا ما تتهربيش... أنا بقيت عارف طريقتك. أنا مش شارب وفي كامل وعيي، وبعيدها تاني اتجوزيني بمزاجك بدل ما هتجوزك غصب عنك!!!! لترفع حاجبها باستنكار وهي تداري توترها: -وريني هتقرب مني إزاي يا جدع أنت. ليغمض عينيه وهو يقبض على شفتيه بغل:

-صبرني علشان ما أقتلهاش دلوقتي بلسانها ده...... موافقة؟! لتهز رأسها بغباء وهي تهتف: -على قتلي أنت عبيط!!!!!! .... ليصرخ بعصبية وهو ينظر لها بصمت: -والله ما في حد عبيط غيرك... فرحنا هيبقى الأسبوع الجاي جهزي نفسك وكل اللي هتحتاجيه هتلاقيه عندك.... خلي موبايلك معاكي علشان هبقى أطمن عليكي. لتبتعد عنه وهي تضرب كفيها ببعضها بعدم تصديق وهي تضحك بقوة هاتفة: -ده باين له اتجنن ولا إيه... ربنا يشفيه. لينظر

إلى أثرها بصدمة ليهمس بشر: -أنا اتجننت أومال هي إيه! ... عندها خال عبيط ولسانه طويل أكيد وراثة... ماشي يا هنا هتصدقي على أقل من مهلك. *** تهز رأسها بتعب وهي تمسكها بقوة. صوت موسيقى يصدح في أرجاء هذا البيت التي احتجزت به... لتفرد ذراعيها بملل وهي تفتح عيونها بإدراك. هذه هي الموسيقى التي كانوا يتراقصون عليها في أول مقابلة بينهم... هذه هي النغمات التي عزفت على قلب كل منهم...

هذه هي صوت النبضات التي كان يستمع إليها كلاهما وهي تتمايل وتنتقل بين يديه التي تتحرك على جسدها بخفة تعرف طريقها... كأنه كان يتلمسها طوال عمره... كانت أصابعه الرشيقة تعزف على جسدها بنعومة، جعلتها ترتعش نفس هذه الرعشة التي ترتعشها الآن. لتقف بسرعة وهي تعدل فستانها البيتي الذي كان يصل إلى ركبتيها بلونه الأبيض متداخلًا مع البنفسجي بجمال ورقة راقت لها...

لتفتح باب الغرفة وهي تخرج تجحظ عينيها وهي تركز كل تركيزها على الصوت لتنزل على الدرج ببطء. شعرها منتفض بهوجاء حولها لم تحسب حسابًا لها وهي تخرج سريعًا... لتتوقف بصدمة وهي تنظر له يجلس على هذا البيانو الراقد في منتصف القصر. لقد ظنت أنه لا يعمل. كان يجلس بقميص أبيض من قماشه الكتان الخفيفة، كان فضفاضًا بعض الشيء مع شعره المنسدل على جبهته وأصابعه تتحرك ببراعة على البيانو. كان ملكًا... في جلسته الشامخة مرفوع الذقن...

شامخ الأنف... عينيه التي مثل عيون الذئب. ليرفع بندقيته من على البيانو وهو ينظر لها بصمت وأصابعه تعزف بشرود لحن... كأنه يعزفه منذ الصغر من أجلها هي سيدة القلب... لتقترب منه ببطء وهي تنظر إلى قهوتيه بصمت محترف. كل منهم يعرف طريقته للتواصل مع الآخر. كانت لغة عيونهم أقوى من لغة شفاههم التي تنتهي بمشاجرة من طرف... لتطرق لهذه النقطة المحظورة التي ربما يجتمعون بها. هي ارتكبت خطأ لا يمكن إغفاره لها...

لكنه هو من يخرجها عن أعصابها التي دائمًا كانت جامدة... كان يراها الجميع مستفزة، لكن هذا كله تغير بعد أن أتى إلى حياتها يجعلها تهتف بما لا يُحمد ولا يُصَرّ!!! لتستند بيديها على البيانو وهي تنظر له متأملة ملامحه بهيام... إنها غبية كل يوم تهتف بهذا وينتهي بها اليوم أنها تغضبه... متى ستتعلم من أخطائها بالله عليها... لم يكن يجب عليها أن تذكر هذا الموضوع بكل حماقة...

لتتوقف يداه عن عزف الموسيقى وهو يقف ببطء يقترب منها، وكان صوت الموسيقى ما زال يصدح أيضًا في القصر بأنغام متلاعبة ليجذبها له ببطء لتكتم شهقتها من قوته وهو يحيط خصرها بامتلاك ويديه الأخرى تعرف طريق يديها وهو يتحسس نبضات قلبها ككل مرة يمسك بها يديها تشعر كأنها الأولى. ليرفعها عن الأرض وهو يسندها على قدميه ويتحرك هو بتمايل متراقص وهي تستقر على أحضانه تستمع إلى صوت هذه الدقات المتنافرة قافزة من هذا القلب الذي يفضح صاحبه...

ليصرخ قلبها بكل ما فيه وهو يدق بسرعة متفاعلًا مع شعور نبضات قلبه التي تشعر بها أسفل ذقنها... لترفع رأسها وهي تلتقي زمردتيها ببندقيته متعلقة به من فرط هذه المشاعر التي يجابهها بها كل مرة!!! ... الحرارة التي تعلو في القصر من حولهم، من يراهم يظن أنهم يقفون في منتصف القصر وحولهم النيران تتزايد وتشتعل أكثر مع كل دقة يدقها هذا القلب المتمرد... كانت تبحث عن ما يدفعها لكي تبتعد هاربة من حصاره التي يمارسه عليها بإتقان...

لكن لم تجد هذا المبرر حتى... كانت مشاعره بدائية... هوجاء منتفضة بشراسة... قابضة على قلبها تحاصره بكل ما أوتيت من قوة تمتلكها من أجل الفوز بها.... لتستمع إلى همسه بشر وهو يقبض على خصرها بقوة لتتأوه بألم وهي تنبش أظافرها في كتفه: -أنتِ ملكي أنا.... ما يحقش لأي راجل اتخلق إنك تنطقي اسمه من شفتك.... أنا بس اللي تنطقي اسمي ببطء وتستمتعي بكل حرف أنتِ بتنطقيه لإنه بيطلع منك نغمات...

بتعرف طريقتها الخبيثة إنها تلعب على قلبي بكل سحرها يا ساحرتي..... لتنظر له بهيام وهي تهمس: -أنا آسفة..... سامحتني صح؟ ..... ليهز رأسه بتعب وهو ينظر لها بعشق. تعب وتألم من تخبط مشاعرهم، لكن بعد هذه الدقيقة لن يسمح لأي شيء بالتدخل بينهم... منذ أن رآها وهو أقسم أن تكون ملكه ويكتب اسمه بعد اسمها، وهو لن يتخلى على قسم حتى لو أقسمه إلى نفسه قبل أن يقسمه لها: -أنا اتخلقت علشان أدلعك... هتغلطي هسامحك... هتتعبي هعالجك...

هتنهاري هكون سندك... هتبقي فرحانة هكون النجوم اللي بتتفرح على قمرها... هتعيطي هكون أنا اللي بمسح دموعك... في الآخر مكتوب لي إني أدلعك... لإن سيدة القمر خُلقت من أجل الدلال، إذا أنتِ لم تدللي يا سيدتي من سيتدلل!!!! إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا وجنةُ الحسنِ في خديكَ موثقةٌ، ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ يا من يهزّ دلالًا غصنَ قامتِه، الغصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمَرُ

ما كنتُ أحسُب أنّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ، وأنّ وعدكَ برقٌ ما به مطرُ خاطرتُ فيكَ بغالي النّفسِ أبذُلُها، إنّ الخَطيرَ عَلَيهِ يَسهُلُ الخَطَرُ لمّا رأيتُ ظَلامَ الشَّعرِ منكَ بَدَا خضتُ الظلامَ ولكنْ غرّني القمرُ لتنظر به بدموع تتسارع من أجل الهبوط تأثرًا بهذه المشاعر التي شعرت بها كلها دفعة واحدة... إنه مثالي... مثالي في كل شيء... لقد خُلقوا لإكمال بعضهم البعض...

لن تتخلى عنه مهما فعل ومهما حدث لن تسمح لأحد أن يتدخل في حياتهم... ستتحمل كل شيء من أجله هو. إنه يستحق أن تتحمل كل شيء. ليقترب منها بدفء وهو يسند جبهته على جبهتها يقبل دموعها ببطء كأنه يشفي هذه الجروح بقبلاته الناعمة على وجنتيها لتغمض عيونها تستكين مثله. ظلوا على هذه الحالة لم يعرفوا كيف مر الزمن... أصبح الزمن لا يحسب حسابًا منذ أن يلتقوا وتتحد قلوبهم...

ليفتح عينيه وهو ينظر لها بصمت متأملًا تفاصيلها. كانت سيدة قمر بالفعل، سحرها ساحر ليس له مثيل في العالم. لقد رأى جميع نساء العالم... ليسقط في عشق سيدة القمر وسيدة قلبه هو الباشا أرسلان العمري ليهمس: -اتجوزيني....... لتفتح عيونها ببطء وهي تبتسم بدموع انتصر قلبها على كل منهم... لم يحسب حسابًا للعالم... ليفعلوا الذي يفعلوه... ليقولوا ما يريدون... يكفي أننا إلى جانب بعض ليحترق العالم لن تبالي له...

تبًا لرؤيتهم للعلاقات... لقد فاز الباشا أرسلان العمري ووفى في كلمته عندما هتف بها بكل ثقة وشموخ: -أرسلان العمري كلمته بتتنفذ. لتهز رأسها موافقة وهي تهمس بعشق وهي ترتعش بين يديه بقوة: -موافقة.... موافقة يا حبيب الروح. لينظر لها بابتسامة وهو يتنهد بارتياح. كان يوجد جبل على قلبه وسقط منهار بعد كلمة منها ليقترب منها بسرعة..... لتنتفض مبتعدة وهي ترفع حاجبيها باستمتاع هاتفة بخبث: -تؤ تؤ يا باشا....

عيييب استنى واصبر علشان تكسب جايزتك. ليرفع حاجبه باستنكار وهو يهتف: -نعم يا عنيا!!!! ...... لتنظر له بصدمة وهي تهتف بعدم تصديق: -نعم يا عنيا؟! .... أنا كنت عارفة إنك مش هتكمل الساعة ديه زي ما أنت... نعم يا بلطجي يا انفصام في الشخصية.... مش هتشوفني أصلًا غير يوم كتب الكتاب وده أنت مش هتقدر تعترض... لينظر بها بغضب وهو يهتف بعصبية: -تولاي أنتِ بتهزري صح.... أكيد هعترض يعني إيه مش هشوفك.

لتهتف بخبث وهي تنفض شعرها بدلال خُلق لسيدة القمر: -أنت القعدة معاك مش بتعدي على الحلال.... أنت مش أمان صدقني بتمسك نفسك مرة والتانية بتمسك وما بعرفش أتحرك.... علشان كده يا حبيب الروح استحمل معلش. ليهز رأسه بالرفض وهو يهمس: -ده عند أمك إن شاء الله. *** لتخرج من المطعم وهي تمسك هاتفها في يديها لتقلب به بملل وهي تستند على سيارتها منتظرة هنا التي تأخرت عليها...

لقد ملت من جلوسها ومن روتينها الذي بات كئيبًا لا يوجد به أي نوع من التجديد. لقد قررت أن تخرج اليوم مع هنا لكن لا تعرف لماذا تأخرت هكذا... لترفع هاتفها إلى أذنها وهي تحاول الاتصال بها لكن هاتفها مغلق أيضًا... ما بهم جميعهم؟ هل خُطفت مثل تولاي التي خُطفت على يد أخيها الأكبر العاقل؟ ...

لقد تحول إلى شخص آخر من أجلها لم تكن تتوقع أن يكون أرسلان العمري الباشا الذي يقلب القصر في ثوانٍ إلى جحيم أن يكون هو ذاته من يلمحها مجرد لحظة يتحول إلى ملك عاشق لملكته حتى النخاع، لكن كل منهم يؤذي الآخر بعشقهم هذا الذي سوف يسبب المشاكل لهذه العائلة المترابطة.... لترفع نظرها وهي تستمع إلى رنين هاتفها وكان هذا مراد لترفع هاتفها إلى أذنها وهي ترد بابتسامة: -نعم؟! .... ليبتسم بخفة وهو.

يراقبها. صغيرته تستند على سيارتها وحيدة شاردة. بملل شعر به ليهتف باستمتاع: بتقوليلي نعم؟ مفيش أي سلام أو كلام أو أي حاجة؟ لتهز رأسها برفض وهي تهتف بدلع: لا مفيش. عايز إيه؟ ليومئ بشر وهو يهتف بخبث: سبحان الله، شايف طفلة كده قدامي ساندة على عربيتها اللي قدها مرتين وتايهة يا عيني متعرفيش مستنية مين. لتدير عينيها حولها بسرعة. كيف رآها الآن؟ لتتوقف عينيها وهي تثبت عليه وهو يستند على سيارته مثلها في الجهة الأخرى

لتهتف بابتسامة مغتاظة: امممم، أنت بتراقبني يا مراد! آه من نطقها لاسمه. مهما سمعه طوال اليوم تتوقف حياته على نطق هذه الصغيرة التي بدت نحيفة للغاية له، غيّر به لحنًا متناغمًا خاصًا بها هي. لن تستطيع أخرى أن تؤثر عليه مثلما تؤثر به هذه الطفلة التي كان يعاقبها وهي صغيرة ويظل إلى جوارها دائمًا. هي من تعلم العشق في سحر عينيها التي تثبتها عليه ليهمس بصوت متحشرج: هو أنا أطول أراقب الأميرة بتاعتي؟ لتضحك

بقوة وهي تهتف باستفزاز: من ناحية تطول، فأنت بسم الله ما شاء الله طول عربيتك الضخمة بقيت باب. لينظر بها بيأس وهو يهتف بغضب: اقفلي يا جوان. قفلتيني منك. لتضحك بقوة وهي تهتف برقة: أيوة، هتفضل عندك كده كتير ولا هتتكرم على الأميرة وتيجي تقعد معايا بدل ما أنا واقفة لقيطة كده على رأيك يا غوريلا؟ ليعقد حاجبيه مفكرًا بصمت ليهتف أخيرًا بخبث وهو ينظر لها:

والله لو طلبتيها مني بذوق أميرة. يعني تقوليلي من فضلك يا سمو الأمير مراد السيوفي ممكن تقبل إنك تسلي أميرتك؟ لترفع حاجبيها باستنكار وهي تهتف: لا يا راجل. ده أنا أجي أسهّل... لم تكمل باقي حديثها وهي تشهق بقوة عندما اقتربت هذه السيارة السوداء المصفحة لينتشلها أحد الرجال الملثمين بقوة وسرعة لتصرخ برعب وهي تنظر له: مرااااااااااد. الحقني!

لينتفض بسرعة وهو يجري خلف هذه السيارة التي انطلقت بسرعة البرق. كل هذا حدث خلال ثانية لم يستطع الإدراك ليصرخ بكل صوته وهو يتمسك بالشال التي كانت تضعه حول كتفيها بدلال: جوااااااااااااااااااااان!

لقد كانت أمامه تقف بدلالها وهي تضحك بطفولية خطفت قلبه. كانت تقف هنا تستند بملل تلعب في هاتفها وهو يراقبها دون ملل. كانت تخصه بهذه النبرة المتلاعبه على أوتار قلبه الذي ينتفض بقوة أثر سماع كل حرف من شفتيها. كانت ملكه والآن تبخرت من بين يديه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...