الفصل 7 | من 12 فصل

رواية تائهه في عالمك الفصل السابع 7 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

تلمس على بطنها وهي حزينة لا تعرف ماذا تفعل بحظها. ظنت أنها طوال هذه السنين تخدع زين لكن كان هو من يخدعها، وذلك الذي ضحت بنفسها ومستقبلها وكل شيء من أجله لا يهمه سوى نفسه. تزوجها وهرب، تركها وحيدة مع ذلك الشيء الذي في بطنها. أصبحت وحيدة تمامًا. مسحت دموعها عندما سمعت صوت حنين من خلفها تناديها باستغراب: "أنتي بتعملي هنا إيه بالوقت ده؟ حنين: "زين اتأخر ومرجعش. قولت أستناه في الجنينة بس أنتي كنتي بتعيطي مش كده؟ سارة:

"ملكيش دعوة بيا. أنا مش صاحبتك حتى تقلقي عليا. مش هنكسر من اللي حصلي، أنا أقوى من كده." حنين: "وهو إيه اللي حصل يا سارة؟ لا أنتي ولا زين كنتوا بتحبوا بعض، حتى تزعلي إنك مكنتش مراته طول السنين دي. وبالنسبة لعامر، هو مش هيتخلى عن ابنه على الأقل." بصت لها سارة بضياع وبتتمنى يكون كلامها صحيح. بتعشق عامر بس مش متأكدة من مشاعر عامر تجاهها لأنه سبق واتخلى عنها.

قاطع كل ده لما عربية وقفت على باب الفيلا. جرت حنين بلهفة لأنها دي عربية حبيبها زين. بس اتفاجأت لما خرج منها حد تاني غير زين. حنين بارتعاش: "أنت مين؟ وزين فين؟ عزيز بهدوء: "اهدي يا مدام حنين، زين كويس بس هو في المستشفى." نزلت دموعها تلقائيًا: "إزاي مش بتقول إنه كويس؟ هو إيه اللي حصله؟ هو خرج كويس وقالي إنه هيرجع، هو وعدني." جاءت سارة لما لقت حنين بتبكي: "في إيه مالك؟ عزيز:

"صدقيني زين كويس قوي. بس ابن عمه هو اللي مش كويس." سارة: "أنت تقصد مين بكلامك ده؟ إزاي عامر مش كويس؟ حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ عزيز: "اللي حصل يا مدام إنه زوجك كان مديون لعصابة بمبلغ كبير قوي، وللأسف ضيع الفلوس ومعرفش يرجعها لأصحابها. صاحب الدين اتجنن وخطفه. وكلم زين يجيب باقي الفلوس، ولما زين روح له كان عامر مضروب جامد وبينزف. زين نقله المستشفى وهو دلوقتي حالته حرجة شوية. فلازم حضرتك تبقى موجودة جنبه ومعاه."

هزت رأسها عدة مرات وحنين تساندها وتركبان السيارة. انطلق بهما عزيز إلى المستشفى الذي يوجد به عامر وزين. وقفت أمام الدكتور تسأله بلهفة: "جوزي هيفوق إمتى يا دكتور؟ الدكتور: "العملية تمت بنجاح حضرتك، بس في شوية كسور ورضوض في جسمه، لازمه عناية وشوية وقت حتى يتعافى ومع العلاج ونفسيته هيرجع زي الأول ويمكن أحسن." سارة: "طب أنا أقدر أدخله؟ أقدر أشوفه بعد إذنك؟ الدكتور: "آه اتفضلي حضرتك."

دخلت عند عامر وما أن رأته حتى انفجرت تبكي بشدة على حالته هذه. تنهدت بتعب وهي تجلس بجانبه. سارة ببكاء: "عمري ما تخيلتش إني هشوفك كده في يوم من الأيام." فتح عينيه بوهن وهو بيبص إليها بتوهان: "وأنا عمري ما تخيلتش إني هشوفك وأنت بالضعف ده كله. جيتي ليه يا سارة؟ أنا اتخليت عنك بدل المرة اتنين. ويمكن أرجع أعملها تالت ورابع. ما تعيطيش عشاني، أنا ما أستاهلش إنك تعيطي عشاني. أنا أناني وم بيهمنيش غير نفسي وبس." سارة

وهي تضع يدها على بطنها: "عشانه هو. أنا والله حاولت أخرجك من قلبي بس مقدرتش. ويعلم الله أنا حاولت أعمل إيه عشان أنساك بس كمان مقدرتش. بحبك ودي يمكن لعنة الله بلاني بيها لأني كنت بنت سيئة. المرة دي أنا مش هسمحلك تهرب يا عامر. أنت زوجي ومسؤول عن الطفل ده زي زيك. هنربيه أحسن تربية عشان يكون غيرنا إحنا تمام، إنسان جميل وم بيعرفش الكره والحقد." ضحك عليه عامر: "وهنربي إزاي؟ مش شايفة حالتي إزاي؟

أنا يمكن أطلع مشلول من هنا، مفيش في جسمي عظمة سليمة. أنا ما أنفعكيش يا سارة، لا أنتي ولا ابني. ما أنفعش لحد. أنا بس بأذي اللي حواليا، ما حدش فيهم سلم من شري. مش عايز ابني يكرهني في يوم من الأيام، فأنا هطلقك وأنتي شوفي نصيبك بعيد عني وعن الشر اللي جوايا. أنتي... قبلته بنعومة، قبلة تسكته عما تفوه به منذ قليل. ابتعدت عنه بهدوء وهي خجلة:

"قولتلك مش هسمحلك تهرب من مسؤوليتك المرة دي. أنت دلوقتي سجين عندي يا عامر ومش هتبعد عنا أبدًا." حنين: "أومال فين زين يا بشمهندس عزيز؟ عزيز بتوتر: "هو في الأوضة دي بيرتاح." أشارت له على إحدى الغرف. لم تفكر مرتين، اقتحمت تلك الغرفة تعلم أن زين به شيء، لقد أصابه مكروه وذلك العزيز يكذب عليها بشأنه. تلفتت من حولها لم تجده، تفاجأت بمن يحضنها من الخلف ويدفن رأسه في عنقها يشتم رائحتها بعمق. زين بعشق: "وحشتيني." حنين:

"كده يا زين تقلقني عليك؟ ده أنا كنت هموت من الرعب من فكرة إنه يحصلك حاجة وأنا بعيدة عنك يا حبيبي." أبعدها زين عنه وهو ينظر لها لكنها انصعقت عندما رأت منظره. حنين بصدمة: "إيه ده يا زين؟ إيه اللي عمل فيك كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...