الفصل 8 | من 12 فصل

رواية تائهه في عالمك الفصل الثامن 8 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
1,632
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

زين بعدم تصديق: انتي قلتي إيه؟ حنين بقلق وهي تتفحص الجرح في رأسه: مين اللي عمل فيك كده؟ زين: انتي قولتي ياحبيبي. حنين بغيظ: هو ده وقته؟ انت مش نفسك؟ مش قادر تقف على حيلك؟ حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب. زين باستمتاع: كل حاجة فداء إني أسمع منك كلمة حبيبي. حياتي فداكي ياحنين. حنين بضيق: لأ مش فدايا.. ولا فداء أي حد. إنت لمتى هتفكر في اللي حواليك وتنسى نفسك؟

على فكرة انت مش سوبرمان ولا باتمان، حتى تدخل وكر العصابة لوحدك ومن غير سلاح. افرض لو كانوا كتير كان عملوا فيك إيه؟ مفكرتش فيا؟ أنا هيحصلي إيه من بعدك؟ أمسكها زين عندما كادت تغادر وهي غاضبة. زين: أنا كبير عيلة الكيلاني من بعد بابا الله يطول في عمره ياحنيني. طبيعي أفكر في اللي حواليا قبل نفسي. وحقك على راسي وقلبي ياعمري. من بعد النهارده هاخد بالي من نفسي أوي. حنين: اوعدني. زين: وعد ياعمر زين. ابتسمت بسعادة

وهي تسمعه يقول لها بهمس: خلينا نروح بيتنا، عايز أكمل اللي كنا بنعمله قبل ما أخرج. وبيني وبينك مش هسيبك غير لما تحملي في ابني. كان قاعد في كرسي متحرك وجنبه سارة ماسك إيده جامد. زين بضيق: هو ده آخر كلامك ياعامر؟ عامر بابتسامة: صدقني كده هكون مرتاح أكتر. ومتقلقش عليا، سارة هتهتم بيا أوي. سارة: انت في عيني أصلاً ياعامر.

عامر: إحنا هنروح لكم كل فترة والتانية، بس حالياً إحنا محتاجين نبعد عشان القلوب تتصافى وننسى اللي حصل مني واللي كان هيحصل بسببى. أنا بجد خجلان ومش قادر أبص في وشكم ومش عارف أقول إيه لعمي، هيكرهني أوي. زين: أنا هفهمه كل حاجة ياعامر صدقني. عامر: عارف ومش هنسى وقفتك جنبي أبداً. صدقني. احتضنه زين بشدة وهو يودعه. زين: خلي بالك منها، لو زعلتها أنا اللي هوقفلك. وزي ما جوزتهالك هطلقها منك.

عامر بضحك: مش هسيب لها فرصة تشتكي أصلاً. متقلقش، انت بس شد حيلك كمان عايزين نفرح بيك وبابنك عن قريب. زين: قريب أوي إن شاء الله. أخويا أسد. عامر بسعادة: طب سلام يأسد. انتقل عامر وسارة لبيتهم الخاص. ورجعوا زين وحنين لعشهم الجميل اللي مليان حب وسعادة. كانت بترجع للخلف بخوف من نظراته. حنين بتوتر: اعقل ياحبيبي، البيبي مش بيجي على طول كده.

زين بخبث: عليا النعمة من نعم ربي. من بعد الليلة دي هتبقى حامل في ابني. متقلقيش، هكون حنين. حنين بقلق: طب بص وراك كده. أمسكها زين عندما كانت سوف تفر هاربة منه. زين بخبث: على فين ياقطة؟ ده إحنا هنبسطك. حنين بخوف: زين انت مريض ولازم ترتاح، والحاجات دي خطر عليك ياحبيبي. وافرض معرفتش هيبقى منظرك قدامي وحش أوي. زين: معاك حق ياحبيبتي. أنا لازمني راحة، وراحتي بين إيديكي انت وبس. معاكي بحس بحاجات جميلة. حنين بتوهان: بجد؟

ذي إيه؟ زين: بحس إني مش أنا وأنا معاكي. كل حاجة ليها طعم ولون مختلف معاكي. وأنا عايز أعيش الباقي من حياتي بين إيديك وبس. بحبك ياعمري. حنين بحب: وأنا بعشقك ياقلبي. كان قد تخلص من جميع ملابسهما. نظرت له بعدم تصديق، أيعقل أنه كان يخدعها كي تنسى؟ وما كادت تصرخ به حتى ابتلع صرختها داخل جوفه، يقبلها بنعومة. وتذوب بين ذراعيه. قبل يديها بعمق بعدما أعطته الدواء. أتت لتجلس عند قدميه على الأرض. امسك يدها وأجلسها في حجره.

عامر: انتي مكانك عالي أوي ياسارة. أنا آسف إني عرفت كده متأخر. آسف على اللي فات. غلطان واستاهل الحر. بس طمعان إنك تسامحيني وتغفريلي. ابتسمت له بحنان: الكلام في اللي فات مش هيفيد حد بحاجة غير إنه يفكرك بالجرح والذكريات اللي سيئة. وإحنا اتفقنا ننسى كل اللي حصل، نبدأ بصفحة جديدة أنا وانت وابننا وبس. عامر: ده لأنه قلبك طيب. حد غيرك كان رماني برا حياته، وخاصة بالحالة اللي أنا فيها دي. سارة: وفيها إيه حالتك دي ياعامر؟

انت هتخف وترجع تحرك إيدك زي الأول. وأنا جنبك على طول. قبلها بنعومة: أنا محظوظ بيكي جداً. سارة: وأنا أسعد حد وانت معايا. يجلس أمامه منذ أكثر من ربع ساعة لا يعرف كيف يقول ما أتى ليقوله. يحي: إيه يابني بقالك ربع ساعة ولسه منطقش في حاجة؟ قولي كنت عايز مني إيه؟ زين بضيق: أنجز ورانا شغل. عزيز بسرعة: حضرتك، أنا طالب إيد بنتك مريم للجواز. أمسكه زين من ياقة قميصه: انت بتهزر ياعزيز؟

انت صاحبي على عيني ورأسي، بس دي أختي يعني قطعة من قلبي. اقت.. لك لو فكرت فيها مجرد تفكير، انت فاهم؟ يحي وهو بيحرر عزيز من قبضة زين: إيه يابني اهدى. خلي الواد يخلص كلامه. زين بغضب: انت بجد عايز تسمعه يقول إيه؟ وانت لسه قاعد؟ يلا قوم بدل ما أبهدلك وأخليك مش نافع لجواز ولا حاجة. عزيز وهو يبتلع ريقه بخوف: اهدى يازين. أنا جيت البيت من بابه، وطالب إيد اختك للجواز على سنة الله ورسوله.

زين بغضب: طلبك مرفوض عندي. أختي لسه صغيرة. تأفف يحي بضيق من تصرفات زين الطفولية: لا مش صغيرة، دي عندها ١٩ سنة. زين بنظرة ثاقبة: وانت عرفت إزاي إنه عندها ١٩ سنة؟ انت يلا بتراقب أختي وبتقرصني ولا نظامك إيه في ليلتك دي؟ يحي وهو ينقذ عزيز من أسئلة زين الكثيرة: أنا اللي قلتله يابني. أختك كبرت وبقت ست بيت. بس إنت اللي شايفها لسه صغيرة. أنا موافق على طلبك يابني. أنا مش هلاقي لبنتي عريس جميل وأخلاق وخلق زيك.

ابتسم عزيز بسعادة: وأخيراً اقترب حلمه وسيصبح له. زين بضيق: كنت خد رأيها الأول. أنا متأكد ١٠٠٪ إنها هترفض. مريم بخجل: اللي تشوفه يابابا. زين بفرح: يعني انتي مش موافقة؟ مريم بسرعة: لأ موافقة، أتزوجوا طبعاً. عضت شفتيها بحرج وعزيز لا يكاد يصدق نفسه من السعادة التي هو بها. ها هو حلمه على بعد ميل. نظر لها زين بعدم تصديق، هل هي موافقة كي تتزوج بهذا العزيز؟

حسنا، إنه شخص رائع، يكفي أنه صاحبه ويأتمنه على أهل بيته، لكنها ما تزال صغيرة. ودراستها، أتتركها كي تتزوجه؟ نظر عزيز لزين العابس برجاء: لو مش شايفني جدير بأختك ومش واثق فيا إني أقدر أسعدها، قولي، ومعدتش هتشوف وجهي من تاني. زين: المشكلة إنه مفيش غيرك جدير بأختي. أنا هلقي أحسن منك لمريم فين؟ أمري لله. أنا موافق. احتضنه عزيز بسعادة: مش هتندم صدقني. زين: أنا مندمتش، بس انت اللي هتندم لو زعلتها.

عزيز: مش هسيب لها فرصة تشتكي أصلاً، هي في عيوني. زين برخامة: طب نزل عيونك لحسن أفقعهملك. اخفضت رأسها خجلاً مما يحدث. احتضن زين حبيبته بين يديه. فرحنا أنا وحنيني كمان بعد يومين. وخطبة مريم وعزيز. مريم وهي تحضن حنين بسعادة: ألف مبروك ياحبيبتي. حنين بفرح: يبارك فيكي ياعمري. يحي وهو يقبل جبينها بحب أبوي: مبروك ياقلبي. قبلت يده بسعادة: يبارك فيك ياحبيبي.

عض زين شفتيه بغيظ: كله هيطلع عليكي بعد الفرح عشان تعرفي تحضني وتبوسي حد غيري كويس. ابتسمت له بسعادة: تعرف إني بحبك أوي وانت متغاظ بالشكل ده. ابتسم لها بسعادة: وأنا بحبك في جميع حالاتك. حبك مثل المتاهة، وأقسم أني لا أريد أن أخرج منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...