الفصل 9 | من 12 فصل

رواية تائهه في عالمك الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

كانت تجلس تقضم أصابعها بتوتر وهي ترى في هاتفها صورة لزوجها مع سكرتيرته. "حنين... زين مش هيعمل فيكي كده ي حنين. اهدي وبلاش تظني فيه السوء. بعد ساعة فرحنا. انبسطي وبلاش تخلي حاجة يعكر مزاجك." تركت الهاتف بين يديها وهي تستعد لكي تجهز من أجل حفلتها. فرحتها على حبيبها، إنه زين الرجال. لم ينظر لامرأة ولن ينظر لسواها، هي فقط من احتلت كل كيانه. هكذا أقنعت نفسها المسكينة أنها هي من تسكن قلبه فقط.

بعد وقت، نظرت لنفسها برضا. هذا هو فستان زفافها. اختارته لتلبسه له فقط. اخفضت رأسها بخجل عندما دخل إليها، لا يستطيع إبعاد نظره عنها. "فاتنةةةة بحق." "حنين بتوتر وخوف: للدرجادي وحشة؟ ضحك بخفة وهو يمسك وجهها بين يديه. "أجمل واحدة شافتها عيني." ابتسمت بفرحة. "ريحتني. كنت خايفة أطلع وحشة في اليوم ده بالذات. أهم يوم في حياتنا مع بعض."

تغيرت معالم وجهه وتعكر صفوه. "حنين كنت عايز أقولك على حاجة قبل ما نبدأ حياتنا الجديدة مع بعض." "حنين بانتباه: سامعاك ي حبيبي." "زين بحزن: مش عارف هقولك الكلام ده إزاي بس الأحسن أقولهولك من دلوقتي. وانتي في إيدك القرار إنك تكملي معايا أو تطلقي." "حنين بخوف: إيه ي زين؟ خوفتني. إيه؟ "زين بسرعة: أنا خن... تك ي حنين." أغمضت عينيها للحظة لكي تستوعب ما قاله الآن. "حنين: قولت إيه؟ مش فاهمة."

"زين: مقدرتش. كان غضب عني. أنا راجل برضه وهي كانت حلوة. عيونها سحرتني مقدرتش أقومها وحصل اللي حصل." "حنين ودموعها بتنزل بغزارة على وجهها: إنت قصدك تقولي إنك نمت مع غيري؟ هز زين رأسه بنعم. "أنا أسف. اصفعه بقهر: اطلع برا ي زين." "زين بألم: حنيني أنا." "حنين بانهيار: النهارده فرحنا. إحنا كنا هنبدأ حياة جديدة مع بعض. بس إنت هدمت كل حاجة." حاول يمسك يدها. "حنين اسمعيني."

ابتعدت عنه. "كنت فاكرة إنك بتحبني. كنت فاكرة إني الوحيدة اللي في حياتك. كنت فاكرة إنك مش هتبص لغيري لأنه قلبك معايا أنا وبس. بس طلعت غلطانة. لأنك سبق ونمت معاها ومش بعيد تكون نمت مع سارة وغيرهم. ما إنت واط***ي وح..... "زين بغضب: أوعى تغلطي في الكلام ي حنين." "حنين بدموع: قلبي وكسرته. هتعمل فيا إيه تاني يعني؟ "زين بندم: أنا آسف. عمري ما تخيلت إننا نوصل للمرحلة دي. صدقيني أنا بحبك." "حنين

بغضب: أوعى تكذب عليا. أنا مش عبيطة. الحقيقة اللي بتوجع إنك عمرك ما حبتني. إنت بس اتعودت على وجودي في حياتك. قولت بنت عمتي هبلة وحلوة ووحيدة. أهو أقضي وأتسلى معاها يومين وأخده اللي أنا عايزه وبعدها أرميها في أقرب زبالة. بس أنا حبيتك ورب الكعبة بحبك من جوة قلبي. وقت تمثيلية زواجك من سارة كنت بتقطع من جوة. وفكرت إنك لغيري بتقتلني بالبطيء. بس اللي كان مصبرني هي نظراتك ليا. بتبصلي بحنية. العالم كله بيخليني أنسى أنا مين. وأرجع أقع في حبك من أول وجديد."

تنهدت بتعب وهي تكاد لا تستطيع التنفس. تشعر بالاختناق. "حنين بوجع: هم... وت. هختنق." أمسك يده ونظرت لعينيه بثبات. "لو في يوم حبتني بجد. قولي الحقيقة. قولي إن الصور اللي اتبعت في تليفون كدب. قولي إنك بتكذب عليا. قولي أي حاجة إلا إنك بتخوني وأنا هصدقك. أرجوك ي زين." أفلت يديه من بين يدها. "أنا آسف. بس اللي حصل إني ***** مستاهلش ملاك زيك في حياتي. أسف."

نظرت له بعدم تصديق. غادر وتركها تبكي على حظها التعيس. نظرت للمرآة. من هذه التي أمامها؟ المفروض أنها اليوم عروس ستزف من أجل زوجها حبيبها. أما عند زين، ركض إلى الخارج بسرعة. شعر هو الآخر بالاختناق. كانت دقائق وسيم... ة. وتلك النظرات لا تفارقه. تقت... له ببطء. هي حبيبته واستطاع أن يؤلمها لهذه الدرجة. لكن الغاية تبرر الوسيلة. "مريم: الحق ي زين. حنين مش بوضتها."

تسير ولا تدري أين تذهب. الوجهة غير معلومة. لكنها أخيراً استطاعت الابتعاد عن مكان هو موجود به. لا تستطيع مشاركة أنفاسها معه. هو مذنب. لكن الذنب الأكبر ذنبها من أخبرها أن تقع في حبه هو بالتحديد. قاطع أفكارها نور ساطع يسير بسرعة ناحيتها. لم تستطع الابتعاد وهي تلقى حتفها وتسقط أرضاً فاقدة وعيها وحولها بركة من الدماء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...