في العربية عند آدم، كانت نرمين متعصبة وعمالة تخبط على إزاز العربية. نرمين: يا ناس الحقوني، البني آدم ده خطفني. آدم: اعملي أكتر من كده برضه مش هنزلك. نرمين: يابارد ياللي معندكش دم، إيه مفيش رجولة خالص؟ بعد القلم اللي أخدته مني. آدم: قولي اللي تقوليه براحتك، لما نروح المكان اللي واخدك فيه مش هتنطقي بولا كلمة. نرمين: إنت واخدني فين؟ آدم: بضحكة شر، هههههههه، مفاجأة. نرمين: عااااااااااااااااااااااااااا.
آدم: ههههههههههه، صوتي كمان، مفيش حد هيسمعك. نرمين: أ. أ. أنا هوديك في ستين داهية على اللي بتعمله ده. آدم: لا ما هو اللي ناوي أعمله فيكي هيكسر عينك ومش هتقدري تعملي حاجة. نرمين: ق. ق. قصدك إيه بتكسر عيني دي؟ أوعى يكون... آدم: أيوه، هو اللي في دماغك. نرمين: عااااااااااا، حد يلحقني، عااااااااا. وقعدت تضربه على كتفه. آدم: هههههههه، أموت فيك يا شرس، أهو ده اللي بيخليني هموت عليكي، أصل الصراحة بموت في الصنف الشرس ده.
وفي الوقت ده وصل بعربيته عند شاليه ونزل وفتح الباب لنرمين وقال: آدم: انزلي. نرمين: لا وعلى جثتي أتحرك من هنا. آدم: شكلك حبيتي موضوع الشيل ده. نرمين: إياك تمد إيدك عليه، هقطعهالك. آدم: ههههههههههه، بتجننيني. نرمين: جن لما يركبك يا بعيد. آدم: عسل عسل. وبيمد إيده عشان يشلها. نرمين: مسكت إيد آدم وعضتها لحد ما نزلت دم. آدم: اااااااااه يابنت العضاضة، طب والله ما أنا سايبك. نرمين: لو فكرت تمد إيدك المرة دي هكسرهالك. آدم:
شدها بالعافية وقال: إنتي مفكرة مش هقدر عليكي، أنا سايبك بمزاج. نرمين: قعدت تزقه وترجع لورا وتقوله: على جثتي أمشي معاك. آدم: كده إنتي اللي جبتيه لنفسك. وضربها بالرأس، أغمي عليها وشالها وقال: استعنا على الشقة بالله. في بيت محمد إبراهيم. كانت نيرة قاعدة على سريرها وبتعيط. حد خبط على باب الأوضة. نيرة: مسحت دموعها وقامت تفتح، وكانت شهد. قالت: تعالي ياشهد. شهد: دخلت وقالت: ولما إنتي تعبانة كده وافقتى ليه؟
نيرة: وإنتي عرفتي منين؟ شهد: من نادر متعصب على آخره بره وحكى ليا اللي حصل. نيرة: كان لازم أوافق على شرطها عشان بناتي. شهد: بس إنتي كده بترمي نفسك في النار. نيرة: مش مهم، مستعدة أعمل أي حاجة بس بناتي يفضلوا في حضني. شهد: طب رأي أخو جوزك إيه؟ نيرة: أكيد موافق، ما هو عمل دور الشهم في القضية وساعدني عشان يأثر على رأيي وأوافق عليه، وأهو حصل اللي هما عايزينه. شهد: ما يمكن هو بجد ميعرفش حاجة وإن ده تخطيط أمه.
نيرة: لا ياشهد ده أكيد هو وأمه متفقين على كده. شهد: لما هو كده وافقتي عليه ليه وإزاي هتعيشي معاه؟ نيرة: وافقت عليه زي ما قولتلك عشان بناتي، وهاعيش معاه إزاي؟ ورحمة رامي ما هخليه يلمس شعرة مني، أنا جسمي ده لرامي الله يرحمه ومستحيل يكون لحد تاني. شهد: مش عارفة أقولك إيه بس هدعيلك ربنا يريح بالك وقلبك يا رب. نيرة: يارب. شهد: وقفت. نيرة: رايحة فينش؟ شهد: هروح عندنا الشقة، أنا قولت أجي أطمن عليكي بسرعة.
نيرة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يخليكي ليا، إنتي بقيتي عندي زي نرمين بالظبط. شهد: صح، هي فين؟ نيرة: طلعت رحلة لشرم، واللي مستغرباه إنها أول مرة تقعد كل ده متتصلش بيا. شهد: معلش يا حبيبتي، أكيد عندها عذرها، تلاقيها مشغولة ومش فاضية، ابقي رني إنتي عليه. نيرة: آه ما أنا هعمل كده، صوتها واحشني. شهد: ربنا يخليكم لبعض. نيرة: ويخليكي لينا، ما إنتي التالتة بتاعتنا. شهد: ربنا ميحرمنيش منكم، تصبحي على خير. نيرة: وإنتي من أهله.
وخرجت شهد، وقامت نيرة تدور على تليفونها عشان تتصل بأختها. في الفندق عند وليد. كان نازل هو وخالد ورقيه. ناده عليه الاستقبال. وليد: أيوه. الاستقبال: اتفضل حضرتك. وليد: إيه ده، بتاع مين التليفون ده؟ الاستقبال: مش عارف حضرتك، بس التليفون ده كان موجود في الأوضة اللي كان فيها المدام اللي تبع حضرتك. وليد: اللي تبعي أنا؟ قصدك دي. وشاور على رقيه. الاستقبال: لا يا فندم، اللي كان فيها المدام والراجل اللي حضرتك ضربته. وليد:
افتكر وقال: آه، شكراً ليك. وأخد التليفون ومشي. راح لخالد ورقيه اللي كانوا واقفين بعيد شوية. خالد: في إيه يا ليدو؟ وليد: شكله تليفون نيرة كان واقع في الأوضة اللي كانت فيها. خالد: وهتعمل بيه إيه؟ وليد: مش عارف. رقيه: روحي اديهولها. خالد: صح، على رأي المزة، روحي اديهولها. وليد: خالد مش فايق لهزارك، أنا هروح أديها له بسرعة وإنت خلي بالك من رقيه. خالد: دي في عنيا، تعالي يا ضنايا. ومشي هو ورقيه على المطعم.
وراح وليد ركب عربيته. في بيت محمد إبراهيم. كانت نيرة لسه بتدور على تليفونها. نيرة: لنفسها، راح فين ده؟ أنا منزلتش بيه خالص. نادر: في إيه، قالبه البيت كده ليه؟ نيرة: مش لاقية التليفون بتاعي. نادر: هيكون راح فين؟ تلاقيه واقع هنا ولا هنا. نيرة: مش عارفة، بدور أهو. نادر: اعملي حسابك بابا وماما راجعين بكرة. نيرة: ماشي. إنت نازل؟ نادر: آه، هروح المكتب أشوف ناقصه إيه عشان هنزل أستلم الشغل يوم السبت. نيرة: ماشي، ربنا معاك.
ونزل نادر. واستمرت نيرة في البحث على التليفون بس ملاقتهوش برضه. نيرة: هف بقى، ياربى، أكلم نرمين إزاي بقى. وبعد شوية سمعت خبط على الباب. نيرة: أيوه يا شهد، جايه أهو. فتحت الباب واتفاجئت إنه هو وليد. وقالت: نيرة: إنت جاي ليه؟ مش خلاص اتزفت على يوم الخميس؟ وليد: اتزفتي؟ وهو كان في حد غصبك على حاجة؟ مش إنتي اللي وافقتي من نفسك؟ نيرة: أيوه، أعملهم عليا وأعمل نفسك بريء، تلاقيها جزء من الخطة اللي عملها إنت وأمك.
وليد: خطة إيه وأمي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. نيرة: هقول إيه، ممثل قدير، المهم جاي ليه؟ في كلام تاني عايز تضيفه؟ ولا في شروط من الست الحاجة؟ وليد: في إيه؟ ما تتكلمي عدل، أنا من بدري ساكتلك وسايبك براحتك. نيرة: بصوت عالي، هتعمل إيه يعني؟ وليد: زقها جوه وقفل الباب وقال: إنتي في إيه بالظبط؟ مش كفاية الفضيحة اللي نزلت الجرايد بسببك واسم عيلتنا بقى على كل لسان، وكمان بتعلي صوتك وهتلمي علينا الناس؟
نيرة: إنت إزاي تسمح لنفسك تمد إيدك عليا وتزقني؟ وليد: مش قصدي، بس الصوت كان عالي والناس هتتلم علينا. نيرة: يا ريت لو سمحت تطلع بره عشان أنا لوحدي. وليد: أنا معرفش إنك في الشقة لوحدك، وأنا كنت جاي أديكي ده. وطلعه من جيبه. ومد إيده. نيرة: أخدته منه وقالت: تليفوني؟ إيه جابه عندك؟ وليد: لقوه واقع في الأوضة اللي كنتي فيها. نيرة: احم، آه، ماشي، شكراً. وليد: ماشي، أنا ماشي. ومشي لحد
الباب وبص تاني لنيرة وقال: آه صح، أنا مش هموت على الجواز منك ولا بعمل مؤامرات مع حد، أنا إذا كنت مضطر على الجواز منك عشان أرضي أمي وبس، غير كده لا. وسبها ومشي. نيرة: قعدت في الأرض وعيطت وحست إحساس غريب، مش عارفة إذا كان إحساس بالوجع من ناحية كرامتها ولا إن وليد رافضها أصلاً. ومسحت دموعها واتصلت على نرمين. عند نرمين وآدم في الشاليه. بدأت نرمين تحرك راسها وتفتح عينيها وهي حاسة بصداع جامد مطرح الضربة.
وفتحت عينيها شوية شوية وبدأت توضح الصورة ولاقت آدم قاعد قصادها على الكرسي وبيضحك ليها. آدم: هههههههه، صحي النوم يا بنتي، كل ده نوم؟ إنتي بقالك سنة منمتيش ولا إيه؟ نرمين: كانت نايمة على سرير في أوضة نوم وقالت: اااااه، إنت عملت فيا إيه؟ وإيه جابني هنا؟ وبترفع راسها حست بدوخة ونامت تاني على السرير. آدم: معملتش حاجة، إنتي اللي خايبة وعاملة نفسك مية راجل ومستحملتيش ضربة راس. نرمين: آه يا ابن الـ... إنت إزاي تعمل كده؟
وجايبني هنا ليه أصلاً؟ آدم: عملت كده عشان دماغك ناشفة ونفسي أكسرهالك الصراحة، أما بقى جايبك هنا ليه؟ هتعرفي حالاً. نرمين: قامت نطت من على السرير وقالت: إياك تقرب ليا، بقولك أهوه. آدم: وهو بيقرب ليها، هتعملي إيه يعني؟ نرمين: وربنا، أفتح ليك دماغك. ومسكت حتة تحفة حديد من جنبها وقالت: ابعد أحسن ليك. آدم: وهو لسه بيقرب عليها، ههههههههه، روحي يا ماما العبي بيها بعيد، وبعدين خليكي على كده، الصراحة بحب القطة اللي بتخربش.
نرمين: آدم بلاش تدهور أحسن ليك. آدم: وصل قصاد نرمين. نرمين: رفعت إيديها بالتحفة ولسه هتضربه بيها. آدم: مسك إيديها اللي فيها التحفة ورجعها ورا ظهره. نرمين: أوعى كده، سيب إيدي بقى. وبتدربه بالتانية. آدم: رجع إيديها الاتنين لورا ضهرها ومسكهم بإيد واحدة وقال: وقعتي يا قطة ولا الهوا اللي رماكي. نرمين: وهي بتحاول تبعد عنه، أوعى يا أدم، متستعبطش بقى، عيب اللي إنت عامله ده. آدم:
وهو مقرب على ودنها وقال: مش إنتي بتحبي الرومانسية وبتاخديها مرتين؟ أنا بقى هعيشهالك على أصولها. نرمين: وهي مكسوفة من الوضع اللي هي فيه وبتحاول تفك إيديها من إيديه، أوعى بقى يا أخويا. آدم: وهو مقرب منها أوي، بلاش الحركات دي عشان بتجنني أكتر. نرمين: والله العظيم إنت قليل الأدب وبني آدم زبالة. آدم: هههههه، قولي أكتر من كده، مش هسيبك برضه. نرمين: ما هقول إيه، واحد معندوش دم أصلاً. آدم:
بص لشفايفها وقال: هموت وأدوق طعم الشفايف اللي بتنقط كلام زي العسل. نرمين: إياك تعمل كده. آدم: قرب على شفايفها ولسه هيبوسها، تليفون نرمين رن في جيبها. بعد عنها وقال: احم، ر. ر. ردي على التليفون، واعملي حسابك لو قولتي إنك معايا هنا إنتي اللي هتتفضحى مش أنا. نرمين: بصت ليه بصة غيظ وطلعت تليفونها من جيبها ولاقتها نيرة. نرمين: فتحت السكة وقالت: السلام عليكم. نيرة: وعليكم السلام، عاملة إيه؟ نرمين: كويسة، إنتي عاملة إيه؟
نيرة: تعبانة أوي يا نرمين، إنتي لسه كتير على ما تنزلي. نرمين: بخضة، على أختها، مالك يا نيرة؟ لو تعبانة خلي نادر يوديكي عند الدكتور. نيرة: أنا تعبانة من كل حاجة يا نرمين. نرمين: يا حبيبتي، اهدى كده ووحدي الله، إنتي شكل صوتك معيطة صح؟ نيرة: آه. نرمين: ليه يا حبيبتي؟ برضه اللي اسمه عاصم؟ نيرة: لالا، مش كده. وحكت ليها اللي حصل من حماتها وموافقتها على الجواز. نرمين: وليه وافقتي يا نيرة؟ وخلتيهم يتحكموا فيكي؟
هما عارفين إنك ضعيفة ورسموا الخطة ونفذوها كويس أوي. نيرة: يا نرمين، ده رفعوا دعوة بضم البنات لحضانتهم، يعني مش مجرد تهويش، هما نفذوا بجد. نرمين: ماشي يا نيرة، أنا راجعة على الصبح كده. نيرة: إنتي فين كده؟ نرمين: بصت على آدم اللي كان نايم على السرير وحاطط إيديه تحت راسه بغيظ وقالت: أنا في الفندق في الأوضة. نيرة: ماشي، متغيبيش عليا، أنا محتاجة ليكي أوي يا نرمين. نرمين: ماشي يا حبيبتي.
وقفل مع نيرة وراحت لآدم اللي كان نايم على السرير وضربته وقالت: نرمين: إنتو مفكرين نفسكم إيه؟ إنت وأخوك عايزين منا إيه؟ واحد بيهدد أختي ياخد منها البنات والتاني خطفني، فاهمني؟ ده إنتو ناس زبالة، واليوم اللي أختي دخلت فيه عندكم كان يوم أسود. ولسه هتمشي شدها آدم على السرير وخلاها هي من تحت وهو فوقيه. نرمين: أ. أ. إنت هتعمل إيه؟ أوعى كده. آدم: مش بيرد عليها وبيبص ليها.
نرمين: أوعى بقى، ده إنت واحد معندكش ريحة الدم، واحد غيرك بعد التهزيق اللي بياخده مني ميقربش تاني ناحيتي. آدم: اممم، بتبقي حلوة أوي ومثيرة وإنتي متعصبة كده. نرمين: ااااااااادم، ممكن تقوم بقى، مش وضع ده الصراحة. آدم: وأنا جايبك هنا عشان تقوليلي أروح؟ أنا جايبك أكسرلك نفسك اللي شايفها عليا. نرمين: ها؟ ق. ق. قصدك إيه؟ آدم: قصدي... ولسه هيبوسها راحت عضة في كتفه. آدم: اااااه. نرمين: زقته
من فوقيها وقامت وقالت: أوعى تكون مفكرني من البنات اللي هتسلم نفسها ليك وبعد كده تقعد حطة إيديها على خدها مكسورة وبتعيط؟ لا، حاسب، مش كل الطير اللي يتاكل لحمه، فوق كده واعرف بتتعامل مع مين يا ننوس عين أمك. آدم: إنتي شايفة نفسك على إيه يابت؟ ده إنتي متسويش حاجة، ده أنا بس اللي نفسي حلوة وبصيت ليكي، إنما إنتي مقشفة حتة بنت جربوعة. نرمين: ولما أنا مقشفة وجربوعة هتموت عليا ليه؟
آدم: النفس بقى، الواحد لما بياكل حاجة حلوة طول الوقت نفسه بتجزع، لازم يغير شوية. نرمين: إنت واحد عديم الأدب والإحساس. وزقته ولسه هتمشي. آدم: مسكها من دراعها وقال: وحياة أمك لأعرفك أنا أبقى مين وهكرهك في نفسي. نرمين: هه، ولا يهمني. وزقت إيده ومشت. عند عمرو وتقى. عمرو: بس غريبة، مخفتيش على نرمين يعني؟ تقى: عشان عارفة ومتأكدة من إن آدم بيحبها، واللي بيحب عمره ما يأذي اللي بيحبه. وبعدين أنا راضية ذمتك نرمين يتخاف عليها؟
ده يتخاف على آدم منها. ههههههههههه. عمرو: هههههههه، عندك حق، أنا مش متخيل إزاي قدرت تمد إيديها عليه. تقى: يا خررررررررابى على منظر آدم أول ما نرمين مدت إيديها عليه، ده كانت عينه بتطلع نار. عمرو: إنتي تقوليلي ده، أنا جربت الشعلة دي يا أما، ده بيبقى عامل شبه التنين وربنا. تقى: ههههههههههه، أموت وأعرف إيه سبب الخوف اللي بتخافوه ده؟ عمرو: هاا. ا. أنا مش بخاف ولا حاجة، بس بحترم إيديه أوي دي، سايبة بصمة على كل حتة في جسمي.
تقى: يا حرام ياموري، ده إنت مدمر والله. عمرو: يا أختي، بيضة لسه فاكرة، ده أنا طلعت على المعاش، لا بقيت أنفع طبله ولا تار. تقى: متقولش كده يا قلبي، خلي عندك أمل. عمرو: أمل ماتت محروقة، عقبال أخوكي آدم. تقى: بعد الشر، إن شاء الله عدوينه. عمرو: إنتي عارفة أنا شايل هم اليوم اللي هقابل فيه أخوكي وأطلبك منه. تقى: بجد يا مورى، إنت هتطلبني منه؟ عمرو: لا، هتجوزك عرفي. تقى: إيه؟ عمرو: هقولك إيه، من أول يوم وأنا قايلك هتجوزك.
تقى: بحبك يا مورى. عمرو: يابت بلاش كده، ده أنا وإنتي والشيطان مشرف معانا أهو. تقى: ها؟ ق. ق. قصدك إيه؟ عمرو: امممممم، هموت على بوسة. تقى: عمرو، اتلم. عمرو: ما أنا ملموم أهو، بس هاخد بوسة صغيرة. تقى: عااااااااااااااا. وطلعت تجري خرجت من الأوضة. عمرو: ههههههههه، بحبك يا مجنونة. عند خالد ورقيه. كانوا قاعدين في المطعم. خالد: رقيه، إنتي عندك كام سنة؟ رقيه: أنا عندي 24. خالد: اممم، حلو. عندك إخوات تاني؟
رقيه: لا، الماما والبابا مش عندهم غير اللي أنا. خالد: يا ريت النحلة دي تيجي تنتج في مصر وتجيب لينا بنات عسل شبهك كده بدل الغجر اللي عندنا ومفكرين نفسهم شاكيرا. رقيه: إيب الد. خالد: عيب، إنتي اللي بيتعمليه فيا ده. وفي الوقت ده وصل وليد. وليد: يا ابني انزل من على ودان البت وبطل تسبيل.
خالد: يا ابني، حرااااام اللي زى دي تنزل الشارع، أقسم بالله لو عليا عايز أحطها في الدولاب وأقفل عليها بترباس ومخليش حد يشوفها غيري، ده البت بتنور لوحدها، ده لو فيه منها اتنين تاني في مصر مكنش هيبقى عندنا أزمة كهربا، كانو هيخلوا مصر منورة في عز الليل، يخربيتها كنافة بالقشطة والمكسرات. وليد: هههههههه، حيلك حيلك، هي جت ونهت على الربع اللي كان فاضل فيك وبقيت مجنون رسمي 😂. خالد: مش في مجنون ليلى، أنا بقى مخبول رقيه 😂.
رقيه: أنا مش فاهمة، إنت قولى إيه الد. خالد: صح النوم يا حاجة، ده أنا كنت بقول فيكي قصيدة شعر دلوقتي 😂. رقيه: أووه، الد، إنت تعرفي تقولي شعر؟ خالد: هو بصي، كلمة الد دي كفيلة تخليني ألف مية كتاب شعر، ياااااااااا، ياما نفسي أدوق الكنافة. رقيه: الد اللي إنت قولي عليها دي شعر؟ خالد: لا، دي خلطبيطة بالصلصة. رقيه: الد، إنت قولى إيه؟ أنا مش فاهمة إنت. وليد: بص لخالد وقال: الله يحرقك يا شيخ، لغبط البت.
وبص لرقيه وقال: متحطيش في بالك يا رقيه، هو خالد كده، كلامه كله هزار. رقيه: أنا عايزة أنام. وليد: خالد. خالد: تعالي في حضني ونامي يا ضنايا، هتحسي بحنان الأم طول عمرك. رقيه: إيب الد. إنت قولى كده. ووقفت وقالت: أنا هروح أنام في أوضة اللي أنا. وليد: ماشي يا رقيه، تصبحي على خير. رقيه: وإنتي من أهله. وراحت على أوضتها. خالد: سند راسه على
إيده وبص اتجاه رقيه وقال: هييييييييييح، الد، قد إيه حبي اسمي قوي بقى، حاجة أرونجنال خالص. وليد: إنت يا ابني مالك سايح على نفسك كده؟ خالد: ده أنا بقيت عامل شبه الجيلي، مبقتش على بعضي خالص من ساعة ما شفتها وقلبي بيرقص جوه. وليد: ربنا يهديك يا ابني. خالد: المهم، عملت إيه مع مرات أخوك؟ وليد: قالت كلام مش مفهوم، ومؤامرة وبناتي وإني عايز أتجوّزها، مش عارف، مفهمتش حاجة، أدتها التليفون ومشيت.
خالد: مقولتلهش على الاقتراح اللي قولتهولك؟ وليد: ما قولتك، قعدت تقول كلام مش مفهوم، سبتها ومشيت. خالد: ربنا يصلح حالك يا صاحبي، واللي فيه الخير ليك يقدمه ربنا. وليد: يارب. خالد: هقوم أنا عشان أنام، تصبح على خير. وليد: بصوت رقيه، وإنتي من أهله، الد 😂. خالد: تصدق، طالع اسمي منك سم، عامللي تلوث سمعي. وليد: هههههههههه 😂. وطلع خالد أوضة، وطلع برضه وليد أوضة، والكل نام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!