عند آدم كان قاعد في الكافتيريا هو ونهى. نهى: لا يا آدم، أنت غلطان في كده. البنت ممكن تسامح على أي حاجة إلا حاجتين. إنك تطعنها في أنوثتها، وإنك تخونها. الاتنين دول مستحيل على أي واحدة تسامح عليهم.
آدم: أنا امبارح كنت هطق منها. كل ما افتكر اللي اسمه عمرو ده كان لمسها، مش قادر يا نهى. رغم اللي عملته فيه، برضه ما ارتحتش. كنت عايز أموته أو أقطع له إيده اللي اتمدت عليها. وهي كنت هموت من الغيظ منها، وما لقيتش حاجة أحرق دمها بيها غير دي. نهى: آدم، أنت عايز تعلمها درس ولا عايز تبعدها عنك؟ آدم: ده أنا أموت لو بعدت عني. ده أنا بعمل كل شغل المراهقين ده علشان أديها درس ومتفكرش تنطق كلمة بعد تاني.
نهى: أيوه يا آدم، بس أنت زودها أوي. وبكده هتخليها تكرهك. آدم: والمفروض أعمل إيه؟ نهى: مش عارفة بصراحة إيه رد فعلها بعد كلامك امبارح ليها، بس هنستنى ونشوف. وفي الوقت ده دخلت تقى ومعاها نرمين. تقى: نرمين، تعالي نقعد في أي مكان تاني. نرمين: لا، هقعد هنا. وكمان معاهم. وشدت إيد تقى وراحت لهم. تقى: (لنفسها) استر يا رب. نرمين: صباح الخير يا جماعة. نهى: صباح النور. آدم: (مرضيش يرد عليها) نرمين: جرى إيه يا آدم؟
مش عايز ترد عليا الصباح ليه؟ آدم: سوري، مسمعتكيش. نرمين: اهو يا عم، هقولك تاني. صباح الخير. آدم: (من غير نفس) صباح النور. نرمين: قعدت على الكرسي وقالت: معلش يا جماعة لو هزهق عليكم، ممكن أاقعد معاكم على الطربيزة. وشدت تقى وقالت: اقعدي يا بنتي. آدم: ما أنتي قعدتي خلاص. تقى: مستغربة نرمين وأفعالها وتغير حالها. نرمين: بصت لنهى وقالت: سوري يا حبيبتي لو هقطع لكم القعدة الرومانسية دي. نهى: (وهي بتكتم ضحكتها)
لا مفيش مشكلة. إحنا وقتنا كله رومانسية. نرمين: أه يا حبيبتي، ربنا يجعل أيامكم كلها رومانسية. مش قادرة أقولك الواحد من غير الرومانسية دي ما يعرفش يعيش. ده أنا لازم يوميًا رومانسية، مرة الصبح ومرة بليل. بقيت مريضة رومانسية. تقى: (ما قدرتش تمسك نفسها من الضحك) ههههههههههههههه. حلوة، يخربيت عقلك يا شيخة. آدم: (متغاظ منها) وقال: والله؟ وإيه نوع الرومانسية دي اللي بتاخديها مرتين في اليوم؟ نرمين:
رجعت ضهرها لورا وقالت: ياااااااااااه، مقولكش. باخدها كلها على بعضها كده، بتجنن. آدم: قام مسك نرمين من درعها وقال: بجد، أنتي قد الكلام اللي بتقوليه ده؟ نرمين: زقت إيده وقالت: أيوه قده. ولو مكنتش قده مكنتش قولته. آدم: خلاص، تعالي ليا بليل في أوضة. دوقيني الرومانسية دي، مدام حاجة سهلة بالنسبالك. نرمين: رفعت إيديها
ونزلت بيها على وشه وقالت: أصلك بني آدم زبالة وأفكارك زبالة زيك. أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. ولا عشان أنت عايش القرف ده مفكر الناس كلها زيك. وسابته ومشيت. تقى: طلعت تجري وراها. آدم: كان مصدوم من اللي حصل. ووقف وحاطط إيده مكان القلم اللي ضربته ليه نرمين وقال: بقى أنا يا بنت الـ*****، أتمد إيديك عليا. وعزة جلال الله، هتشوفي يا نرمين. هوريكي أيام سودة. وشد المفرش اللي على الطربيزة ووقع كل اللي عليه في الأرض. ***
عند وليد في الفندق. كان قاعد ومتعصب من كلام أمه. وليد: إزاي يا ماما تعملي كده؟ إزاي؟ ومسك تليفونه واتصل على خالد. خالد: أيوه يا ليدو، فاتك نص عمرك. الخروجة تحفة. والبت رقيه دي أروبة وعمالة تجري كده وكده. كأن بفسح بنت أختي والله. وليد: ممكن تفصل شوية وتسمعني. خالد: في إيه يا وليد؟ وليد: خالد، أنا مخنوق وعايزك تيجي دلوقتي. خالد: في إيه يا ابني؟ ما أنا لسه سايبك. وماكنش فيك حاجة. وليد: حكاله اللي أمه قالته له.
خالد: أووبا، دي كبرت أوي يا معلم. اقفل وأنا هجيب رقيه وجايين. وليد: ماشي يا خالد، سلام. خالد: سلام. *** في بيت محمد إبراهيم. وصل نادر ونيره ودخلوا الشقة. وكان نادر متعصب ورمى المفاتيح على الطربيزة وقال: نادر: ممكن بقى تفهميني إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ نيره: عملت إيه؟ أنا كل اللي عملته حافظت على بناتي في حضني. نادر: تروحي توافقي على الجواز من وليد؟ نيره: أنت اللي بتقول كده؟
ما أنت كنت موافق على جوازي منه عشان هيحميني. مش ده الكلام اللي قولته امبارح؟ ولا ناسي؟ نادر: لا مش ناسي. وأنا عند رأيي. بس أنك تتجوزي بالطريقة دي كده مش هيبقى جواز. أنتي موافقة تحت ضغط. وبكده هتعيشي تعيسة في حياتك.
نيره: أنا عندي أعيش تعيسة في حياتي، ولا أعيش حياتي وأنا ميتة من غير بناتي. صدقني، إحساس صعب على أي أم لما تحس إن عيالها هيعيشوا بعيد عن حضنها. ده أنا مش هروح أتجوز وليد بس، لا أنا هروح أرمي نفسي في النار. ولو فيها مصلحة لبناتي. نادر: كنتي صبرتي لما نشوف الحكم. نيره: لو كان فيه أمل واحد في المية إن الحكم هيبقى في مصلحتي، كنت وافقت على الجواز. ودخلت الحرب دي بقلب جامد. بس مش في مصلحة البنات وهيروحوا مني.
نادر: يعني أنتي ده قرارك الأخير؟ نيره: أيوه يا نادر. نادر: ماشي، براحتك. بس لازم أتصل ببابا أقوله على كل حاجة. نيره: اعمل اللي عايز تعمله. وسابته ودخلت أوضتها وقفتلت باب أوضتها عليها. واترمت على السرير وقعدت تعيط. *** في الأوضة عند نرمين. دخلت أوضتها ودخلت وراها تقى. تقى: ده أنتِ ليلتك طين. ده آدم مش هيعدي اللي انتي عملتيه بسهولة. نرمين: أعلى ما في خيله يركبه.
تقى: أنا كنت أتوقع أي حاجة منك، إلا إنك تمدي إيدك عليه. الصراحة. نرمين: ولا أنا الصراحة. بس هو عصبني. قال أروح له الأوضة قال. تقى: يا بنتي، ما أنتي اللي خليتيه يقول كده من طريقة كلامك. نرمين: أنتي هتدافعي عليه عشان أخوكي؟ تقى: مش كده يا نرمين. أنا لو زعلانة على أخويا مكنتش جيت وراكي. بس أنا بقول الحق. نرمين: عادي، أنا بتكلم على الرومانسية اللي هو الغزل وكده والكلام اللي بنقرأه في الروايات. مش قصدي اللي جه في دماغه.
تقى: حصل خير. بس ربنا يستر من اللي جاي ده. آدم مش هيعدي الموضوع ده على خير. نرمين: ولا يقدر يعمل حاجة معايا. بس إيه رأيك في القلم؟ 😂😂😂 تقى: طرقع. والنبي أنتِ جبتي الشجاعة دي منين؟ 😁😁😁 نرمين: هههههه. بس هو متهزش. تقولي جبل واقف متحركش. 😂😂 تقى: الله أكبر. أنتِ هتحسديه ولا إيه؟ نرمين: هحسده على إيه يعني؟ بس يا عين أمه، عمرو استحمل إيده إزاي؟ تقى: نهار أسود. ده أنا نسيته. ده مش بيقدر يتحرك من على السرير.
نرمين: لدرجاتي مطحون؟ تقى: ده كلمة مطحون عليه شوية. ده مهروس يا قلب أمي. نرمين: طب تعالي نضحك عليه شوية. تقى: (ضربتها في صدرها وقالت) تضحكي عليه ليه؟ شايفاه أراجوز؟ نرمين: يا سلام على الحنينين. يا ناس بتزعلي عليه. تقى: أه. ومزعلش عليه ليه؟ مش حبيبي؟ نرمين: طب يلا يا سعدية. أحسن الحب ولع في الدرة. 😁😁 تقى: اللهي تولعي في نص البحر وميلاقوش ميه يطفوكي يا بعيدة. 😂😂 نرمين: هههههه. طب يلا يا أذكى أخواتك. 😁😁 ***
عند وليد في الفندق. وصل خالد مع رقيه للفندق. ودخلت رقيه على أوضتها. ودخل خالد عند وليد. خالد: (خبط على باب أوضة وليد) وليد: فتح الباب لخالد وقاله: خش. وساب الباب وراح قعد. خالد: دخل وقفل الباب وقعد على الكرسي وقال: ها، احكي لي بتفصيل. إيه حصل وازاي مرات أخوك وافقت في يوم وليلة كده؟ وليد: يا ابني، أنا معرفش سبب تغير رأيها المفاجئ ده.
خالد: يمكن فكرت وشافت إن أخوك وأمك ليهم حق إنهم بيطلبوا منها الجواز ليك. وحست إنها محتاجة راجل جنبها. وليد: مش هو ده اللي خايف منه. أنا خايف ليكون اتشدت ليا بعد ما ساعدها تخرج من القضية اللي هي كانت فيها. خالد: أه، بتاعة الاختلاس. وليد: (باستغراب) وأنت عرفت إزاي؟ خالد: يا ابني، ده الصحف كلها منزلة الخبر. اختلاس زوجة المرحوم رامي الدمنهوري. متنساش إن شركة أبوك مشهورة. ورامي كان مشهور من رجال الأعمال. وليد: الله يرحمه.
خالد: ها، وهتعمل إيه لو كلامك ده صح؟ وليد: أنا مستحيل المسها أو أعاشرها معاشرة راجل لمراته. هشوف فيها رامي أخويا الله يرحمه. خالد: وبرضه مش هتقدر ترفض الجواز اللي هو كمان يومين. وليد: أنا في دوامة يا خالد. مش عارف أطلع منها. خالد: مش عارف أقولك إيه يا صاحبي. بس قولها على الاقتراح اللي أنا قولتهولك قبل كده. وشوف رد فعلها إيه. وليد: تفتكر هتوافق؟ ولا تكون ناوية تبدأ حياة جديدة وعايزة تستقر؟
مش عارف يا خالد، مش عارف. دماغي هتنفجر. خالد: ربنا يصلح حالك ويدلك على الطريق الصح. قوم واتوضأ وصلي صلاة استخارة. وربنا يريح قلبك. وليد: هعمل كده. وقام خالد راح على أوضته. ووليد قام اتوضأ وطلع يصلي ركعتين صلاة الاستخارة. *** في أوضة عمرو. خبطت تقى على الباب. عمرو: فتح لها. نرمين: هههههههههههههههههه. عمرو: بتضحكي؟ ما هو كل ده بسببك. أنتي كشفت شعري ودعيت عليكي يا بعيدة. تقى: هدي أعصابك شوية يا حبيبي.
عمرو: حبك برص. أنتي كمان وعشرة خرست. تقى: طب أنا مالي؟ طه هي السبب. عمرو: مش أخوكي يا مخفية؟ وأنتوا اللي بتعلفوه. نرمين: هههههههه. أمال فين السنة يا عمرو؟ أكلها الفار. عمرو: اللهي فار يعضك من صرصور ودنك يا شيخة. أنتي إيه؟ معندكيش دم؟ حسّي على دمك شوية وتعالي سنديني. وبص لتقى وقال: وأنتي خشي شوفيلي لقمة آكلها. نرمين: أنت هتعملنا سي السيد؟ وحياة أمك؟ عمرو: هو فيه سي السيد متكسر كده؟
اللهي يتكسر عضمك يا آدم يا ابن حوا وادم. تقى: إيه ده؟ آدم؟ إيه جابك؟ عمرو: ها؟ فين؟ فين؟ وقعد يبص حواليه. تقى ونرمين: ههههههههههههههههههههه. 😂😂😂 عمرو: بتضحكي عليا يا بنت الـ.... تقى: ها؟ بنت الـ... إيه؟ عييييييب. الشتيمة عيب. نرمين: هههههههههه. الصراحة منظرك مسخرة. مش قادرة أمسك نفسي من الضحك. الصراحة. عمرو: يا أختي، حلوة. اللهي تجربيها مرة إيديه علشان تحسي باللي أنا حاسس بيه.
نرمين: عيب عليك. ده أنا لسه سايبة بصمة على وشه بإيدي دي. تقى: آدم. نرمين: قديمة. لسه عاملها في عمرو. المهم بس يا ولا يا عمرو، خليته زي الهلهول. عمرو: آدم. نرمين: أيوه والله. آدم ده على اللي ناوية أعمله فيه. ابن المضيقة ده. تقى: آدم. نرمين: هو في إيه؟ اللي نازل عليكم آدم، آدم. اللهي يولع مكان ما موجود. عمرو: حلو. ولعنا كلنا. 😂😂😂 نرمين: بص يا عمرو. عمرو: (زق وشها وقال) بصي أنتي.
نرمين: بتبص لاقت آدم واقف على الباب. والشرار بينط من عينيه. آدم: بقى كل الكلام ده عليا؟ وحياة أمك ما أنا سايبك. وهدفعك تمن القلم ده غالي أوي. و راح عليه. تقى: (وقفت قصاده وقالت) بالله عليك لتهدى شوية. وأنا هفهمك كل حاجة. نرمين: سيبيه يا تقى. هيعمل إيه يعني؟ تقى: ما بلاااااااااش. عمرو: (وهو مستخبي وراه تقى) أه. وأنا أقولها بلااااش؟ نرمين: ولا يقدر. آدم: (قاطعها الكلام وشالها) نرمين: إيه ده يا بني آدم؟ أنت نازلني؟ آدم:
(مسمعش كلامها ومشي بيها) نرمين: (قعدت تضرب على كتفه وتقوله) نزلني بدل ما أصوت والله. آدم: صوتي براحتك. محدش هيقدر يقرب ليا. وهقول عندك صرعة. وده دور عندك بيجي لك كل فترة. وأنا الدكتور بتاعك. نرمين: وحياة أمك ما أنا سيباك. شكلك حبيت الضرب مني. وفي الوقت ده وصل آدم للعربية وحطها وقفل الباب وركب هو كمان العربية ومشي بيها. في أوضة عمرو. عمرو: أنت يا ابني نزلها بدل ما أمد إيدي عليك. تقى: خلاص يا ابني. مشي.
عمرو: احم. أنا ك.ك.كنت بدور على حاجة أضرب بيها أخوكي. تقى: ياررررراجل. وهو الحاجة دي ورا ضهري؟ عمرو: يا بنتي افهميني. أنا خفت عليكم. تقى: والله؟ وخفت علينا من إيه بقى ان شاء الله؟ عمرو: خفت يغمى عليكم من منظر الدم اللي هينزل من أخوكي بسببى. تقى: امممم. بإمارة ما أنت مشلفط امبارح. عمرو: شوفتي؟ أهو أنتي قولتيها ببؤق. وتعالي وصليني للسرير. تقى: تعال يا أخويا. عمرو: تقى، هو أنا لو قولتي ليكي هاتى بوسة هتزعلي؟
تقى: خالص. إيه ده؟ آدم رجعت تاني؟ عمرو: آدم؟ يا لهههههههههههوى. وطلع يجري. تقى: ههههههههههههههههههههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!