الفصل 25 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
33
كلمة
4,076
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد بنورها الساطع في سماء العاصمة. فتحت عينيها نيرة ولم تجد وليد نائماً. جلست على السرير وتذكرت ما حدث في السهرة ليلاً. *** فلاش باك. خالد: شغل أغنية سلو وقال: برنسيس رقيه، تسمحي لي بالرقصة دي؟ رقية: أوك. وقامت ترقص مع خالد. جلست نيرة تتفرج عليهما. وليد: شاف نيرة بتبص على خالد ورقيه، قام ومد يده وقال: قومي. نيرة: بصت على يد وليد وقالت: فين؟ وليد: نرقص. نيرة: ها... ش... شكرًا، مش عايزة.

وليد: شدها ليه وحط يده في وسطها وقربها ليه وبدأ يرقص معها. نيرة: اتوترت من قرب وليد ليها. وليد: بص في عينيها وسرح فيهما. نيرة: بصت الناحية التانية ولسه هتمشي. وليد: شدها وقربها ليه أكتر وقال: رايحة فين؟ نيرة: هـ... هـ... هقعد. وليد: تعرفي عينك حلوة أوي، أول مرة آخد بالي منها. نيرة: ش... ش... شكرًا. وليد:

بص في عينيها وقال: فيها حاجة بتشد الواحد ليها، لما ببص فيها بحس إنها بحر غويط اللي ينزل فيها يغرق وميعرفش يطلع تاني منه. نيرة: لو سمحت يا وليد. وليد: قربها ليه أكتر وخلاها في حضنه وقال: لو سمحت إيه؟ أنا بقول الحقيقة. نيرة: اتوترت أكتر وزقته وقالت: بلاش كده لو سمحت، الزم حدودك معايا وبلاش الطريقة دي معايا علشان مش هتوصل لحاجة، ومستحيل أسلمك نفسي، أنا قلبي فيه رامي وبس وجسمي لرامي وبس.

وسابته ودخلت الحمام وحطت إيديها على بؤقها وقعدت تعيط. عند وليد. خالد: إيه اللي حصل يا وليد؟ وليد: بعصبية: مفيش، مفيش. وخرج من الأوضة. خالد: شكلها الليلة انضربت، يلا بينا. وخرج خالد ورقيه وراح كل واحد لأوضة. عند وليد. نزل من الفندق متعصب وركب العربية ومشى بيها في شوارع القاهرة. وصل بعربيته عند المقابر ونزل منها ودخل عند مقبرة رامي.

وليد: مش عارف أقول إيه، أنا بجد تعبت. الأول كنت السبب في جوازي من مراتك، ودلوقتي إنت السبب في العذاب اللي أنا فيه. لأول مرة أكره اسمك، أيوه كرهته لما بيطلع من شفايف نيرة، كرهت نظرة الحب اللي في عينيها ليك، كرهت رفضها ليا وحبها ليك. أنا اللي عايش وإنت لأ، ورغم كده إنت اللي عايش في قلبها وأنا اللي ميت. رمتني إنت في النار، لا بقيت عارف أرجع ولا قادر أكمل، قولي أعمل إيه؟ محدش ليه حاجة في قلبه، طب أقولك على حاجة؟

أنا أول مرة روحت معاك علشان تتقدم ليها، لفتت انتباهي ببرائتها، برقتها، كنت مفكرها أخت العروسة، بس طبعًا لما عرفت إنها العروسة عمري ما فكرت فيها غير مرات أخ وبس. ولما عرفت إنك عايزني أتجوزها كان قلبي من جوه فرحان، بس عقلي كان رافض الموضوع، إزاي هتعامل معاها كزوجة وأنا متأكد إنها بتحبك إنت ومستحيل تتقبل وجودي في حياتها. واللي اتوقعت بيه لقيته، بشوفك في كل حركاتها، كلامها، ضحكتها، كل حاجة. ارتحت كده لما عذبتني؟ ارتحت؟

وبعدين اتكلم بعصبية: رد عليا، متسكتش كده، رد عليا، أعمل إيه وأنا مش قادر أشوفك في عينيها؟ أيوه بغير عليها، بغير منك لما تفكر فيك، لما تحلم بيك، لما تسرح وأبقى متأكد إنها سرحانة فيك كالعادة. مش هترد عليا وهتسيبني محتار؟ خليك ساكت يا رامي، ويا أنا يا ذكرياتك معاها.

وبص بصه أخيرة للقبر وخرج. ركب عربيته وراح للفندق. دخل الأوضة وكانت نيرة نايمة وهي قاعدة على الكنبة. قعد باصص عليها وهي كانت بتضحك وهي نايمة وعرف إن نيرة بتحلم برامي. شالها وحطها على السرير. نيرة: مسكته من إيده وقالت: رايح فين؟ نام جنبي. وليد: مصدقش ودنه ولسه هيمشي. نيرة: مسكته من إيده وقالت: تعالى بقى يا رامي، رايح فين؟ وليد: زق إيديها وسابها ومشي من الأوضة ونام عند خالد. ***

نيرة: كان لازم أعمل كده وأبعده عني، أيوه علشان ما يطلبش مني حاجة كده، وبعدين هو عارف إن أنا بحب رامي، يزعل ليه بقى؟ بس هيكون راح فين؟ معقول يكون ما نامش في الأوضة؟ طب هينام فين ده؟ يوووووه، أنا شاغلة بالي بيه ليه؟ ما ينام مكان ما ينام. وقامت من على سريرها ودخلت حمامها، أخدت شاور واتوضت ولبست البورنص وخرجت وبدأت تسرح شعرها. وفجأة دخل وليد. نيرة: اتصدمت من دخول وليد عليها وهي بالمنظر ده. وليد: اتوتر لما شاف نيرة كده.

نيرة: ا... ا... أنت يا بني آدم إزاي تخش كده على طول؟ وليد: ا... ا... أنا بحسبك لسه نايمة. نيرة: طب اطلع بره لو سمحت، يا بني آدم عديم الذوق. وليد: لمي لسانك. نيرة: ولو ما اتلمتش هتعمل إيه يعني؟ وليد: قرب منها ومسكها من درعها وقال: إنت ليه لسانك طويل كده؟ متحاولش تعصبيني علشان مزعلكيش، فاهم؟ نيرة: اااااااه، دراعي، أوعى بقى.

وليد: لفت نظره نقطة الميه اللي نازلة من شعرها على وشها وبعد كده رقبتها. بلع ريقه وبص على شفايفها وقرب ليها ولسه هيبوسها. نيرة: زقته وبعدت عنه وقالت: لو سمحت اطلع بره على ما ألبس هدومي. وليد: غمض عينيه للحظات وفتحهم وأخد نفس عميق وخرج من الأوضة. نيرة: حست بشعور غريب لما قرب منها وليد وحست بتوتر. وأخدت نفس عميق وقالت: يا سااااتر، قلبي كان هيقف عليا من كتر التوتر، ياترى يا وليد عايز توصل لإيه؟ *** في بيت محمد إبراهيم.

في أوضة نرمين. صحيت من نومها، قامت من على سريرها دخلت حمامها اتوضت وأدت فرضها وخرجت من الأوضة. نرمين: صباح الخير. الكل: صباح النور. منيرة: متعرفيش تتكلمي بصوت واطي أبداً؟ نرمين: إيه ده؟ هو أنا صوتي عالي؟ تصدقي فاجأتيني. منيرة: يا بنتي إنتي ناوية تموتيني ناقصة عمر؟ نرمين: بعد الشر عليكي يا حاجة. وبعدين حرام تقولي الكلمة دي علشان محدش بيموت ناقص عمر، كل واحد وليه أجل. محمد: ربنا يبارك ليا فيكي يا حبيبتي.

نرمين: تشكر يا حاجة. نادر: إنتي ليه مش لابسة انهارده؟ إنتي مش رايحة الجامعة بتاعتك ولا إيه؟ نرمين: لا، في معرض مشهور عجبته لوحة من اللوحات بتاعتي اللي بتعرضها الكلية وأخدها وعرضها عنده. وبليل هروح المعرض ده علشان أشرح للناس اللوحة، فمش هروح الجامعة النهاردة علشان أجهز نفسي لبليل. نادر: وقف وقال: ربنا معاكي. هروح أنا بقى، سلام. وخرج نادر من الباب وكانت شهد طالعة. نادر: إيه ده؟ كنتي فين كده؟ شهد: كنت بجيب لماما العلاج.

نادر: آه، ربنا يجعله ليها بالشفاء. شهد: احم، عن إذنك. نادر: على فكرة واحشتيني أوي. امبارح مشفتكيش خالص. شهد: …………… نادر: إنتي بتسمعيني؟ سكوتك؟ شهد: ا... ا... أنا لازم أطلع. نادر: بموت فيكي وإنتي مكسوفة كده. شهد: مردتش عليه وطلعت تجري. نادر: هههههههه، عسل. *** فيلا وحيد الدمنهوري. في أوضة آدم. صحى من نومه، قام دخل حمامه أخد شاور واتوضى وخرج لبس هدومه وأدى فرضه وخرج من أوضته ونزل. آدم: صباح الخير. الكل: صباح النور.

أمينة: رايح فين يا حبيبي كده؟ آدم: ها، ك... ك... كنت هوصل تقى. تقى: وتوصلني ليه؟ ما أنا عندي عربيتي. آدم: ها، عربيتك عايزة تصليح. تقى: مين قال كده؟ لا طبعًا مفهاش حاجة. آدم: إيش فهمك إنتي؟ هي بايظة؟ تقى: أما غريبة والله. وبعدين أنا أصلاً مش رايحة الجامعة النهاردة. آدم: بصدمة: إيه؟ ليه كده؟ تقى: أصلاً النهاردة نرمين هيتعرض ليها في معرض مشهور لوحة ليها وهتروح بليل تشرح اللوحة، وأنا هروح معاها.

آدم: قولتلي، حلو أوي كده. هحتاجك معايا بليل. تقى: ليه؟ آدم: هقولك. أمينة: هو في إيه بالظبط؟ ماتفهموني إيه بيحصل؟ آدم: حكى لامينة عن كل حاجة. أمينة: ليه يا ابني تجرح قلب البنت؟ بس أحسن إنك وقعت في إيد نرمين، هي دي اللي هتطلع عينك. آدم: إنتي معايا ولا معاها يا حاجة؟ أمينة: البنت دي رغم لسانها المتبري منها ورغم حمشها الزيادة عن اللزوم، بس بعشقها وبعشق خفة دمها. تقى: بجد يا ماما؟ نرمين جدعة أوي أوي وقلبها أبيض وطيب جدًا.

آدم: ياسلام؟ يعني هي الملاك أم جنحات وأنا الشيطان يعني؟ أمينة: الصراحة إنتو الاتنين لايقين على بعض أوي. ربنا يهنيكم ويسعدكم. آدم: ادعيلي بس ربنا يحنن قلبها عليا. تقى: أحسن فرحانة فيك أوي بسبب اللي إنت عملته فيها. آدم: ههه، خفة. تقى: ههههههههههههه. *** في الفندق. كان وليد قاعد في الفندق وهو متعصب. وجه خالد عليه. خالد: ليدو، قاعد ليه كده شبه اللي ميت؟ ليه؟ حد؟ وليد: بقولك إيه، أنا مش فايق ليك يا خالد.

خالد: ليه يا وليد؟ مالك؟ إنت حالك مش عاجبني. وليد: مفيش يا خالد. خالد: إزاي مفيش؟ مش إنت وليد اللي أنا أعرفه؟ حالك متلخبط ليه؟ وليد: ما قولتلك مفيش يا خالد، متكترش في الكلام بقى. خالد: وليد، إنت بتحب نيرة؟ وليد: ل... ل... لا طبعًا، إيه اللي إنت بتقوله ده؟ خالد: لا، أنا متأكد من اللي بقوله ليك. باين أوي عليك في نظرتك ليها، في لمعة عينيك لما ييجي سيرتها، في غيرتك عليها مني لما أتكلم معاها ولا أهزر.

وليد: لا طبعًا مفيش حاجة من دي خالص. خالد: بلاش تعاند علشان ميجيش عليك وقت تقول يا ريتني. وليد: ……………… خالد: كمل كلامه وقال: إسعف وقتك وحاول تكسب قلب نيرة وخليها تنشغل بيك إنت وتفكر فيك إنت، ويبقى رامي بالنسبة ليها الماضي وإنت ليها الحاضر والمستقبل. صدقني الستات بكلمة حلوة تكسبهم، وبحب وحنان وحنية تكسب مشاعرهم وإحساسهم وتفكيرهم. الست بسيطة جدًا، مش عايزة غير احتواء من الشخص اللي بتحبه. والإهمال يخليك تخسرهم.

وليد: مش قابلة خالص وجودي في حياتها. خالد: علشان مش بتقدم ليها الجديد، مش بتعمل حاجة تشغل بالها وتخليها تفكر فيك. وليد: زي إيه؟ خالد: خرجها، هات ليها هدية. أقولك حاجة؟ خدها وعيش يوم ليكم مجنون، اعمل حاجة جديدة ومختلفة. وليد: أخدها فين يعني؟ خالد: يا اختتتتتتتتتتتي عليا وعلى سنيني السودة، إنت مش بتعرف حاجة خالص؟ وليد: وأنا هعرف منين؟ عمري ما اتعاملت مع حريم، ما إنت عارف.

خالد: امممم، هقولك. نقدم طلب للقائد نقل المهمة لشرم؟ مش إنتو عندكم شاليه هناك؟ وليد: آه. خالد: قشطة، خلاص نروح هناك وحاول تخلق ليها جو رومانسي تكسبها بيه. وليد: بلا نيلة، وده يتعمل إزاي؟ خالد: يامرار المرار يا الد، يامرارك الطافح يا الد. وليد: إنت هتعمل مناحة؟ انطق. خالد: بس إحنا هنسافر أنا ورقيه الأول، وبعدين إنت ونيرة تعالوا ورانا، وسيب كل حاجة علينا. وليد: ربنا يستر ومتسوحش على إيديك.

خالد: عيب يا معلم، إنت معتمد على راجل؟ وليد: لما نشوف. *** عند نيرة. في الأوضة. كانت بتكلم نرمين. نيرة: بس ومن ساعة اللي حصل خرج من الأوضة ولسه مجاش. نرمين: الواد شكله وقع في حبك يا نيرو. نيرة: نرمين، إنتي عارفة إن أنا عمري ما هحب حد تاني غير رامي، ولا هسمح حد يخش حياتي وياخد مكانه. نرمين: بصي، رغم إني مش بطيق اللي اسمه وليد ده، بس شهادة لله، راجل في نفسه كده ورزين وبجد تقدري تعتمدي عليه.

نيرة: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ أنا محدش يملى عيني غير رامي، الله يرحمه. نرمين: يا نيرو يا حبيبتي، رامي مات خلاص. ولو هو مكنش واثق في وليد، مكنش كتب في الوصية إنه يتجوزك، يعني هو مأمن ليه عليكي ومتأكد إنه هيقدر يحميكي إنتي والبنات. نيرة: بس ده مكنش رأيك في الأول.

نرمين: بصي، أنا الأول كنت رافضة موضوع الجواز ده بالطريقة دي، بس مدام إنتي اتجوزتي خلاص، يبقى المفروض تحافظي على جوازك وتنسي الماضي اللي مع رامي، وبصي على المستقبل اللي مع وليد، وحافظي على جوزك وحاولي تعملي جو أسري مع وليد وتتأقلمي عليه، وعيشي سعيدة معاه. نيرة: يا نونة، مش بسهولة دي. رامي كان كل حياتي، هو أول راجل وآخر راجل في حياتي. نرمين: طب هقولك حاجة؟

ممكن كل اللي إنتي عيشتيه مع رامي ميكونش حب، ممكن إنتي اتعلقتي بيه علشان هو الراجل الوحيد اللي دخل حياتك، مجربتيش تختلطي بحد، فإنتي مجربتيش يكون في أي راجل في حياتك غيره. جربي كده، بصي لوليد من اتجاه تاني غير إنه أخو رامي، بصي على شخصيته، وأنا متأكدة هتحبي وليد. علشان رجولته بجد تخلي أي واحدة تتعلق بيه. نيرة: هههههههه، إنتي بتكرشي عليه ولا إيه؟

نرمين: هههههههه، ده حتى مش بينزلي من زور، بس أنا بقول الحق، وهو أصلاً مش بيطيقني. نيرة: عاملة إيه مع آدم؟ نرمين: طلعته من دماغي، ما إنتي عارفة إنه مبقاش ليا. نيرة: طلعتيه من دماغك آه، لكن زي ما هو في قلبك. نرمين: مش قادرة يا نيرة إني أخلي قلبي يكره. نيرة: علشان إنتي حبتيه بجد. نرمين: تصدقي إني لما بشوفه ببقى مبسوطة أوي من جوه، وببقى نفسي أجري عليه وأترمي في حضنه ومطلعش منه أبداً. بس بيجي

قلم على وشي يفهمني ويقولي: فوقي يا نرمين، ده مش ليكي، في واحدة تانية عليكِ، وخطبة. نيرة: معلش يا حبيبتي، محدش عارف النصيب فين، وبكرة ربنا هيكرمك بواحد ابن حلال يسعدك. نرمين: أنا مستحيل أحب حد تاني غير آدم. آدم بنسبة ليا مش بني آدم عادي، آدم بنسبة ليا الهوا اللي بتنفسه، دقات قلبي اللي بتدق جوه دي بتنادي باسمه. أنا من بعد آدم عايشة وسط الناس وقلبي مجروح وبينزف من فراق آدم عني. نيرة: ربنا يريح قلبك يا رب.

نرمين: اللهم آمين. هسيبك أنا علشان أبدأ أجهز للمعرض. نيرة: بالتوفيق يا حبيبتي. وقفت نيرة مع نرمين. وفي الوقت ده خبط الباب. نيرة: فتحت الباب. وليد: مرضتش أدخل علطول. نيرة: ماشي. وليد: أكلتي؟ نيرة: لا. وليد: ليه؟ مفيش أكل؟ أنزل أجيب لك؟ نيرة: لالا، في أكل بس أنا مليش نفس. وليد: طب ممكن تاكلي؟ نيرة: لما أجوع هاكل. وليد: طب ممكن تاكلي علشان أنا كمان جعان ومأكلتش من الصبح. نيرة: أحضر لك إنت الأكل؟ أنا مش عايزة.

وليد: لا خلاص، بلاش تحضري حاجة. نيرة: خلاص، هاكل. احضر بقى. وليد: لو كده، ماشيين. نيرة: حضرت الأكل وقعدت تاكل هي ووليد. وقالت: وليد. وليد: بصلها وقالها: نعم. نيرة: ا... ا... إنت نمت بره امبارح؟ وليد: احم، آه، في أوضة خالد. نيرة: م... م... ماشي. وليد: نيرة، ممكن ننزل شرم اليومين الجايين؟ نيرة: شرم؟ طب ليه؟ وليد: كده، حاجة تبع شغلنا، وخالد ورقيه هيبقوا معانا. نيرة: م... م... ماشي. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟

وليد: آه، طبعًا. نيرة: هي مين رقيه وقاعدة معاكم هنا ليه؟ وليد: بصي يا ستي، هي خبيرة استراتيجية وقاعدة معانا هنا. نيرة: احم، هو أنا ليه حاسة إنك بتكذب؟ وليد: هههههههههههههه، عرفتيها إزاي دي؟ نيرة: سرحت في ضحكة وليد وقد إيه بيبقى وسيم وهو بيضحك. وليد: نيرة، إنتي ساكتة ليه؟ نيرة: م... م... معاك. وليد: طب يا ستي، دي مهمة سرية، يعني جاية مصر نحرسها. نيرة: سؤال بس، هي إزاي مهمة سرية ومسموح أكون موجودة هنا؟

وإزاي رقيه بتتحرك بحرية مطلقة؟ مش مقنعة بصراحة. وليد: عايزة الحق؟ ولا أنا مقتنع بيها، بس في حاجة غلط في الموضوع وبحاول أوصلها. نيرة: وقفت وقالت: الحمد لله. وليد: إيه ده؟ إنتي كده أكلتي؟ اقعدي كلي عدل. وشدها من إيديها. نيرة: حست برعشة في جسمها من لمسة إيد وليد لإيديها. شدتها منه وقالت: ح... ح... حاضر. وليد: حس برعشة إيديها واستغرب من الحركة وقال: نيرة، ممكن تكلميني عن نفسك؟ نيرة: بضحكة توتر قالت: ل... ل... ليه؟

وليد: يعني أنا معرفش حاجة عنك غير بس إنك متخرجة من كلية تجارة، باين؟ نيرة: آه، قسم محاسبة. بس عايز تعرف إيه تاني؟ وليد: يعني بتحبي إيه؟ بتكرهي إيه؟ كلميني عن شخصيتك. نيرة: يعني زي ما إنت عارف، أنا شخصية هادية، مش من النوع اللي يحب الاختلاط، انطوائية شوية، مع نفسي، مش باخد بسرعة على الناس، عصبية شوية. وليد: دي أنا عارفها. نيرة: وعنيدة شوية. وليد: لا، أوي أوي، مش شوية خالص.

نيرة: اممم، بحب الورد أوي بجميع أنواعه، وبكره نزول البحر. وليد: بتكرهي ولا بتخافي منه؟ نيرة: الصراحة، الاتنين. وليد: ها، وبعدين؟ نيرة: بحب قراءة المصحف أوي، بعشق قراءة الروايات الرومانسية. امممم، بس كده. وليد: تمام يا ستي. تحبي تعرفي حاجة عني؟ نيرة: أوك.

وليد: بصي يا ستي، أنا خريج كلية الشرطة زي ما إنتي عارفة، بحب الهدوء بس مش انطوائي، الصراحة بحب ألعب رياضة جدًا وبالذات ألعاب القوة، الحمد لله ملتزم بالصلاة والقرآن. اللي يشوفني يقول شخصية كئيبة، بس الصراحة أنا ببقى كده مع أي حد معرفهوش، بس مع أصحابي حاجة تانية خالص، بحب أضحك وأهزر وألعب وأعمل مقالب فيهم. وأنا مش ليا أصحاب كتير، اتنين أو تلاته بس اللي صاحبي بجد ومتقرب ليا ويعرف عني كل حاجة ومش بنخبى على بعض حاجة، خالد.

نيرة: فعلاً شخصية خالد لذيذة أوي ودمه خفيف وبيعمل جو حلو في القعدة. وليد: اتغاظ من نيرة علشان بتشكر فيه وقال: لدرجاتي عجبك؟ نيرة: فهمت قصده وقالت: ويعجبني ليه؟ أنا بشكر فيه كصديق مش أكتر. وليد: ماشي، بس بلاش تشكري فيه قدامي. نيرة: ماشي، بس أنا مكنش قصدي حاجة، عن إذنك. وقامت وقفت ومسكت الكياس علشان ترميها. وهي ماشية اتعكبلت في رجل الكرسي ولسه هتقع، إيد وليد مسكتها وشدها ليه ووقعت في حضنه. وليد: سرح في عينيها.

نيرة: بصت في عينيه وسرحت. وليد: قرب من شفايفها ولسه هيبوسها. نيرة: بعدت وقالت: ش... ش... شكرًا. وطلعت من حضنه. وليد: انتبه لنفسه وقال: احم، ا... ا... العفو. وساعد نيرة في لم باقي الأكل. *** في بيت محمد إبراهيم. جهزت نرمين نفسها وخرجت من الأوضة وكان نادر قاعد. أول ما شافها. نادر: صفر ببؤه: إيه يا بنتي الجمال ده؟ لالا، أكيد إنتي مش نرمين أختي. نرمين: ليه يا أخويا؟ كنت الأول وحشة ولا إيه؟

نادر: لا، حلوة، بس إنتي النهاردة عسل زيادة. أول مرة أشوفك لابسة فستان وحاطة ميكب. نرمين: على فكرة ده الطبيعي بتاعي. نادر: بصوت واطي: الله يرحم الدكر المتنكر. نرمين: بتقول حاجة يا نادر؟ نادر: ها، لا. ربنا معاكي. ووطى صوته وقال: ومع البشرية. ومشت نرمين وراحت المعرض وكانت تقى مستنياها هي وعمرو. عمرو: صفر وقال: إيه ده؟ إيه ده؟ متعرفيش واحدة اسمها نرمين؟ نرمين: هه، خفة. أنا مش عارفة ليه كلكم مستغربين النهاردة؟

هو أنا كنت وحشة أوي كده؟ تقى: لالالا يا قلبي، قطع لسان اللي يقول كده. عمرو: طب يلا بينا. ودخل الثلاثة داخل المعرض. وبدأت تشرح أبعاد اللوحة. ومرة واحدة سمعت تصفير من الموجودين. بتبص وراها لاقت آدم قاعد على ركبته وفاتح علبة قطيفة حمرا. آدم: أنا آسف يا نرمين، تقبلي تتجوزيني؟ نرمين:………………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...