الفصل 24 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
28
كلمة
3,791
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وصلت نرمين للبيت ودخلت علطول اوضتها ورمت نفسها على السرير وحطت ايديها على وشها وقعدت تعيط لحد ما سمعت الباب بيخبط. مسحت دموعها وقامت فتحت الباب. محمد: ازيك يا حبيبة بابي. نرمين: بأبتسامة حزن، كويسة يا بابا. محمد: ممكن اخش اقعد معاكي شوية. نرمين: وسعت له وقالت، اه طبعاً يا بابا. دخل وقعد على السرير. نرمين: قفلت الباب وراه ودخلت قعدت جنب أبوها. محمد: ها، عاملة ايه في الدراسة.

نرمين: الحمد لله يا بابا، وأكتر لوحات بتتعرض في معرض الجامعة لوحاتي أنا. محمد: ربنا يوفقك يا رب يا حبيبتي. نرمين: ربنا يخليك يا بابا. محمد: بس نونه حبيبتي مش عاجباني اليومين دول، فيها حاجة مزعلها. نرمين: عينيها دمعت وقالت، مفيش يا حبيبي، بس ضغط عليا في الجامعة زي ما قولتلك، لوحات كتير ليا بتتعرض في المعرض. محمد: طب عيني في عيني كده. نرمين: بصت لتحت. محمد: شوفتي، مش هو ده السبب.

نرمين: عيطت واترمت في حضن أبوها وقالت، أنا تعبانة أوي يا بابا، أوي. محمد: علشان أدم صح؟ نرمين: طلعت من حضن أبوها وقالت، حضرتك عرفت إزاي. محمد: أنا من أول مرة شوفتك بتتكلمي عن أدم، لما خرجتي معاه اليوم كله، شوفت في عينيكي لمعة وكنت حاسس إنك مبسوطة أوي. ويوم كتب كتاب اختك لما قال على الخطوبة، شوفت الدمعة اللي كنتي مخبيها في عينك وشوفت الكسرة والحزن فيهم. ومن يومها وأنتي على الحال ده يا بنتي.

نرمين: بدموع، وجعني أوي أوي يا بابا، وكسر فيا حاجات كتير جوايا، حطم ليا آمالي وطموحاتي، قلبي من جوه بينزف دم يا بابا، كل ما بشوفه معاها مش عارفة أعمل إيه، لا قادرة أكرهه ولا قادرة أرجع حياتي طبيعية زي الأول.

محمد: بس اللي أنا أعرفه عن نرمين بنتي، قوية، ومفيش حاجة تكسرها مهما كان، ومتأكد إنك هتقومي وتقفي تاني، وهتقدري تنسي أدم وتعيشي حياتك أحسن من الأول كمان. بس انتي قربي أكتر من ربنا. صلي راكعتين وامسكي المصحف اقعدي اقري فيه، هتلاقي قلبك ارتاح ونور من جوه، عشان دخل ليه كلام الحق. وربنا قادر على كل شيء، ومحدش يعلم الغيب، ونصيبك مع مين يا حبيبتي، ومسير ربنا هيبعتلك البن آدم الصح اللي يعيشك سعيدة ومبسوطة.

نرمين: ياريت يا بابا، نفسي أرتاح بقى. محمد: مسح على شعرها وقال، ربنا يريح قلبك ويسعدك يا حبيبتي. وبسها من راسها وسابها وطلع من الأوضة. نرمين: قامت غيرت هدومها ودخلت الحمام واتوضت وخرجت صلت ركعتين ومسكت المصحف وقعدت تقرأ فيه. *** في الفندق. طلع خالد أوضته، ورقيه طلعت هي كمان أوضتها، واتبقى وليد ونيرة. وليد: تحبي أطلبلك حاجة تاني تشربيها. نيرة: لا شكراً، أنا هطلع أنام. وليد: ماشي، يلا. نيرة: لو عايز تخليك انت خليك.

وليد: لا، هطلع أنام كمان. نيرة: ماشي. وطلعت نيرة ووليد الأوضة. وليد: دخل الحمام. نيرة: مسكت التليفون واتصلت على مامتها. نيرة: ازيك يا عروستي. نيرة: بطلي تقولي ليا الكلمة دي. نيرة: مش لسه متجوزة. نيرة: أنا عمري لا كنت ولا هكون عروسة إلا لرامي بس. نيرة: يا حبيبتي، الحي أبقى من الميت. وبعدين ميصحش الكلام اللي بتقوليه ده، انتي متجوزة، وأي راجل لو سمع مراته بتقول كده على جوزها القديم هيزعل، حتى لو كان أخوه.

نيرة: ماما فكك مني دلوقتي. المهم البنات صاحيين. نيرة: لا يا حبيبتي، لسه نايمينهم دلوقتي. نيرة: يا خسارة، كانوا واحشيني وعايزة أسمع صوتهم. نيرة: الصبح رباح، بكرة اتصلي بيهم وكلميهم. نيرة: إن شاء الله، تصبحي على خير. نيرة: وانتي من أهله. وقفلت نيرة مع أمها. وخرج وليد من الحمام. نيرة: احم، على فكرة ممكن انت تنام على السرير وأنا أنام على الكنبة عادي. وليد: وهو بينام على الكنبة، لا، أنا هنام هنا.

نيرة: أصل يعني، الكنبة صغيرة عليك، لكن أنا بتبقى كبيرة عليا. وليد: لا، مرتاح كده. نيرة: طب خد. وليد: وليد بص وقال، إيه ده. نيرة: هيكون إيه يعني، مخدة وغطا. وليد: قام أخدهم منها وحط المخدة نام عليها وفرش الغطا عليه. نيرة: نامت واستغطت وراحت في نوم عميق. وليد: مكنش عارف ينام، قام وقعد على الكنبة وحط راسه ما بين ايديه. نيرة: كانت بتحلم برامي وبتقول: "وأنا بحبك أوي يا رامي، ههههه، بس بقى كده، طب خد، ههههه."

وليد: سمع كلام نيرة، اتضايق، بس معرفش إيه السبب في الشعور ده، وإنه ليه اتضايق، مع إن هو عارف قد إيه نيرة بتحب رامي. وبيسرح على نيرة على السرير، لاقاها الغطا وقع من عليها، وهدومها مرفوعة لحد ركبتها، اتوتر ومبقاش عارف يعمل إيه. وليد: الله يخربيت الورطة اللي اتورطت فيها دي، أعمل إيه دلوقتي. وقام من مكانه ومسك الغطا ولسه هيحطه عليها. نيرة: فتحت عينيها. نيرة: شدة

الغطا من إيد وليد وقالت: "يا نهارك أسود، إنت بتعمل إيه، وشايل الغطا من عليا ليه، ها، أنا غلطانة إن أمنت ليك، صحيح واحد قليل الأدب." وليد: اسكتي شوية، إيه راديو واتفتح. أنا مشلتش الغطا من عليكي، هو اللي وقع، وأنا كنت بحطه عليكي مش أكتر. نيرة: آه، ما انت لازم تقول كده، لما كشفتك بجد، واحد معندوش ريحة دم.

وليد: لمي لسانك. وبعدين أنا لو عايز حاجة، هاخدها منك غصب عنك، لأنك مراتي. لكن مش أنا اللي أخلف وعدي مع حد. وأنا وعدك مش هاجي جنبك، وانتي براحتك، عايزة تصدقي صدقي، مش عايزة انتي حرة. نيرة: حست بصدق كلامه وقالت، خ. خ. خلاص، مفيش مشكلة. وليد: سابها وراح نام على الكنبة.

نيرة: قعدت على السرير لحد ما حست إن وليد نام. قامت من مكانها وراحت قربت على وليد عشان تتأكد إنه نام، وبصت له وسرحت في ملامحه. هي أول مرة تحقق في ملامح وشه، وأول مرة تكون قريبة ليه قوي. وسرحت في تفاصيل وشه، قد إيه فيه شبه كبير من رامي، وقد إيه ملامحه رجولية أوي، وفي نفس الوقت فيها طيبة. قعدت سرحانة فيه لمدة، وبعد كده انتبهت لنفسها، فاقت وطلعت تجري على السرير ولامت نفسها كتير.

نيرة: أنا إزاي أعمل كده، إزاي أسرح في راجل تاني غير رامي، إزاي غبية، غبية. ونامت على السرير وراحت في نوم عميق من كتر التفكير. *** أشرق نهار جديد لتكون بداية يوم جديد بألمه وطموحاته.

فتح وليد عينيه وكانت نيرة نايمة والطرحة متزحلقة من على شعرها وشعرها الناعم البني مفروش على المخدة. قد إيه شبه الملايكة وهي نايمة وشعرها مفروش جنبها. منظرها عايز يترسم لوحة فنية، وكأنها حورية من الجنة. وراح عندها ومد إيده عشان يمسك خصلة من شعرها. وليد: فاق وانتبه لنفسه، راح قعد على الكنبة ولام نفسه وقال: "إيه اللي انت عملته ده، إزاي تسرح فيها كده، إزاي، وإزاي امد إيدي على شعرها، وليه بفكر فيها، مش عارف."

وفي الوقت ده فاقت نيرة وقامت قعدت على السرير وقالت: نيرة: وهي بتتاوب، صباح الخير يا رامي. وليد: اتصدم من اللي سمعه وقال بعصبية: "رامي إيه، الله يرحمه، أنا أخوه وليد، بعد كده ركزي، واعرفي انتي بتكلمي مين." وسبها ودخل الحمام. نيرة: يا لهوي على غبائي، مش واخدة بالي. وبعدين قالت: "وهو زعل ليه، إن كنت ناديت عليه رامي ولا وليد، وبعدين قالت: ما هو راجل برضه وأنا مراته، ومفيش راجل يقبل مراته تناديه باسم واحد تاني.

وبعدين قالت: برضه ملهوش إنه يزعل، هو متجوزني وعارف إن قلبي مع رامي، ومتفق معايا على كده. يوووووه بقى، يزعل ولا يتفلق، إياكش يولع، أنا مالي." وطلع وليد من الحمام، سرح شعره وأداه فرضه وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة. نيرة: قامت من على السرير وافتكرت إنها كانت بشعرها، "يا نهار أسود، ده أنا كنت قاعدة بشعري قدامه، يوووه، هو اليوم باين عليه من أوله." ودخلت الحمام أخدت شاور واتوضت ولبست هدومها وأدت فرضها. ***

في بيت محمد إبراهيم. في أوضة نرمين، صحيت من نومها، قامت من على سريرها جهزت نفسها وأدت فرضها وخرجت من الأوضة. نرمين: صباح الخير. الكل: صباح النور. نرمين: والله البيت وحش من غير نيرة. منيرة: يابنتي ادعيلها ربنا يسعدها، وعقبال ما ربنا يسعدك انتي كمان وارتاح. نرمين: آه، أم ترتر. منيرة: إيه، بتقولي إيه. نرمين: بقولك هلبس فستان بترتر كتير عشان أظهر في الفرح يا حاجة. نادر: هههههه، أهي نرمين بغلستها رجعت تاني.

نرمين: ليه، حد قالك إنك كنت مسافرة. نادر: لا، بس كنتي مبوزة. نرمين: لا تلاقيني بس كنت بضرب بؤقي على بوز البطة ولا حاجة عشان لما آخد سلفي. نادر: ههههههههههههه، ماشي يا بطة. منيرة: مش هتبطلو كلام بقى وتاكلوا. نرمين: عنيفة أوي يا ست الحبايب. منيرة: ما تلمي نفسك يابت، بطل ما أنزل عليكي الشبشب. نادر: بتحبي تجيبي لنفسك التهزيق. نرمين: ده أنا ما يغمضليش عين غير لما أتهزق من ست الحبايب. منيرة: ما تسكتوا بقى.

نرمين: طيب، طيب يا حاجة، بس متزعقيش. وخلصوا الأكل. وقفت نرمين وقالت: نرمين: هكت أنا بقى، حد عايز مني حاجة. نادر: استنى أوصلك معايا على السكة. نرمين: انت ليه محسسني إنك عندك عربية وهتوصلني معاك فيه. نادر: تصدقي إن أنا غلطان، كنت هركبك معايا التاكسي وهوصلك ومش هدفعك ولا مليم. نرمين: ها، ندورة حبيبي، مين حبيب نرمين. نادر: زقها من وشها وقال، مش أنا، ومشين. نرمين: خه، هنا يا ابني، ندورة حبيبي، هقولك حاجة.

طه. وطلعت تجري وراه. *** في فيلا وحيد الدمنهوري. في أوضة أدم. صحى من نومه وقام دخل الحمام وجهز نفسه وطلع أدى فرضه وخرج من الأوضة ونزل. وكانت قاعدة تقى وأمينة. أدم: صباح الخير. أمينة: صباح النور يا حبيبي. تقى: مردتش عليه. أمينة: انت رايح فين دلوقتي. أدم: اتصلوا بيا في المستشفى وعايزني. أمينة: ربنا معاك. أدم: توتا، مش سامع صوتك يعني. تقى: قامت ووقفت وقالت، عن إذنك يا ماما، أنا همشي عشان أتأخر.

أمينة: طب مش تردي على أخوكي. تقى: ما أنا بسمعه صوتي أهو. أدم: تقى، تعالي معايا، عايزك. تقى: أنا متأخرة، عن إذنكم. وطلعت من الفيلا. أدم: طلع يجري وراها. تقى، استني، عايز أقولك حاجة. تقى: نعم يا أدم، عايز إيه. أدم: مالك، مخصماني ومش عايزة تكلميني. تقى: لا، ولا حاجة، ولا جرحت قلب صاحبتي ولا كسرتها ولا حاجة خالص. انت إيه يا أخي، إزاي تهون عليك نرمين تعمل فيك كده؟ نرمين مش وحشة ولا عمرها اتمنت حاجة لحد غير كل خير.

أدم: عرفت. تقى: ولما انت عارف، ليه عملت فيها كده؟ ليه علقتها بيك ورحت خطبت واحدة تانية؟ عاملت ليك إيه عشان تقسى عليها بالشكل ده؟ أدم: عندت معايا. تقى: ولو حتى عندت معاك، كان ممكن تعاقبها بأي حاجة، إلا إنك تجرحها بالمنظر ده. أدم: يا تقى، افهميني، أنا بحب نرمين. تقى: انت ناوي تجنني، ولما انت بتحبها، ليه سبتها ورحت لواحدة تانية. أدم: أنا مسبتهاش. تقى: إزاي بقى. أدم: تعالي أوصلك وأفهمك كل حاجة في العربية.

تقى: ماشي يا أدم. وركب معاه العربية وراح بيها للجامعة. *** عند وليد، كان قاعد بيفكر في حاله. وليد: هو أنا ليه اتضايقت لما كانت بتحلم بيه، وليه اتضايقت أكتر لما نادتني باسمه، وليه شاغل بالي بيها، مش عارف ليه. في يومين بس حياتي اتلخبطت، مبقتش فاهم حاجة خالص. وفي الوقت ده جه خالد. خالد: ليدو، سرحان في إيه. وليد: إيه يا أخي، في حد يعمل كده. خالد: اممممم، غمز 😉😉، ليه، وقال، هو أوله بيبدأ بسرحان، وبعد كده بهيام،

وبعد كده بوليد: قطعه وقال، هو إيه. خالد: حط راسه على إيده وقال بهيام، الحب يا ليدو، الحب، هيييييييح. وليد: يا ابني، متخلنيش أشك في أمرك. خالد: ده الحب حاجة حلوة خالص يا ليدو، وشكلك بدأ يبان عليه أعراضه. وليد: ليه، إنفلونزا. خالد: حاجة زي كده، بيجيلك رشح في الحب والتهاب في المشاعر واحتقان في العشق والرومانسية، هيييييييح، يا رب الناس كلها يجيلها إنفلونزا الحب يا ليدو.

وليد: لو بمنظرك ده، يارب لا، ده انت شكلك سايح ونايح على الآخر، انشف يالا. خالد: ده حب رقيه سياحني زي الزبدة البلدي يا ابني. وليد: البت هبلتك أكتر من أنت أهبل. خالد: وايه تاني يا مهوي. وليد: والله العظيم اللي يشوف حركاتك ومنظرك ما يقول عليك ظابط أبداً. خالد: سيبك انت، أنا في حب رقيه ظابط إيقاع. وليد: كويس، عارف نفسك. وفي الوقت ده جت رقيه. رقيه: هاي. خالد: هاي ورحمة الله وبركاته يا قمر انت يا لوز اللوز.

رقيه: قعدت جمب خالد وقالت، فين المعازيم بتوع انتي. وليد: في الأوضة فوق. رقيه: وليه مش يجي يقعد معانا هنا. خالد: بنت حلال، جت على السيرة. نيرة: السلام عليكم. وليد وخالد: وعليكم السلام. رقيه: اللي أنا أسأل على انتي. خالد: صح، البونيه بتتكلم صح، سألت عليكي فعلاً. رقيه: ميرسي يا حبيبتي. رقيه: أنا مش أعرف عادات مصر، بس اللي أنا حابب أعزم انت على العشا احتفالاً بعيد جوز انت. خالد: يسلملي الفهمان يارب.

وليد: انت عبيط يالا، إزاي، ممنوع طبعاً عشان المهمة. خالد: ها، المهمة، مهمة إيه. وليد: انت نسيت. خالد: ها، آه، آه، المهمة. وليد: انت مالك، شكلك اتغير كده. خالد: ها، لا، بس أنا كده، لما بجوع شكلي بيجي على حازم. وبص لنيرة وقال، وانتي عاملة إيه. نيرة: كويسة. خالد: طب، أنا عندي فكرة، إحنا نجتمع في أوضة وليد كلنا ونجيب عشا ونقعد نسهر مع بعض للصبح، إيه رأيكم. رقيه: اوكي. نيرة: موافقة. وليد: ماشي. خالد: قشطات. ***

في الجامعة. وصلت نرمين وكان عمرو واقف مستنيها. نرمين: موري، ازيك. عمرو: الحمد لله، كويس. نرمين: مبروك على السنة. عمرو: الله يبارك فيكي، متفكرنيش، ده أنا اتهريت طريقة عليها من أهلي. ولا أمي تقول لي: "أوع تكون راميتاها في الحمام، كنت استنى طلوع الشمس وأرميها وأقول: يا شمس يا شموسة، خدي سنة الحمار وهاتي سنة الجاموسة." نرمين: ههههههههههههه، 😂😂😂. عمرو: السؤال اللولبي هنا، مين بقى الحمار.

نرمين: هههههه، لا والسؤال الأصعب هنا، إزاي هتركبي سنة الجاموسة. عمرو: ده أنا على أيديكم بشوف أيام سودة. عند أدم، وصل بالعربية هو وتقى وشاف نرمين وهي بتضحك مع عمرو. اتغاظ ونزل من العربية وراح عند عمرو ونرمين. عمرو: أول ما شاف أدم وشاف الشرار اللي طالع من عينيه قال: "أيوه، النظرة دي أنا عارفها كويس أوي، عن إذنكم يا جماعة." نرمين: رايحة فين. عمرو: رايح أرمي سنة الحمار وأستنى سنة الجاموسة. وطلع يجري من قصاد أدم.

نرمين: لسه هتمشي. أدم: مسكها من دراعها وقال: "إنتي إزاي تقفي وتتكلمي وتضحكي مع شاب غريب كده." نرمين: زقت إيده وقالت: "حاجة متخصكش، وبعدين أنا مش قولتلك إنساني، ولو حتى شوفتني في الشارع اعمل نفسك متعرفنيش." أدم: مقدرش أعمل نفسي معرفكيش، عشان إنتي عمر... نرمين: أنا بقى معرفكش، وانت بالنسبالي ولا حاجة، وبكرهك يا أدم. أدم: كدابة، عشان وانتي تعبانة كنتي بتنادي باسمي، وقولتي بحبك يا أدم.

نرمين: اهو انت قولتها وأنا تعبانة، يعني كنت بخترف، وكلام الخترف ما حدش بياخد عليه. أدم: لا، غلط، ده كل الكلام اللي في القلب ما يطلعش غير في وقت الخترف. نرمين: لا، خد الكلام الصح مني وأنا فايقة، أنا بكرهك، بكرهك، ولما بشوفك بيركبني ميت عفريت، فياريت تمشي من وشي دلوقتي. أدم: أنا همشي يا نرمين دلوقتي، بس اعملي حسابك، أنا مش هسيبك وهتلاقيني مرافقك زي ضلك. وأه، لو خايفة على صاحبك أوي، بلاش تقفي معاه وتضحكي، أنا حذرتك أهو.

ومشى وسابها. نرمين: أما غريبة، مش خطب، ما يشغل باله بخطبته، شاغل باله بيا ليه. تقى: يا نرمين، أدم بيحبك وعمل... نرمين: قطعتها وقالت: "تقى، لو ليا غلاوة عندك، متتكلميش في الموضوع ده تاني، أنا ما صدقت قدرت أتقبل الوضع وأبدأ حياتي من جديد." تقى: يا بنتي، اسمعيني، هو ما خطب... نرمين: قطعتها وقالت: "تقى، ما خلصنا، خلاص بقى." تقى: براحتك يا نرمين. نرمين: تعالي نشوف الجبان ده راح فين. ومشيت نرمين وتقى يدوروا على عمرو. ***

عند نادر في المكتب الجديد. وصل نادر واستلم الشغل وقعد على مكتبه وفتح دوسيه القضية وقعد يقرأ فيه. وسمع خبط على باب مكتبه. أذن للي بيخبط بالدخول. نادر: انتي. فريدة: ازيك يا ندورة. نادر: انتي جاية ليه. فريدة: ههههههه، وانت مفكر لما انت تسيب الشغل هسيبك في حالك. نادر: مهما تعملي مش هتعرفي توصلي ليا. واه، بنفوذك قدرتي تمنعيني أشتغل في مكاتب كبيرة، بس برضه ربنا كرمني واشتغلت في مكتب.

فريدة: هههههههه، انت بتسمي ده مكتب، دي أوضة تحت السلم. نادر: نعمة ورضا، الحمد لله، راضي بيها. فريدة: في إيدك ترجع مكتب بابي وتبقى من أكبر المحامين، والمقابل حاجة واحدة بس وبسيطة، تتجوزني. نادر: وأنا سبق وقولتلك، لا، مش بفكر في الجواز دلوقتي. فريدة: طب اعمل حسابك بقى، أنا سبق وقولتلك، لو مش هتبقى ليا، مش هتبقى لحد تاني. يعني لو فكرت مجرد تفكير في حد غيري، هخليك تترحم عليها. سلام يا ندورتي. ومشت من المكتب.

نادر: داهية لا ترجعك بنآدمة مستفزة. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...