الفصل 23 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,891
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

في غرفة في فندق من أفخم الفنادق. رامي: نيرو. نيره: اممم. رامي: اصحي يا قلبي. نيره: لا أنا عايزة أنام شوية. رامي: يابنتي قومي بقى. نيره: فتحت عينيها وقالت: هي الساعة كام؟ رامي: الساعة 10. صحي النوم. صبحية مباركة يا عروسة. نيره: وشها أحمر وقالت: احم. الله يبارك فيك. رامي: اممم. أحبك لما تقلبي أحمر كده. نيره: بطل غلاسة يارامي. واوعى كده. وزقته. رامي: مسكها وقال: ريحة فين؟ نيره: هخش الحمام.

رامي: مفيش حاجة اسمها هقوم. ده في موضوع مهم حصل وعايز أحكيلك عليه. نيره: في إيه يارامي؟ خضتني. رامي: هقولك بس قربي. نيره: قربت وقالت: قول بقى. رامي: شد الغطا وقال: ده موضوع صعب أوووي. نيره: لالالا اوعى يارامي. رامي: شششش. عيب كده. خليني أعرف أناقش الموضوع براحتي. نيره: لا يارامي. يارامي. وفتحت عينيها لاقت نفسها نايمة في أوضة غريبة غير أوضتها. وافتكرت اللي حصل امبارح.

نزلت دمعة من عينيها وقالت: الله يرحمك يا حبيبي. كنت بتمنا دلوقتي أكون نايمة في حضنك وبدلعني زي ما علطول بدلعني. آه يا رامي آه. واحشتني أوي أوي. وفي الوقت ده اتفتح باب الأوضة وكان وليد. وليد: بص الاتجاه التاني وقال: احم. ا.ا.اخشي. نيره: ظبطت الطرحة على شعرها وقالت: خش. خلاص. وليد: حط شنط قصاد نيره على السرير وقال: اتفضلي. نيره: إيه ده؟ وليد: احم. هدوم بيت وخروج ليكي. نيره: ومين قالك محتاجة حاجة منك؟

وليد: براحتك. أنا خليت واحدة في المحل في نفس جسمك تجبهم ليكي وبيتهيألي المقاس هيكون مظبوط عليكي. عايزة تاخديهم خديهم. مش عايزة براحتك. وسابها وخرج من الأوضة. نيره: فتحت الشنط وعجبها الهدوم أوي وقالت: اممم. طب أعمل إيه؟ أقبلهم ولا أرفضهم؟ بس لو رفضهم هلبس إيه؟

معيش هدوم. ولو أخدتهم أبقى بفتح ليه مجال ويبدأ يعيش دور الزوج المسؤول على مراته. وقعدت تفكر. وفي الآخر قررت إنها تاخدهم. وقامت أخدت طقم ودخلت الحمام وأخدت شاور واتوضت ولبست هدومها وخرجت. أدت فرضها وقعدت وقالت: نيره: طب أعمل إيه دلوقتي؟ وأنا جعانة دلوقتي. ولاقيت الباب خبط وقامت فتحت الباب. رقية: هاين. نيره: وعليكم السلام. رقية: انتي مرات وليد؟ نيره: آه. أنا. وإنتي مين؟ رقية: أنا صاحب وليد. والد. نيره: قولتي وليد ومين؟

رقية: والد دي اللي هي دمها حلو خالص. خالد: الله يكرمك يا حاجة. نيره: الد. قولتيلي. وبصت لخالد. خالد: أييوووون. هي. رقية: إنتي كنتي فين؟ خالد: بهيام. وحشتك ولا إيه يا مزة؟ نيره: ههههههه. خالد: بتضحكي على إيه؟ نيره: أصل شكلك تحفة وإنت بتسبل كده. خالد: احم. هو أنا باين عليا أوي كده؟ نيره: الصراحة. رقية: إنتو تقولوا إيه؟ اللي أنا مش أفهم. خالد: بنشكر فيك يا جميل. وليد: إنتو مالكم متجمعين كده عند باب أوضي؟

رقية: وليد. إنتي كنتي فين؟ اللي أنا بسأل عليكي إنتي. وليد: كنت تحت يا رقيه. بتمشي شوية. خالد: بغيظ. وإنتي تسألي عليه ليه؟ اسألي عليا أنا بس. وليد: إنتي بتغيري يا الد؟ خالد: خفة يا ليدو. وليد: شكلك تحفة وإنتي غيرانة. خالد: ملكش فيا. رقية: إنتي ليه تزعلي من اللي أنا. خالد: علشان إنتي قهرتي اللي أنا. ومشي. رقية: طلعت تجري وتقول: الد. الد. إنتي مالك؟ وليد: بص لنيره اللي كانت

بتضحك على اللي حصل وقال: تحبي تنزلي تفطري تحت ولا أجيب لك الفطار هنا؟ نيره: قطعت الضحك وقالت: احم. لا مش مشكلة. مليش نفس. وليد: براحتك. ومشي وسابها. نيره: لنفسها. يا ابني. ولمسكت بطنها وقالت: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هموت من الجوع. كان لازم أرفض يعني. ودخلت وقفتلت الباب. في بيت محمد إبراهيم. في أوضة نرمين. صحيت من نومها ودخلت حمامها. أخدت شاور واتوضت وطلعت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من الأوضة. نرمين: صباح الخير.

الكل: صباح النور. محمد: لابسة كده وريحة فين؟ نرمين: هروح أتمشى شوية ويمكن أغيب. محمد: ماشي يا بنتي. خلي بالك على نفسك. نرمين: حاضر يا بابا. نادر: بس غريبة. نرمين: على إيه؟ نادر: مش عوايدك يعني. ولا بتهزري ولا بتضحكي ولا بتعملي مشاغبة زي ما بتعملي علطول. نرمين: عادي يعني. تعبانة شوية. عن إذنكم. منيره: طب اقعدي كلي. نرمين: معلش يا ماما. مليش نفس. ومشيت وسابتهم.

منيره: لا البت دي فيها حاجة. دي مش نرمين بنتي. دي عمرها ما قالت ماما. مفيش في بوقها غير يا حاجة أو يا ست الحبايب. نادر: فعلاً نرمين مش على طبيعتها. محمد: سيبوها ليا. بليل أبقى أقعد معاها وأشوف مالها. عند نرمين.

وقفت تاكسي ومشيت. بصت في الساعة. لاقتها لسه بدري. راحت على محل ألعاب واشترت ألعاب كتير ودفعت الحساب وأخدت الحاجة ومشت. راحت قعدت عند النيل شوية. وافتكرت كل اللي كان بيحصل ما بينها وبين آدم. ومرة تضحك ومرة تعيط ومرة تزعل ومرة تفرح. نرمين: بدموع. ليه يا آدم تعمل فيا كده؟

ده إنت الوحيد اللي سمحت ليه يخش قلبي. إنت الوحيد اللي كنت بحس نفسي مبسوطة وأنا جنبك. إنت الوحيد اللي قدرت تنزل دموعي وتكسرني بجد. قدرت تعمل فيا حاجات كتير واتحكمت فيا وفي مشاعري. بس بعد كل ده قلبي مش عايز يكرهك. وكل ما تبعد قلبي يتعلق بيك أكتر ويتوجع أكتر وأكتر. وبصت للسما وهي بتعيط وقالت: ياااااارب. أنا تعبانة أوي. مش قادرة أستحمل بعده عني. ولا قادرة أعيش حياتي زي الأول. نفسي أرتاح بقى. نفسي.

وفي الوقت ده الدنيا مطرت. الكل جرى على حتة يداري نفسه فيها من الشتا. أما نرمين قعدت تحت المطر وبقت دموعها مختلطة مع المطر. وبعد شوية المطرة بطلت وكانت هدوم نرمين مبلولة. أخدت الألعاب وراحت عند الملجأ. وقبل ما تخش شافت آدم ونهى جاين عليها. وكان آدم ماسك إيد نهى. نرمين: أول ما شفتهم حست بنغزة في قلبها وكانت دموعها على وشك النزول. آدم: نرمين. بتعملي إيه هنا؟

نرمين: وهي بتحاول تمسك دموعها وبتبعد عينيها عن عين آدم. جاية الملجأ للأطفال. ما إنت عارف باجي هنا كل جمعة. آدم: آه. معلش نسيت. وبص لنهى وقال: إنتي عارفة يا حبيبتي الأطفال هنا زي العسل. تحبيهم أوي. نهى: بجد يا دومي؟ طب تعالي نخش ليهم. آدم: بص لنرمين وقال: ده لو مكنش يضايقك طبعاً. نرمين: وأنا إيه يضايقني؟ المكان مفتوح للكل. بالعكس. أنا أفرح مادام في مصلحة الأطفال. عن إذنك. وسابتهم ودخلت الملجأ.

نهى: لالالا مش قادرة أكمل. البت مدمرة يا آدم. حرام عليك بجد. آدم: علشان أكسر ليها كبرياءها وعنادها. يلا نخ. ودخلوا الاتنين. وكانت نرمين حواليها الأطفال وبتوزع ليهم الألعاب. وكان الأطفال كلها مبسوطة وأخدو الألعاب وراحوا يلعبوا بيها. نرمين: قعدت على الكرسي اللي في الجنينة تترعش وتعطس. نهى: قربت لودن آدم وقالت: البت شكلها تعبانة وداخل دور انفلونزا جامد عليها. دي مبلولة خالص وبتترعش وبتعطس. آدم: بخضة عليها. طب والعمل؟

هي عنادية ومش هتقبل مساعدة من. نهى: هروح أجرب معاها. وسابته وراحت لنرمين وقالت: إنتي تعبانة؟ تحبي أوصلك للبيت؟ نرمين: لا. وشعطست. شكرًا. نهى: ياحبيبتي إنتي بتعطسي وبتترعشي وشكل داخل عليكي دور انفلونزا. نرمين: لا أنا كويسة. وعطست. الحمد لله. نهى: يابنتي كده غلط عليكي. ممكن يزيد عليكي الدور ويعمل ليكي إغماء وإنتي ماشية لوحدك. وحطت إيديها على وشها وقالت: وشكل عندك حمى جامدة. إنتي سخنة خالص. نرمين: بعدت

راسها عن إيد نهى وقالت: شكراً ليكي. ويا ريت بقى تمشي وتروحي لخطييك. نهى: تعبت من نشفان دماغها وسابتها ومشيت. وراحت عند آدم. آدم: رفضت المساعدة صح؟ نهى: للأسف. آه. وشكلها مدمر خالص. آدم: خلاص. خلينا هنا نراقبها لحد ما تروح على البيت. نهى: ماشي. وفي الوقت ده جه طفل وشد نرمين من إيديها. الطفل: أبله نونة. قومي العبي معانا. نرمين: بتعب. معلش يا حبيبي مش قادرة. الطفل: شدها من إيديها وقال: علشان خاطري يا أبله.

نرمين: وقفت وحست نفسها دايخة بس اتحملت على نفسها وراحت عند الأطفال. الطفل: تعالي. اجري ورايا. نرمين: بتعب. حاضر. طفل تاني: لا اجري ورايا أنا. طفل تالت: لا اجري ورايا. نرمين: حسيت إن الدنيا بتلف بيها ومش قادرة تقف على رجليها. ومرة واحدة الدنيا اسودت ومحستش بحاجة. آدم ونهى: أول ما شافوها اغمى عليها طلعوا يجرو عليها. وشالها آدم وحطها في العربية وراه وقعدت جنبها نهى وراح بيها على المستشفى. نرمين: آدم. آدم.

آدم: هي بتقول إيه؟ نرمين: بحبك يا آدم. نهى: بتقول بحبك يا آدم. آدم: فرمل العربية وبص وراه على نرمين ومسك إيديها وقال: وأنا بموت فيكي. حق عليا بس كان لازم أعمل كده علشان أكسر ليكي تمردك ونعيش مرتاحين. وباس إيديها. نرمين: آدم. آدم. ليه بتعمل فيا كده؟ نهى: حرام عليك. حتى وهي بتخرف بتنادي عليك وبتلومك. أنا لو منها ما بصتش في وشك تاني. بس الحب بيذل أصحابه. نرمين: آدمممممم. آدم:

باس إيديها وقال: أنا هنا يا حبيبتي ومش هبعد عنك تاني. نهى: ممكن تمشي بقى على المستشفى بسرعة؟ آدم: شغل العربية وراح على المستشفى. في بيت محمد إبراهيم. الباب خبط. منيره: من المطبخ. افتح الباب يا نادر. نادر: حاضر يا ماما. وراح فتح الباب وكانت شهد. شهد: احم. ا.ا.إزيك؟ نادر: الحمد لله. وإنتي؟ شهد: كويسة. طنط منيره موجودة؟ نادر: هي موجودة. بس مينفعش ابن طنط منيره. شهد: ه.ه.هى ك.ك.كانت عايزة.

نادر: طب ما أنا برضه عايزك ليا علطول. وفي الوقت ده جت منيره وخبطت على ضهره وقالت: منيره: بتعمل إيه يا منيل؟ موقف البت كده ليه على الباب وعمال تسبل ليه؟ نادر: إيه يا حاجة؟ ملافظ السعد. منيل إيه قدام البت؟ شهد: ههههههههههههههه. نادر: لا بقى مادام كلمة منيل ضحكتها قوليها تاني بقى علشان نشوف السنان اللولي دول. منيره: يوكسك. واقف تغازل البت قدامي كده. اختشي يا وله. نادر: أما إنتي غريبة يا حاجة. مش خطيبتي.

منيره: لسه مفيش حاجة رسمية. نادر: أول ما أستلم الشغل هتقدم علطول. منيره: يبقى لحد ما تتقدم ملكش دعوة بيها. وشدتها من إيديها وقالت: تعالي معايا يا حبيبتي. عايزاكي تعمليلي طبخة من إيديك الحلوين دول. شهد: حاضر يا طنط. نادر: بقى كده يا حاجة؟ بتاخدي المزة منى؟ ماشي. في فيلا وحيد الدمنهوري. في أوضة تقى. كانت تقى بتكلم عمرو في التليفون. تقى: بدموع. أنا زعلانة أوي على تقى يا عمرو.

عمرو: ياحبيبتي اهدى شوية. من ساعة ما اتصلت بيكي مبطلتيش عياط. تقى: نرمين طيبة أوي يا عمرو ومتستاهلش اللي بيحصل فيها ده. قلبها مكسور أوي. وعمري ماشفت نرمين بالضعف ده. العن أبو الحب اللي بيضعف الواحد بالطريقة دي.

عمرو: ياحبيبتي مش كل الحب. في حب تضحية وفي حب أنانية. وفي حب يخلي الواحد سعيد. وفي الحب يخلي الواحد تعيس. في حب تتنزلي عشانه لو بعمرك. وفي حب بياخد منك عمرك وزهرة شبابك. الحب أنواع. وربنا بيبعت الحب لكل واحد على حسب مقدرته. وربنا بعت الحب ده لنرمين علشان عارف إنها قوية. ومهما هتضعف وتقع مسيراها تقوم تقف على رجليها من الأول وترجع أقوى من الأول. تقى: بدموع. يارب يا عمرو. ترجع نرمين زي الأول وأحسن كمان.

عمرو: اللي مستغربة. إزاي أخوكي يعمل كده فيها؟ ولما هو مش بيحبها غار عليها ليه مني؟ تقى: هتجن يا عمرو. هتجن. عمرو: لا يا ماما. اثبتي على وضعك. إنتي مجنونة لوحدك ومش ناقصة جنان. تقى: بس بقى يا عمرو. بجد مخنوقة ومش فاوقة لهزارك ده. عمرو: خلاص بقا يا توتا. رووقي كده. ونرمين قوية وهتعدي المرحلة دي. تقى: يارب يا عمرو. في الفندق. في الأوضة عند نيره. كانت قاعدة وهتموت من الجوع. نيره: منك لله يا شيخ. زي ما سيبني جعانة كده.

وشوية وجه وليد وفي إيده شنط. وليد: فتح الباب وقال: احم. اخشي. نيره: بغيظ منه. خش. وليد: حط الشنط قدام نيره وقال: ليها. خدي. نيره: إيه ده؟ وليد: أكل علشان تاكلي. نيره: لا مش جعانة ومش عايزة حاجة منك. وليد: استغفر الله العظيم. يابنت الناس متعصبنيش. نيره: الله. أنا حرة. مش عايزة أكل. وليد: هتصومي يعني؟ نيره: آه. أنا حرة. وليد: نيره. متتعبنيش معاكي. واتفضلي كلي. نيره: لا. وليد: إنتي عايزة توصلي لإيه؟

علشان أنا تعبت معاكي. نيره: إحنا اتفقنا. كل واحد حر ويعمل اللي هو عايزه. وليد: ماشي. بس لو ضعفتي ولا حصلك حاجة من قلة الأكل أنا اللي هتحاسب وهتسأل عليكي. نيره: لا متخافش. وليد: أنا تعبت من الكلام. وسابها ودخل الحمام. نيره: لما اتأكدت من دخول وليد الحمام قالت: لالالا مش قادرة. ريحة الأكل فظيعة. وفتحت الكياس وقعدت تاكل تاكل تاكل. وبتبص لاقت وليد واقف وساند على الحيطة وحاطط إيده في جيبه وبيضحك.

وليد: ههههههه. امال بقى لو ليكي نفس كنتي عملتي إيه؟ نيره: ها. احم. ا.ا.أنا قولت أكل وكده علشان حرام الأكل ده يترمى. وليد: والله. نيره: ا.ا.آه. وبعدين يعني. مكنتش لقمة جبتها هتذليني عليها يعني. وليد: ربنا يصبرني عليكي. نيره: هو أنا كده؟ لو مكنش عجبك. وليد: هو ليه إنتي عندية كده؟ نيره: أنا كده. ربنا خلقني كده. هتعترض على خلقته بقى؟ وليد: ما تتكلمي عدل زي ما بكلمك. نيره: وتكلمني أصلاً ليه؟ إحنا مفيش ما بينا كلام. ماشي.

وليد: لا حوشي يابنت. أنا اللي هموت وأتكلم معاكي. نيره: يبقى أحسن. ملكش دعوة بي. وليد: مسك الريموت وغير. نيره: لو سمحت. أنا عايزة المسلسل اللي إنت غيرته. وليد: لا. أنا هتفرج على اللي أنا عايزه. نيره: وأنا مليش دعوة. عايزة المسلسل. وليد: اولعي. مش هغير. نيره: قعدت متغاظة منه وتاكل في ضوافرها وتهز في رجليها. وليد: ممكن تهدّي شوية؟ نيره: لا. براحتي. وليد: هووووف. نيره: قامت وقفت وبتفتح الباب. وليد: رايحة فين؟

نيره: وإنت مالك؟ وليد: وقف ومسكها من درعها جامد وقال: ردي عليا عدل لما أكلمك. نيره: آه. إيدي. أوعى بقى. وليد: ساب إيديها وقال: الهانم رايحة فين؟ نيره: مسكت درعها من شدة الوجع وقالت: زهقت من القعدة في الأوضة. هنزل أقعد تحت شوية. وليد: فتح الباب وقال: يلا. نيره: يلا فين؟ إنت هتنزل معايا؟ وليد: آه. لو مكنش عندك مانع. نيره: هوف. ربنا يعدي الشهور دي على خير. ونزلت قدامه وهو نزل وراها. عند خالد ورقيه.

رقية: إنتي ليه تزعلي من اللي أنا. خالد: علشان. علشان أنا ا.ا. رقية: إنتي إيه؟ خالد: اه. اصبري عليا جاية اهو في الكلام. ع.ع.علشان ا.ا.أنا. رقية: إنتي مالك؟ الد. مش تقولي علطول ليه؟ خالد: لنفسه. هو مال الكلام مش عايز يطلع ليه كده؟ رقية: إنتي ساكتة ليه؟ الد. خالد: أبوس إيدك بلاش الد دي. بتوترني أكتر. وحياة أهلك يا شيخة. بصي يا رقية. أنا بحبك وبغير عليكي.

رقية: أوووه. الد. إنتي حبي اللي أنا. إنتي مش تعرفي عني حاجة خالص. الد. خالد: بصي. أنا نفسي معرفش حبيتك إزاي وإمتى. بس بحس نفسي مبسوط أوي وأنا جنبك. رقية: الد. أنا أحبك إنتي برضه. خالد: احلفي بجد؟ وحياة أهلك بتتكلمي بججد؟ رقية: الد. اهدى شوية. الناس. الد. خالد: أنا لا يهمني الناس ولا حد. وقالتي بحبك. الد. هييييييا. وفى الوقت ده وصل وليد ونيره. وليد: مالك يا عبيط؟ أخواتك. خالد: قالتلي بحبك. الد.

رقية: الد. بس أنا اتكسف. خالد: ياسلام على الرقة ياناس. وعلى الحلاوة ياناس. وليد: الحمد لله. نهت على الربع اللي فاضل في مخك. نيره: هههههههههههههه. وليد: بص على نيره وهي بتضحك وسرح فيها. خالد: قرب على ودن وليد وقال: شكلك وقعت يا صاحبي ومحدش سمه عليك. وليد: ها. ق.ق. قصد إيه؟ خالد: قصدى عنيك فضحاك يا حب الحبايب. وليد: والله. شكل حب رقية جنانك أكتر وبقى يجي ليك تهيؤات كمان. خالد: الأيام جاية وبكرة أفكرك. في المستشفى.

دخل آدم بسرعة على أوضة الكشف وكشف على نرمين. وكانت لسه بتخرف باسمه وحس نفسه مش قادر. لا عارف يكشف عليها ونده على نهى تكشف هي عليها وخرج هو من الأوضة وراح مكتبه. وأول مرة تنزل دموعه. وشوية وجت نهى. آدم: ها يا نهى. عاملة إيه دلوقتي؟ نهى: متخافش يا آدم. عملت ليها اللازم. وأديتها حقنة تنزل ليها الحرارة. وإن شاء الله هتكون كويسة. آدم: ساب نهى وراح يجري على أوضة نرمين وقعد قصادها

ومسك إيديها وبسها وقال: حق عليا يا حبيبتي. أنا بحبك. لا. أنا بعشقك وبموت فيكي. إنتي الهوا اللي بتنفسه. إنتي ليا كل الحياة. وشوية ونرمين بدأت تفوق. وكان آدم لسه ماسك إيديها. نرمين: بتعب. أنا فين؟ آدم: إنتي في المستشفى. نرمين: في المستشفى ليه؟ آدم: تعبتي وأنا ونهى جبناكي هنا. نرمين: أول ما سمعت اسم نهى شدت إيديها من إيد آدم وقالت: شكرًا. وقامت. آدم: استني هنا. مش هينفع تمشي دلوقتي. إنتي لسه تعبانة.

نرمين: لا. همشي من هنا. آدم: مسكها من درعها وقال: استني هنا. نرمين: شدت درعها من آدم وقالت: إنت بأي حق تمسكني كده ها؟ أنا حرة وإنت ملكش كلام عليا. وهمشي من هنا. ويا ريت تنساني خالص. ومليكش دعوة بيا. وحتى لو شوفتني في الشارع أو أي حتة اعمل نفسك متعرفنيش. علشان أنا شلتك من حياتي أصلاً ونسيت إني كنت أعرف حد اسمه آدم. وبصت ليه بصة كبرياء ومشت. آدم: لنفسه. ياريت أقدر أنساكي. لكن إنتي عمري كله يا نرمين. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...