الفصل 9 | من 32 فصل

رواية تائهه في بحور الذكريات الفصل التاسع 9 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
20
كلمة
3,270
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس صباح يوم جديد لتستيقظ نيره من نومها على صوت بناتها. جيسى: صباح الخير يا ماما. نيره: قامت قعدت وأخذت جيسى وجيرمين في حضنها وقالت: صباح النور يا قلب ماما، وحشتوني أوي. جيرمين: أنتي ليه مشيتي وسبتي جيرمين؟ أنا زعلانة منك. نيره: معلش يا حبيبتي ماما كانت تعبانة شوية وأنتم كنتم نايمين وما رضتش أصحّيكم. مين اللي جابكم هنا؟ جيسى: عمو وليد وصلنا بالعربية ومشّينا. نيره: ماشي يا حبايب ماما، أكلتم ولا لسه؟

جيرمين: عمو وليد أكل جيرمين، أنا بحبه أوي يا ماما. نيره: وأنتي يا جوجو أكلتي؟ جيسى: أه يا ماما، عمو وليد أكلنا قبل ما نيجي هنا. ده عمو وليد ده طيب أوي يا ماما، قعد يلعب معانا كتير وبصي جاب لينا إيه؟ شنطة كبيرة حلويات ووعدنا إنه هيودّينا الملاهي. نيره: بعصبية: في إيه؟ وليد؟ وليد مش عايزة أسمع الاسم ده على لسانكم تاني، وملكمش دعوة بيه، فاهمين؟ البنات خافوا من أمهم. في دخلة نادر عليهم. نادر: في إيه يا بنتي؟

صوتك عالي كده ليه ومخوّفة البنات منك ليه؟ ومسك البنات وحضنهم وباسهم وقال: روحوا يا حبايبي العبوا بره. جيسى: حاضر يا خالو. ومسكت إيد أختها وخرجت بره. نادر: في إيه يا نيرو؟ متعصّبة على البنات ليه؟ ملهمش ذنب تطلّعي عصبيتك عليهم. نيره: أنا تعبت يا نادر، وهو عمال يقرب البنات ليه وشكله مش ناوي يجيبها لبر. نادر: بس وليد فعلاً حنين ومن قبل أي حاجة، وهو بيحب البنات.

نيره: لا، اللي اسمه وليد ده مش سهل، وواخد البنات سكّة علشان يوصل للجواز علشان ينفّذ وصية أخوه. بس ده بعينه أنا استحالة أوافق على الجواز منه مهما حصل. نادر: طب ماتفكّري تاني يا نيره، وليد مش وحش، وهو أحق بتربية بنات أخوه، بدل ما ييجي يوم بناتك يرجعوا يعيطوا علشان زملاهم معاهم أبوهم وهم لا. نيره: مستحيل يا نادر، وبناتي مش أول ولا آخر بنات اتربّوا من غير أب.

نادر: يا حبيبتي أنا مش بحاول أغصبك ولا أفرض عليكي رأيي، بس بطلب منك فكّري في الموضوع من جميع الاتجاهات، وفكّري في بناتك وفي نفسك. نيره: قطعته وقالت: الموضوع مفهوش تفكير يا نادر، أنا قراري مش هرجع فيه، وهنزل شغل وأعتمد على نفسي، والحزن هرميه ورا ضهري وهعيش لنفسي ولبناتي وبس، مش هيجرى حاجة يعني. نادر: براحتك، واللي إنتي شايفاه أنسب ليكي اعمليه، وتأكّدي مهما كان قرارك فأنا واقف في ضهرك وأحميكي ومش هتخلّى عنكم أبداً.

نيره: ربنا يخليك لينا يارب. قولي عملت إيه مع بنت صاحب المكتب. نادر: أنا سبت الشغل في المكتب. نيره: ليه؟ نادر: حكى لها اللي حصل مع فريدة. نيره: يخربيتها! هو فيه بنات بالشكل ده؟ نادر: أنا من أول يوم اشتغلت في المكتب ده ومش مرتاحلها. نيره: طب هتعمل إيه في الشغل؟ نادر: بنفوذها منعتني من الشغل في المكاتب الكبيرة، بس أنا كلمت واحد صاحبي مقتدر وفتح مكتب جديد، هنزل معاه من أول الأسبوع الجاي.

نيره: منها لله، وربنا يوفقك في المكتب الجديد يا حبيبي. نادر: يارب. بس كان فيه حاجة عايز أحكيها لك. نيره: احكي. نادر: حكى لها على شهد. نيره: امممم يعني حبيتها؟ نادر: مش بالظبط كده، بس يعني مرتاحلها وشايف إنها بنت مؤدبة ومناسبة ليا، بس إنتي برضه ليكي نظرة، عايزك تتعرفي عليها وتقولي لي رأيك فيها. نيره: يا سلام! من عنيا، ده يوم المنى لما أشوف البنت اللي خطفت قلب أخويا المحامي. نادر: يابت بلاش لُماضة، بقولك ارتاحت لها بس.

نيره: ماشي يا عم، نمشيها ارتاحت لها. نادر: أنا هطلع بدل ما أموتك. وسبها وطلع. نيره: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب. وقامت من على سريرها، دخلت حمامها، وغسلت وشها، وتوضّت، وطلعت لبست هدوم الخروج، وأدّت فرضها، وخرجت من الأوضة. *** في فيلا وحيد الدمنهوري. كان الكل متجمع على سفرة الفطار. آدم: أمال فين وليد؟ أمينة: فطر هو والبنات وراح يودّيهم لأمهم. تقى: طب ناوية على إيه يا ماما؟ أمينة: الجوازة دي هتم بالعافية أو بالذوق.

آدم: يا ماما ما تصرفي نظر عن الموضوع ده بدل ما تعذبيهم معاكي، والجواز لازم يكون بموافقة الطرفين، الإثنين مش موافقين. أمينة: لا، وصية ابني لازم تتنفذ، وبعدين هي لسه صغيرة ومسيرها تشتاق للجواز، وأنا مستحيل أسيب بنات ابني يربّيهم راجل غريب. تقى: ساعتها يا ماما يحلها ربنا، مع إنّي متأكدة إن نيره مستحيل تفكر في الجواز علشان هي بتحب ابنك رامي الله يرحمه.

أمينة: مفيش ست مش بتحتاج للراجل يكون ونيس ليها وحاميها، وبذات لما تكون لسه صغيرة زي مرات أخوكي. وفي الوقت ده وصل وليد. أمينة: طلعت البنات لأمهم. وليد: لا، اتصلت على عم محمد ونزل أخدهم مني. أمينة: وما طلعتش إنت ليه؟ وليد: ماما بلاش والنبي الأسلوب ده معايا، مش ذنبي إنها رافضة، أنا من ناحيتي قلت لك إني موافق. عن إذنك. وسابها ومشي. أمينة: ماشي يا وليد، لو مكنتش خليتها تيجي تتحايل علينا نجوزها ليك، مبقاش أنا أمينة.

تقى: معجبهاش كلام أمها، قامت وقالت: أنا رايحة الجامعة، عن إذنكم. ومشيت. آدم: قام وقال: وأنا كمان هروح المستشفى، عن إذنك. ومشي. أمينة: لنفسها: مش عاجبكم كلامي دلوقتي، بس بعد كده هتّيجوا تشكروني، أنا بعمل كده لمصلحة الكل. *** في بيت محمد إبراهيم. خرجت نيره من أوضتها وكان الكل متجمع على سفرة الفطار. نيره: صباح الخير. الكل: صباح النور. محمد: نمتي كويسة؟ نيره: لا يا بابا، كنت نايمة نوم قلق.

محمد: معلش يا حبيبتي من الضغط اللي إنتي فيه. نيره: ولا ضغط ولا حاجة، أنا أخذت قرار وهنفذه من النهارده. محمد: قصدك إيه؟ مش فاهم. نيره: أنا هنزل أدور على شغل، حتى لو مش هيكون بشهادتي. نرمين: جدعة والله! أحسن قرار أخدتيه. نيره: اخرسي إنتي يا مقصوفة الرقبة. وبصت لـ "منيرة" وقالت: شغل إيه اللي إنتي عايزة تنزلي فيه ده وتبهدلي نفسك؟ طب ما الراحة موجودة إنك تستني في بيت جوزك وتعيشي مرتاحة، ولا محتاجة شغل ولا حاجة.

نيره: أولاً، موضوع الجواز ده أنا قفلته نهائي. ثانياً، أنا مش هشتغل علشان فلوس، ربنا يخلّيلي بابا ونادر مش مخلّيني محتاجة حاجة لا أنا ولا البنات. أنا هنزل أشتغل علشان أعمل كيان وشخصية لنفسي، بدل ما أنا قاعدة وحاطة إيدي على خدي. لا، هنزل وأشتغل لحد ما أحقق كل اللي في نفسي. "منيرة": منها لله، مقصوفة الرقبة دي هي اللي لعبت في دماغك وعلقّت فكرة الشغل وملّت دماغك بكلامها اللي ملهوش لازمة ده. نرمين: لا إله إلا الله يا حاجة!

هو أي مصيبة تحصل تقول لي مقصوفة الرقبة دي؟ ده ناقص تقول لي أنا سبب خسارة نادي الزمالك علطول، مش كده يعني؟ اهدّي عليا شوية. نيره: بت انتي اسكتي أحسن، أنا مش طايقاكي بسبب منظرك المسترجل ده. نرمين: وقفت وقالت: طب وعلى إيه؟ أقعد قصادك وأعصّبك أكتر؟ أنا رايحة الجامعة وبعتّت لها بوسة في الهوا وقالت: سلام يا مزّة. ومشيت. نيره: بصت لمحمد وقالت: ساكت ليه؟ عاجبك اللي بناتك بيعملوه ده؟

محمد: إنتي اللي تعبانة نفسك، ما تسبيهم، هما أحرار في حياتهم، هما مش صغيرين. نيره: وقفت وقالت: إنتوا متفقين عليا ولا إيه؟ والله الواحد هيجي عليه وقت وهيطفش ومحدش هيعرف لي طريق، ومشيت. محمد: إنتي رايحة فين؟ نيره: هغور في داهية، هروح أقعد مع الجيران شوية أفك عن نفسي بدل الهم والغم اللي في البيت ده. ومشيت وراحت عند بيت شهد. محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله.

نادر: معلش يا بابا، إنت عارف إن ماما بتعمل كده من خوفها علينا ونفسها تشوفنا في أحسن حال. محمد: عارف يا ابني، عارف. وقام دخل أوضته. نادر: إنتي هتنزلي دلوقتي تدوري على شغل؟ نيره: أه يا حبيبي. نادر: طب تعالي معايا على السكة. نيره: إنت نازل؟ نادر: أه، هروح عند صاحبي المكتب أشوف محتاج مساعدة في تحضير المكتب ولا إيه علشان الافتتاح قرب. نيره: ماشي يا حبيبي، يلا بينا. ونزلت نيره مع نادر وركبوا تاكسي.

ووصلها عند شركة كانت جايبة اسمها من على النت. نادر: هنا عنوان الشركة. نيره: أه، هو. نادر: تحبّي أجي معاكي؟ نيره: لا يا حبيبي، روح إنت شوف وراك إيه. ونزلت من التاكسي. نادر: طب خلي بالك من نفسك، ولو حد ضايقك اتصلي بيا. نيره: ماشي، روح إنت بقى علشان تلحق معادك. نادر: ماشي. ومشي بالتاكسي. ودخلت نيره للشركة وسألت على مكتب السكرتيرة، ودلها عليه موظف الاستقبال.

طلعت زي ما قال لها الموظف، وكان فيه سكرتيرة قاعدة ولابسة لبس مفتوح جدًا يظهر جميع مفاتنه. نيره: بقرف من منظرها: السلام عليكم. السكرتيرة: هاي، أيوه حضرتك. نيره: لو سمحتي، كان فيه إعلان وظيفه نازل على النت وأنا جاية أقدم عليها. السكرتيرة: بصت لنيره من فوق لتحت وقالت: امممم، صعب تتقبلي بمنظر لبسك ده، بس هقول للمدير. اتفضلي اقعدي. وقامت وقفت ومشيت خطوتين، وبصت لنيره وقالت: أه نسيت، معاكي السي في بتاعك.

نيره: أه، هو. اتفضلي. السكرتيرة: أخذته منها ومشيت راحت لمكتب المدير. عاصم المدير: اتفضلي. السكرتيرة سمية: أيوه يا فندم، فيه واحدة بره جايه تقدم على وظيفة مديرة الحسابات اللي معلن عنها في الوظائف الخالية. عاصم: اممم، معاها السي في؟ سمية: أيوه يا فندم، أهو. عاصم: بص فيه وقال: حلو، السي في بتاعها حلو. سمية: بقرف، بس يعني. عاصم: بس إيه؟ سمية: طريقة لبسها بيئة أوي، وكمان محجبة.

عاصم: اممم، ماشي. اديها الابليكيشن تملاه وهاتي قبل ما هي تخش. سمية: حاضر يا فندم. وطلعت راحت على مكتبها، وأدّتها الورقة وقالت لها: ممكن لو سمحتي تملي البيانات دي. نيره: ليه؟ سمية: علشان لما تتعيني هنا بنحتاج المعلومات دي في شؤون العاملين. نيره: أه، تمام. وأخذت الورقة وملّت البيانات وأدّتها لسمية. سمية: ثواني، هدخلها للمدير. ودخلت تاني لمكتب عاصم وأدّته الورقة. عاصم: أخذ الورقة وبص فيها وعلى الحالة

الاجتماعية بتاعتها وقال: حلو، أرملة. أسرع، وإنجز. سمية: قصدك إيه إن شاء الله؟ عاصم: ها، ع. ع. عادي يعني، بسأل علشان ميكونش سبب عطلة ليكي في الشغل. نيره: لا، متخافش حضرتك، مش هيكون فيه عطلة ولا حاجة إن شاء الله. عاصم: عموماً، تقدري تتفضلي دلوقتي، وإحنا هنتصل بيكي في أقرب وقت. نيره: شكرًا، عن إذنك. وخرجت من المكتب وهي بتاخد نفس بصعوبة من شدة التوتر من نظرات عاصم ليها، ومشيت من الشركة وراحت على البيت. في مكتب عاصم.

عاصم: لا، البت فرسة الصراحة ومزة مزّة، بس هتتعبني على ما تيجي معايا سكة. سمية: هي مين دي إن شاء الله؟ عاصم: ها، ع. ع. عليكي إنتي طبعاً، ده إنتي وحش مفترس يا سمسمة. سمية: ولو إني مش مقتنعة، بس هعمل نفسي مصدقة. عموماً، عملت إيه مع البنت دي؟ عاصم: ولا حاجة، قلت لها هنبقى نرد عليها في التليفون. سمية: والله وناوي تنزّل البنت البيئة دي تشتغل هنا في الشركة. وفي الوقت ده دخل الساعي جايب القهوة لعاصم.

عاصم: تمام، كده الشغل ده يا آنسة. اتفضلي على مكتبك. سمية: عن إذنك يا فندم. وطلعت على مكتبها وهي متغاظة من نيره وغيرانة من جملها على عاصم. *** في الجامعة. كانت تقى واقفة مع نرمين. تقى: وهي عاملة إيه دلوقتي؟ نرمين: والله أنا سيبها، وهي مجهزة نفسها علشان تنزل تدور على شغل. تقى: شغل؟ ده لو ماما عرفت هتهد الدنيا.

نرمين: بقولك إيه يا بنتي، اهدّي شوية إنتي والحاجة أمك، محدش ليه عندها حاجة، وهي حرة تشتغل أو لا. اللي كان ما بينكم أخوكي رامي الله يرحمه، وهي دلوقتي براحته. تقى: أنا مقولتش حاجة، بس ماما مصممة تجوّز نيره لوليد زي ما الوصية مكتوب فيها، ونزول نيره الشغل دلوقتي، ماما هتعتبره عناد من نيره، وممكن تحصل مشاكل كتير. نرمين: والله هي حرة، واللي مش عاجبه يخبط راسه في الحيطة، ومحدش هيقدر يمس شعرة من أختي ولا يقدر ليها على حاجة.

تقى: إنتي بتتعصّبي عليا أنا ليه؟ أنا مليش دعوة بكل ده. نرمين: متزعليش يا توتا، بس الصراحة عيلتك دي عايزة الحرق، أقسم بالله. تقى: يا بت اتلمي. وفي الوقت ده جه عمرو زميلها. عمرو: صباحو. تقى: صباح الورد. نرمين: صباحك بيضحك. عمرو: وحشتوني، كنتوا فين اليومين اللي فاتوا؟ محدش شاف وشكم في الجامعة. تقى: معلش يا موري، كان فيه شوية مشاكل عندنا. عمرو: مش الحمد لله اتحلت؟ نرمين: مع الأسف، لسه.

عمرو: عموماً يا بنويتي، ربنا يبعد عنكم المشاكل ويسهّل أموركم. تقى ونرمين: اللهم آمين. عمرو: يلا، أحسن المحاضرة هتبدأ. ومشوا التلاتة على المحاضرة. *** في بيت محمد إبراهيم. وصلت نيره للبيت ولسه هتفتح الباب، طلعت شهد من باب شقتها. شهد: السلام عليكم. نيره: وعليكم السلام. شهد: حضرتك نيره، صح؟ نيره: صح، بس من غير حضرتك دي، وإنتي شهد. شهد: أيوه. نيره: الصراحة، اسمك على مسمى، اسمك شهد وإنتي شهد بجد. شهد: شكرًا لحضرتك.

نيره: ما قولنا بلاش حضرتك دي. شهد: حاضر. نيره: إنتي كنتي داخلة عندنا، صح؟ شهد: أيوه، طنط منيره كانت عايزاني. نيره: لا، اعملي حسابك، طلبات طنطك منيره مبتخلصش. تعالي. وفتحت الباب ودخلوا الاتنين. *** في فيلا وحيد الدمنهوري. في أوضة وليد، كان قاعد وسمع تليفونه رن، مسك التليفون وفتح المكالمة. وليد: السلام عليكم. اللواء: وعليكم السلام. وليد: أمر سيدك. اللواء: الإجازة اتلغت، ومطلوب تنزل من بكرة لاستلام مهمتك الجديدة.

وليد: حاضر سيدك. وقفل مع اللواء وقام حضّر شنطته، وحط الهاند فري في ودنه وقعد يسمع أغاني علشان يمر الوقت، وبدأ يتصفح على شبكات التواصل الاجتماعي. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...