في فيلا وحيد الدمنهوري كانت نرمين قاعدة ومتعصبة في أوضة تقى. نرمين: اه، هموت من الغيظ. كنتِ سبيني عليهم، كنت شربت من دمهم. تقى: يخربيتك، اتهدي. ربنا يهدك. ده هما لو اتفقوا عليكي هيخلصوا عليكي ومحدش هيعرف يحوشك من إيديهم. نرمين: مين ده؟ ولا حد يقدر يعملي حاجة. وفي الوقت ده، خبط الباب. قامت تقى تفتح الباب. تقى: حبايب عمتو، عاملين إيه؟ جيسي: الحمد لله يا عمتو. تقى: تستاهلي الحمد يا قلب عمتو. ها، عملتوا إيه مع تيته؟
جيرمين: تيته مش بتعرف تلعب معانا. مش بترضى تقوم من على الكرسي بتاعها. تقى: لا، هي مش بتعرف تقوم عشان رجليها بتوجعها. بس إيه رأيكم نلعب إحنا مع بعض؟ جيسي: هيييييييا، قشطة. تقى: يلا يا نرمين. نرمين: لا، ماليش مزاج. الله يكرمك. تقى: بس يلا، ما تبقيش غلسة بقى. جيسي: اه، والنبي يا خالتو تعالي العبي معانا. نرمين: بزهق. حاضر. ما أنا مش هخلص من زنكم. اتفضلوا يلا. ونزلو كلهم الجنينة. تقى: ها، تحبوا تلعبوا إيه يا بنات؟
جيسي: القطة العامية. تقى: إزاي؟ جيسي: تجيبي حاجة تغمّي بيها عينيكي، وإحنا نعمل أصوات، وإنتي حاولي تمسكي حد فينا. تقى: ماشي. وبدأت اللعبة. وقعدت تقى تجري وراهم وهما يضحكوا. ومسكت جيرمين. وبدأت تجري وراهم. وجيرمين مسكت نرمين. وبدأت نرمين تلعب. وقعدت تجري وراهم وهما بيضحكوا. ومرة واحدة مسكت حد وقالت: نرمين: مسكتك يا تقى. بس مالك كده طولت ونشفتي؟ وشالت المنديل، لاقت نفسها ماسكة آدم. آدم: واحدة هيفا.
نرمين: احترم نفسك. إحنا كنا بنلاعب البنات ونفرحهم. وبعدين إنت إيه جايبك هنا أصلاً؟ آدم: أما غريبة والله. يعني إنتي جاية عندنا الفيلا وبتتحكمي فين كمان؟ نرمين: والله أنا مش هموت وأشوف وشوشكم اللي تقطع الخميرة من البيت. بس حضرت الظابط جه وخد بنات أختي، وأنا كنت جاية أخدهم وأمشي. بس قولت أسيبهم يقعدوا مع جدتهم شوية. بس شكلي كده غلطت لما عملت خير مع ناس ميطمرش فيهم. واخدت البنات ودخلت الفيلا. أمينة: رايحة فين يا بنتي؟
مش هتقعدي تتغدي معانا؟ واقعدي مع العيال شوية. نرمين: معلش يا طنط. بس بجد الفيلا هنا تخنق بعيالك الصبيان. الصراحة، إنتي مجبتيش غير رامي الله يرحمه والبت تقى. غير كده كلهم زبالة البطن. آدم: قسمًا بالله يا زفت الطين، إنتي لو ملمتيش لسانك، هغابى عليكي. نرمين: ما أنا عارفة إنك غبي. ومسكت إيد البنات ومشيت لحد الباب. وبصت تاني ليهم وقالت:
نرمين: و آه، تبقي تقولي لأخوكي التاني ملهوش دعوة بأختي، عشان أنا اللي هقفله. ويبقى يفكر بس ياخد منها البنات. قسمًا بالله هوريه النجوم في عز الضهر. آدم: يا بت، إنتي مفكرة نفسك مين؟ المرآة الحديدية دي؟ إنتي حتة بنت أوزعة مش باينة من الأرض. واللي يشوف صوتك ما يشوف جسمك. نرمين: أوزعة بس مزة، الدور والباقي على اللي عامل شبه البغل. آدم: طب والله لأكسر لك سقف سنانك ده. تقى: بالله عليك خلاص، عشان البنات ما تخافش.
آدم: إنتي مش شايفة طولت لسانها اللي أطول منها؟ أصلًا. تقى: معلش. وبصت لنرمين وقالت: تقى: امشي بقى وإنتي على رجلك، بدل ما ياخدوكي على النقالة. نرمين: وهي بتفتح الباب: نقالة تشيل اللي بيكرهني ومتغاظ مني يارب. وخرجت وقفلت الباب وراها. آدم: سيبوني عليها والنبي. البت دي عايزة تتكسر. أمينة: هههههههههههههههههههه. آدم: إنتي بتضحكي؟ أمينة: أهو لسانها الطويل ولقمتها دي اللي مخليه دمها زي الشربات. آدم: شربات؟ دي دمها زي السم.
تقى: لا، حاسب. نرمين دمها زي العسل. ده نص شباب الجامعة هيموتوا ويكلموها. بس هي مصدرة ليهم الطرشة. أمينة: هي إيه قصدها بالكلام اللي قالته على وليد؟ تقى: هقولك يا ستي. وحكت ليها اللي حصل من وليد في بيت محمد إبراهيم. أمينة: اخص عليك يا وليد. هو ده اللي اتفقنا عليه؟ ده كده بيعقدها أكتر علينا. آدم: ابنك مش موافق أصلًا على موضوع الوصية دي. أمينة: برضا أو غصب عنه هيتم الموضوع. ووصية رامي هيتعمل بيها.
تقى: يا ماما، اهدى. إنتي عارفة أبيه وليد مش بيجي بالعند. بس أنا عندي طريقة تانية. آدم: قولي يا أم العروسة. تقى: غلسة. أمينة: يا بنتي، قولي واخلصي قبل ما ينزل من أوضة. تقى: حاضر. بصي، إحنا نجيب نيرة تعيش هنا معانا في الفيلا. وتبقى قريبة منه، وهو قريب منها. وهتحصل مشادات كتير ما بينهم، بس في الآخر ممكن يتعلقوا ببعض. آدم: وإزاي هنقنع مرات أخوكي يا فلحة؟
وهى لما مات رامي وحصل العركة بينها وبين وليد، مشيت من الفيلا وحلفت ما ترجع فيها تاني. تقى: سهل. إحنا نتصل بيها ونقول إن ماما تعبانة أوي وعايزة تشوفها. وهي بتحب ماما هتيجي علطول. ودي بقى مهمة ماما إن هي تقنعها إن هي تعبانة بجد وعايزة بنات ابنها يقعدوا اليومين دول معاها. ونيرة استحالة هتسيب البنات تقعد هنا من غيرها. هتضطر تقعد معاهم. وإحنا بقى بشوية خطط وكده نخليهم يحبوا بعض ويتجوز. وبكده يبقى نفذنا وصية رامي.
أمينة: هي فكرة حلوة. بس برضه صعبة. أخوكي عندّي وعصبي. ومرات أخوكي عندّية. آدم: لا، من الناحية دي سبيها عليّ. أنا هخليهم يولعوا نار. تقى: يعني ننفذ؟ آدم: أه. بس خليها من بكرة عشان ما تتكشفش الحكاية. تقى: أوكي. *** في بيت محمد إبراهيم وصلت نرمين ومعاها البنات. نيرة: أول ما شافت البنات، طلعت تجري عليهم وحضنتهم وقعدت تبوس فيهم. نرمين: ما تخفيش. عيالك كويسين. وكانوا مبسوطين ولعبوا وهيصوا.
نيرة: اللي اسمه وليد ده عمل لهم حاجة؟ نرمين: لا، ما عملش ليهم حاجة. وخلي بالك، أنا آه مش بطيقهم، بس شهادة لله كلهم بيحبوهم هناك. حتى البغل اللي اسمه آدم. نيرة: هههههههههههه. البغل ده إنتي مشكلة. ده لو سمعك كان علقك من قفاكي. نرمين: يعلق مين يا أما؟ ده أنا خليته عايز يولع في نفسه هناك من الغيظ. نيرة: هههههههه. إنتي هتقوليلى على لسانك.
نرمين: يابنتي الناس اللي زي أهل جوزك دي مش عايزة الطيبة. عايزة تكوني بسبع لسان عشان تصدي عليهم. جيسي: متقوليش كده يا خالتو، عيب. نرمين: إنتو هنا بتعملوا إيه؟ روحوا يلا على أوضتكم. جيسي: ماشي يا خالتو. لما أشوف عمتو تقى هقولها عليكي. نرمين: شالت جيسي من هدومها وقالت: تعرفي يا زردت الكلب، إنتي لو فتحتي بؤق بكلمة واحدة، هعمل فيكي إيه؟ همسك لسانك وأقطعهولك وأعمل عليه شربت لسان عصفور. فاهمة؟
جيسي: عععععععع، الحقيني يا ماما، خالتو عايزة تقطع لساني. نيرة: متخفيش يا حبيبتي. وقالت لنرمين: نيرة: يخربيتك، صرعتي البت. نزليه. نرمين: أيوه كده، تتعلمي الأدب. يا أما إنتي عارفة أنا مجنونة وأعملها. ويلا على أوضتك. جيسي وجيرمين: طلعوا يجرو على أوضتهم. نرمين: هههههههه 😂😂😂 نرمين: تأدبون وتهذبون، وأصلح هو ده الإصلاح. ههههههههههه 😂😂😂 وسابت نيرة ودخلت أوضتها. نيرة: والله العظيم مجنونة ودمغها طقة.
ودخلت هي كمان أوضتها. وشوية وجه نادر وخبط على باب أوضة نيرة. نادر: الحلو بيعمل إيه؟ نيرة: تعال يا حبيبي، اقعد معايا. نادر: دخل وقفل الباب وراه وقعد جمب نيرة على الكنبة وقال: ماما حكت لي على اللي حصل مع وليد ومعاكي. نيرة: ده واحد معندوش ريحة الدم. وبيهددني ياخد البنات مني. نادر: يا حبيبتي، وليد ميعملش كده. ولو حتى عمل كده، القانون في صفك. وبعدين أنا عايز أقولك حاجة ومتزعليش مني. نيرة: قولي، أنا مش بزعل منك.
نادر: يا حبيبتي، دول أهلهم وليهم حق يشوفهم ويقعدوا معاهم. وإنتي منعاهم من الحق ده من يوم موت رامي الله يرحمه وخناقك مع وليد. وإنتي مش بتخلي البنات يروحوا عندهم. وإنتي عارفة إن أم رامي متقدرش تمشي وعاجزة. وأكيد بتبقى مشتاقة ليهم عشان من ريحة ابنهم. وإنتي المفروض تسألي على حماتك. ده واجب عليكي يا نيرو. وأكيد رامي زعلان منك عشان مش بتسألي على أمه. نيرة:
بدموع: مش هقدر يا نادر. أخُش في مكان كنت عايشة فيه مع رامي وهو مش موجود دلوقتي. وبعدين أنا كل ما بشوف اللي اسمه وليد ده، بيركبني مية عفريت. نادر: معلش، بصي على حماتك عشان خاطر ربنا. وملكيش دعوة بـ وليد. نيرة: ربنا يسهل. نادر: إن شاء الله هيسهل. بس إنتي انوي على خير وربنا هيقف جمبك. وقام وقف وقال: نادر: هخش أنام. تصبحي على خير. نيرة: مقلتليش، عملت إيه مع بنت صاحب المكتب؟
نادر: بحاول أتجاهلها، بس هي مش بتيأس أبدًا. طول النهار بتحاول تفتح معايا حوارات وأنا بطنشه. نيرة: ربنا معاك يا حبيبي. نادر: يارب. وخرج نادر وراح على أوضة ودخل نام. ونام الجميع. *** في أوضة في فيلا وحيد الدمنهوري نيرة: ابعد بقى يا رامي. بجد الحمل مخليني مش طايقة نفسي. رامي: وأنا مالي يا أمي بقى؟ أنا كل ما أقرب منك تقولي لي ابعدي. نيرة: وإنت مالك إزاي؟ مش اللي في بطني دي بنتك؟
ولازم تصبري شوية. أمال لو زيك شايلها في بطنك وحاسس بالتعب ده، كنت قلت إيه بقى؟ رامي: وأنا جوزك وليا حقوق عليكي. نيرة: وأنا تعبانة يا رامي. واللي عندك اعمله. رامي: دي بقت عيشة تقرف. وخرج وقفل الباب بعصبية. نيرة: عيطت وقالت لنفسها: كده برضه يا رامي؟ أهون عليك تزعق لي؟ وشوية ودخل رامي. رامي: نيرو، قومي. أنا عارف إنك صاحية. نيرة: ……….. رامي: باس كتفها وقال: حق عليا. متزعليش مني بقى. ده أنا روما حبيبك. نيرة:
قامت قعدة وقالت: أوعى إيدك من عليا. أنا زعلانة منك. رامي: حط إيده على بطنها وقال: طب وحياة أم سحلول ما تزعلي مني. نيرة: مسكت المخدة وضربته وقالت: تصدق إنك غلس. وقعدت تضرب فيه. رامي: بس بس يا بت المجنونة. خلاص. إحنا آسفين يا صلاح. نيرة: أو إيدي بقى. لسه زعلانة منك عشان إنت أول مرة تزعق لي كده. رامي: يقطعني يارب عشان زعلتك. نيرة: حطت إيديها على بقه وقالت: متقولش كده. بعد الشر عليك. رامي: هههههههه. خايفة عليا؟
وبعدين الموت عمره ما كان شر. الموت ده راحة ونعيم. هو ده الحقيقة اللي في حياتنا. نيرة: ربنا يديك طولت العمر لحد ما تشوف عيال عيالك. رامي: إن شاء الله يا حبيبتي. يعني خلاص مش زعلانة مني؟ نيرة: لا. رامي: طب اديني بوسة تثبت لي إنك مش زعلانة. نيرة: قربت منه وجت تديله البوسة في خده. راح رامي مسكها وبسها من شفايفها. و…………………………………………………… جيسي: ماما. ماما. نيرة: أوعى بقى يارامي. إنت قليل الأدب. جيسي: يا ماما اصحي. قومي.
نيرة: فتحت عينيها وبصت حواليها. ملقيتش رامي. دموعها نزلت من عينيها. جيسي: ماما، إنتي تعبانة؟ نيرة: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة. جيسي: طب بتعيطي ليه؟ نيرة: مفيش يا حبيبتي. جيسي: طب قومي ردي على التليفون بسرعة. نيرة: ليه؟ ومين اللي على التليفون؟ جيسي: عمتو تقى. وقالت نادي ماما بسرعة. نيرة: خير اللهم اجعله خير. وطلعت تجري على التليفون وقالت: نيرة: في حاجة ولا إيه يا تقى؟ تقى:
بدموع مزيفة: الحقي يا نيرة. ماما تعبانة أوي وعايزة تشوف البنات. نيرة: بخوف حقيقي: مالها يا تقى؟ وجبتيها ليها الدكتور ولا إيه؟ تقى: جبت ليها الدكتور وقال إنها تعبانة أوي. وأي حاجة تزعلها في خطورة أوي عليها. نيرة: لا حولا ولا قوة إلا بالله. ماشي يا تقى. أنا هجيب البنات وجاية. تقى: شوية وهتلاقي آدم بالعربية قدام البيت. هيجي يخدك إنتي والعيال. نيرة: لالا، مفيش لزوم يتعب نفسه. أنا هاجي في تاكسي.
تقى: يا نيرة، أنا مش فايقة ليكي. آدم شوية وهيكون عندك. سلام. وقفت معاهم. ودخلت تجري على أوضتها. وهي بتجري خبطت في نرمين. نرمين: في إيه يا بنتي بتجري كده ليه؟ نيرة: ماما أمينة تعبانة خالص. وطالبة تشوف البنات. نرمين: ما إمبارح كانت كويسة. إيه حصلها في يوم وليلة؟ نيرة: معرفش بقى يا نرمين. مش وقت تحقيقاتك دي. وسبتها ومشيت. نرمين: أقطع دراعي من لغلوغو لو مكنش الحكاية دي فيها حاجة. أنا لازم أروح وأشوف إيه.
ودخلت أوضتها لبست وخرجت وراحت لنيرة. نيرة: إنتي رايحة فين؟ نرمين: رايحة معاكي. نيرة: ليه؟ نرمين: أسأل على الولية قبل ما تموت. وأبقى معاكي عشان محدش منهم يضايقك. نيرة: الله يخربيت لسانك. بعد الشر عليها. موتيه قوام. نرمين: ما هو كلنا هنموت. يلا، بس عشان منتأخرش. ومسكت إيد البنات. ونزلت. وكانت عربية آدم واقفة مستنياهم. آدم: إنتي جاية ليه؟ نرمين: وإنت مالك؟ رايحة أبص على أمك قبل ما الولية تفلسع ولا حاجة.
آدم: وديني وما أ عبد. لو ما احترمتيش نفسك، هكون سايبك في الشارع. وآخد أختك والبنات ورايح على الفيلا. نرمين: ركبت وراه وقالت: وريني بقى، هتنزلني إزاي؟ ونزلت نيرة وسلمت على آدم وقالت: نيرة: هو إنتوا لسه قط وفار مع بعض؟ آدم: مش عارف إزاي إنتوا أخوات ومن بطن واحدة. نرمين: آه يا خفة. عندك اعتراض؟ آدم: يخربيت رزارتك يا شيخة. نرمين: ويخربيت برودك يا شيخ. آدم: يا قصيرة يا أوزعة. نرمين: يا طويل يا أهبل.
نيرة: بس بس بس. حرام عليكم. إمشي يا آدم على الفيلا. آدم: هوووووف. وركبت عربيته ومش بيها على الفيلا. *** في فيلا وحيد الدمنهوري كان وليد وتقى قاعدين في أوضة أمينة. وأمينة نايمة على السرير. وليد: كده يا ماما؟ تتعبى نفسك كده؟ كام مرة قولنا بلاش العصبية عشان السكر والضغط. عجبك كده نومك في السرير؟ أمينة: آه. الحمد لله يا ابني. افتكر ربنا رحمة. تقى: بغمزة 😉😉: ألف سلامة عليكي يا ست الكل. أمينة: الله يسلمك يا بنتي.
وفي الوقت دخلت نيرة تجري عليها. وباست راسها وباست أيديها وقالت: نيرة: ألف سلامة عليكي يا ماما. عاملة إيه دلوقتي؟ أمينة: الحمد لله يا بنتي. واحشاني يا نيرة. نيرة: وإنتي والله يا ماما. جيسي: تيته. تيته. تيته. ونطت عليه. نيرة: بنت، انزلي من على جدتك عشان تعبانة. أمينة: لالالا، سيبيهم. أنا مرتاحة طول ما هما في حضني. وفي الوقت ده، كانت نرمين داخلة الأوضة. وكان آدم هو كمان داخل. وخبطوا في بعض.
نرمين: ااااااااه. العن أبو شكلك يا شيخ. إيه قطر ماشي؟ آدم: إنتي اللي ماشية عامية مش شايفة قدامك. نرمين: تصدق وتؤمن بالله، إنت خسارة الواحد يقف يتكلم معاك أصلًا ويضيع وقته. آدم: لا حوش. البت سيدة أعمال. ووقتها سمين. عندها وقت إيه يا أم وقت؟ يا بتاعت فنون جميلة يا فاشلة. نرمين: أنا فاشلة يا دكتور؟ على ما اتفرج يا دكتور عيرة. وفي كل حتة بتسعيرة. تقى: ععععععع. حتى والولية تعبانة مش رحمانا. آدم: أنا دكتور عيرة؟
وحياة أمك ما أنا سايبك. نرمين: يا أما يا أما يا أما. تصدق خفت؟ ورجلي بتخبط على الجيران. وليد: إنتي في إيه يا بنتي؟ مفيش حد مالي عينك؟ نرمين: نعم؟ إنت كمان يا ننوس عين أمك؟ حد داس ليك على طرف؟ وليد: والله العظيم ده الواحد خسارة ينزل من مقامه ويكلم الزبالة اللي زيك. نيرة: لو سمحت، متغلطش. إحنا مش زبالة. نرمين: لا، استنى هنا يا نيرة. وبصت لوليد وقالت: نرمين: لما إحنا زبالة، سبتونا ليه من الأول؟
ولا عشان إنتوا زبالة، ارتحتوا للزبالة اللي زيكم؟ آدم: إحنا زبالة؟ يا عرة المجتمع. نيرة: كده يا آدم؟ آدم: متزعليش يا نيرة. إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. بس اختك خرجتني عن شعوري. نرمين: وتخرج ليه عن شعورك؟ خش في تاني أحسن تاخد برد. أمينة: اااااااااااااااااه. الكل جرى عليها. نيرة: مالك يا ماما؟ نتصل بالدكتور؟ وليد: ماما فيكي حاجة؟ أمينة: تعبانة أوي. آه يا قلبي. مش قادرة.
تقى: نامي يا ماما. ريحي. الدكتور قال بلاش العصبية ولا المجهود. نرمين: إحنا آسفين يا طنط. إننا تعبناكي. أمينة: ولا يهمك يا حبيبتي. ربنا يعلم بحبكم إنتو الاتنين إزاي. زي تقى بالظبط. ربنا يسعدكم يارب. نيرة: ويخليكي لينا يارب. أمينة: ياريت لو تقعدي معانا اليومين دول إنتي والبنات. نيرة: إنتي عارفة إن مش هينفع يا ماما. أمينة: يابنتي، حاسة إن هموت وعايزة أشبع من بنات ابني. ده طلب من واحدة ست كبيرة قد أمك.
وليد: ماتسبيها يا ماما براحتها. إنتي هتحايلى عليها؟ ماهي حرة تيجي أو لا. أمينة: اسكت إنت. ملكش دعوة. أنا عارفة إن بنتي مش هيهون عليه. نيرة: يا ماما، إنتي عارفة غلاوتك عندي قد إيه، بس… أمينة: بس إيه؟ بقولك عشان خاطري. نيرة: حاضر يا ماما. بس هما يومين بس. وكمان بشرط. أمينة: إيه هو الشرط؟ نيرة: …………… يتبع…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!