كان الكل قاعد وبيتابع المأذون. وليد قاعد على جنب، وعلى الجانب التاني قاعد محمد، وفي النص المأذون. وفي الوقت ده سرحت نيره في ذكرياتها. *** **فلاش باك** رامي: إيه يا بت القمر ده؟ نيره: بس يارامي حرام الكلام مع بعض واحنا لسه مفيش حاجة شرعي. رامي: خلاص كلها دقايق وتبقى مراتي وهقطع. نيره: احم بـ بـ بيندهو عليك. رامي: عطى على شفايفه وقال: آآآآه، هروح ورجعلك يا جميل.
وراح رامي وقعد قصاد محمد، والمأذون في النص، وحط إيده في إيد محمد. والمأذون قال: قول ورايا. ومع كل كلمة بتتقال، رامي بيغمز لنيره بعنيه. نيره وشها احمر واتكسفت من نظرات رامي ليها. وبعد وقت قال المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع ما بينكم في خير. نرمين جريت وشدت المنديل وقالت: نرمين: لامؤاخذة يا جماعة، المنديل ده يخصني، حد ليه شوق في حاجة؟ رامي: لالا يا كبير، خدي ولو عايزه نيره كمان معاه، خديه.
نرمين: لا متشكره، هاخد أنا المنديل. وشدت نيره وقالت: وانت خد نيره. وغمزت ليهم: الله يسهلوا. ومشوا. رامي: انتو متأكدين إن دي بنتي؟ نيره: هههههههههههه. رامي: عسل يا ناس. وهي بتضحك، باسها في راسها وقال: مبروك يا حرم رامي وحيد الدمنهوري. نيره: اتكسفت وبعدت عن رامي وقالت: عيب يارامي. رامي: عيب إيه، ده انتي مراتي، وبعدين أنا راضي ذمتك ببوسك قدام الكل، أبوكي وأخوكي شافوا كل حاجة، لو هو عيب كانوا اتكلموا صح.
نيره: هزت راسها بمعنى أه. رامي: يا نيرو، انتي دلوقتي مراتي على سنة الله ورسوله، يعني حلالي طبعاً في حدود لحد الفرح. نيره: مـ مـ ماشي. رامي: تعالي. وشدها من إيديها ودخلوا الصالون. نيره: إيه في إيه؟ رامي: اقعدي بس. نيره قعدت ورامي نزل على ركبته قدامها، وطلع علبة قطيفة وفتحها وطلع منها خاتم ألماس، ومسك إيديها ولبسهولها وباس إيديها وقال:
رامي: دي حاجة بسيطة، ويارب يكون ذوقي عجبك، وإن شاء الله هخليكي تنزلي تنقي اللي انتي عايزاه من الصايغ. نيره: بصت على إيديها وقالت: الله يارامي، تحفة بجد، ربنا يخليك ليا يارب. رامي: طب إيه، مفيش أي مكافأة على الهدية دي؟ نيره: مش فاهمه، عايز إيه؟ رامي: بوسة والنبي. نيره: والله انت قليل الأدب. رامي: قليل الأدب إيه، والله أنا جوزك، يعني مش واحد غريب، هاتي بوسة بقى. نيره: رامي بس بقى.
رامي بيقرب منها علشان يبوسها، دخلت عليهم نرمين. نرمين: إيه ده إيه ده، اللي بيحصل من ورانا؟ نيره: طلعت تجري على نرمين وقالت: لالالا، محصلش حاجة والله، أوعي تروحي تقولي لبابا والنبي. رامي: تعالي هنا يا هبلة، أنا جوزك، الله يخربيت التخلف. نرمين: ههههههه، أه صح، تصدق كنت ناسيه إنك جوزي، أختي. رامي: وحياة أمك، وبعدين في حد يخش كده من غير ما يخبط على الباب؟ نرمين: ههههههه، شكلي قطعت عليكي القعدة الرومانسية.
رامي: يخربيت غلسك يا شيخة، بيع الدم بتاعك مفيش خالص. نيره: بس يا رامي، ملكش دعوة بأختي. رامي: أولعوا انتوا الاتنين على بعض، وسبهم في الأوضة. نيره ونرمين بصوا لبعض وضحكوا على منظر رامي. *** **باااااك** فقت نيره على صوت أخوها وهو بينادي عليها علشان تمضي. نادر: نيره، نيره. نيره: ها، أيوه. نادر: في إيه يا بنتي، بقالي ساعة بنادي عليكي وإنتي بتضحكي بس ومش بتردي. نيره: أيوه يا نادر، عايز إيه يعني؟
نادر: خدي امضي هنا على أوراق المأذون. نيره أخدت الدفتر ومضت وخلصت الإجراءات، ومشي المأذون، واتبقى العيلتين وبعض الأشخاص المقربين ليهم. وبعد التهاني، اللتين وقف آدم وقال: آدم: احم، يا جماعة أنا عايز أبلغكم خبر. أمينة: خير يا ابني. آدم: أنا قررت أخطب. الكل: مبروك يا آدم. آدم: الله يبارك فيكم. تقى: وهي فرحانة وبتبص على نرمين قالت: ومين سعيدة الحظ اللي ناوي تخطبها؟ نرمين كان قلبها بيدق جامد ومبسوطة من جواها. آدم
وهو باصص على نرمين قال: سعيدة الحظ تبقى نهى. الخبر نزل بصدمة على نيره ونرمين وتقى. تقى: ا.ا. انت قولت مين؟ آدم: الدكتورة نهى. الكل: بارك لآدم ولنهى. نرمين: حبست الدموع في عنيها وقالت: عن إذنكم يا جماعة، هروح أنا علشان مصدعة شوية. أمينة: يا بنتي اقعدي معانا شوية. نرمين: معلش يا طنط. محمد: نادر روح مع أختك. نادر: حاضر يا بابا. ومشيت نرمين مع نادر من غير ما تنطق ولا كلمة. تقى:
زعلت على نرمين وقفت وقالت: عن إذنكم أنا طالعة أوضتي. وسابتهم ومشيت. أمينة: بصت لوليد وقالت: خد مراتك يا حبيبي وامشي انت، وإحنا العجايز هنقضي السهرة مع بعض. نيره: يخدني فين؟ هو أنا مش هعيش هنا؟ أمينة: هتعيشي هنا، بس هو دلوقتي قاعد في فندق تبع الشغل، مش هينفع يسيب الشغل ويقعد هنا. نيره: خلاص يروح هو وأنا هقعد أنام. أمينة: يوه، ودي تيجي إزاي؟ يبقى النهارده كتب كتابكم وهو ينام في حتة وإنتي تنامي في حتة.
نيره: وأنا مش هروح في حتة مع حد، أنا هقعد هنا مع بناتي. أمينة: يا بنتي ربنا يهديكي، قومي مع جوزك. قوليها حاجة يا وليد. وليد: هي حرة، لو عايزة تيجي أنا هستنى شوية في العربية وبعد كده همشي. نيره: لا متتعبش نفسك يا حضرة المقدم، روح شوف أنت شغلك. وليد: أحسن برضه. ولسه هيمشي، محمد: استنى يا ابني، خد مراتك معاك. نيره: يا بابا، أنت... محمد: قطعها وقال: كلمة واحدة، مع جوزك. نيره: يا بابا، أنت عمرك ما غصبت علينا في حاجة.
محمد: بس لما تكون بتعملي غلط، لازم أوقفك. روحي مع جوزك، ربنا يهنيكم. نيره: بغيظ: هطلع أجيب هدوم من فوق. أمينة: الشنطة بتاعتك جهزت بهدومك كلها، وفي الشنطة بتاعة العربية برضه. نيره: مين عملها؟ أمينة: أنا. نيره: انتي عرفتي منين إن أنا مش هقعد في الفيلا وهقعد في فندق؟ أمينة: ما خلاص يا بنتي، اسأله وروحي مع جوزك علشان متتأخروش. نيره: ماشي يا ماما، أنا ليا معاكي كلام بعد كده. أمينة: يلا بقى، امشي.
ومشيت نيره ووراها وليد، وراحت عند العربية وفتحت الباب اللي ورا. وليد: اللهم يطولك يا روح، ما قولنا قبل كده أنا مش سواق حضرتك علشان تقعدي وراه. نيره: أنا حرة، أركب ما كان أنا عايزة أركب. وركبت وقفت الباب وراها. وليد: نفخ وقال: استغفر الله العظيم، صبرني يارب. وركب عربيته وراح عند الفندق. *** في بيت محمد إبراهيم. وصلت نرمين ونادر، وكل واحد دخل أوضة. في أوضة نرمين، اترمت على السرير وقعدت تعيط.
وسمعت صوت تليفونها، لاقتها تقى. نرمين: أيوه يا تقى. تقى: عاملة إيه دلوقتي؟ نرمين: زفت يا تقى، زفت. شفتي المجنون أخوكي عمل فيا إيه؟ علقني بيه وراح خطب واحدة تانية، طب ليه عمل فيا كده؟ ليه؟ تقى: اهدى يا نرمين. نرمين: ما تقوليش اهدى، هو اللي عمله أخوكي ده يخلي الواحد عاقل؟ طب كان سابني في حالي ومعلقنيش بيه، مكنش رسم لي حياة وردية وراح عاشها مع غيري، كان ساب قلبي وحيد، ولا كان علقه بيه وبعد كده سابه.
تقى: أنا نفسي استغربت، مع إن واضح أوي إنه بيحبك، بس مش فاهمه حاجة، هتجنن، أقسم بالله، ليه عمل كده؟ ليه؟ نرمين: علشان واحد معندوش دم، واحد أناني، مش بيهمه حد، أهم حاجة مصلحته. أنا خلاص يا تقى مش عايزة أعرفه تاني، ولا حتى كصديق زي ما هو بيقول. أنا هشيله من حياتي وهبص على مستقبلي وبس. أنا خلاص تعبت من حبه، تعبت. مأخدتش من وراه حبه غير وجع قلب وضعف وقلة قيمة. أنا مش هفكر فيه تاني يا تقى. تقى:
صعبت عليها نرمين وقالت: مش هقدر ألوم عليكي ولا أرجعك في كلامك، علشان فعلاً إنتي عندك حق. بس هطلب منك تفضلي زي ما إنتي، نرمين الطيبة الجدعة القوية اللي متخافش من حد. متخليش أي حد يهز ثقتك في نفسك مهما كان. نرمين: متخافيش عليا، هكتم وجعي في قلبي وهحتفظ بيه لنفسي. تقى: ربنا يريح قلبك يا حبيبتي ويفرحك. نرمين: الفرحة راحت لأصحابها يا تقى. تصبحي على خير. تقى: بزعل على حال صحبتها: وانتي من أهله.
وقفت نرمين مع تقى ونامت على السرير وقعدت تعيط لحد ما راحت في النوم من كتر العياط. *** في الفندق. وصل وليد ونيره ودخل عند الاستقبال وبلغ بوجود نيره وما يثبت إنها مراته، وشال الشنطة وبص لنيره وقال: وليد: يلا. نيره: يلا فين؟ وليد: على الأوضة. نيره: أنا عايزة أوضة لوحدي. وليد: إزاي يعني لوحدك؟ ومعايا خالد صاحبى، لما يشوفك نايمة في أوضة لوحدك يقول إيه؟
نيره: مليش دعوة بحد، أنا مش هروح معاك أوضة، أنا عايزة أوضة لوحدي وأنا اللي هدفع حقها. وليد: اتعصب وقال: ليه شيفاني سوسن ولا إيه؟ إنتي متجوزة راجل يعني يقدر يصرف عليكي، مش يخلي مراته تصرف على نفسها. نيره: إنت مصدق نفسك ولا إيه؟ دي حتة ورقة مكتوبة، لكن في الحقيقة إنت بالنسبالي ولا حاجة، فاهم؟ وليد: لا حوشي، أنا يعني اللي كنت هموت وأتجوزك، ده إنتي خرج بيوت يا بت.
نيره: والله خرج بيوت، مش مع حد غريب، مع أخو جوزي اللي هو جوزي، حبيبى، أبو بناتي، اللي إنت كنت السبب في موته. وبكل برود جي تتجوز مراته. وليد: مية مرة قولتلك أنا مش سبب في موته، ولو على جوازي منك، فهو اللي كان السبب بوصيته. وفي الوقت ده جه خالد. خالد: في إيه يا جماعة؟ صلوا على النبي، صوتكم عالي والناس بتتفرج عليكم. نيره: وإنت مين أصلاً علشان تخش في الكلام؟
خالد: احم، سوري، أنا خالد صاحب وليد. وماكنش قصدي أدخل ولا حاجة، بس المنظر وحش وإنتو واقفين مع بعض وصوتكم العالي. وأنا آسف مرة تانية. نيره: ما هو إنت هتكون إيه غير زي صاحبك، معندكش دم. وليد: لمي لسانك ومتخلنيش أعصابي تفلت مني علشان ممدش إيدي عليكي. نيره: أه، ما إنت هتعرف الرجولة منين غير بمد الإيد. وليد رايح على نيره وهي يمد إيده عليها ويضربها بالقلم. وقف في النص خالد وقال:
خالد: لا، وحد الله كده واهدى، وبلاش الوقفة دي، وتعالوا نطلع فوق. نيره: مش طالعة معاه في أوضة، أنا عايزة أوضة لوحدي. خالد: طب ثواني. وراح عند الاستقبال ورجع تاني وقال: للأسف مفيش أوض فاضية هنا. نيره: حد قالك عليا عبيطة؟ خالد: لا، عاش ولا كان اللي يقول عليكي كده. نيره: سبتهم وراحت للاستقبال وطلبت أوضة، والاستقبال بلغها إن مفيش أوضة فاضية. رجعت تاني وقفت مكانها تاني. خالد: ها، صداقتي يا ستي؟ نيره: أه.
خالد: يبقى يلا بينا نطلع بدل وقفتنا السودة دي. نيره: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ خالد: أه طبعاً، أمر. نيره: شكلك كويس وابن حلال، ممكن آخد أوضتك وإنت تروح تنام معاه في الأوضة؟ خالد: أروح أنام مع مين؟ وليد؟ لا طبعاً، استحالة. نيره: بزعل: ليه؟ خالد: ها، ا.ا. أصل أنا بتقلب كتير وأنا نايم، وبتكلم كتير وأنا نايم، وبمشي، وبضرب، وليلة كبيرة سعادتك. نيره: ههههههه. خالد: أيوه كده، يلا بقى ونطلع زي الشاطرين الأوضة ونتكلم فوق.
نيره: إنت اسمك إيه؟ خالد: الد. نيره: إيه؟ خالد: خالد بس، في سنان لولى بتاكل الحروف وبيبقى ليا الد بس. نيره: الصراحة مش فاهماك. خالد: لا، ما هو وقفتنا كده هتخلي وليد يجي يولع فينا، تعالى نروحو ليه، والأيام الجاية كتير نبقى نتكلم مع بعض كتير. نيره: ماشي. وراحوا لوليد. وليد: ما لسه بدري. خالد: طب كويس، تعالى نرجع تاني، مدام إحنا متأخرناش. وليد: خااااااالد، أنا مش طايق نفسي وعلى الآخر. وسابهم وطلع.
خالد: ااااااوبا، بقى شكلنا هنتكسر من ليدو. نيره: ههههههه، ليدو. خالد: لا ده لسه هعرفك عليه بلاوي، بس يلا دلوقتي. وطلعت نيره مع خالد لاوضة وليد. خالد: خشي برجلك اليمين يا شابة. نيره: ههههههه. وليد: اتفاجئ من ضحكة نيره وبص ليها، شافها مختلفة عن كل مرة. خالد: إيه يا عم سرحان في إيه؟ وليد: ها، ولا حاجة. خالد: مراتك معاك، مطوتك في جيبك، اللي يسألك ويقولك الجواز حلو، اغزو علطول. سلام يا ليدو، سلام يا مرات ليدو.
وخرج من الأوضة وقفل الباب وراه. وليد: احم، شنطتك أهي، ورصي هدومك في الدولاب براحتك، أنا مش حاطط هدوم ليا كتير. نيره: شكراً. وليد: لو عايزة تغيري هدومك، اطلعي بره الأوضة. نيره: هخش أغير في الحمام. وراحت فتحت الشنطة واتصدمت وقالت: يا نهار أسود، بقى كده يا ماما، لما أشوفك. وليد: في حاجة ولا إيه؟ نيره: ها، لالالا، مـ مـ مفيش. وليد: ماشي. نيره: قفلت الشنطة تاني ورجعتها مكانها ودخلت الحمام.
وليد: استغرب إنها داخلة الحمام ومش معاها هدوم. وبعد شوية خرجت وهي بنفس الهدوم. وليد: هو في مشكلة؟ نيره: لا، ليه؟ وليد: أصل شايفك طالعة بنفس الهدوم. نيره: ها، مـ مـ فيش، عادي يعني، وبعدين أنا حرة. وليد: أنا مالي. وسابها ودخل الحمام. ومسكت نيره تليفونها وطلبت أمه. نيره: السلام عليكم، إزيك يا عروسة؟ نيره: وعليكم السلام، إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ أمينة: عملت إيه يا بنتي؟ نيره: بصوت واطي: حطيتي كل الهدوم قمصان نوم.
أمينة: مش عروسة، وهو ده لبس العروسة في شهر العسل. نيره: عسل إيه وبصل إيه، مش عارفة أقولك إيه بصراحة. أمينة: يابنتي البسي ودلعى كده ودلعى جوزك أحسن ما يطفش منك، بلاش كئابة بقى. نيره: ماما، اقفلي يا حبيبتي، تصبحي على خير. أمينة: وانتي من أهله. وقفت نيره مع أمها وقالت: نيره: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ مش معقولة هقعد كل ده بطقم اللي عليا ده. عند وليد، نسي الفوطة، طلع ياخدها، سمع كلام نيره مع أمها وعرف إيه سبب إنها مغيرتش.
وبعد ما قفلت مع أمها، طلع خد الفوطة ودخل تاني. *** في فيلا وحيد الدمنهوري. في أوضة آدم، كان ماسك تليفونه وبيكلم نهى. نهى: حرام عليك يا شيخ، إنت جايب قسوة القلب دي منين؟ والله العظيم البنت صعبت عليا. آدم: مش حكاية قسوة، بس بحاول أغيرها دلوقتي علشان متتعبنيش بعدين. نهى: ده لو رضيت تبص في وشك تاني بعد اللي حصل. آدم: لا، أنا واثق إنها عمرها ما هتبطل تحبني. نهى: أنا مش خايفة غير من الثقة الزيادة دي.
آدم: المهم، أنا عارف بكرة رايحة فين، عايزك بكرة تيجي معايا. نهى: يا آدم خف شوية على البنت، هتروح من إيديك. آدم: متخافيش، أنا عارف بعمل إيه. نهى: ماشي يا آدم، لما نشوف آخرت الجنان ده إيه. *** في الفندق. في أوضة وليد ونيره. خرج وليد من الحمام، بس ملاقاش نيره. بيبص في الأوضة، لاقاها نايمة على الكنبة. وليد: احم، ا.ا. إنتي ن. ن. نيره. نيره: ام. وليد: احم، قومي نامي على السرير. نيره:
قامت قعدة وقالت: نعم يا أخويا، لا بقولك إيه، إنت آخرك معايا كتب الكتاب، متفكرش في حاجة تانية. وليد: وأنا مش بفكر في أي حاجة تانية، أنا قصدي قومي نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة. نيره: لا شكرًا، أنا مرتاحة كده. وليد: نييييييييره، قومي واسمعي الكلام بقى، مش كل شوية مناهدة ووجع قلب. نيره: متتعبش نفسك، علشان أنا مش هقوم.
وليد: بصي يا بنت الناس، علشان منتعبش بعض، أنا متجوزك علشان أرضي أمي ومش عايز حاجة منك، ولو هنعيش فترة مع بعض، ياريت نعيشها بهدوء قدام الناس، إنتي مراتي، مابيننا وبين بعض، كل واحد في حاله. نيره: تقصد إيه نعيش مع بعض فترة؟ وليد: يعني نعيش فترة قد كام شهر مع بعض، وكل واحد يروح يشوف حاله. نيره: وبناتي؟ وليد: مالهن؟ نيره: مش هتاخدوهم مني. وليد: لا طبعاً. نيره: ماشي، بس على شرط، كل واحد حر يعمل اللي هو عايزه.
وليد: مدام هنحافظ على صورة بعض قدام الناس، يبقى مفيش مشكلة. نيره: وأنا إيه يثبت ليا صدق كلامك؟ وليد: أنا عمري ما أقول كلمة وأرجع فيه. نيره: ماشي. وليد: خلاص، قومي بقى نامي على السرير. نيره: ماشي. وقامت نيره نامت على السرير، ونام وليد على الكنبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!