كانت تعبث في الحقائب التي أتت بها بسمة، وتنظر إلى عاصم بمكر، ثم قالت: "احم، بس هو انتوا جيتوا مع بعض إزاي؟ نظرت بسمة إلى عاصم، ثم قالت: "مفيش يا ميمي، دا أنا لاقيت عاصم هناك كان بيشتري حاجات وكدا، فجينا سوا يعني." ميرفت بخبث وهي تنظر إلى علامات وجه عاصم المحتقنة، وتكتم ضحكتها قائلة: "آه، قولتلي. طيب يلا، إيه هنفضل قاعدين كدا؟ خلصوا عشان كامل زمانه جاي." بسمة وهي تصعد إلى الأعلى قائلة:
"طيب، أنا هطلع آخد شاور وأنزل على طول." ميرفت وهي تجلس بجانب عاصم قائلة: "ماشي يا حبيبتي." عاصم وهو ينظر إلى ميرفت بغضب قائلاً: "انتي إيه اللي بتعملي دا يا ميمي؟ كدا هتخليها تشك وتفهم إننا متفقين." ميرفت بضحك قائلة: "ههههههههه، لا والله، وهي يعني كدا ما عرفتش؟ والله انت خايب يا عاصم، بسمة عارفة كويس إننا متفقين يا عاصم، بدليل إنك روحت لقيت كريم معاها." اتسعت حدقة عين عاصم، ثم قال: "وانتي عرفتي منين؟
انتي بتتفقي معاها عليا يا ميمي؟ ميرفت بتوضيح: "يا ابني افهم، أنا مش بتفق معاها. أنا يعني قعدت معاها وسمعتها، حسيت إنها يعني ممكن تميل، بس محتاجة الصبر. وكمان هي أصرت إنها تشوف شكلك لما تلاقي كريم معاها، يعني بالمعنى، انت أثبت لها فعلاً إنك بتغير عليها. يبقى لازم بقا نخش على الخطوة التانية اللي هي الاهتمام. عاوزاك تهتم بكل تفصيلة ليها، وأنا هقولك على كل حاجة تخصها. اتفقنا؟ عاصم وهو يضع أصابعه داخل شعره بتفكير، ثم قال:
"ماشي يا ميمي، ربنا يستر وما آخدش خزوق في المخر." ميرفت وهي تربت على ظهره باطمئنان قائلة: "هيستر يا حبيبي، ماتقلقش، خير إن شاء الله." *** في المدرسة السيدة ماري بغضب وهي تقطع الطريق ذهاباً وإياباً قائلة: "إزاي يدخل حرامي في المدرسة؟ إزاي؟ كامل وهو يقوم باتصالاته:
"المدرسة مبقتش مأمنة، كفايا البنات في خطر. الو، أيوا يا إبراهيم، آه، عاوز رجالتك يجوا على المدرسة تاني. اسمع الكلام يا إبراهيم وخلاص، ومش عاوز عينهم تغفل عن المدرسة، مفهوم؟ يلا سلام. ماتقلقوش، الحراسة هتكون في كل حتة حوالين المدرسة، ومفيش نملة هتقدر تهوب ناحية أي سور. يلا يا فريدة." فريدة وهي تحمل حقيبتها قائلة: "يلا، أنا جاهزة." كانت تقف على مقربة منهم، تنظر إلى صديقتها التي سترحل، سترحل وتتركها بمفردها مرة أخرى.
فريدة وقد امتلأت عينيها بالدموع قائلة: "خلاص بقا يا فيفي، قولتلك هرجعلك تاني، أنا مقدرش أستغنى عنك." فيفيان وهي تتحدث بصوت متحشرج على وشك البكاء: "فريدة... فريدة، انتي قولتي إنك... ولم تستطع تكملة حديثها، فقد خانتها دموعها وارتمت في حضن صديقتها وكأنها لن تراها مرة أخرى. نعم، هذه ما تسمي الصداقة الحقيقية التي يسودها المحبة والود. ولكن هل سيحدث كما يريدون؟ أما القدر له رأي آخر، وفريدة لن تعود؟ *** في الصعيد
في منزل بعيد عن الأنظار محمد بتساؤل: "بس كيف جدرتوا تبعدوا عن الدوار وكان الغفر جاعدين؟ كريمة وهي تتذكر ما حدث في الصباح: "هقولك." فلاش باك الغفير بحدة: "رايحة فين يا ست الكل انتي والبت ديه؟ فزعت كريمة فور أن رأته أمامها، ونظرت إلى روحية التي انتشر الرعب في أوصالها. كريمة بارتباك وخوف: "إني... إني كنت... الغفير وملامحه تلين:
"إني عارف انتي رايحة فين يا ست الكل، إني عاوزك تهربي من اهنه الكبير بجا ظالم جوي. من بعد وفاة والده مكنش أجده، حتى نسي إن إني اللي مربي وبجا يعاملني كيف الخدامين. إني عارف إني غفير زي باجي الغفر، بس هو معملش للسن حتى. يلا يا بتي اهربي يلا، واني هحاول اهرب ست نعيمة، بس سيبلي العنوان." نظرت له كريمة والدموع تملأ عينيها وقالت: "شكراً أوي يا عم جابر، أنا هبقا أبعت العنوان مع روحية، يلا يا روحية." باك
محمد وهو يضع بعض الأطعمة على الطاولة قائلاً: "والله عم جابر ديه طيب جوي، ربنا يستر وأبوكي ما يعرفش إنه السبب. يلا كولي لقمة، انتي ما أكلتيش حاجة من صباح ربنا." كريمة باعتراض: "لاه يا محمد، ما عاوزاش، مش جوعانة، إني قلقانة على أمي جوي." محمد بطمئنينة: "ماتقلقيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقا زينة. وبعدين انتي مش بعتي العنوان مع روحية، أكيد عم جابر هيتصرف. يلا بجا عشان خاطري." كريمة وهي تزيح يديه قائلة: "مقدرش يا محمد."
محمد وهو يجلس بجانبها ويمسك يدها قائلاً بحنان: "إني مقدرش أشوفك أجده يا حبة القلب." كريمة بدموع: "إني عاوزة أرجع زي ما كنا يا محمد، عاوزاك وعاوزة بتي، عاوزة مكنش خايفة أجده." وقف محمد وقال: "ماتقلقيش يا روحي، كل حاجة انتي رايداها هتوصل، بس نخلصوا من أبوكي." هبت كريمة واقفة وقالت بغضب: "إيه، انت بتجول إيه؟ انت عاوز تخلص من أبوي إني؟ كيف، انت اتجننت يا محمد؟ ديه أبوي مهما حصل، ديه أبوي يا محمد." نظر محمد لها وقال بحدة:
"أبوكي بس هيكرهك، ما يحبكيش. أبوكي لو شك لحظة إنك واقفة جصاده هيخلص منك." كريمة بانفعال وهي تدفعه إلى الوراء بغضب قائلة: "ديه أبوي يا محمد، أبوييي! مقدرش أشوفه بيتأذى وأسكت، لاه يا محمد." محمد وهو يمسك يديها في محاولة للسيطرة عليها قائلاً: "اهدي يا كريمة، اهدي يا حبيبتي. إني مهأذي حد مهما حصل ومهما كان بيننا إيه. إني قصدي يعني لما نبعد عن أبوكي هنعرف نعيشوا. ماتخافيش يا كريمة." ثم تركها ورحل وأغلق الباب ورائه.
كريمة وهي تبكي قائلة: "ليه أجده يا بوي، ليه؟ *** في المساء في منزل كامل بسمة وهي تقف على السلم قائلة: "وها هي اللمسة الأخيرة." عاصم بخوف قائلاً: "طب حلو أوي، ممكن بقا تنزلي عشان هتقعي كدا. أنا مش عارفة انتي مصرة ليه إنك تطلعي بنفسك، منا موجود أهو." بسمة وهي تتكئ على السلم قائلة: "ماهو لو حضرتك بتفهم في الديكور وكنت عملت زي ما أنا قولت، كان زمانك انت اللي فوق مكاني، بس انت بوظت الدنيا وهببتها، وكان لازم أطلع بنفسي."
عاصم وهو يثبت نظره على السلم بقلق قائلاً: "طيب يا ستي، انتي شاطرة وقمر وكل حاجة، ممكن بقا تديني إيدك عشان أنزلك لو سمحت يعني." بسمة وهي تضحك وتتحرك بدلع قائلة: "معقول يعني أنا أقع؟ دا أنا بسمة على سن ورمح." عاصم وهو يمسك يدها قائلاً بقلق: "سن ورمح إيه بس، انزلي بقا." بسمة وهي تضع قدمها في الهواء بدلاً من السلم قائلة: "انت إيه فهمك في الحركات الخفيفة والكلام دا؟
أوعى يا راجل، أوعى. حتى بص كدا، أنا ممكن أفضل متعلقة رجلي في الهوا بص كدا." عاصم وقد اتسعت عيناه من هول الصدمة وقال بصراخ: "حسبي يا بسمة." بسمة وهي تنظر إلى الأسفل: "الحقني... عاااااصم." *** في سيارة كامل كانت تتأمله بابتسامة رقيقة حنونة. فنظرت له باستغراب، ثم ابتسم وقال: "إيه مالك؟ بتدرسي وشي ولا إيه؟
اقتربت منه ثم قامت بتقبيله في وجهه، والتي عندما وضعت شفتاها على وجنته أحس بشيء غريب يحدث بداخله، إنه شعور غريب لم يشعر به من قبل، كانت شفتاها ناعمة للغاية ورقيقة. فريدة بمرح قائلة: "مرسي مسيو كامل إنك جنبي." نظر كامل إلى شفتيها، ثم ابتلع ريقه بصعوبة قائلاً: "دي أقل حاجة ممكن أقدمهالك يا ديدة، وأنا مش مسيو، أنا كامل وبس." ضحكت فريدة على طريقته، والتي قد أسرته بتلك الضحكة التي كان يتأملها بانجذاب لم يفهمه حتى الآن.
فريدة وهي تنظر أمامها وتربط يديها الاثنتين ببعضهما قائلة بغضب طفولي: "بس أنا زعلانة منك." كامل وهو ينظر لها بتعجب قائلاً: "ليه بس يا ديدة؟! فريدة وهي تتحدث بتذمر قائلة: "عشان قولتلي إننا هنسافر النهاردة، وبعدين رجعت في كلامك وقولت هنروح على بيتك، وبعدين مسافر بكرة." كامل بتوضيح قائلاً لها:
"بصي يا ديدة، أنا معنديش أي مانع إننا نسافر دلوقتي. بس انتي ضامنة إننا نقدر نسافر 12 ساعة بالعربية متواصلين من غير ما نعمل حسابنا، وكمان من غير ما ننام شوية حتى؟ أنا هقدر لو انتي هتقدري، معنديش مانع." كانت تفكر في حديثه الذي قاله وهو ينظر لها ويبتسم، يعلم جيداً أنها ستقتنع بحديثه. فريدة: "معاك حق، خلاص مفيش مشكلة، نستنى بكرة عادي يعني. أستنى 18 سنة مش هستنى يوم، لاه، نستنى وماله." كامل بتساؤل:
"فريدة، هو انتي ليه عاوزة تبعدي عني؟ فريدة بعدم فهم قائلة: "يعني إيه؟ مش فاهمة؟ كامل وكان سيتفوه بالحديث، ولكن أوقفه وقوف السيارة وإصدار صوت إطار السيارة وهو يتفرغ منه الهواء. فريدة بخوف قائلة: "إيه دا؟ هو في إيه؟ انت وقفت ليه؟ كامل وهو يفتح الباب قائلاً: "لا، ماتقلقيش، دا الكاوتش نام. هغير العجلة وهنمشي على طول." فريدة وهي تمسك يده برعب قائلة: "لا، انت رايح فين؟ المكان شكله مرعب أوي."
كامل وهو يربت على يدها باطمئنان قائلاً: "ماتختفيش ياديده، أنا مش رايح في حتة، أنا هنزل بس أعمل الكاوتش، ما أنا مشيت عم وليد عشان نكون على راحتنا، فهضطر إني أنزل أعمله وأنا اللي عمري ما عملت كاوتش في حياتي، بس يلا." هبط كامل من السيارة وذهب إلى السيارة من الخلف وآتى بأشياء تساعده لتغيير العجلة.
كانت فريدة تنظر حولها برعب وخوف، وأثناء ما كانت تدور برأسها في المكان، وجدت ثلاثة رجال يقفون أمام السيارة وفي يديهم آلات حادة. فريدة بصراخ: "عاااااااااااااا، انتوا مين؟ كامل، يا كامل." ترك كامل مابيده ووقف سريعاً، وجد هؤلاء الرجال. نظر إليهم، ثم نظر إلى فريدة الخائفة. إحدى الرجال قائلاً وهو ينظر إلى فريدة بتلذذ: "إحنا كنا جايين نسرقكم ونمشي على طول، بس الصراحة شكلنا كدا لسه هنطول."
كامل وهو يقف بحذر وعينه مسلطة على فريدة قائلاً: "وقلبكم جابكم إنكم تقفوا قصاد عربية كامل عز الدين وتقلبوها كمان؟ أخرج أحدهم آلة وقام بفتحها، والتي تدعى بـ (مطوة) . وقال وهو يقترب من فريدة ويفتح الباب قائلاً: "والله لو عربية اللوا لنقلبها، وبعدين إحنا مش عاوزين فلوس، إحنا عاوزين الموزة اللي معاك دي." ثم أخذ فريدة ووضع المطوة على رقبتها وقال: "والا تحب تشوفها ميتة أحسن؟ فريدة بصراخ: "عاااااااااااااا، الحقني يا كامل."
*** المدرسة دب دبالسيدة ماري: "ادخل." فيفيان باحترام قائلة: "وي ميس ماري؟ حضرتك طلبتيني." السيدة ماري وهي تنظر لها ووجهها يبدو عليه الحزن قائلة: "فيه زيارة عشانك." تغير وجه فيفيان، ثم نظرت لها بازعاج قائلة: "سوري ميس ماري، أنا مش عاوزة أقابل حد، ياريت تقولي لهم كدا." كانت سترحل، ولكن أوقفتها السيدة ماري قائلة:
"استنى فيفيان، أنا مش قولت روحي. فيفيان، انتي لازم تحضري الزيارة دي لأنها مهمة، مينفعش تعتذري عنها. الزيارة دي هي اللي هتحدد مصيرك في حياتك بعد أما تتخرجي من المدرسة." وقفت فيفيان فور سماعها ذلك الحديث، ثم نظرت لها باستغراب وعدم فهم قائلة: "يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة." السيدة ماري وهي تربت على ظهرها بحنان قائلة: "روحي قاعة الاستقبال، فيفي، روحي."
نظرت لها فيفيان بحيرة، ثم تركتها وذهبت إلى قاعة الاستقبال، والتي وجدت هناك رجل كبير في السن يبدو عليه العجز جيداً، كان يتكئ على عصا. فيفيان باستغراب قائلة: "مستر چو؟ هو حضرتك نزلت مصر امتى؟ نظر لها السيد چو، ثم وقف وقام بفتح ذراعيه والدموع على وجنته قائلاً: "فيفي، تعالي فيفي، تعالي." ذهبت له فيفيان وقامت باحتضانه وبداخلها آلاف من الأسئلة. همس چو بيده على رأسها وقام بالجلوس وأذن لها بالجلوس. فيفيان بتساؤل:
"مستر چو، ممكن أفهم في إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة. حضرتك مانزلتش مصر من زمان أوي، وبعدين يعني لو بابا وماما بعتوك عشان تديني فلوس، كان ممكن يسيبوها مع حارس الخزنة وهما كانوا هيبلغوني، مكنش له لازوم تتعبك." أمسكها من يدها وقال والحزن في عينيه:
"اهدي فيفي، اهدي يا بنتي. بصي يا فيفيان، انتي دلوقتي كبيرة مش صغيرة وهتفهمي كلامي. بابا وماما عمرهم ما كرهوكي يا فيفي، بس دايماً الحياة مش بتكون في صفنا. يعني ساعات بنضحي بحاجات كتير أوي بنحبها عشان مانخسرش حاجات أحسن منها. وكون إن بابا وماما مكنوش بيجوا يشوفوكي، أو لما كنتي بتاخدي إجازة مش بتروحي هناك البيت وبتقضي الإجازة عند خالتك، فده عشان حاجات كتير كانت أقوى منك ومنهم. هما ضحوا بأنهم يفضلوا جنبك ويهتموا بيكي، في سبيل إنك مش تعاني نفس المعاناة اللي هما عانوها."
فيفيان باستغراب وقلق قائلة: "مستر چو، أرجوك، أنا مش قادرة أفهم حاجة، وضح لي." نظر لها السيد چو وقد حسم الأمر على قول كل شيء، فهي لم تعد طفلة، فهي الآن فتاة ناضجة. چو بحزن:
"وإنتي عندك عشر سنين، بابا جابك هنا وقرر إنك تتعلمي، هما الأصول الفرنسية والتعليم الفرنسي. وقرر إنك تعيشي هنا وسط البنات والراهبات. مكنش بيعمل كدا لأنه كرهك ولا لأنه مبقاش عاوزك، كان بيعملك كدا عشان يحميكي، عشان مش يحسسك بحاجة، فيفي. فيفيان، ماما جالها كانسر في المخ من تسع سنين، كانت بتعاني كتير، ومش هي بس، باباكي كمان كان بيعاني معاها كتير. عشان كدا قرر إنه يبعدك عن كل التوتر دا، قرر إنه مش يحسسك إن ماما فيها حاجة.
وطبعاً دا كان صعب لأن العلاج بيبين، فكان لازم يبعدك على الأمل إنها هتتعالج وترجع حياتكم مستقرة. بس المرض كان أقوى منهم، المرض شد عليها وكل سنة حالتها بتسوء. ماما ماتت الشهر اللي فات، فيفيان. بابكي مقدرش يستحمل، كان دايماً بيحاول كل يوم إنه يكون طبيعي ويجي ويفهمك كل حاجة، وفعلاً قدر يعمل كدا، بس الأسبوع اللي فات وهو جاي على الطريق كان تعبان وحس بدوخة شديدة، ودا اللي قاله السواق لما سألوه بعد أما خرج من المستشفى. بابكي
أصر إنه يسوق مكانه وقتها، ومكنش يعرف ليه. العربية خبطت في عربية كبيرة وبابا مات."
كانت تستمع إليه ووجهها يبدو عليه الصدمة الشديدة. السيد چو بأسف ودموع قائلاً: "أنا آسف فيفي، آسف، مكنتش عاوز أقولك، بس لازم تعرفي كل حاجة." وقفت فيفيان أمامه، ثم نظرت له ووجهها لا يبشر بالخير. السيد چو بقلق قائلاً: "فيفي، بنتي، اهدي. أنا عارف إنه صدمة كبيرة، بس مش لازم تستسلمي." فيفي... كانت تستمع له، ولكن ذهنها في يفكر في أشياء أخرى، كانت لا تستطيع الصمود أكثر من ذلك، لم تشعر بشيء إلا أنها فقدت الوعي ووقعت على الأرض.
السيد چو بصراخ: "فيفي، بنتي، الحقونيييي، ميس مااااااار."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!