الفصل 25 | من 37 فصل

رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم منة الله وائل

المشاهدات
26
كلمة
2,974
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ميرفت بصوت عالي: إيه دا يا عاصم؟ انت سايب الباب مفتوح كدا ليه؟ دخلت بسمة الشقة ثم قالت: انت فين يا عاصم؟ عا... إيه دا؟! فزع عاصم فور رؤيتها، ثم قام بإبعاد الفتاة من عليه. عاصم بتوتر قائلاً: دي... دي... قطعت حديثه تلك الفتاة وهي تقف خلفه وتحتضنه قائلة: أنا أكون قمر خطيبته. اتسعت حدقة عينيها بصدمة وذهول، ثم رجعت خطوة إلى الوراء وقالت: خطيبتك؟! تحدث عاصم قائلاً سريعاً: لا لا يا بسمة، أنا معرفهاش والله، أنا...

قمر بغضب قائلة: أنت بتقول إيه يا حبيبي؟ دا إحنا مخطوبين بقالنا سنة والمفروض فرحنا كان يبقى من 3 شهور، بس الحادثة اللي حصلت وبعدنا عن بعض. بس يا حبيبي خلاص مفيش حاجة تاني هتبعدنا عن بعض تاني. عاصم بغضب قائلاً: ياستي انتي ابعدي عني بقى، أنا معرفكيش، اوعي بقى، يا بسمة افهميني بالله عليكي. بسمة وقد امتلأت عيونها بالدموع قائلة: ششش بس ولا كلمة. مش كفايا أنا كمان عايزة تكسرها هي كمان؟

بس عارف الحق مش عليك، الحق عليا أنا الهبلة اللي صدقتك وأنا عارفة ومتأكدة إنك زيهم وزي أي كلب بتاع بنات. أمسك يدها عاصم بغضب وصوت عالي ثم قال: بسمااااااه، احترمي نفسك. أنا صحيح بحبك بس مش لدرجة إنك تقللي مني وتغلطي فيا. نزعت يدها من يده بعنف ثم قالت بصراخ: ابعد عنييييييي. أنت كنت بتقولي بحبك على أساس إيه ها؟ على أساس إني أحبك وتكسرني صح؟ هههه طب اطمني بقى أنا محبيتكش ولا عمري هحبك، لأن ببساطة...

ثم صمتت قليلاً ودمعة هبطت من عيونها رغماً عنها، ثم أكملت قائلة بوجع: لأن ببساطة أنت اللي زيك ما يتحبش يا عاصم. ثم تركته في صدمة وذهول من ما قالته ورحلت. رحلت وفي قلبها وجع لا يتحمله الكون بأكمله. نظرت له ميرفت بلوم ثم ذهبت ورائها. جلس عاصم على المقعد وكان في حالة من الدهشة والصدمة. كيف؟ ومتى حدث كل ذلك؟ هل هو يحلم؟ أم أنها دعابة منهم يفعلونها به؟ يا إلهي إن عقله سيشل من كثرة التفكير.

تنهد بحزن ثم رفع عينيه على تلك الجالسة على المقعد المقابل له والتي لا تبالي لشيء وتنظر لأظافرها دون أن تنتبه للذي ينظر لها ويستشيط غضباً منها. ثم هب واقفاً من على المقعد واقترب منها مثل الفهد الغاضب وأمسكها من شعيراتها وقال: أنتي مين بعتك يا بنت الـ**** انطقي. قمر بصراخ قائلة: عااااااااااااا، والله ما حد بعتني، والله اااااااه حرام عليك يا أحمد، ليه بتعمل فيا كدا؟ دا أنا بحبك. عاصم بغضب أكثر قائلاً: اخرسي!

أنا مش اسمي أحمد قلت، أنا اسمي عاصم، عاصم. إيه؟ انتي مش بتفهمي؟ قمر ببكاء قائلة: لا أنت أحمد، أنا لا يمكن أبداً أكذب عيني. أبوس إيدك يا أحمد بلاش تعمل فيا كدا، أنا ما صدقت إني لقيتك. نظر لها عاصم بيأس ثم وضع يده في رأسه وجلس يفكر في تلك المصيبة التي وقع بها دون أن يكون له ذنب. *** في المستشفى ضرب كامل المكتب بيده بغضب ثم قال: دا اللي المستشفى أمان يا سيادة المدير؟

اتنين رجالة صعيدة يدخلوا المستشفى بدون ما حد ياخد باله. لا وايه كمان يدخلوا يخطفوا مريضة من أوضتها وهي نايمة ويخرجوا من غير ما أي حد من الدكاترة أو الممرضين اللي كانوا نبطشية يشوفوهم. لا بجد شابو للأمن هنا. كان يستمع إليه وعلى وجهه علامات التوتر والرعب ولم يستطيع أن يتفوه بأي كلمة. كامل وهو ينظر له بغضب قائلاً: ساكت يعني؟ ماشي، أنا بقى هعرف أتصرف، وهجبها بس بعد أما أجيبها ماتزعلوش بقى من اللي هيحصل لكم بعد كدا.

ثم أخرج من جيبه هاتفه المحمول وقام بالضغط على الأزرار للاتصال بأحد ما. كامل بحدة قائلاً: أيوا يا علاء. هبعت لك فيديو لراجلين صعيدة كدا خطفوا فريدة. عاوزك تدور عليهم من تحت تقاطيع الأرض وتعرفلي مين وراهم، بس الكلام دا خلال 24 ساعة، غير كدا اعتبر انت ورجالتك شغلكم منتهي معايا، وابقى قابلني بقى لو حد اشتغل معاكم بعدي تاني، مفهوم؟ يلا. كان ينظر له الجميع برهبة وخوف، كانوا لا يعلمون كم أن مركزه واسمه ضخم هكذا. ***

في منزل محمد كانت تجلس على الأريكة تبكي وتضرب على وجهها قائلة: يا مُرك يا كريمة، بتك وأمك هيروحوا في يوم واحد يا كريمة. جلس بجانبها محمد ثم وضع يده على كتفها ثم قال بطمأنينة: ماتخافيش يا حبيبتي، إني بعت واحد من رجالتى مع زينب يعرفلي كل حاجة بتحصل هناك، وجبل أما أبوكي يفكر إنه يأذي أمك أو بتي أكون دفنه. نظرت له كريمة بصدمة والدموع تملأ عينيها. محمد بتخذير قائلاً: بتبصيلي اجده ليه؟

لساتك بتدفعي عنه بعد الشر اللي عمله دا كله؟ كريمة بدموع قائلة: ديه أبوي يا محمد، أبوي. محمد بغضب قائلاً: بس ظالم، أبوكي بس جادر، جادر إنه يقتل وجادر إنه يخطف، جادر إنه يمحانا كليتنا، وأنتي أولنا، تعرفي ليه؟ لأنك مراتي أنا وخلفتي مني بنتنا اللي عنده في الدوار دلوك، وأنا بجا مهستناش لما يچيلي بچثة بتي لحد بيتنا هناك، أنا هچيب بتي سواء بموته أو من غيره. نظرت إلى خياله وهو يرحل ثم قالت بانهيار وهي تضرب على وجهها (تلطم)

: يا مُرك يا كريمة، يا مُرك. *** في منزل فتحي كان يجلس على مقعده يشرب من الشيشة وينظر إلى اللاشيء، إلى أن وجد أحداً من رجاله يأتي إليه قائلاً: خلاص يا كبير، كل حاجة طلبتها جاهزة. فتحي بتساؤل: حفرته الحفرة؟ الرجل وهو يقف أمامه قائلاً: أيوا يا كبير. فتحي بشر قائلاً: وجهزتوا النساوين والصوان؟ الرجل: أيوا يا كبير. فتحي بابتسامة شر قائلاً: حلو جوي، روح بجا جهز الرچالة عشان هنطلعوا على الفجر عشان هننفذوا هناك.

الرجل وهو يرحل: حاضر يا كبير. فتحي بسخرية قائلاً: ربنا يرحمك يا حبيبتي. *** في الغرفة التي تجلس بها فريدة كانت تجلس على الفراش وتبكي بشدة. دب دب فريدة بخوف قائلة: مين؟ زينب بتوتر وهي تلتفت حولها قائلة: أنتي صاحية يا ست فريدة؟ فريدة بلهفة فور أن سمعت صوت زينب وكأنها وجدت طوق نجاتها قائلة: أيوا أيوا أنا صاحية، لو سمحت ممكن تخرجيني من هنا، أنا ما عملتش حاجة والله.

زينب بتحذير قائلة: ششش وطي حسك يا ست فريدة، ما عايزاش حد يسمعنا. المهم اسمعني زين، دلوك أنتي هتجعدي في الأوضة عادي لحد قرب الفجر أجده، بعد أجده هتسمعي صوت حد بيصفر لك من الشباك، هتنزلي من الشباك هتلاقي سي محمد ومعاه رجالة أجده هيبعتولك حبل هتنزلي عليه وهما هيهربوكي، ماتجلجيش. فريدة بدموع وقلق قائلة: أنتي متأكدة من اللي انتي بتقولي دا؟

زينب بطمأنينة قائلة: ماتجلجيش يا ست البنات، إني ما هقولش حاجة وخلاص. فوتك بعافية بجا دلوك. فريدة بدموع قائلة: يارب. *** في منزل كامل (منزل العائلة) كانت تجلس في الحديقة وتبكي بحرقة. كانت تشعر وكأنها محطمة ولأول مرة بحياتها. لما هذه الدنيا تفعل بنا هكذا؟ عندما نعشق شيئاً حد النخاع لم يصبح لنا؟ لما كل شيء ضدنا؟ نظرت لها ميرفت من بعيد بحزن ثم اقتربت منها وجلست بجانبها على الطاولة ثم قالت: وبعدين معاكي يا بسمة؟

إحنا من ساعة ما رجعنا من برا وانتي مش مبطلة عياط، مش كفايا بقا يا حبيبتي كدا هتتعبي. نظرت لها بسمة ثم قالت بسخرية: أصل أنا اتزحلقت، وقعت هههههه، ما اتجرحتش أنا مش كدا؟ بس مش ملاحظة حاجة؟ إن كل ما أحب حاجة ماتبقاش لي. نظرت لها ميرفت بحزن ثم قالت: يا بسمة يا حبيبتي، الأمور مش بتتاخد كدا، أكيد في حاجة غلط. نظرت لها بسمة بدهشة ثم قالت: اومال بتتاخد إزاي يا مرات عمي ها؟ وحاجة غلط إيه؟

هههه دا أنتي شايفة بعينك اللي أنا شوفته، أنا مش بتجنن عليه. دا إحنا لسه في البر وحصل كدا هههههه. بس عارفة الغلط مش غلطته، الغلط غلطي أنا إني سمعت كلامك واديت له فرصة، منا كنت كويسة، كنت بحب ذاتي آدم مع نفسي، آه مش بيحبني آه بس عمره ما جرح مشاعري رغم إنه ما يعرفش باللي كان في قلبي من ناحيته، ما بالك بقى بده اللي المفروض حتى يعني على الأقل يهدي شوية، مش من أولها كدا. بس عارفة أنا ربنا بيحبني، دايماً بيلحقني في الوقت الصح. هتقولي انتي ما حبتهوش؟

أنا صحيح ملحقتش بس حاسة إني موجوعة أوي، أوي يا ميمي. ثم ألقت بنفسها في أحضان ميرفت وظلت تبكي طوال الليل. *** في المدرسة استيقظت فيفيان من نومها وجلست على الفراش وعلى وجهها ابتسامة غير مفهومة. نظرت لها صديقاتها باستغراب وتساؤل. اقتربت منها ميشيل وقالت باستغراب: فيفيان، أنتي كويسة؟ ابتسمت لها فيفيان وقالت: أيوا أنا كويسة جدا.

صدمت الفتيات فور سماع صوتها تتحدث إلى ميشيل، فاقترب الجميع منها وذهبت كرستين لكي تبلغ موزيموزيل ميرت بما حدث. أميرة بتساؤل: طيب أنتي حاسة بإيه؟ فيفيان بنفس الابتسامة قائلة: حاسة إني عايزة أقوم وأعمل حاجات كتير أوي. نظر الجميع إلى بعضهم البعض باستغراب وخوف. فقالت لها إحدى الفتيات: طب أنتي فاكرة حصل إيه؟ نظرت لهم فيفيان ثم قالت: على فكرة أنا ما فقدتش الذاكرة، أنا فاكرة كل حاجة. وعلى فكرة عارفة كمان إن بابا وماما ماتوا.

صدمت موزيموزيل ميرت فور سماع ما تفوهت به فيفيان. فاقترب منها وجلس بجانبها وقال: طيب حبيبتي مالك؟ أنتي كويسة؟ فيفيان بابتسامة: أها كويسة، أنا عارفة إنكم مستغربين، بس أنا هقولكم، أنا بابا وماما جولي في الحلم وكانوا زعلانين مني أوي عشان اللي عملته، بس هما وعدوني إنهم هيصالحوني لو أنا بطلت أعيط وضحكت وعشت حياتي عادي. ودا اللي قررت أعمله وهعيش حياتي زي ما يكون هما عايشين معايا بالظبط. نظرت لها ميرت بشك وكانت تريد قول شيء

ولكن أوقفتها فيفيان قائلة: ماتقلقيش صدقيني أنا كويسة. صحيح إحنا بنفقد أغلى الأشخاص على قلوبنا، ولكن ربنا بيعوضنا دايماً بالأحسن، وإحنا لازم نحمده دايماً. احتضنتها ميرت وقامت بالتمسيد على شعيراتها ثم قالت: تأكدي إني هكون لك أم وكل حاجة لك زي فريدة بالظبط. ضربت فيفيان على رأسها بتذكر ثم قالت: أوبس فريدة صحيح، هاتوا التليفون عايزة أطمن عليها. نظر الجميع إلى بعضهم بحيرة ولم يستطيعوا قول شيء.

فيفيان باستغراب قائلة: هو في إيه؟ *** في المستشفى كان يجلس على المقعد وتنتابه حالة من التوتر والقلق. وعندما كان يفكر سمع صوت رنين هاتفه والذي جعله ينتفض فور سماعه وقام بالرد بلهفة قائلاً: أيوا يا إبراهيم، عملت إيه؟ عرفت حاجة؟ أه، أنتي متأكد؟ طب عرفت العنوان؟ طيب ابعته بسرعة يلا، عارف يا إبراهيم إنك كنت مخلي رجالتك تمشي ورايا وكويس أوي، هحتاجهم في اللي جاي. سلام أنت. كنت متأكد إن هو اللي ورا الموضوع دا.

المدير بتساؤل: ها يا فندم عرفت حاجة عن الهانم؟ نظر له كامل باستحقار ثم قال: اصبر بس عليا أخلص من اللي أنا فيه وأروق لك. المدير برعب قائلاً لنفسه: يارب استر. *** في منزل عاصم عاصم بتوضيح قائلاً: طيب يا آنسة، أنا مستعد أثبت لك إني عاصم مش أحمد اللي بتتكلمي عنه دا. قمر بحيرة قائلة: طب والشبه يعني؟ أنتي شفتي الصور.

عاصم وهو يجلس بجانبها قائلاً: أنا معاك في موضوع الشكل دا إنه غريب، بس ساعات بتحصل، يخلق من الشبه أربعين. وعلى فكرة أكيد هتلاقي حاجات مختلفة بينا بس لو دققتي. وعشان أثبت لك بكرة هاخدك معايا وهعرفك إني عاصم مش أحمد اللي بتتكلمي عنه دا، تمام كدا؟ قمر بيأس قائلة: ماشي. عاصم باحراج قائلاً: اممم، طب هو انتي ليكي شقة هنا قريب؟ قمر بنفي قائلة: لا. عاصم بتساؤل: طب ليكي خالة، عم، أي حد يعني عايشة معاه؟

قمر بحزن قائلة: لا ماليش أي حد. ما كانش ليا غير أحمد وبعد ما حصلت الحادثة مبقاش ليا حد. وقاعدة في الشقة اللي هو كان جايبها عشان هنتجوز فيها، بس بعد ما حصلت الحادثة اضطريت أنزل أشتغل في مول، المول اللي انت كنت فيه من يومين وكنت بتشتري هدايا أنت والبنت اللي كانت معاك. أنا أول ما شفتك كنت هجري عليك بس شفتها معاك دماغي وقفت، اضطريت أمشي وراك لحد ما عرفت إنك ساكن هنا، بس أنا مش عارفة انت هو ولا دي؟ ما انت بتقول فعلاً.

عاصم بصدق قائلاً: صدقني والله مش أنا. أنا اسمي عاصم وعندي أخت اسمها ريهام وبابا وماما عايشين، بس أنا عايش لوحدي هنا. ابتسمت له قمر بحزن ثم هبت واقفة وقالت: تمام، عن إذنك أنا همشي، وبكرة إن شاء الله هجبلك عشان تثبت لي إنك مش هو. وقف عاصم ثم قال بتردد: هو انتي هتمشي دلوقتي؟ أقصد يعني الساعة 12 ومينفعش تمشي في وقت زي دا لوحدك وخصوصاً بهدومك دي. نظرت قمر إلى ملابسها العارية ثم قالت بقلة حيلة: أعمل إيه طيب؟

عاصم بتردد قائلاً: طيب أنتي ممكن تنامي هنا لحد بكرة. وماتقلقيش، أنا عندي أخت بخاف عليها، ولو خايفة ممكن تقفلي على نفسك. ابتسمت له قمر ثم شكرته وتوجهت إلى الغرفة التي أشار إليها. عاصم بتنهيدة قائلاً: أنا ناقص مصايب يا ربي، وبسمة كل أما بقرب منها خطوة برجع بعدها عشرين خطوة تاني، ربنا يستر على اللي جاي. *** في منزل فتحي كانت تجلس على الفراش تنتظر سماع صوت الصفير اللي قالت لها زينب عليه، ولكن القدر لم يكن حليفها وقتها.

فقد وجدت باب الغرفة يفتح ويدخل إليها فتحي ومعه رجلان يبدو عليهم الضخامة الشديدة. نظرت لهم فريدة برعب ثم قالت: فيه إيه؟ ... فتحي بابتسامة سخرية قائلاً: مالك يا جلب چدي؟ ماتخافيش أجده، دا أنا هاخدك رحلة ماروحتهاش طول عمرك، رحلة تحت الأرض يا جلبي. فريدة بصدمة قائلة: ايييييييييه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...