كانت تجلس على الفراش تنتظر سماع صوت الصفير التي قالت لها زينب عليه، ولكن القدر لم يكن حليفها وقتها. فقد وجدت باب الغرفة يفتح ويدخل إليها فتحي ومعه رجلان يبدو عليهما الضخامة الشديدة. نظرت لهم فريدة برعب ثم قالت: في إيه؟ فتحي بابتسامة ساخرة قائلاً: مالك يا جلبي جدك؟ ماتخافيش، ده أنا هاخدك رحلة ماروحتهاش طول عمرك، رحلة تحت الأرض يا جلبي. فريدة بصدمة قائلة: إيييييييييه؟ نظر لها فتحي بشر ثم قال:
ماتخافيش يا بنت يا بتي، كل حاجة هتخلص جوا. هاتوها. صرخت فريدة بعلو صوتها وكانت تحاول الفرار منهم قائلة ببكاء: أبوس إيدك سبيني في حالي، أنا ماليش دعوة. ابتسم لها بسخرية ثم أشار لهم بحملها. فريدة بصراخ: عاااااااااااااا لاااااااااااا. كانت تنظر زينب لهم من بعيد والخوف يتملكها. نظر لها فتحي بغضب ثم قال: واقفة أده ليه يا حرمة انتي؟ يلا غوري من هنا يلا. زينب بفزع قائلة: حاضر يا كبير، حاضر.
تركوها وذهبوا وسط صرخات فريدة التي تنظر لها ببكاء واستغاثة. زينب وهي تخرج الهاتف من جيبها وتضرب على وجهها قائلة: يا مُرك يا زينب يا مُرك. أيوا يا سي محمد! الحجني الكبير أخد ست فريدة عشان يقتلها. اه خرجوا دلوقتي قدام عيني. طيب سلام. أستر يارب. *** في سيارة كامل. كامل بغضب قائلاً: ما تسرع شوية يا حسن، انت ماشي على قشر بيض. حسن وهو في محاولة للتسريع قائلاً:
منا ماشي أهو يا كامل بيه، بس الدنيا ضلمة أوي في البلد دي، فلازم آخد بالي. كامل بقلق: يارب استر. أنا آسف يا فريدة، آسف إني سبتك لوحدك وعرضتك للخطر ده كله، بس ماتخافيش يا حبيبتي، أوعدك إني هنقذك ومش هتبعدي عني تاني أبداً. يلا يا حسن سرّع. *** في منزل عبد القوي. عبد القوي بغضب قائلاً: انت اتجننت يا ولدي؟ انت مش جد فتحي ورجالته. اعجل يا ولدي ومليش صالح باللي بيحصل. محمد بذهول قائلاً: مليش صالح ببتي؟
مليش صالح ببتي اللي هيقتلها اللي ملهاش ذنب في المشاكل اللي بيناتكم. عبد القوي بحنان أبوي قائلاً: يا ولد، وعشان المشاكل ديه أنا عاوزك تبعد عن الموضوع ده. أنا خايف عليك يا ولدي. كده البلد هتولع. محمد بغضب وهو يعطي أسلحته لرجاله قائلاً: تولع البلد على اللي فيها. دي بتي يا أبويا، حتة مني ومن صلبي. فوق يا أبويا بدل ما تقف جاري، عاوزني أرمي بتي؟ آسف يا أبويا، لو آخر نفس هيخرج مني، هلحق بتي. يلا يا رجالة. *** في المدرسة.
كانت تجلس مارونيا في الغرفة وتنظر لـ فيفيان الجالسة وتنظر لصورة فريدة بابتسامة صافية. فاقتربت منها وجلست بجانبها ثم قالت بسخرية: تفتكري لو هي بتحبك نفس الحب اللي بتحبهولها ده، كانت سابتك اليومين دول كده وما سألتش عليكي؟ نظرت لها فيفيان ثم قالت بتوتر: انتي بتقولي إيه؟ موزيموزيل ميريت قالت إنها اتصلت، بس قالت إن التليفون فصل منها شحن ومش هتعرف تكلمننا إلا لما تشحنه. هي ذنبها إيه بقى؟ ضحكت مارونيا ثم قالت:
انتي صدقتي الكلام ده؟ ههههههه، حبيبتي، هي ما اتصلتش أساساً. واتصلنا بيها كانت بتكنسل. معرفش بقى شكلها ما صدقت تبعد عن هنا وتنسيكي. أصل هي يعني مش مع حد قليل، دي مع مسيو كامل صاحب المدرسة دي كلها. مش بعيد تكون اتجوزته كمان. اتسعت عين فيفيان بصدمة ثم هبت واقفة وأمسكت مارونيا من شعرها وقالت بغضب: انتي بتقولي إيه يا مجنونة انتي؟ انتي عارفة انتي بتتكلمي عن مين؟ فريدة دي أحسن منك ومن اللي ربوكي يا حيوانة انتي!
كلمة كمان وما تعرفيش أنا هعمل فيكي إيه. مارونيا بصراخ وهي تحاول الفرار من يدها قائلة: آآآآآآآآآآآآه، ابعدي عني، انتي مجنونة! عااااااااااااا! الحقوني! فيفيان وهي تقوم بضربها على رأسها ثم قالت: عشان تاني مرة تجيبي سيرة فريدة في غيابها أو وجودها. سمعوا الفتيات صوت صراخ مارونيا والموزيموزيلات واجتمعوا في الغرفة وبدأوا إبعاد فيفيان عنها. موزيموزيل اليسار بغضب قائلة: انتي اتجننتي فيفيان؟ إيه اللي انتي عملتيه ده؟ مارونيا
وهي تتصنع البكاء قائلة: ضربتني، موزموزيل، ضربتني وبهدلتني. كل ده عشان بقولها السلامة عليكي، ارتاحي بدل ما تقعي. قامت ضربتني وبتقولي هو انتي شيفاني تعبانة وراحت ضربتني. نظرت لها فيفيان بذهول وكانت ستتحدث ولكن أوقفها صوت موزيموزيل ميريت وهي تقول: متأكدة من كلامك ده يا مارونيا؟ نظرت مرونيا إلى ميريت بتوتر وقلق ولم تستطع قول شيء. *** في الخارج بمنزل فتحي. حسن: هو ده البيت يا كامل بيه.
هبط كامل سريعاً من السيارة وذهب إلى دوار فتحي وقام بالخبط على الباب بعنف إلى أن قامت زينب بفتح الباب وهي يدب الخوف في أوصالها. نظر لها كامل باستغراب ثم قال بتساؤل: فريدة فين يا بت انتي؟ نظرت له زينب باستغراب ثم قالت: انت مين يابيه وتعرف ست فريدة منين؟ أمسكها كامل من تلابيب ملابسها ثم قال بصوت عالي مخيف: أنا هتنطقي وإلا أخلص عليكي هنا. فين الكبير بتاعكم ده ومخبي فريدة فين؟ أنا... أنا جوزها.
اتسعت عين زينب بصدمة وذهول ثم قالت سريعاً: الحج يا بيه، الكبير أخد ست فريدة وست نعيمة على الجبل عشان يقتلهم هناك. وسي محمد أبوها هيروح على هناك. يارب يلحقها. كامل والخوف يكاد يفتك بقلبه: فين الجبل ده؟ انطقي بسرعة. زينب وهي تنادي على الغفير سريعاً قائلة: يا جمال، جمال. جمال وهو يأتي سريعاً قائلاً: عاوزة إيه يا زينب؟ خير يابيه، تؤمر بحاجة؟ زينب سريعاً قائلة: وصل البيه الجبل، الله يرضى عنك، خليه يلحق ست فريدة وست نعيمة.
جمال وهو يتحدث بغضب قائلاً: أنا اتجننت يا بت انتي وإلا إيه؟ ادخلي جوه. وانت يابيه، إحنا مانعرفوش حاجة. اتوكل على الله من هنا. أخرج كامل من جيبه السلاح ووضعه بجانب رأس جمال ثم قال: انت هتيجي معايا توريني الجبل ده فين، وإلا أفرغ الخزنة دي في دماغ أهلك. زينب بصراخ: يالهويييي. *** في الجبل. كانت ملقاة على الرمال تصرخ وتبكي قائلة: حرام عليك، انت معندكش قلب. انت ليه بتعمل كده؟ أنا عملتلك إيه؟
أنا ماليش ذنب في كل ده، أنا مش عاوزة أموت. اقترب منها فتحي ثم أمسكها من يدها بعنف وقال: اخرسي يا بنت محمد، انتي لازم تموتي وأبوكي يشوف بعينه كيف انتي هتندفني هنا. لازم أخلص منِكِ وأقفلوا على الجصة دي. هبطت فريدة على قدميه وقالت ببكاء وتوسل: لااااااه، بلاش، ونبي بلاش، مش عاوزة أموت. عااااااا. نعيمة ببكاء قائلة:
أبوس إيدك يا فتحي، بلاش فريدة، اقتلني أنا، هي لسه صغيرة. وبعدين هي ملهاش ذنب في المشاكل اللي بينك وبين عبد القوي. ضحك فتحي بصوت عالي ثم اقترب منها وأمسكها من وجهها وقال: مين اللي بتتكلم جصة المصايب كلها؟ اللي سبب في كل المشاكل ديه؟
تعرفي يا نعيمة لو إني مكنتش شفتك وانتي قاعدة في الغيط، مكنش كل ده حصل. بس حظك بقى إنّي شفتك. شوفتك وحبيتك. حبيتك جوي. بس انتي طلعتي خاينة. كنتي بتيجي معايا وبتفكري فيه هو. كنتي بتبقي في حضني أنا وروحه معاه هو. لييييه؟ هو أحسن مني في إيه؟ ماتنطقي، هو أحسن مني في إيه؟ فلوس ومعايا أكتر منه، مركز ومركزي أعلى من أي حد في البلد دي. وكل حاجة تتمنيها موجودة. حب؟ عاوزة حب يا بنت سعيد؟
أنا أكتر واحد هحبك وانتي تعرفي كده. بس انتي اللي اخترتي كده. وانتي اللي وصلتينا لكده. ثم أشار بيده إلى إحدى رجاله لكي يحمل فريدة ويلقيها في الحفرة التي صنعوها لها. نظرت فريدة إلى ذلك الرجل الضخم ثم حاولت الوقوف وكانت ستبدأ بالفرار ولكن أمسكها ذلك الرجل وألقاها في الحفرة وسط صرخاتها التي تعلو مرة تلو الأخرى. فتحي وهو يقوم بصفعها على وجهها قائلاً: اخرسي يا حرمة.
تلقت فريدة الضربة على وجهها، فقد فقدت الوعي وتدفق الدماء من وجهها أثر الضربة. فتحي بأمر قائلاً: يلا نزلوا التراب عليها. الله يرحمك يا بنت بتي. نعيمة بصراخ وبكاء: حرام عليك يا فتحي، سيب البت يا فتحي. بعد يدك انت وهو. فتحي بغضب شديد قائلاً: ارموهالها جارها يلا.
كان سيبدأ بالرحيل ولكنه وجد طلقات النار تحاوطه من كل مكان ولا يعلم من أين تأتي. قام بإخراج سلاحه وكان يحاول التملص من تلك الطلقات وسط صراخ نعيمة عند وقوع رجاله بعد إصابتهم بالطلقات. محمد وهو يصوب السلاح ناحيته قائلاً: النهارده يومك يا فتحي يا كلب. أصابت الرصاصة فتحي فوقع على الرمال وهو يصرخ ويقول: آآآآآآآآآآه، إني يا ابن عبد القوي، إني آآآآآآآآه. نعيمة وهي تحاول إيقاظ فريدة قائلة:
فوقي يا بتي، الله يرضى عنك، فوقي. يا مُرك يا نعيمة. عاااااو. أثناء ما كانت تحاول إيقاظها وجدت أحداً ما يقوم بمد يده لها لإخراجها من تلك الحفرة. نظرت له نعيمة برعب ثم مدت له يدها وقامت بالخروج، ثم قام بحملها وقال: حقك عليا يا حبيبتي، تعالي يا أمي معايا. وكان وسط تلك الطلقات، أخذ كامل فريدة ونعيمة وقام بوضعهما في السيارة ورحل. محمد بصدمة قائلاً: وه مين اللي أخد بتي وخالتي نعيمة في عربيته؟ هم يا واد نشوف مين ديه؟ هم.
*** في منزل محمد. كانت تجلس على الفراش تبكي بحرقة. كانت تعلم أن ذلك اليوم سيأتي لا محال له ولا هروب منه، ولكنها لم تعلم أنها ستفقد طفلتها التي ابتعدت عنها كل تلك السنوات. ماذا تفعل الآن؟ أ تذهب إلى الجبل؟ أم تذهب إلى والد زوجها وهو سيساعدها؟ كانت تفكر كثيراً كثيراً إلى أنها هبت واقفة وقد قررت ثم قالت: إني لازم أروح لأبو عبد القوي، هو هيتصرف. *** في منزل عاصم.
كان يجلس على الفراش وينظر إلى صورتها. نعم، إنها معشوقته التي ستبقى محفورة بقلبه ولن تمحو أبداً. معشوقته التي تباعد الدنيا بينهم ولا يعلم لما كل شيء ضده هكذا... نظر عاصم إلى هاتفه ثم قال: منا عارف إنها مجنونة ولو اتصلت بيها ممكن ما تردش، أو لو ردت هتهزقني. طب أعمل إيه دلوقتي؟ منا عاوز أسمع صوته. نظر إلى الهاتف بتفكير ثم جاءته فكرة جعلته يبتسم قائلاً: كنت متأكد إني هحتاجه في يوم.
ثم ضغط على الأزرار وقام بالاتصال بها ولكن من رقمه الثاني التي لا تعلمه، وقد جاءه الرد بصوتها الذي يعشقه ويجعله يفقد حواسه جميعها. بسمة بنوم قائلة: الو... الو. وكان يستمع إلى صوتها النائم بلهفة وشغف وكان قلبه يدق بسرعة هائلة. بسمة بنفاذ صبر قائلة: الو، وبعدين بقا ما حضرتك يا أما ترد، أو هقفل السكة وعلى الله تتصل هنا تاني. تحدث عاصم سريعاً قائلاً: وحشتيني. نظرت بسمة إلى الهاتف باستغراب ثم قالت: مين معايا؟
عاصم بلهفة قائلاً: معقولة مش عارفة صوتي يا بسمة؟ انتي وحشتني أوي. لحد إمتى هنفضل نبعد كده يا بسمة؟ علمت بسمة من المتصل فقالت بغضب شديد: انت إيه اللي يخليك تتصل عليا في وقت زي ده ها؟ انت معندكش دم. ابعد عني يا عاصم، مش عاوزة أسمع اسمك تاني في حياتي ولا حتى سيرتك. وانساني يا عاصم، ها، انساني. ثم أغلقت الهاتف في وجهه. نظر عاصم إلى الهاتف بصدمة ثم قال بتحدي: وأنا لا يمكن أسيبك لغيري يا بسمة، انتي بتاعتي أنا. ***
في غرفة قمر. كانت نائمة على الفراش وتعبث في هاتفها. جائها اتصال هاتفي فنظرت إلى الهاتف بتوتر ثم ذهبت إلى باب الغرفة وقامت بإغلاقه بإحكام ثم قامت بالرد على الهاتف قائلة بتوتر: أيوا يا بيه، أنا في بيته أهو، أيوا عملت كل اللي قلتلي عليه، بس هو بيقولي بكرة. معرفش هياخدني فين عشان يثبتلي إنه مش أحمد ده. طب أعمل إيه بس يا بيه؟ اتصرف إزاي؟ طيب خلاص حاضر، ها منع المشوار بأي طريقة. طيب وهي افرض جات تاني؟ أو هو راح لها؟
خلاص حاضر يا بيه، ماتزعقش، حاضر. يووو، يلا سلام. ثم أغلقت الهاتف سريعاً وقالت وهي تأكل اللبّانة بطريقة مقززة: ده إيه يا خواتي الهم ده؟ أنا مالي أنا؟ بس الصراحة الواد موز ما يتسابش. هههههههه. أنا عارفة هي فيها إيه دي عشان الاتنين يتخانقوا عليها. ده أنا أحلى منها. *** في المدرسة. كانا يقفان الاثنان أمام السيدة ماري وكل منهما تنظر للأخرى بغضب. السيدة ماري بتساؤل قائلة: ضربتوا بعض ليه؟
نظروا الاثنان لها ولم يستطيعوا أن يتفوهوا بكلمة. السيدة ماري بغضب قائلة: مفيش إجابة يبقى فيه عقاب. نظرت لها فيفيان ثم قالت: لما أسمع منها إنها بتغلط في فريدة وعاوزاني أكرهها بأي شكل، يبقى من حقي إني أضربها. نظرت السيدة ماري لها باستغراب ثم قالت: غلطت في فريدة إزاي؟ فيفيان وكانت ستبدأ بالحديث ولكن قطعت حديثها مارونيا سريعاً وهي تتصنع البكاء والألم قائلة:
ميس ماري، أنا ما غلطتش في فريدة. أنا كنت بقولها بس إنها مش اتصلت ولا نعرف عنها حاجة. لاقيتها بتضربني وتقول عليا كدابة. موزيموزيل ميريت وهي تنظر لها بشك قائلة: هو مش انتي قولتي فوق برضو إنك كنتي بتقوليلها ارتاحي انتي تعبانة فقالتلك هو أنا تعبانة وراحت ضربتك. إيه اللي غير كلامك؟ نظرت لهم بقلق وارتباك وكانت ستبدأ بالحديث ولكن قطع حديثها موزيموزيل إيزابيل وهي تقول:
والله أنا شايفة إن اللي غلطت فيفيان. ميصحش إنها تضرب زميلتها مهما حصل. نظرت لها ميريت باشمئزاز ثم نظرت إلى السيدة ماري منتظرة قرارها. السيدة ماري وهي تجلس على مقعدها قائلة: الاتنين يتحبسوا في الغرف العقابية لحد الصبح وما فيش حد يدخلهم ولا في عشاء الليلة. مفهوم؟ نظروا الاثنان لبعضهما بغضب شديد. *** في المستشفى.
كان يجلس على المقعد ويشعر بالخوف والتوتر الشديد. إلى أنه وجد محمد يدخل المستشفى ومعه بعض الرجال الذي يبدو عليهم الضخامة الشديدة. اقترب محمد منه ثم أمسكه من تلابيب ملابسه وقال: انت مين يا ولد الفرطوس انت وايه اللي خلاك تاخد بتي وحماتي اهنه؟ انت تبع فتحي؟ نظر له كامل ببرود ثم قام بتنزيل يده من عليه وقال بتساؤل: انت بقا أبوها؟ محمد بغضب قائلاً: أيوا أنا. انت مين؟ انطق. كامل وهو يجلس مكانه مرة أخرى ثم قال:
أنا أكون جوزها. محمد بصدمة قائلاً: إييييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!