الفصل 35 | من 37 فصل

رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم منة الله وائل

المشاهدات
22
كلمة
3,771
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

امسكته مريم من رقبته مما جعله يترك بسمه ويحاول أبعادها عنه، ولكنها سقطت على الأرض على وجهها. فقام هو بتصويب السلاح عليها قائلاً: "انتي اللي جبتي لنفسك." طخ طخ بسمه بصراخ: "لاااااااااااااااااااا، مريييييم! وائل بشر قائلاً: "دا نصيبك ههههه." قام عاصم بامساك يده وكان يحاول اخذ السلاح منه قائلاً: "سيب المسدس يا وائل انت خلاص كدا كدا ضايع." وائل وهو يقاومه قائلاً: "ماهو عشان انت ضعت خلاص مش لازم اسيبكم متهنين."

دخل المنزل مجموعة من الظباط والعساكر وبجانبهم قمر التي كانت على وجهها القلق والخوف. الظابط بتحذير قائلاً: "نزل سلاحك يا وائل متحاولش المقاومه والا هضربك بالنار." نظر وائل بدهشة لقمر ثم قال بسخرية: "دي احلوت اوي، كلكم بقتوا ملايكه فجأه كدا تمم اوي، بس أنا مش هسكت ورجعلكم." اخذ منه الظابط السلاح وقام بأخذه إلى سيارة الشرطة. كانت تجلس على الأرض وتضع رأس مريم

على قدميها وتبكي قائلة: "ماتخافيش يا حبيبتي هتروحي المستشفي وهتبقى كويسه." نظرت لها مريم وتحدثت بصعوبة وألم قائلة: "هااا... انا. انا اسفه... اسفه اوي يا بسمه، انا السبب... انا السبب في كل حاجه حصلت سامحني يا بسمه." بسمه وهي تحثها على الصمت قائلة: "ششش بس ماتتكلميش عشان ماتتعبيش اكتر، انا مسمحاكي يا مريم ماتخافيش." ابتسمت لها

مريم واغمضت عينيها وقالت: "الحمدلله، لو مالحقونيش قولي لكريم امي عملت كل دا عشان بحبه واني بحبه من زمان اوي، قوليله يسامحني ويفتكر اني كنت دايما بحاول اني اسعده قوليله يسامحني ونبي يا بسمه." بسمه بدموع حارقة وهي تضع يدها على فم مريم قائلة: "اسكتي كفايا كلام، حد يلحقنا، إسعاف بسرعه." جاء عاصم برجال الإسعاف والذين قاموا بحمل مريم والذهاب بها إلى سيارة الإسعاف. نظر عاصم إلى مني التي

كانت تقع على الأرض ثم قال: "هي مني حصلها حاجه؟ بسمه بتوضيح قائلة: "لا دا فاقده الوعي وهما هيفوقوها دلوقتيه." هز لها رأسه ثم نظر إلى ملابسها التي ترتديها ثم قام بخلع جاكيته وقال: "استنى انتي هتخرجي كدا خدي البسي دا ويلا." ارتدت بسمه الجاكت ثم ذهبت بجانبه وهي تنظر له بحب. *** في المطعم كان يجلس أمامها ويتأملها بعينين منبهرتان. كانت تنظر حولها يمين ويسار وتنظر له باستغراب على طريقته تلك ثم لوحت

بيديها أمام عينيه قائلة: "هااااي ايه انت نمت والا ايه؟ انتبه مينا لها ثم ابتسم وقال: "لا معاك." فيفيان وهي ترتشف من كأس العصير قائلة: "لاااا انت مش معايا خالص عمال تبص مش عارفه بتبص على ايه." مينا وهو ينظر لها بحب قائلاً: "ببص على اجمل وارق بنت في حياتي، البنوته اللي عشت طول عمري اتمنى بس اني المحها كل يوم، قاعده قدامي دلوقتي وبتضحك وضحكتها مجنناني، انا مش مصدق نفسي." اتسعت عين فيفيان بدهشة ثم تركت

كأس العصير وقالت بتساؤل: "هو الكلام دا ليا انا؟ هز مينا رأسه وهو يبتسم. نظرت له فيفيان ثم تلون وجهها باللون الأحمر وادارت وجهها إلى الناحية الأخرى. كما آثار ضحكة مينا الذي كان ينظر لها ويضحك بشدة على طريقته. مينا بضحك قائلاً: "طب خلاص اهدي اهدي، انا عاوز أسألك سؤال، انتي هتخلصي امتا المدرسه دي؟ فيفيان بتوضيح قائلة: "يعني الامتحانات قربت وبعد كدا لو الرب وفقنا في الامتحانات هدخل الجامعه الملحقة بالمدرسة."

مينا بتساؤل قائلاً: "انتي نفسك تدخلي كلية ايه؟ اغمضت فيفيان عينيها وابتسمت ثم قالت: "نفسي اوي اكون عالمة كيميائية واخترع الذرات والحاجات الحلوه دي." ابتسم لها ثم وضع يده على يدها وقال: "هتكوني عالمة يا فيفو انا متأكد من ده." نظرت فيفيان إلى يديه ثم شهقت بفزع وهبت واقفة قائلة: "هااااااأ يالهوي! فزع مينا من فعلتها تلك ثم هب واقفاً

هو الآخر وقال بدهشة: "في ايه يا فيفيان ايه اللي حصل انا اسف طيب مش هحط ايدي على ايدك تاني." فيفيان وهي تضع يديها على وجهها بفزع قائلة: "ايدك ايه بس احنا اتاخرنا اوي زمان موزموزيل ميرت لاحظت عدم وجودي." مينا وهو يمسك يدها قائلاً: "طب استني بس انتي كملي اكلك وبعدين نمشي." فيفيان وهي تحمل حقيبتها وتجري سريعا قائلة: "لا انا لازم امشي حالاً."

مينا وهو يخرج المال من جيبه ويحاول ملاحقتها قائلاً: "طيب خلاص دا ايه اللي انا فيه دا يوم ما أحب احب مجنونة والله." *** في منزل كامل دخل كامل إلى غرفة ساره وجدها نائمة على الفراش ويبدو أنها تفعل ذلك لكي لا يراها. نظر كامل بمكر ثم ذهب إلى الفراش وقام بالجلوس

بجانبها وقال بصوت عالي: "والله انا اعرف ان مفيش ست بتنام قبل ما جوزها يجي وتعمله اللازم وتحضرله العشا، وبما اني متجوز فالمفروض اني اجي الاقي مراتي قاعدة ومستناني مش كدا والا ايه يا ساره؟ نظر لها ولكنه لم يجد اجابة. فهز رأسه بتوعد لها ثم قام برفع يده عالياً وضربها بقوة. والذي كانت نتيجتها هبت ساره واقفة تصرخ وتقول: "صاحية والله، والله صاحية اهو حرام عليك."

كامل وهو يكتم ضحكاته قائلاً: "ايوا كدا قوميلي، ايه عاملالي نفسك نايمة ياختي قومي يلا حضريلي الحمام وهاتي ميه سخنه وفيها ملح وتعالي ادعكي رجلي يلا، واندهي على حد من الخدم يجهزلي العشا جعان يلا." كانت تنظر له والصدمة تحتل وجهها بالكامل ولم تستطيع أن تتفوه بكلمة واحدة. كامل بغضب وصوت عالي قائلاً: "انا مش قولت يلا هتفضلي متنحة كدا كتير يلا." قفزت ساره رعباً ثم قالت بخوف: "ححاضر ححاضر اهو." ابتسم

كامل بمكر ثم قال في نفسه: "هو انتي لسه شوفتي حاجه دا انتي هتشوفي أيام سودة." *** في غرفة فريده كريمه بصدمة قائلة: "وسبتيه يروح يبات عندها يا فريده؟ جالك جلب تعملي كده يابتي؟ فريده بخيبة أمل قائلة: "هو انا حكيتلك عشان تأنبيني، اعمل ايه يعني خليها تشبع بيه." كريمه

وهي تقوم بنصيحتها قائلة: "لاه ديه بالذات اللي مينفعش تسيبيه لحد، ديه جوزك راجلك وان كان هو غلط فااحنا نجرجرله ودنه اه لكن مايبعدش واصل، وبعدين انتوا اتأكدتوا خلاص دا لسه؟ افرض مش ابنه يبقى حرام انه ينام جنبها دلوقتي لأنها مهياش على ذمته." نظرت لها فريده ثم قالت بتساؤل: "طب اعمل ايه دلوقتي؟ كريمه وهي تشير إلى باب الغرفة بانفعال قائلة: "جومي هاتي جوزك من عندها بايتي في حضنك، داتك نيلة امال اتجوزتي ازاي انتي، ايه ديه!

نظرت لها فريده ثم هبت واقفة وقالت: "معاكي حق انا هقوم حالا." *** كامل بغضب وهو يرفع قدماه سريعا من الوعاء الملئ بالماء الساخن قائلاً: "المايه سخنه يا متخلفة ايه عاوزه تسلخيني؟ ابتلعت ساره ريقها بصعوبة ثم قالت برعب: "انا... اصل اصل انا معرفش انا اول مرة اعمل الكلام ده." كامل باستفزاز قائلاً: "ومش اخر مرة يا روحي اصل من هنا ورايح كل حاجة تخصني سيادتك مسؤولة عنها."

ساره بنفاذ صبر قائلة: "ليه ان شاء الله وبعدين ست زفتة بتاعتك دي ماهي كمان مراتك والمفروض تعمل نفس اللي هعمله بالظبط." امسكها كامل من شعيراتها وقال بتحذير: "حسك عينك تجيبي سيرتها على لسانك الظفر ده، اسمها ستك فريده، وهي مش زيك عشان تعمل اللي بتعملي، اللي زيك يتشال على الراس مش زيك رخيصة." ساره بغضب قائلة: "وحيات امي لهوريك يا كامل." صفعها على وجهها عدة صفعات ثم قام

بإلقائها على الأرض وقال: "انتي كده اللي دخلتي نفسك في دايرة انتي مش قدها يا ساره وابقي افتكري." دب دب نظر كامل إلى باب الغرفة ثم ذهب له وقام بفتحه. وجد فريده تقف أمامه وعلى وجهها علامات التوتر والقلق. كامل باستغراب قائلاً: "فريده؟ خير يا فريده في حاجة؟ كانت تنظر إلى الداخل تحاول رؤية شئ ولكنها لم تستطيع. فنظرت له وقامت بإلقاء نفسها

عليه وقالت بتعب مصطنع: "ااااه مش عارفه مالي يا كامل دايخة ليه كده من ساعة ماخرجت من الأوضة وانا تعبانه اوي ودايخة." امسكها كامل وقال بقلق: "مالك بس يا فريده ما انتي كنتي كويسه ايه بس اللي حصلك؟ فريده وهي تدور بعينيها داخل الغرفة تحاول رؤية شئ ثم قالت: "ها مش عارفه دوخة وزغللة، اااااه وصداع ايوه صداع اااااه." نظر لها كامل بشك ثم قام بوضع يده على خصرها وكان يحاول مداعبة خصرها ثم قال: "طيب في حاجة بتوجعك هنا؟

اتسعت عين فريده بصدمة وشعرت أنها تريد القفز والابتعاد عنه سريعا ولكنه كان يقربها أكثر. علم كامل أنها فعلت ذلك عمداً وأنها غير متعبة. فكتم ضحكته وقال: "طيب يا حبيبتي تعالي نشوف ايه الموضوع ده، معلش يا ساره هشوف بس فريده ماله." نظرت له وهزت رأسها بابتسامة صفراء وقالت بداخلها: "غور انت وهي، بقا انا اغسله رجله واحضرله الحمام ماشي يا كامل، دا ايه الواقعه اللي وقعت نفسي فيها دي يارب." وضعها كامل على الفراش ثم اقترب

من اذنها وقال بسخرية: "بقا انتي تعبتي اول ما أنا خرجت من الأوضة صح؟ ابتلعت ريقها برعب ثم قالت وهي تمثل التعب قائلة: "ايوا تعبانه اوي تعبانه خالص." ابتسم لها ثم تمدد بجانبها وقربها إليه واحتضنها وقال: "لما تبقي عاوزه تنامي في حضني ابقي قولي مش لازم تيجي وتمثلي زي الأطفال كده." ثم قبل جبهتها واغمض عينيه والابتسامة على وجهه. نظرت له فريده بدهشة لأنه علم خطتها تلك. فضحكت ثم أراحت رأسها على صدره وباتت في نوم عميق. ***

في المستشفى كانت تقف أمام الغرفة وتبكي خوفاً من فقدان صديقتها. فمهما حدث أنها تحبها ولا تريد أن تفقدها. كريم بلهفة قائلاً: "طمنيني يا بسمه خرجت والا لسه، وايه اللي حصل اصلا." نظرت له بسمه والدموع في عينيها ثم قالت: "لسه ماخرجتش من العمليات يا كريم." كريم بقلق وخوف قائلاً: "هو ايه اللي حصل يا بسمه فهميني." نظرت بسمه إلى عاصم الذي يحثها على عدم قول شئ.

ثم نظرت إلى كريم وقالت: "وائل كان خاطفنا يا كريم معرفش احنا ازاي مكناش واخدين بالنا منه، هي كانت بتنقذني ضربها بالرصاص في ضهرها وهي في العمليات." تنهدمت دمعة من عينيه ونظر إلى غرفة العمليات وداخله أمل أنها ستكون بخير. عاصم وهو يشير إلى الطبيب قائلاً: "الدكتور خرج." بسمه مسرعة قائلة بتساؤل: "طمنا يا دكتور مريم عامله ايه." نظر لهم الطبيب ووجهه

لا يبشر بالخير ثم قال: "الحمدلله قدرنا نخرج الرصاصة بس للأسف الرصاصة دخلت في العمود الفقري عملتلها عجز في الفقرة الثالثة وده للأسف عملها شلل في رجليها يعني على الأقل ممكن تفضل فترة ماتقدرش تمشي." صدمت بسمه فور سماعها ذلك ولم تستطع التحدث. بينما نظر كريم إلى الغرفة بحزن والدموع تملئ عينيه. اقترب عاصم منها ثم قال: "قدر الله. ماشاء فعل يا بسمه الحمدلله انها لسه عايشة ومافقدنهاش احمدي ربنا انها لسه معانا." نظرت

له بسمه ثم قالت ببكاء: "الحمدلله." ذهبت بسمه إلى كريم ووضعت يدها على كتفه وقالت بمواساة: "الحمدلله يا كريم انها بقت بخير وعلى فكرة الموضوع كله بإيدك يعني انت اللي هتقدر تحدد اذا كانت ممكن تخف بالعلاج والا لا لأن حالتها النفسية هتتحدد بوجودك انت." نظر لها كريم ثم مسح دموعه التي

تنساب بدون إذن ثم قال: "انا مش خايف من حاجة غير عليها أول ما تصحى. مش عارف رد فعلها هيكون ايه، انا مستعد اعمل كل حاجة عشان أسعدها انا عمري ما هسيبها يا بسمه انا بحبها اوي والله، هي كانت دايما مش متأكدة اني بحبها واغلب مشاكلنا كانت دايما بسبب انها على طول شاكة اني باصص لغيرها بس هي في عينه كل البنات والستات مش عاوز غيرها." ابتسمت بسمه له ثم قالت: "وهي كمان بتحبك اوي، يلا عشان نطمن عليها." *** في الصعيد

كانت تجلس نعيمة على الأريكة تحتسي الشاي وتنظر إلى الأراضي الزراعية. كانت تسبح بأفكارها، ولكن وجدت أحداً ما يقف أمامها وكان عبد القوي. فابتسمت له وقالت: "اصباح الخير يا ولد عمي." عبد القوي بنفاذ صبر قائلاً: "يييي ولد عمي ولد عمي، بزيدك يا نعيمة ايه بتحفظيني صلة قرابتنا والا ايه؟ ، بزيدك بجانب." نعيمة باستغراب قائلة: "وه في ايه مالك؟

عبد القوي وهو يقترب منها قائلاً: "بجولك ايه اني مهحبش أجده ركزي معايا يا نعيمة بلاش ولد عمي دي اني اسمي عبد القوي اني هحب اسمع اسمي منك." خجلت نعيمة من حديثه ثم قالت: "وه بزيدك يا عبد القوي اتلم عاد." اغمض عبد القوي عينيه ثم قال: "يا بوووووي اسمي نغمة من خشمك، بجولك ايه جومي يلا جومي." نعيمة وهي تزيل يديه قائلة: "إيه ديه، بعد يا عبد القوي في ايه واخدني على فين بس."

عبد القوي وهو يمسك يدها قائلاً: "هنتجوز اني مجدرش استنى اكتر من كده اني بحبك يا نعيمة." نظرت له نعيمة ثم قامت بالضحك بشدة قائلة: "يوووه چاتك إيه يا عبد القوي ضحكتني، طب اجعد بس اجعد." عبد القوي وهو يجلس بحزن قائلاً: "يوووه وادي جعدة اهدي في ايه بجا مش موافقة عاد؟ نعيمة بتوضيح قائلة: "هنتجوز كيف يا عبد القوي." نظر لها باستغراب ثم قال: "كيف ازاي يعني؟ زي الخلق اما بتتجوز."

نعيمة بتوضيح أكثر قائلة: "زي الخلق كيف يا عبد القوي اني لسه في شهور العدة جوزي مكملش أسبوعين ميت كيف بجا هنتجوز؟ ضرب عبد القوي بيده على جبهته ثم قال: "وه كيف فاتتني ديه، طيب أذى جاعدة اهو لحد اما العدة تخلص." نظرت له وضحكت على حديثه هذا ثم قالت بتساؤل: "الولاد كيفهم دلوقتي؟ عبد القوي بطمأنينة قائلاً: "الحمدلله فريده بجت زينة معاهم بس هما جاعدين معاها هي وجوزها لحد اما يطمنوا عليها."

هزت له رأسها دليل على فهمها ثم جلسوا يتحدثون بعد الأحاديث المختلفة. *** في منزل كامل (منزل العائلة) كانوا يجلسون على المائدة يتناولون الإفطار. كانت تنظر له من فترة لأخرى ولكنه لم يعطيها أية اهتمام، وذلك يجعلها تريد أن تذهب له وتنهال عليه بالضرب لعدم اهتمامه بها. ميرفت بتساؤل قائلة: "طب وهي مريم ممكن تخف بالعلاج؟ عاصم وهو ينظر لها قائلاً: "كله بأيد ربنا يا ميمي."

ميرفت بتفهم قائلة: "ونعم بالله، المهم موضوع كامل ده لازم نتصرف فيه انا بجد مش قادرة أصدق ان كامل يعمل كده." عاصم بتوضيح قائلاً: "على فكرة يا ميمي كامل وساره كانوا متجوزين وانتي مكنتيش تعرفي يعني ده لو ابنه يبقى مش ابن حرام ولا حاجة." اتسعت عين ميرفت بصدمة وذهول ثم قالت: "آه بتقول ايه.، يعني هما كانوا متجوزين؟

، انا مش عارفه ياربي المصايب دي بتتحدف عليا منين بس، يلا قوموا روحوا اطمنوا على مريم زمانها صحت ومحتاجكم جنبها وانا كده كده كامل هيعدي عليا ياخدني عشان نشوف موضوع الطفل ده يلا." هب عاصم واقفاً وفتح هاتفه ثم نظر إلى بسمه وقال باهتمام: "تمام انا مستنيكي في العربية." كانت تنظر له وهو

يرحل بغضب ثم قالت بغيظ: "وبعدين بقا هو هيفضل مركبلي وش الكلب ده كده، ده حتى مش بيبصلي وانا بكلمه الله هو انا عملت ايه يعني، أي واحدة مكاني كان رد فعلها هيكون كده وأكتر كمان." ميرفت بخبث قائلة: "والله يا بسمه اللي بيحب بيغفر وهو كان مستني منك مغفرة قبل التصديق انه معملش كده حتى، بس انتي حكمتي ونفذتي و ده برضو رد فعله على اللي انتي عملتيه."

بسمه وهي تزفر بغضب قائلة: "اوووووف بقا يا ميمي حرام عليكي ساعديني انا بحبه والله بس غصب عني." ميرفت بتفكير قائلة: "والله روحي اتكلمي معاه وفهمي واكيد هو هيفهمك." أخذت حقيبتها وأشيائها ثم قالت وهي ترحل: "حاضر يا ميمي حاضر اما نشوف آخرتها ايه." ركبت السيارة وجلست بجانبه ثم نظرت له وقالت: "طب انت هتفضل ماتكلمنيش كده كتير؟ نظر لها باستغراب ثم قال: "انا مابكلمكيش اومال انا بعمل ايه دلوقتي؟ بسمه وهي تضغط

على أسنانها بغيظ قائلة: "عاصم ماتعصبنيش، هو ده كان اسلوبك معايا في الأول." عاصم بتوضيح قائلاً: "ايوا اديكي قولتي بنفسك في الأول، في الأول بما كنتي بسمه اللي اعرفها بسمه اللي كان عندي أمل انها هتسمعني مش تحكم وخلاص، هو انا لو عاوز اخونك هقولك بحبك ليه من الأول ما الستات قدامي كتير، بس أنا لما اخترت اخترتك انتي عشان حبيتك انتي، بس للأسف انتي ما قدرتيش ده فعشان كده انتي بقيتي بنت عمي صديقي وبس وهعتبرك اختي."

قام عاصم بتشغيل المحرك وانطلق بالسيارة تحت نظرتها المنصدمة. *** في منزل كامل كان يقف أمام المرآة يرتدي ملابسه لكي يذهب إلى المستشفى لعمل تحاليل الـ DNA. وقفت ورائه تنظر له باعجاب ثم تنحنحت وقالت: "هو انت رايح المستشفى؟ نظر لها كامل ثم قال: "ايوا اشمعنا؟ فريده بتوتر قائلة: "اصل... كنت يعني.. عاوزة اجي معاك." ابتسم لها ثم وضع يده على وجنتيها وقال: "انتي كده كده جايه معايا اصلا عشان عندنا مشوار بعد المستشفى."

ابتسمت له ثم قالت: "تمام انا جاهزة." امسك يدها ثم خرجوا من الغرفة وهبطوا الدرج. كامل بتساؤل للخادمة قائلاً: "ساره هانم صحيت هي ويوسف؟ الخادمة بعدم معرفة قائلة: "معرفش يا فندم بس ماشوفتهاش من الصبح." كان سيتفوه بكلمة ولكنه وجد كبيرة الخدم تقول: "مشيت الصبح يا فندم وكان معاها يوسف بيه." اتسعت عين كامل بصدمة ثم قال: "نعم ياختييي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...