كامل بغضب قائلا: حبيبتي وابني إيه، أنا مش فاهم حاجة، إنتي عاوزة إيه يا سارة؟ ما تخليينيش أتعصب عليكي. سارة وهي تهتف في أذن الطفل قائلة: ابنك ده يا حبيبي، ابننا أنا وإنت، روح لبابي يا حبيبي يلا. الطفل ببراءة وهو يذهب إلى كامل ويحتضنه قائلاً: بابي بابي. كامل وهو ينظر له باستغراب وصدمة قائلاً: بابي؟!! سارة وهي تذهب ناحيته قائلة بدلال وهي تداعب شعيرات ذقنه قائلة: آه يا روحي بابي، إيه مش فاكر حاجة ولا إيه.
قام كامل بإنزال الطفل من يديه ثم قام بإمساك شعيراتها بعنف قائلاً بغضب: إنتي هتستعبطي يا روح أمك؟ ابن مين؟ إنتي هتصيعي عليا أنا وإنتي عارفين اللي فيها. سارة بألم قائلة: آآآآآآآآآآآه، إيه عاوز تنكر ابنك زي ما أنكرت حبك ليا ورمتني زي الكلبه مش كده. أكملت بدموع مزيفة قائلة: وكمان عاوز تاكل حق ابنك، وتدي لحد تاني. ثم نظرت إلى فريدة التي تقف مصدومة، نظرت لها بخبث وقالت:
آه ما إنت خلاص شوفتلك جو تاني وعاوز تديها كل أملاكك وأنا وابنك نترمي. ذهب إليها كامل وأمسكها من ذراعها وقال: إنتي واحدة كدابة. الولد ده مش ابني. شوفي إنتي جبتيه منين. اتفضلي. أزاحت سارة يدها من يده وقالت بغضب:
لا ابنك. وإنت سبتني وأنا في أول شهور الحمل. وأنا فضلت إني أخبي عشان إنت ابن خالتي اللي المفروض أحافظ على سمعته. بس خلاص مفيش حاجة لازم تستخبي. إنت كنت معايا وكنت مبسوط وإنت معايا. ما أخدتش بالك إن ممكن يكون فيه حمل وإن فيه ابن جايلك ولازم تتحمل مسؤوليته. ها، آه ما إنت متعود على كده. كل يوم والتانية واحدة في حياتك تاخد غرضك منها وترميها زي الكلبه زي ما عملت معايا. بس لا يا كامل أنا مش هسيب حق ابني يضيع.
نظر لها كامل بغضب شديد واقترب منها أكثر وقال: اخرسي خالص يابنت الـ... وإلا أقسم بالله العظيم أجيب أجلك هنا. كان سيصفعها ولكن... بااااااس، إنت بتعمل إيه كمان؟ ليك عين تضربها قدامي؟ أنا بجد مش قادرة أصدق. إنت جبت الجبروت ده كله منين؟ امشي اطلع برا يلا. كان يستمع إلى حديثها والصدمة على وجهه. ما هذا؟ هل صدقتي يا أمي؟ هل صدقتي على ابنك هذا؟ أنا ذلك القذر الذي علمتي عنه كل ذلك؟ هل صدقتي يا أمي؟! ميرفت وهي
تشعر بوجع في قلبها قائلة: اتفضل خد مراتك، وأم ابنك وابنك وعلى بيتك لحد ما نعمل التحاليل ونتأكد إذا كان ابنك ولا لأ. سامع؟ يلا. نظر لها كامل ثم قال بدهشة: إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ آخد مين؟ ميرفت وهي تشير على سارة والطفل ثم قالت: زي ما سمعت. ابنة وأمه. لأنهم مسؤولين منك لحد ما نعرف الحقيقة. سامع؟ يلا.
كان ينظر إلى والدته بدهشة وصدمة في نفس الوقت. ولكن لم يلاحظ تلك التي تقف ورائه والصدمة جمدتها. لم تتحدث ولم تقل شيئاً. فقط كانت تنظر وتتلقى الصدمات. نظر لها كامل وكأنه يقول لها: لا تفعلي مثلها، لا تصدقي مثلها. إنتي الوحيدة التي تجعلين الحياة شيئاً آخر. لا تدمريني بتلك النظرات الغامضة. أمسك الطفل يده وقال ببراءة (وهذا ما قالته له سارة) بصوت منخفض: يلا يا بابي نروح بيتنا.
نظر له كامل ولم يستطع قول شيء. ثم أمسك يده وذهب إلى فريدة ولكنه وجدها تسبقهم إلى الخارج سريعاً. علم جيداً أنها ستخذله هي الأخرى. كان مستعداً للخروج ولكن أوقفته كلمات والدته والتي كانت تدميراً لخلايا عقله وقلبه. ميرفت بقسوة مزيفة قائلة: بس يكون في علمك يا كامل، لو ابنك فعلاً. انسى إن ليك أم. فاهم يا كامل؟ انسى إن ليك. ابتلع ريقه بصعوبة بالغة ثم ترك المنزل وخرج سريعاً. وكانت تسير ورائه سارة هي والطفل وتشعر بانتصار.
************************************** في منزل وائل استطاع عاصم دخول الفيلا بدون أن يراه أحد وذلك من الباب الخلفي الذي يخرج منه الخدم. كان سيهم بالدخول ولكنه رأى اثنتان من الخدم تقفان وسمع حديثهما الذي كان كالتالي: خادمة 1: يا حبة عيني البنت بتصرخ فوق ومحدش قادر ينجدها. خادمة 2 وهي تبرم شفتيها قائلة: ينجدها مين يا أختي؟ ده لو حد بس قدر يهوب ناحية الأوضة يبقى خلاص انتهى. خادمة 1 بحزن قائلة:
بس كده البنت هتضيع. وصاحبتها اللي فوق دي عاوزة تخرج بأي طريقة تلحقها ومش عارفة. هي بنت بموت مش كده؟ خادمة 2 بحذر قائلة: آه يا أختي بنت بنوت. وكلها ربع ساعة وهتبقى مدام. ارتحتي بقى؟ ممكن تسكتي؟ البيت مليان ودان. منك لله هتخلصي علينا. الخادمة 2 وهي تضع يدها على فمها دليل على صمتها قائلة: خلاص أهو سكتنا. كان يستمع لهم وقلبه يؤلمه. إن حبيبته معشوقته ستنتهي على يد ذلك الحقير.
قام عاصم بالدخول سريعاً والذي أفزع الخادمتين. وكانوا سيصرخون ولكن أوقفهم عاصم قائلاً سريعاً: محدش يصوت. ششش. أنا خطيب البنت اللي مخطوفة فوق. ساعدوني أنقذها وأنا مش هخلي حد يقرب منكم. قالت الخادمة الثانية وهي ترفع حاجبيها: وإحنا إيه يضمنلنا إنك هتعرف تنقذها أصلاً؟ وإحنا محدش هيطولنا. وبعدين ده أكل عيشنا مش عاوزين نخسره. اتكل على الله وإلا أنده على الحرس يجوا يتصرفوا معاك هما. الخادمة الأولى بترجّي قائلة:
حرام عليكي يا منى. الراجل عاوز يلحق خطبته. ما تبقيش إنتي السبب في إنها تضيع منه. مني بغضب قائلة: اسكتي إنتي يا أمنية. إنتي مش فاهمة حاجة. عاصم بترجّي قائلاً: أوعدك إني هشغلكم في مكان أحسن من ده بكتير ومحدش هيقرب منكم. بس ساعدوني إني أنقذها. نظرت له مني ثم نظرت إلى صديقتها وقالت: طب تعالي معايا أواه. بس البس الكاب ده على راسك يلا. ...................... في الغرفة التي يوجد بها وائل وبسمة
كانت تقاومه بكل ما فيها من قوة ولكن خارت قواها ولم تستطع مقاومته مرة أخرى وكانت ستفقد الأمل. خلع وائل جميع ملابسها ثم قال بتلذذ: هتبقي بتاعتي أنا وبس.
ولكن نظرت بسمة بجانبها وجدت حذائها ذو الكعب العالي والذي قام بخلعه لها. فقامت بأخذه بدون أن يراها وقامت بضربه على رأسه مما جعله يتركها ويمسك رأسه بألم التي نزفت الكثير من الدماء. اعتدلت بسمة في جلستها ونظرت حولها في الغرفة وجدت قميصه والذي كان يبدو كبير. فقامت بارتدائه سريعاً وهو مازال يمسك برأسه ويقاوم فقدان الوعي. ثم تركته وذهبت للخارج سريعاً.
كان يسير عاصم خلفها بحرص كي لا يلاحظه أحد. كانوا يصعدون الدرج ولكنهم وجدوا بسمة تهبط الدرج سريعاً وترتدي قميص رجالي أزرق اللون ويبدو عليها التعب وشعرها به فوضى ويوجد بعض الخدوش على جسدها ووجهها. نظرت لهم بسمة برعب وظنت أنهم سيعودون بها إلى وائل. ولكنه ذهب لها بلهفة وقال: بسمة إنتي كويسة؟ أنا جنبك يا حبيبتي ماتخافيش. مني بخوف قائلة: بقولك إيه إنت وهي؟ مش وقته حب وطمأنينة. هو البيه أكيد بيجري وراها. جاي أهربه بسرعة.
كان يمسك يدها ويهبط الدرج سريعاً ولكن أوقفنه بسمة وقالت: مريم يا عاصم. مريم فوق. مش هقدر أمشي وأسيبها. عاصم وهو ينظر لها بقلق وحيرة. فأخرجت الخادمة مفتاحاً من سترتها وقالت: امسك ده. مفتاح الأوضة اللي هي فيها. نظر لها عاصم ثم أخذ المفتاح وقام بإنزال بسمة وقال: خديها على باب المطبخ بسرعة وأنا هجيب مريم وأجي بسرعة. كانت تنظر له وهو يصعد الدرج بخوف ورعب. فأمسكت يدها مني وقالت: يلا بسرعة. مريم وهي تحاول فتح
الباب والدموع تملأ عينيها: حرام عليكم بقى. سيبها يا وائل حرام عليك. حقك عليا يا بسمة أنا السبب والله. أنا آسفة يا صاحبتي آسفة أوي. آآآآآآآآآآآآه. كانت تجلس وتبكي بحرقة ولكنها وجدت الباب يفتح فشعرت بقلق ورجعت إلى الوراء. ولكنها وجدت عاصم يبحث عنها بعينيه. وعندما وجد قال وهو ينظر ورائه سريعاً: يلا قومي معايا بسرعة يلا. ذهبت سريعاً إليه ولكنهم عندما كانوا يرحلون سمعوا صوت صريخ يأتي من الأسفل. عاصم بفزع قائلاً: بسمة..
************************************** في المدرسة لم تجد شيئاً فقررت رفع الستائر ولكنها وجدت فيفيان. وكانت ستصرخ. فيفيان: عاااااامينا. وهو يضع يده على فمها قائلاً: شششش بس اهدي. إيه؟ أومال لو كان حرامي بقى كان زمانك عملتي إيه. فيفيان باستغراب قائلة: إنت إيه اللي جابك في وقت زي ده؟ وبعدين إزاي الحراس محدش شافك فيهم؟ وجاي عاوز إيه؟ مينا وهو يضع يده على فمها ويقول بصوت منخفض: شششش. إيه فيه تحقيق أنا؟
وبعدين وطي صوتك. حد من البنات يصحى ويسمعك. وبعدين أنا جاي هنا عشان بصراحة مش قادر أستنى لبكرة لما أشوفك. أنا حجزت الترابيزة النهاردة. وبعدين إنتوا نايمين من بدري ليه كدا؟ ده الساعة لسه تسعة. إيه فراخ إنتوا؟ نظرت له فيفيان ثم قامت بالضحك بشدة على كلماته تلك. فقام بوضع يده مرة أخرى على فمها وقال: يخربيتك. فيه بنت بتتقلب هتصحى على صوتك. اسكتي بقى. ويلا خلصي. فيفيان بتساؤل قائلة: أخلص إيه؟ إنت عاوز إيه؟
مينا بنفاذ صبر قائلاً: ياااباي عليكي. بتكلم في إيه؟ أنا من الصبح. انجزي بقى. ادخلي البسي وهستناكي. محتاج أتكلم معاكي. نظرت له فيفيان ثم نظرت إلى الداخل وقالت: طيب مش هنتأخر عشان موزموزيل ميرت من الوقت للتاني بتيجي تطمن علينا. فاخاف تلاحظ عدم وجودي. مينا بطمأنينة قائلة: حاضر يا ستي مش هنتأخر. يلا بقى. فيفيان وهي تغلق النافذة قائلة: طيب استناني على ما أغير. وبعد نصف ساعة قامت فيفيان بفتح النافذة. فنظر مينا لها وقال:
إيه كل ده؟ بتلبسي الدولاب كله؟ فيفيان وهي تحاول النزول من النافذة قائلة: أعمل إيه؟ كنت بدور على جاكت عشان مش أبرد. نزلني يلا. أمسك مينا يدها ثم وضع يده على خصرها وقام بإنزالها ثم عدل ملابسها وقال: إيه القمر ده؟ خجلت فيفيان من طريقة غزله لها الجريئة والتي لم تعتد عليها نهائياً. ثم نظرت إلى الحراس التي تقف بجانب السور ثم قالت: وإحنا هنعدي إزاي بقى من الثلاجات اللي واقفة دي؟ ضحك مينا بشدة ثم وضع يده
على فمه وقال بصوت خافض: يا شيخة حرام عليكي هنتفضح. ملكيش دعوة أنا هتصرف. يلا. وعندما كانوا ذاهبون راتهم كرستين ثم ابتسمت وقالت: أنا قلبي كان حاسس. ربنا يسعدك يا فيفي. وياترى بقى لما الموزموزيلات وميس ماري يعرفوا بالكلام ده هتبقى سعيدة برضه؟ كان هذا الصوت والكلمات التي سمعتها كرستين من خلفها. فالتفتت كرستين لترى من صاحب ذلك الصوت. وكانت مرونيا. فنظرت لها بدهشة وذهول. ************************************** في منزل كامل
تن تن الخادمة وهي تفتح الباب قائلة: أيوا حاضرة. دخلت فريدة المنزل وصعدت إلى الغرفة بدون أي حديث. بينما دخل كامل وكان ينظر لها وهي تصعد وبداخله ألف سؤال. ولكنه شعر بيد تحاوط خصره وكانت يد سارة. وقامت بوضع رأسها على ظهره وقالت: يااااه وحشني حضنك أوي. حتى ريحتك عمري ما نسيتها لسه زي ماهي. نزع كامل يدها بعنف ثم أمسكها من شعيراتها وقال بغضب كان يكتمه طوال الطريق: بقولك إيه؟
الحركات دي تعمليها على أمي وفريدة وعلى أي حد ربنا خلقه. إنما أنا لا يا حلوة. انسي. أنا عارف كويس إنتي بتفكري في إيه بس على مين يا حليتها. ده أنا هخليكي تندمي على اليوم اللي إنتي فكرتي تتحدي فيه كامل عز الدين. ركزي في الاسم كويس ها. هخليكي تتمني الموت كده وأنا أقسم بالله ما هنهولك. هخليكي تبوسي طرف جزمتي كده عشان أرحمك. أنا عشت طول عمري ما آذتش حد. بس إنتي بقى حظك هيجي عليكي إنت وهبدأ أؤذي. مش إنتي دخلتي تحدي معايا؟
عينيا الاتنين. اتفضلي اطلعي على الأوضة فوق لحد ما أجيلك يلا. كانت تشعر بألم بين يديه وتنظر له بخوف ورعب ولكنها كانت تحاول إخفاء ذلك وتبتسم باستفزاز. ولكنه يعلم جيداً أنها خائفة للغاية. فهو ليس هين. لقد عاشر الكثير من النساء بكل الصفات والأشكال ويعلم جيداً فيما تفكر كل نوعية منهم. صعدت سارة إلى الغرفة وهي تشعر بخوف من حديثه معها. نظر كامل إلى الطفل الذي ينظر له ويبتسم. ابتسم ونزل لمستواه وقال: اسمك إيه؟
اقترب منه الطفل ووضع يده على وجهه يداعبه ثم قال بمرح: يوسف. ابتسم كامل على فعلته تلك ثم قام بمناداة الخادمة لأخذ الطفل إلى الاستحمام والنوم. ثم صعد كامل إلى الأعلى ونظر إلى الغرفة التي تجلس بها فريدة، ولكنه وجد أحدًا ما يضع يده على كتفه، وكان والد فريدة. نظر له كامل وكان يريد التحدث، ولكن قاطعه محمد قائلاً:
بص يا ولدي، إني معرفش إيه اللي حصل، بس اللي أقدر أقوله إنك طالما على حج، ما تقلقش من حاجة أصل. وبعدين مهما حصل، الست هتفضل تحب لحد ما ربنا يفتكرها، وبتي هتحبك قوي عشان كده. أي حاجة هتقولها لازم تعديها، لأنها بتبقى ساعة غضب مش أكتر. وعمومًا، لو احتجت تتكلم وتـقول أي حاجة، إني موجود. روح لمراتك يا ولدي، تصبح على خير.
نظر كامل له وهو يرحل، ثم أخذ نفسًا عميقًا وذهب إلى غرفة فريدة وقام بالطرق على الباب، ولكنه لم يجد ردًا، فقرر الدخول. وجدها نائمة على الفراش، فذهب لها واقترب منها، ووجد أنفاسها غير مستقرة، فعلم أنها مستيقظة. فابتسم وقال: حبيبتي نامت يعني هقدر آخد منها بوسة من شفايفها الحلوين دول وهي نايمة. ثم اقترب منها وكان سيقبلها، ولكن فتحت فريدة عينيها سريعًا وشهقت بفزع. ، فضحك كامل على طريقتها تلك. فريدة بغضب قائلة:
على فكرة بقى، انت قليل الأدب. اقترب كامل منها مما جعلها ترجع إلى الوراء وجسدها يرتعش. فأمسك يدها الاثنتين ووضع يده الأخرى على شعيراتها وكان يداعبها، ثم قال:
أنا بقا قليل الأدب صح، طب إيه رأيك تيجي أميـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ`
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!