الفصل 4 | من 37 فصل

رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الرابع 4 - بقلم منة الله وائل

المشاهدات
36
كلمة
3,706
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

امسك كامل الهاتف وهو شبه نائم ثم قال بصوت حزين: فريده وحشتني اوي. مرام بصدمه وغضب شديد: اي فريده! مين فريده دي يا كامل؟ اتسعت عين كامل بدهشه ونظر إلى الهاتف وجده اسم مرام. كامل: يانهار اسود. مرام بعصبيه وصوت عالي: دي بقا الست هانم الجديده صح، ايوا منا ماصدقتش لما قالولي انك بتاع ستات، ماشي يا كامل ماشي. ثم اغلقت الهاتف في وجهه. وكل ذلك وكامل على حاله في حاله من الصدمه، متى وكيف ولما حدث كل ذلك؟ لا يعلم. دب دبه.

انتبه كامل لطرق الباب فااجاب قائلا: مين؟ بسمه: ممكن ادخل يا كامل؟ كامل وهو يأذن لها بالدخول: ادخلي يا بسمه تعالي. فتحت بسمه الباب وجدته يجلس على الفراش ونصفه عاري من فوق. اتسعت عين بسمه من الصدمه ثم أدارت وجهها الناحيه الأخرى وقالت بخجل: اي يا كامل دا بس مش تقولي انك قالع يااخي. انتبه كامل لما قالته فقام سريعا وذهب إلى الدولاب وأخرج منه تيشيرت وقام بلبسه ثم قال لها معتذرا: معلش يا بسمه مااخدتش بالي انا اسف. بسمه:

لا مفيش حاجه المهم كنت عاوزه اتكلم معاك. كامل وهو يقوم بتحضير ملابسه: خير يا بسمه اتكلمي. بسمه بتوتر: كنت.... كنت عاوزه اقولك يعني ان ميمي زعلانه منك. اوينظر لها كامل باستغراب ثم ذهب إليها وجلس بجانبها قائلا: زعلانه مني انا؟ لي أن شاء الله، مش انا جيت امبارح وسلمت عليكم وطلعت نمت عادي في اي بقا؟ بسمه وهي في محاوله لتوضيح الأمور:

بص يا كامل انت من ساعة ما ميمي رفضت البنت اللي انت كنت عاوز تتجوزها دي وانت مش مظبوط وبترجع متأخر، انت بتحبها اوي كدا يا كامل. نظر لها كامل ثم ظل يفكر ولا يعلم ماذا يقول لها ثم هب واقفا واخذ ملابسه من الدولاب وذهب إلى الحمام ولكن قبل ان يغلق الباب قال لها: اه يا بسمه بحبها وبحبها اوي كمان. ثم أغلق الباب وذهب للاستحمام.

نظره بسمه إلى مكانه الفارغ ثم تركت الغرفه وذهبت إلى غرفتها ولكن ليست بحاله جيده فقد احست ان كل شئ حولها يختنق، احست ان العالم باكمله ضيق، لما هذا الشعور؟ انهارت بسمه في البكاء تبا لذلك الشعور المتعب احبه ولم يدري يوما، اتمنى الموت بالفعل فهذا الحل الامثل لي. في المدرسه في غرفة الفتيات كانت جميع الفتيات ذهبت إلى عطلتهم في نهاية الأسبوع لرؤية عائلتهم ولم يتبقي سوي فريده وفيفيان. كانت تجلس فريده في الحديقه تشعر بالملل.

وجدت فيفيان تضع يدها على كتيفيها وتقول: قاعده لوحدك لي يا عصفوره؟ نظرت لها فريده وعلى وجهها علامات الحزن: مفيش بس زهقانه، كله راح بيت عيلته الا انا وانتي، هو برضو محدش جه؟ نظرت لها فيفيان بضع ثوانٍ ثم جلست بجانبها قائله بحزن متخفي: لا جم بس المره دي انا اللي رفضت اني اروح معاهم وكمان مش عاوزه اروح عند جدتي في المزرعه انا مبقتش عاوزه حاجه خلاص انا حياتي بقت كلها هنا، مش محتاجه حد جنبي.

نظرت لها فريده بشفقه ثم وضعت يدها عليها وكانت تواسيها قائله بحنو: ايوا يا فيفيان بس برضو دول اهلك مينفعش انك تتخلي عنهم بالسهوله دي، انتي... انتي لو مكاني كنتي هتحسي بكلامي ده. فيفيان بضحك هستري: ههههههههههه اهلي ههههههه، طب تعرفي ان اهلي دول اول ماانا رفضت اني اروح معاهم ماصدقوا ومشيوا، ياريت يا فريده اكون مكانك على الاقل كنت هصدق فعلا ان ماليش اهل خلاص. نظرت لها فريده بحزن شديد وكانت الدموع ستهبط من عيونها ولكن

تمالكت نفسها وقالت بغضب: عاوزه تكوني زي؟ عاوزه تكوني زي مش يبقا ليكي اهل، عاوزه تبقى زي وتفضلي تشوفي الشفقه في عيون كل الناس اللي حوليكي، والا تشوفي الكره والغل والناس اللي فرحانه فيكي، طب اقولك كمان عاوزه تبقى زي ماتعرفيش اهلك لي رموكي او يمكن ماليش اهل اصلا هههه لاقيتا. هبطت دموع فيفيان ثم قامت لكي تأخذها بين احضانها. ولكن اوقفتها فريده وهي تقول بابتسامه تخفي حزنها:

اي يا فيفي انتي فكراني زعلانه لا طبعا انا كويسه جدا جدا ويلا بينا بقا. نظرت لها فيفيان باستغراب ثم قالت لها: يلا بينا فين؟ فريده وهي تجهز ملابسها وعاقده على الذهاب: هنخرج اي ملناش نفس في اجازه احنا كمان والا اي؟ نظرت لها فيفيان ثم هبطت رأسها بحزن قائله: اجازه اي بس يا فريده احنا ملناش حد هنروح فين. سترت فريده ما بيدها ثم اقتربت منها وهي ترفع راسها قائله بطمئنينه:

مش لازم يكون لينا حد يا فيفي احنا سوا ومع بعض في كل حاجه اي رايك، اتفقنا؟ ثم مدت يدها لها. نظرت فيفيان إلى يد فريده بضع ثوانٍ ثم وضعت يدها على يد فريده وابتسمت وقالت: اتفقنا. ضحكت الفتاتان واحتضنا بعضهما وشرعت كل منها على ارتداء ملابسها. في مكتب عاصم كان يجلس على المقعد وممسك بيده صورتها، ومن هي؟ لا يوجد غيرها معشوقته، معشوقته التي لطالما حلم ان يبوح لها عن ما بداخله ولكنه يعلم انها لا تعشقه مثلما يعشقه.

لما هذا الشعور يا معشوقتي انني احبكي كثيرا ولا أريد احد ان يلامسك، لما الحب متعب هكذا لما أشعر بالالم في قلبي منذ رؤيتها. عاصم بتنهيدة وجع: ااااااه يا بسمه. نفسي تحسي بي. دب دبه. عاصم وهو يأذن للطارق بالدخول: ادخل. كامل على وجهه علامات التهجم: صباح الخير يا عاصم. عاصم وهو يقف من مكانه معلقا على وجهه: ياساتر اي الصباح دا. اي وشك دا يا بني في اي انت متخانق مع مرام والا اي؟ كامل وهو يجلس:

انا ماروحتلهاش من امبارح اصلا من يوم ما رجعنا من السفر ماشوفتهاش، واللي زاد وغطا بقا ان وهي بتكلمني في التليفون بدل ما اقولها وحشتني يا مرام بقولها وحشتني يا فريده. اتسعت عين عاصم بصدمه ثم قال له: يا نهار اسود يا كامل وبعدين مين فريده دي، دي الحته الجديده والا اي؟ ثم غمز له في نهاية الحديث. كامل بنفاذ صبر: حته اي بس يابني انا مفيش حتت في حياتي الفتره دي والله وخاصه بعد اما اتعلقت بمرام. عاصم بتساؤل:

اومال مين فريده دي؟ نظر له كامل وكان وجهه مرهق قائلا: فريده دي.... دي عيله صغيره في المدرسه اللي انا مسؤل عنها كانت بتغني امبارح في الحفله. جلس عاصم بجانبه ثم سئله قائلا: وانت مالك بيها يعني مش فاهم مش بتقول عيله، وبعدين اي اللي يخليك تركز معاها كدا هي عيله عيله والا عيله من نوع خاص؟ كاما وهو يضحك: ههههههههه يابني يخربيتك قولتلك بطلت الحاجات دي عيله والله في المدرسه في ثانوي. عاصم:

ااااه في ثانوي، يبقا انسه بقا مش عيله يا كامل في فرق، واكيد البنت دي حلوه كمان لدرجه انك تكون لسه فاكره وفاكر اسمها كدا. كامل بغضب: يابني قولتلك عيله انت اي، وحتى لو انسه برضو انا مالي بيها دي مجرد بنت في المدرسه اللي مسؤل عنها مش اكتر وبعدين انت بتفكر ازاي بقا انا هيكون في بيني وبين طفله حاجه زي كدا لا طبعا مستحيل، انا هروح المكتب ولما تخلص الملفات ابعتهالي. عاصم باستغراب:

ماله دا اتعصب كدا لي، والله شكل في قصه جديده قريب يا سي كامل. في مكتب كامل كامل وهو بحدث نفسه: عبيط دا والا اي بقا انا هبص لحتة عيله، دا انا لو كنت اتجوزت كنت خلفتها. ثم صمت برهة ثم قال: أخلفها اي بس اكيد مش هلحق. يووووو بقا وانا شاغل بالي لي. ترن ترن. انهار اسود بدءنا بقا، الو اي يا حبيبتي. مرام بسخريه: حبيبتك هههههه، ياترى بقا فريده حلوه للدرجه دي، لدرجه انك بتقول اسمها في كل وقت. كامل وهو في محاوله للدفاع عن نفسه:

يا حبيبتي افهمي بس فريده اي اللي حلوه، دا انا بس كنت بتفرج على مسلسل فا اتلغبطت وانا بتكلم يا حبيبتي مش اكتر. مرام بغضب: انت كل مره بتضحك عليا بالكلمتين دول، اي انت مش هتتغير ابدا وكل فتره مع واحده شكل، وانا اي ها انا اي يا كامل لي بتعمل معايا كدا انا كنت عملتلك اي بس دا انا بحبك. كامل: وانا كمان يا حبيبتي بحبك بس صدقيني انا اتلغبطت والله حقك عليا معلش انا اسف. مرام بدلع: طيب مش هتكررها تاني. كامل بحب:

لا ياقلبي والله اخر مره. مرام: طب هتجيلي النهارده. كامل: ايوا يا حبيبتي هجيلك هخلص بس اللي ورايا واجيلك حالا. مرام وهي تتصنع الحزن: بس انت مش هتيجي وتمشي على طول ها هتبات عندي تمم لان والله لو مشيت هزعل منك بس. كامل: ماشي يا حبيبتي حاضر بلا بقا سلام يا روحي. مرام وهي تقبل الهاتف: باي يا بيبي، ام صبحي، ياام صبحي انتي يا وليه. ام صبحي وهي تأتي سريعا: ايوا يا هانم اؤمري. مرام وهي تلعب في شعيراتها:

حضرلي الحمام وخليهم يعملوا الاكل اللي كامل بيحبه وانزلي هاتي الفستان اللي قولتلك عليه امبارح كامل جاي. ام صبحي: حاضر يا هانم عينيا الاتنين، بس هو البيه هيبات؟ مرام وهي تصفف شعرها: اه بس اشمعنا؟ ام صبحي: اصل يا هانم كنت عاوزه يعني اقوله على ابني ال..... قطعت حديثها مرام قائله: طيب طيب حاضر هقوله، بقولك هي ماما ما اتصلتش؟ صبحي وهي تنظر إلى الاسفل: لا يا هانم ما اتصلتش. مرام بحزن: بعتت الفلوس بس صح؟ ام صبحي:

لا يا هانم ولا بعتت الفلوس. مرام: اي مابعتتش، طيب روحي انتي وانا هتصرف. امسكت مرام هاتفها وبدءت بالدق على والدتها وجائها الصوت من الناحيه الأخرى قائله: هاي مرام اذيك؟ مرام بغضب: زفت زي الزفت، طب مااتصلتيش وسكت كمان الفلوس مفيش مبعتيش الفلوس لي؟ والدك مرام:

فلوس اي يا مرام هو مش باين اني كنت ببعتلك الفلوس اللي والدك سبهم ليكي قبل ما يموت، ااااه صح نسيت اقولك اصل فلوس والدك خلصت من ست شهور والفلوس اللي كنت ببعتهالك كانت من معايا بس خلاص يعني المفروض بقا تتصرفي او تشوفيلك شغل لان انا مش بقا عندي طاقه للمصاريف دي كله. مرام بصدمه: اي خلصت، طيب ياماما شكرا سلام. جلست على الاريكه بتوهان ولا تعلم ماذا تفعل، كيف ستعيش الان؟ مرام: انا لازم اتجوز كامل في أسرع وقت. في الصعيد

الكبير وهو ينظر إلى ابنته التي لم يعد لها قوي لكي تتحدث: إيه بابتي هتفضلي اجده عاچبك حالك أجده؟ نظرت له كريمه وعيونها مليئه بالحزن والكسره ثم قاله له بصوت مكسور: معنديش حاچه تانيه أجدر اعملها او اجولها، مش انت مرتاح أجده يا كبير. مرتاح أجده يا كبير النجع. نظر لها الكبير بغضب عكس ما بداخله، فبداخله حزن على ابنته التي تبدلت احولها فهي كانت صبيه تعشق الضحك وأي مكان تجلس به تملئه بهجه، متى أصبحت هكذا؟

ومتى وصلت إلى تلك الحاله وكيف؟ توقف عن التفكير ثم قال لها: انتي تحمدي ربنا انب ماجتلتكيش وانك عايشه لحد دلوك بتاكلي وتشربين. نظرت له كريمه ثم ضحكت وفاله بسخريه: هههههههههههه، تعرف يا بوي اني بشفج عليك جوي، بتتصرف مع الخلج بطريجه عچيبه كل حاچه عندك وكل وشرب، كأنهم بهايم عندك، انت كيف طايج حالك أجده. هب واقفا من هول كلماتها الصادمه ثم قام بصفعها على وجهها فرجعت الي الوراء أثر الضربه. نظر لها بغضب وقال:

اني سكت عليك كتير جوي لحد اما اتچلعتي واني مهسكتش بعد أجده انتي بتي اه وروحي فيكي، بس معاش ولا كان اللي يجلل مني، سامعه يابت نعيمه. كريمه ببكاء: اجتلني وريحني بجا اني تعبت. الكبير وهو يرحل: الحاچه الوحيده اللي مهقدرش اعملها وعشان أجده مستحملك يابتي. ثم تركها ورحل. كريمه وهي تدعو الله ببكاء: يارب اجف چنبي يارب يارب اشوف بتي جبل مااموت. في المدرسه كانت تقف فريده أمام موزموزيل ميرت وتتوسل لها قائله:

بلييز موزموزيل ميرت وافقي اما زهقت من القاعده وبعدين احنا في اجازه وكله مشي الا انا وفيفيان. موزموزيل ميرت بتساؤل: ايوا دول في عطله عشان رايحين لاهلهم إنما فيفيان رفضت، رغم ان دا ممنوع اني اسيب طالبه نقعد هنا في المدرسه ومفيش عطله غيرك انتي يا فريده بس انا عشان عارفه ظروف فيفيان فمش اصريت عليها انها تمشي، انتي بقا هتروحي فين؟ نظرت فريده لفيفيان ثم نطرت لموزموزيل ميرت ثم قالت:

هشم هوا انا من ساعة مااتولدت وانا مش بخرج من هنا، عاوزه اشوف الناس، عاوزه اعرف شكل الدنيا برا اي، ممكن دا؟ والا مش من حقك. نظرت لها ميرت بحزن ولم تستطيع قول شئ ثم قالت بابتسامه حنونه: لا طبعا من حقك حبيبتي من حقك، بس أنا بخاف عليك ومش هسمح لأي حاجه تئذيكي عشان كدا رفضت. فريده برجاء: ايوا بس انا زهقت بليز موزموزيل بليييز. موزموزيل ميرت بموافقة: ماشي فريده خلاص بس توعدني انكوا مش تتأخروا وتخالي بالكم من نفسكم داكور؟

فريده وهي تقبلها بفرح وتختضنها: داكور ماما داكور ميرسي. ضحكت ميرت على طريقة فريده ثم قالت لها: يلا روحوا اتبسطوا. اخذت فريده يد فيفيان وقالت بمرح وهي ترحل: وي مامي وي باي باي. ضحكت ميرت بشده ثم قالت: لو اعرف لي مامتك رميتك. كان يجلس في سيارته امام المدرسه، لا يعلم لما اتي الي هنا وكيف؟ ، انه يعلم أن اليوم عطله ولا يوجد أحد غير المدرسات وأثناء ما كان ينظر إلى المدرسه وجدها نعم انها هي فريده.

كانت تمشي بمرح وهي تغني بصوتها العذب وبجانبها فيفيان. فيفيان بتساؤل: انا عاوزه اعرف بس انتي مودياني على فين؟ فريده وهي تجذبها من يدها خارج الحديقه: امشي بقا وانتي ساكته الله، اي واخده بنت اختي، تعالي هفسحك الله، في مكان تحفه اوي انا سمعت عنه البنات قالوا عليه. فيفيان بعد تفكير: خلاص ماشي يلا.

وقف كامل ينظر باستغراب أين ذاهبات تلك البنات انه يوم عطله لما يذهبون الي بيوتهم، قرر كامل ان يتبعهم و لم يفهم لما ينتابه هذا الشعور لما يريد معرفة أين سيذهبون. في منزل كامل ميرفت وهي تنظر إلى بسمه التب كانت تجلس ولا تنتبه لاحد. ميرفت وهي تضع يدها على بسمه قائله: مالك يا بسمه فيكي اي يا حبيبتي؟ بسمه بانتباه: ها لا يا ميمي مفيش حاجه انا كويسه بس كنت عاوزه أسألك سؤال، هو كامل عرف مرام دي منين؟ تغيرت ملامح ميرفت ثم قالت:

يادب النيله وبعدين بقا هو مبقاش فيه سيره غير الست زفته دي، معرفش انا عرفها منين دي، هو لسه بيكلمها يا بسمه؟ بسمه بكدب: ها لا طبعا يا ميمي منا خلاث كلمته هو سمع الكلام. نظرت لها ميرفت بشك ثم قالت: اممم مش عارفه ليه حاسه انك بتكدبي. بسمه بتوتر: ها لا طبعا يا ميمي عيب عليكي انا قولتلك خلاص. ميرفت بتفهم: تمم، المهم ياحبيبتي طنط اماني وابنها جايين النهارده معزومين على الغدي عندنا و.... قطعت حديثها بسمه قائله:

تمم وطبعا عوزاني اقعد معاهم، ريحي نفسك يا ميمي انا مش هتجوز بالطريقه دي تمم. ثم تركتها وذهبت. ميرفت بدهشه: ياحول الله يارب، البت دي انا مبقتش فاهمها حقيقي مبقتش فهماها. في حديقه عامه كانت تجرب فريده مثل الأطفال وتقطف بعض الورود. فيفيان بسعاده: المكان دا تحفه اوي يا فريده إنتي عرفتي المكان دا ازاي؟ نظرت لها فريده ثم اقتربت منها وقالت بمرح:

بليل لما كله كان بينام كنت بخرج اتمشى لحد اما عرفت المكان دا، بقا هو دا المكان اللي بيساعدني اني اقدر اتمالك اعصابي طول اليوم، يعني لما بضايق باجي هنا، بس بقولك اي محدش يعرف. فيفيان: ماتخافيش مش هقول لحد حاجه، المهم انتي جمعتي كل الورد دا لي؟ فريده وهي تنظر الي الورود: هحطهم في فازه جنب سريري اصل انا بحب نوع الورد دا اوي. فيفيان بتساؤل: اسمه اي النوع دا؟ فريده وهي تستنشق رائحته:

اسمها وردة الياسمين بحب ريحته اوي، المهم خليكي انتي هنا هدخل جوا اجيب شوية ورد تاني والا تحبي تيجي معايا؟ نظرت فيفيان الي المكان ولم ترتاح له فقالت: لا انا هستناكي هنا بس ماتغيبيش. فريده وهي ترحل: ماشي ماشي. كانوا يتحدثون وكان أحدا ما يستمع حديثهم وهو كامل فعلم انها ذاهبه الي هنا فقرر ان يدخل ورائها. فريده بغناء:

وكيف الومهم وانا الواجب ألوم روحي، يا جلبي سد انكتم ويا عيني لا تبوحي، ما خلاص نفد السهم بعت الأصيل بالوهم. ما خلاص نفد السهم، بعت الأصيل بالوهم ومفيش دوا لعلتي انا جبت دا لروحي انا جبت دا لروحي.. هو راح فين بقيت الورد بقا. كامل وهو يمسك ورده بيديه: بتدوري على الورد دا؟

التفتت فريده سريعا الي ذلك الصوت فوجدته هو، من يتبعها في كل مكان تتواجد فيه، فزعت فريده فور رؤيته واوقعت جميع الورود علي الأرض وكانت تقف على حافة صخره وهب ترجع إلى الوراء. كامل بعلو صوته: حسبي يا فريده. فريده بصراخ: عاااااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...