الفصل 33 | من 37 فصل

رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم منة الله وائل

المشاهدات
21
كلمة
3,389
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تسعت عين فريدة بفزع وقامت بالصراخ قائلة: "عاااااااااااااا الحقوني! وضع أحدهم يده على فمها وقال: "افتح العربية ياض بسرعة." "عاااااااااااااا... كان يقف في حديقة المستشفى ينظر في كل مكان ويبحث عنها وسط الجميع ولم يجدها، فقرر الخروج من المستشفى والبحث عنها وبداخله قلق وخوف عليها. فريدة بدموع ورجاء قائلة: "أبوس إيدك سيبوني أنا أمي جوه بتموت، أبوس إيدكم." نظر لها ثم ضحك بسخرية قائلاً: "ادعيلها يا عين أمك، يلا يا بت اركبي."

كان ينظر يمين ويسار ولكن توقفت عينه على سيارة يقف بجانبها مجموعة من الشباب وبيديهم فتاة يبدو عليها الضعف. كان ينظر باستغراب غير متأكد من شكه ولكنه قرر الذهاب لرؤية ماذا يحدث. فريدة بصوت عالي وصراخ: "كاااااامل الحقني عااااااا! الشباب بسخرية: "ههههههه ودا بقا الهيرو بتاعك." كامل وهو يمسك أحدهم وقام بضربه برأسه قائلاً: "أيوا يا حيلتها أنا الهيرو بتاعها."

كان يضرب واحدًا تلو الآخر وينظر لها ولضعفها بقلق. كانت تسقط على الأرض وتشعر بالتعب كثيراً. انتهى كامل منهم وجاءت الشرطة وقامت بأخذهم. ذهب لها كامل ثم قام بتحسس نبضها والاطمئنان عليها، ثم حملها بين ذراعيه وقام بضمها إليه وكأنه يثبت للعالم أنها ملكه هو فقط. في غرفة كريمة. كان يجلس بجانبها وينظر لها بلهفة وشوق يتأملها بحب. فتحت عينيها ونظرت له ثم ابتسمت. محمد بلهفة قائلاً:

"كريمة حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، إزاي تعملي فيا كدا؟ عاوزة تمشي وتسبيني يا حبة القلب؟ كريمة وهي تجاهد في التحدث قائلة: "حقك... حقك عليا يا م... محمد غصب... عني يا حبيبي، ماشوفتش دموعها كسرتني جوي جوي، حسيت إني مقدرتش أتكلم ولا أبصلها. لاقيت روحي بمسك السكينة وبقطع إيدي." اقترب منها وقام بتقبيل جبهتها ثم قال بحنان:

"ماتفكريش في أي حاجة يا حبة القلب، بتك كانت هتموتك عليكي برا بس إني حسستها بالذنب، واكيد هتيجي وتتراجاكي تسامحيها." هبطت دمعة من عينيها ثم قالت: "إني عاوزة أشوفها." محمد وهو يقبل يدها قائلاً: "حاضر يا حبة القلب." دب دب. محمد وهو يأذن للطارق بالدخول قائلاً: "ادخل." فتح كامل الباب ثم قال: "حمد الله على سلامتك يا أمي، بقول حضرتك كنت عاوزك برا بس." كريمة بفزع قائلة: "في إيه يا ولدي عاوز عمك ليه؟ في حاجة حصلت؟ بتي فين؟

فين فريدة؟ كامل وهو يحاول تهدئتها قائلاً: "اهدي يا أمي مفيش حاجة عادي، أنا عاوزه في حاجة عادي وفريدة كويسة، هي بس في الحمام هجبها لحضرتك." محمد وقد فهم على كامل فنظر إلى كريمة وقال بابتسامة: "ماتقلقيش يا قلبي، كل حاجة هتبقى زينة، يلا يا ولدي." في الخارج. محمد بتساؤل وعلى وجهه علامات القلق قائلاً: "في إيه يا كامل يابني قلقتني، هي فريدة فين؟ نظر له كامل بخيبة أمل ثم نظر إلى غرفة مقابل غرفة كريمة. في منزل وائل.

بسمة بصراخ: "عاااااااااااااا ابعد عني يا وائل بالله عليك." دب دب. نظر وائل إلى الباب الذي يدق وإلى بسمة التي تبتعد وتلملم ملابسها الممزقة وتبكي، ثم نهض من على الفراش وقام بفتح الباب وجد الخادمة تنظر له بقلق ثم قالت: "مستر وائل، مدموزيل مريم عاوزة حضرتكم." وائل وهو يأفف بنفاذ صبر قائلاً: "أوف طيب غوري انتي وأنا جاي." ثم التفت إلى بسمة الباكية وقال بتحذير:

"عشر دقايق وراجعلك تاني، ياريت تفكري يا بسمة في الكلام اللي قولتهولك، يا كده يا أما ماتلوميش إلا نفسك، وماتفكريش إنك تهربي لأنك كده كده مش هتعرفي، فمتجهديش تفكيرك." ثم تركها ورحل. نظرت إلى باب الغرفة وهو مغلق ثم قالت بدموع: "ياريتني صدقتك يا عاصم، طلعت ملكش ذنب في كل ده، يارب بقا أنا عاوزه أخرج من هنا." في سيارة عاصم. عاصم بصدمة قائلاً: "هي مريم ممكن يكون ليها علاقة بخطف بسمة؟ قمر بتوضيح:

"يا باشا هي اللي قالت له أصلاً على كل حاجة تخص ست بسمة وكل تحركاتها، وهي كمان اللي قالت له على علاقتها بيك عشان كده هو عرف يفرق بينكم بمساعدتها." كان يستمع إليها ولا يصدق كل ذلك الكلام، كيف لصديقة أن تفعل بصديقتها المقربة لها هكذا؟ يا له من زمن عجيب! انتهت قمر من حديثها فنظر لها عاصم ثم أعطاها سلاح وهاتف وفتح الباب ثم قال:

"خلي المسدس ده معاكي لو في أي حاجة حصلت، والموبايل ده كلمي البوليس من عليه، قوليله على المكان، كده كده هو فاهم كل حاجة، أنا كلمتهم بس عرفيهم المكان." أمسكت قمر بيديه ثم قالت: "لا يا باشا، أنت لو دخلت جوه مش هتخرج، ده راجل معندوش رحمة." ابتسم لها عاصم ثم قام بالربت على يديها قائلاً: "محدش بياخد أكتر من نصيبه يا قمر، خلي بالك من نفسك."

كانت عينيها مسلطة عليه وهو يحاول صعود السور، كانت تشعر بالقلق والخوف فقررت أن تفعل كما قال لها كي تساعده. وائل بترحيب قائلاً: "أهلاً يا مريوم نورتي بيتي، إيه يا قمر فينك من ساعة آخر مقابلة بقا؟ مله تليفونات ليه؟ خايفة تيجي هنا لا المحروس خطيبك يشوفك؟ مريم بتوضيح قائلة:

"لا يا وائل بس أنت عارف إن الفترة دي بسمة على طول معايا، ده حتى مستنياني هناك عند الجامعة عشان المفروض كنا هنتقابل بعد الامتحان، سبتها وجيتلك على طول عشان أنت طلبتني، خير يا وائل في إيه؟ جلس وائل على المقعد وعلى وجهه ابتسامة خبيثة ثم قال: "بسمة مش هتنفع يا مريم، بفكر أخطفها وآخدها غصب." فزعت مريم فور سمعها لحديثه ثم قالت باعتراض: "انت اتجننت يا وائل تخطف مين وتاخدها غصب إيه؟

أنا وافقت إني أساعدك بس عشان أنت قلت إنك بتحبها وكمان عشان أبعدها عن كريم، لكن يوصل الموضوع لكده لا مش هسمحلك، عن إذنكم." وائل بخبث قائلاً: "استنى بس الكلام أخذ وعطى، انتي ضامنة إنك هترجعي تلاقيها هناك؟ نظرت له مريم ثم قالت: "أيوا هي بتقعد في كافيه لحد ما بجيلها." ضحك وائل بسخرية ثم قال: "ده انتي متأكدة من كلامك أوي، طيب واللي يوريهالك؟ نظرت له مريم باستغراب ثم اقتربت منه وقالت: "توريني إيه؟

أنا مش فاهمة أنت عاوز إيه يا وائل، على فكرة ماتنساش إن أنا اللي ساعدتك إنك توصلها وأنا برضه اللي ممكن أبوظ كل حاجة." هب وائل واقفاً ثم أمسك يدها بعنف وقال: "انتي بتهدديني يا بت ولا إيه؟ أنتِ بيكي أو من غيرك يا حيلتها كنت هوصلها برضه، أنا بس عاوز أعرف بسمة إن كل اللي حواليها دول زفة كدابين." مريم وهي تسحب يدها منه بألم قائلة: "أنت الظاهر عليك إنك اتجننت رسمي، أوعى كده وإلا هاخد بعضي وأروح أقول لبسمة على كل حاجة."

ضحك وائل بصوت عالي ثم نظر لها بغضب وجذبها من معصمها وكان ذاهباً إلى الداخل وتنجر ورائه مريم باستغراب وهي معترضة قائلة: "سيب إيدي يا مجنون، أوعى." وائل بغضب قائلاً: "أنا هوديكي ليها بنفسي، مش محتاجة تتعبي نفسك خالص." كان يسحبها ورائه وهي تمشي كالمغيبة فور سماعها لحديثه. وكانت الصدمة فور فتح باب الغرفة ورأت بسمة تجلس على الفراش وتضع رأسها بين قدميها ويبدو عليها الإرهاق كثيراً. وائل بسخرية قائلاً:

"ارفعي وشك يا روحي عشان تشوفي مين الوجه المشترك في الموضوع ده هو كمان." كانت تحاول مريم الهروب ولكن وائل كان يضغط على معصمها بإحكام. رفعت بسمة وجهها ببطء ثم نظرت نحوها. ماذا؟ صديقتي؟ لماذا جئتي إلى هنا؟ أنتي كما قال هو؟ أنتي مشتركة معه؟ كانت تلك الأسئلة تدور بذهن بسمة وهي تنظر لها بصدمة. مريم بتبرير قائلة: "والله يا بسمة ده... ده كداب، أنا ماقولتلوش يخطفك والله." وائل بخبث قائلاً:

"بس انتي اللي قولتيلي على علاقتها بعاصم، وانتي برضه اللي ساعدتيني إني أعرف عنها كل حاجة، ومش انتي برضه اللي ساعدتيني إني أفرق بينها وبين حبيبها عشان أوصلها بأي طريقة، كل ده بسبب خوفك إن خطيبك يبصلها هي ويسيبك." مريم بصراخ قائلة: "كداااااب، اسكت... اسكت، ماتصدقهوش يا بسمة ده كداب." كانت تستمع لهم والدموع تهبط من عينيها بدون إذن. كانت تشعر وأن قلبها ينشق نصفين. ما هذا؟ ما هذا الشعور المؤلم؟

لقد كرهت كل شيء. ما أصعب الطعنات التي تأتيك من أقربهم إليك، وما أصعب الآلام التي تؤتيك منهم أيضاً! وائل وهو يلقي بها على الأرض قائلاً: "غوري اترزعي جنبها لحد ما أشوف صرفة معاكي وبعدين آخد حبيبتي ونسافر هههههههه." ثم تركهم ورحل. نظرت لها بسمة نظرات تعلمها مريم جيداً، نظرات لوم وعتاب، نظرات حزن تحرق القلوب. مريم بدموع:

"أبوس إيدك كفاية، كفاية يا بسمة بلاش تبصيلي كده، أنا عارفة إني غلطت في حقك بس صدقني أنا معرفش إنه خاطفك وعاوز يعمل فيكي كده والله صدقني... بسمة بغضب مكتوم قائلة: "اسكتي... اسكتي يا مريم." في المستشفى. فتحت فريدة عينيها ببطء ثم وجدت كامل ينظر لها بلهفة فاعتدلت في جلستها سريعاً وارتمت في أحضانه تلقائياً مما جعل كامل ينظر بصدمة وتوتر لها ثم قال بتلعثم: "احم... ف... فريدة انتي كويسة؟ فريدة وهي تشتد من احتضانه قائلة:

"ماتسبنيش تاني يا كامل." كان يشعر أنها خائفة للغاية وأحضنها هذا هدم حصونه الذي قرر أن يبنيها ويتعامل معها بجفاف ولكن بعد ذلك الحضن لم يستطع المقاومة أكثر من ذلك، فقام هو باحتضانها جيداً في محاولة لطمأنتها ثم رفع وجهها وقبل وجنتيها ثم قال: "ماتخافيش يا حبيبتي أنا جنبي." كانت تنظر له والخوف في عينيها ثم انتبهت لوجود والدها فسألته بلهفة قائلة: "ماما، ماما فين؟ ابتسم محمد لها ثم قال:

"أمك زينة يا بتي وهترجع معانا كمان، بس خلصي انتي يلا وجومي بطلي جلل يلا." قفزت فريدة من على الفراش سريعاً ثم فتحت باب الغرفة واتجهت نحو غرفة والدتها ثم قامت بفتح الباب وجدتها تجلس على الفراش وتساعدها الممرضة في ارتداء حذائها. نظرت لها كريمة باستغراب ثم نظرت إلى محمد الذي يقف خلف فريدة بتساؤل. فريدة بدموع قائلة: "أنا آسفة أوي يا ماما."

هبطت الدموع من عين كريمة ثم فتحت ذراعيها لها والتي فور أن رأت فريدة ذلك ذهبت لها وارتمت في أحضانها. ما هذا الشعور يا أمي؟ نعم كما كانوا يقولون أن حضنك يا أمي ليس له مثيل، ليس كباقي الأحضان، إنه مختلف كثيراً، حضن دافئ وحنون للغاية، كم أنني أحببت ذلك الحضن يا أمي، أحبك كثيراً يا أمي. كامل بمزاح قائلاً: "على فكرة عندنا بيت ممكن نحضن فيه برضه مش شرط الناس اللي في المستشفى تشوفنا وإحنا بنحضن." ضحكوا على مزحته تلك.

ثم قرروا العودة إلى المنزل ولكن عاد والد ووالدة فريدة فقط. لكن كامل وفريدة ذهبوا إلى والدته للاطمئنان عليها، لكنها قامت بالاتصال عليه أكثر من مرة ولكنه كان مشغول، فقرر أن يفاجئها بحضوره لها. في المدرسة.

كانت تجلس على فراشها تقرأ في كتاب ولكنها تذكرت ما حدث معها في الصباح وتلك الهدية التي أعطاها لها مينا في الصباح والتي لا تعلم حتى الآن ما هي. نظرت حولها وجدت الجميع يغط في نوم عميق ولا أحد مستيقظ، فقامت بالذهاب إلى خزانتها وأخرجت منها تلك الهدية وقامت بفتحها وكانت عبارة عن مجموعة من الكتب والمجموعات الروائية التي تعشقها وبجانبهم دمية جميلة للغاية مكتوب عليها "love" باللغة الإنجليزية. ونظرت في آخر العلبة وجدت كارت قامت بأخذه وقرأت

ما بداخله وكان كالآتي: "أنا عارفك من زمان أوي، كنت براقبك من أول ما جيتي المدرسة مع والدك ووالدتك، كنت بقف في المحل مع والدي كنت صغير برضه، كل يوم كنت بشوفك في نفس الميعاد في الاستراحة بتاعتكم، ما حاولت أني أكلمك ولا مرة اعتقاداً مني إنه مجرد إعجاب وهيروح مع الوقت، بس اكتشفت أن كل أما بتكبري أنا بتعلق بيكي أكتر، أرجوكي اقبلي موعدي على العشاء بكرة الساعة ٨ في المطعم المقارب للمدرسة في الشارع الخلفي." "مينا...

ابتسمت إلى ذلك الكارت ثم قبلت الدمية بحب. كانت شاردة في تلك الكتب التي أعطاها لها ولكن لاحظت حركة غير طبيعية خلف النافذة، حركة سريعة جداً. فيفيان بخوف قائلة: "مين؟ ولكن لم تستمع إلى صوت أحد. فيفيان وهي تقترب من النافذة وتحاول رفع الستائر بحذر قائلة: "مين؟ ولكن لا شيء بعد، فقررت أن ترفع الستائر وبعد أن قامت برفعها وجدت... في منزل وائل. مريم برجاء قائلة:

"طب ردي عليا يا بسمة بلاش تفضلي ساكتة كده، ثوري عليا بهدلني قومي اضربني حتة بس بلاش سكوتك ده." نظرت لها بسمة ثم قالت لها: "الكلام ده أعمله مع حد بحبه غلط فأعاتبه وأتخانق معاه، لكن انتي مين أصلاً عشان أعاتبك؟ انتي بقيتي ولا حاجة بالنسبة ليا يا مريم." كانت ستتفوه مريم بكلمة ولكن وجدت باب الغرفة يفتح ويظهر وائل وهو يبتسم باستفزاز قائلاً: "مساء الخير، ها يا بسمتي فكرتي في الكلام اللي قولتهولك؟ بسمة وهي تبصق عليه قائلة:

"اتفووو، أنت آخر واحد أنا ممكن أتزوجه في حياتي، عارف ليه؟ عشان أنت إنسان مقرف وقذر وأنا بكرهك." نظر لها وائل بغضب ثم اقترب منها سريعاً وأمسكها من شعيراتها بعنف وكان يسحبها ورائه قائلاً: "أنا بقا هوريكي القذر المقرف ده هيعمل فيكي إيه." كانت تصرخ بعلو صوتها ولا تستطيع الفرار بينما كانت مريم تصرخ وتستغيث قائلة: "لااا يا وائل أبوس إيدك سيبها، لااااا عاااااااااااااا حد يلحقنا عاااااااااااااا."

ألقاها وائل على الأرض في غرفة أخرى وقام بخلع ملابسه كاملاً وكانت هي تصرخ وتبتعد بعيداً عنه وتخبئ وجهها. وائل وهو يسحبها من قدمها قائلاً: "أنا كده كده هاخدك يعني هاخدك برضاكي أو غصب عنك." ثم أنهال عليها بالقبلات الكثيرة في جميع أنحاء جسدها وسط صرخاتها المستغيثة. وكان يقطع ملابسها ولم يتبقى سوى ملابسها الداخلية. والتي كانت تقاوم بكل ما فيها من قوة، فقد خارت قواها من شدة المقاومة وكانت ستفقد الأمل. بسمة

بتعب وصوت منخفض قائلة: "الحقني يا عاصم.... في منزل ميرفت. كانت تجلس على الأريكة تشعر أن العالم كله تحطم أمامها. ماذا تفعل بتلك المصيبة التي تقيم فوق هذه؟ أتصدقها أم تنتظر ابنها عندما يأتي وتستمع منه؟ تن تن إسماعيل: "أيوا حاضر جايه أهو، كامل بيه نورت البيت كله، نورتي يا ست فريدة اتفضلوا اتفضلوا." كامل وهو يبتسم إلى والدته قائلاً: "وحشتني أوي أوي يا ست الكل." ميرفت وهي تنظر إلى فريدة قائلة: "إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟

فريدة بابتسامة هادئة: "أنا الحمد لله بخير يا طنط." أمسكت ميرفت يد كامل ثم قالت: "تعالي معايا على المكتب يلا." كان ينظر لها باستغراب وكانوا سيذهبون إلى المكتب ولكن حدث ما لم يكن بالحسبان. سارة بدلال قائلة: "كامل حبيبي هو أنا ما وحشتكش؟ التفت كامل إلى مصدر الصوت وجدها تقف على الدرج وترتدي فستان عاري الصدر والفخذين يبين أنوثتها وجمالها وبجانبها طفل لم يتعدى عمره خمس سنوات. كامل بغضب قائلاً:

"إيه اللي جاب البت دي هنا، انتي إيه اللي دخلتِك هنا يا بت انتي؟ سارة بحزن مصطنع قائلة: "بت؟ في حد يقول لحبيبته بت برضه يروحي؟ وبعدين إيه ابنك ما وحشكش؟ كامل بغضب قائلاً: "حبيبتي وابني إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، انتي عاوزة إيه يا سارة؟ ماتخلينيش أتعصب عليكي." سارة وهي تهتف في أذن الطفل قائلة: "ابنك ده يا حبيبي ابننا أنا وانت، روح لبابي يا حبيبي يلا." الطفل ببراءة وهو يذهب إلى كامل ويحتضنه قائلاً: "بابي بابي."

كامل وهو ينظر له باستغراب وصدمة قائلاً: "بابي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...