السيده ماري: مسيو كامل، فريده ملهاش أهل. فريده إحنا لقيناها قدام المدرسة وهي صغيرة والمسؤولة عنها موزموزيل ميرت حالياً، ودا اللي كنت حابب أوضحه لحضرتك لما سألت على أهلها. كامل بدهشة: إيييه! ملهاش أهل؟ دب دب... السيدة ماري وهي تسمح للطارق بالدخول قائلة: ادخل. فريدة وهي تبتسم، كانت ترتدي فستاناً من اللون الأزرق من الدانتيل، وكان شعرها ينسدل إلى ظهرها بتسريحة تبدو في غاية الجمال، كانت مثل أميرات ديزني.
نظر لها كامل وظل يتأملها عدة ثوانٍ، إلا أن جذب انتباهه حديث فريدة قائلة بمرح: أنا جاهزة يا ميس ماري. نظر كامل للسيدة ماري وعلى وجهه علامات البرود قائلاً: ميس ماري، هما هيقعدوا معايا يومين الإجازة، وماتقلقيش عليهم، لحد الصبح هيكونوا عند حضرتكم. نظرت ماري إلى الفتيات، والتي كان على وجههم علامات الاستغراب مما تفوه به كامل، ثم قالت لهم: إيه رأيكم يا بنات؟ نظرت فريدة إلى فيفيان ثم قالت: ماشي، مفيش مشكلة. هب كامل واقفاً
ثم قال وهو يذهب إلى الباب: أنا هستناكم في العربية برا لحد أما تجهزوا الشنطة. كانت فريدة تشعر بشيء ما غريب، لماذا يبدو على وجهه الانزعاج هكذا؟ السيدة ماري وهي تنادي على فريدة التي سرحت: فريدة، بنت فريدة، إنتي ردي عليا. فريدة بانتباه قائلة: ها، أيوه يا ميس ماري. السيدة ماري باستغراب: مالك يا فريدة؟ فيكي حاجة؟ تعبانة؟ فريدة بنفي: لا، أنا كويسة، مفيش حاجة. أنا هطلع أجيب شنطتي أنا وفيفيان، يلا يا فيفيان. فيفيان: ماشي. ***
كان يجلس في السيارة وعينيه تدور في كل مكان حوله، وكأنه يشغل باله بشيء كي لا يفكر فيما كان يفكر به. كامل بنفاذ صبر: يوووه بقى، ما خلاص! إيه يعني ملهاش أهل؟ وإنت مالك؟ بس هي كذبت، وأنا مش بحب الكذب. إيه يخليها تكذب في حاجة زي دي؟ أنا مش فاهم، يعني هتستفيد إيه هي؟ وأثناء ما كان يتحدث لنفسه، وجدهما يأتون له. فريدة وهي تفتح الباب الخلفي بمرح قائلة: سرحان في إيه يا عقل الدجاجة؟ ههههههه. نظر لها كامل ثم قال
بحدة لم تعتاد عليها منه: تعالي اركبي قدام. نظرت له فريدة باستغراب قائلة: ليه؟ أنا قاعدة ورا أهو. كامل بغضب وصوت عالٍ نسبياً: قلت تعالي قدام يا فريدة. انتفضت فريدة بخوف من صوته العالي، ثم فتحت الباب وذهبت بجانبه وهي تنظر له باستغراب. وسط نظرات فيفيان المندهشة. كامل وهو يشغل محرك السيارة قائلاً: إحنا هنروح على البيت عندي، ماما مستنياكم. ثم انطلق دون أن يسمع رأيهم. *** في منزل كامل.
كان البيت في حالة من التوتر والعجلة، وكان مليئاً بالخدم، كلٌ منهم مشغول بشيء يفعله. كانت السيدة ميرفت تحدث الخادمة بغضب قائلة: أنا مش قلت الحاجات تجهز من امبارح؟ هو مفيش حد بيسمع الكلام ليا أنا مش فاهمة؟ الخادمة برعب: والله يا هانم، حجزتهم من امبارح، وهو قالي هيبعتهم على هنا الصبح، معرفش هو مجاش ليهم. ميرفت بغضب أكثر قائلة: عشان إنتي غبية، كان المفروض تجيبيهم إنتي.
الخادمة وهي تهرول إلى الباب قائلة سريعاً: أهو جه يا هانم، أهو. بسمة باستغراب وتساؤل قائلة: إيه دا؟ في إيه على الصبح يا ميمي؟ إحنا عندنا فرح ولا إيه؟ ميرفت وهي ذاهبة لها قائلة: صباح الخير يا حبيبتي. لا مش فرح ولا حاجة، بس في ضيوف جايين مع كامل وهيقعدوا معانا يومين، ولازم يعني البيت يكون جاهز ونضيف. بسمة بتساؤل: ضيوف؟ ضيوف مين دول؟ ميرفت بتوضيح: فريدة وصاحبتها، البنوتة اللي كامل كان بيحكي عنها امبارح دي.
بسمة بتهكم: وهو إيه حد يجي يعني يا ميمي ويقعد كمان يومين؟ هو يعرفها من زمان؟ ميمي بلوم: إيه بس يا بسمة؟ هو إحنا اتعودنا نقول لضيوفنا كده؟ وبعدين آه ياستي، كامل يعرفها، وبعدين يعني دول بنات مش هنخاف منهم يعني. عاصم وهو يتكئ على عكازه: صباح الخير يا ميمي، صباح الخير يا بسمة. بسمة بتوتر: صباح النور... ميرفت بمرح: صباح الفل يا عريس. إيه نوميتك كحلي ولا إيه؟ ههههههه.
ضحك عاصم على حديثها قائلاً: ههههههه، لا ياستي مش كحلي ولا حاجة، بس يعني أخدت الدوا فنمّت كتير وكده. أومال فين كامل؟ وإيه البيت ماله كده؟ كأنه فيه فرح. بسمة سريعاً قائلة: آهو شفتي مش أنا لوحدي اللي بقول. مش فرح يا عاصم ولا حاجة، دا ميمي بتجهز البيت عشان في ضيوف جايين مع كامل. عاصم وهو يعقد حاجبيه باستغراب قائلاً: ضيوف مين دول؟ بسمة: فريدة وصاحبتها. معرفش، زي ما يكون نعرفهم بقالنا سنين.
ابتسم عاصم ثم قال: ياستي هي هتاخد من المكان حتة، يعني دي كلها 155 سم، حاجة كده شبه علبة العصير. وصاحبتها برضو نفس الشئ، وبعدين شكلهم طيب يعني. ميرفت بضحك قائلة: هههههههههه، جاتك إيه يا عاصم؟ ضحكتني. يلا بقى روحوا خدوا شاور كدا والبسوا، مينفعش البنات يجوا ويشوفوا منظرنا كده. ابتسم عاصم. *** في سيارة الحاج فتحي الكبير. كان يجلس في السيارة وينظر إلى ابنته التي كانت تجلس في الخلف وتبكي بشدة. فتحي بصوت عالٍ
وغضب: انطقي يا بت، خبّيتي بتك فين؟ كريمة ببكاء هستيري: أحب على يدك يا بوي، بلاش، هملها لحالها. أوقف السيارة وخبط منها، ثم قام بفتح الباب الخلفي وقام بصفعها على وجهها عدة صفعات إلى أن شعرت بالتعب الشديد. فتحي وهو يركلها بقدمه قائلاً: والله العظيم تلاتة، إن مانطقتي لكون دفنك حية إنتي والحيوان اللي بتجولي عليه جوزك ده، وبرضو هوصلها وهخليها تحصلكم. انطقي يا بنت الرفضين. نظرت له كريمة بضعف
وحزن ثم قالت باستسلام: سبتها في مدرسة بنات داخلية اسمها... أمسكها من شعرها قائلاً: انطقي اسمها إيه؟ كريمة بألم وصراخ: عااااااااااااا، معرفش يابوي والله معرفش، بس هجولك على مكانها. أحب على يدك يابوي، بكفياك. تركها ثم أغلق الباب وصعد إلى السيارة مرة أخرى، ثم نظر لها وقال: عارفة لو كدبتي عليا وجولتي على مكان غير المقصود، وعليا الطلاق بالتلاتة، هدفنك حية. سامعة؟ ثم شغل المحرك وانطلق إلى المكان المقصود. *** في سيارة كامل.
ظل صامتاً طوال الطريق ولا يتفوه بكلمة واحدة، وكان يختلس النظر لها من الوقت للآخر. إلى أن نفذ صبرها فقالت: أنا عايزة أفهم، أنا عملت إيه عشان كل ده؟ ها؟ نفسي أعرف، يعني أول ما جيت لاقيتك في مكتب ميس ماري قاعد ومكشّر، وفجأة وبدون مقدمات لاقيتك بتقول إننا هنقعد معاك يومين من غير ما تسألني. ودلوقتي قاعد ساكت وما قلتش ولا كلمة، في إيه بالظبط؟ نظر لها كامل ثم
قال ببرود عكس ما بداخله: إنتي قلتي لأهلك على اليومين اللي هتقضيهم معايا إنتي وفيفيان؟ نظرت له فريدة بتوتر، ثم نظرت إلى فيفيان التي كانت تحثها على قول الحقيقة، ولكن نظرت له فريدة وقالت بكذب والتوتر يبدو على وجهها: ها... آه، قلتلهم ووافقوا. ضغط كامل بيده على محرك القيادة، ثم ضغط على الفرامل بغضب وشدة حتى أصدر إطار السيارة صوت صفير. انتفضت فريدة من مكانها وكانت ستصطدم في الزجاج.
فريدة بصراخ وغضب قائلة: ااااااااااه، كااااااااااامل، إنت اتجننت! نظرت لها كامل ثم قال: انزلوا. فريدة بتذمر واعتراض: لا، أنا عايزة أروح. كامل وهو يتحدث بحدة ويشدد على كل حرف قائلاً: وأنا قلت، يلا انزلوا. وضعت فيفيان يدها على كتف فريدة تحثها على النزول كي لا يحدث شيء يندمون عليه بعد ذلك، قائلة: ف... فريدة حبيبتي، يلا ننزل. فريدة وهي تنفض يد فيفيان من عليها بعصبية قائلة: وأنا مش هنزل وهمشي دلوقتي وحالاً، يلا.
اقترب منها كامل وعينيه لا تبشر بالخير، وكان الشرار يتطاير منهما، ثم أمسك يدها بعنف وضغط عليها قائلاً: وأقسم بالله العظيم، لو مانزلتي يا فريدة، لهوريكي الوش التاني اللي إنتي لسه ماشفتيهوش، وهنزلك برضو بس بطريقتي أنا، وأظن إن طريقتي مش هتعجبك أصلاً. فريدة بخوف وعينيها تلمع بالدموع، والتي حاولت مجاهدة بأن لا تهبطان: ح... حاضر، بس سيب إيدي.
نظر كامل إلى يدها والتي غلب عليها اللون الأحمر بشدة، فتركها سريعاً وجدها تتألم، فلام نفسه في سره على فعلته. هبطت فريدة من السيارة وذهبت إلى الباب، وعيطت معاها دمعتها التي طوال عمرها كانت تجاهد كي لا تهبط في أي موقف مهين وجارح لها. كانت تفكر في حياتها السيئة التي لطالما جاءت إلى ذلك العالم الموحش تتعرض لأشياء غريبة لم تتحملها. ماهذا؟ ماذا فعلت لكل ذلك؟ أهي ولدت لكي تصبح ملجأ هموم الدنيا؟! كل ذلك التفكير
قطعه صوت فيفيان وهي تقول: روحي يا فريدة، هجيب الشنطة وأجيه. هزت لها فريدة رأسها ثم ذهبت. فيفيان وهي تقف أمام كامل قائلة: ممكن أفهم هي عملت لكل ده عشان تعمل معاها كده؟ نظر لها كامل ثم نظر إلى فريدة التي تصعد على الدرج والحزن يغلب عليها، ثم بدأ في التحدث.... كانت تقف السيدة ميرفت في النافذة تراقبهم، وعندما رأت فريدة تقترب من الباب، هبطت سريعاً لكي تستقبلها والسعادة تغمر قلبها.
ميرفت بسعادة وترحيب: أهلاً أهلاً يا قمر، إيه العسل ده كله؟ نورتي البيت يا ست البنات. ابتسمت لها فريدة فقد أحست بالراحة منذ أن رأتها، ثم قالت: أهلاً بحضرتك، أنا فريدة، وحضرتك اسمك إيه؟ ميرفت وهي تحتضنها: أنا اسمي ميرفت وبيقولولي ميمي. إنتي كمان هتقوليلي ميمي. فريدة بأدب: لا طبعاً، ميصحش.
ميرفت بأمر: وبعدين معاكي يا ديدة، أنا متعودة على كده، كله بيقولي يا ميمي، وبعدين أنا حبيتك أوي. دا كامل من كتر ما هو بيحكي عنك وعن شقاوتك وجمالك، بقى عندي فضول إني أشوفك. تعالي يا قمر أعرفك على بنت أخو جوزي، دي بسمة. بسمة وهي ترحب بها بابتسامة بشوشة قائلة: أهلاً فريدة، أنا بسمة. فريدة وهي ترد الترحيب قائلة: أهلاً وسهلاً. رفع عاصم يده مثل المجرمين ثم قال بطريقة مضحكة: والله إنتي عرفاني يا باشا.
ضحكت فريدة بشدة على طريقته، وكان ذلك في دخول كامل، والذي عندما رآها تضحك هكذا، شعر بأنه يريد أن يقوم بصفعها على وجهها كي تقف عن الضحك. أهي سعيدة هكذا وهي تضحك مع صديقهم؟ ميرفت بترحيب وابتسامة هادئة قائلة: أهلاً وسهلاً، مين القمر دي بقى؟ كامل وهو يذهب بعينيه على فريدة قائلاً: دي فيفي يا ماما، فيفيان. فيفيان وهي تمد يدها لكي تصافحها وعلى وجهها ابتسامة صافية قائلة: أنا فيفيان وبيقولولي فيفي، إزيك حضرتكم؟
ميرفت بسعادة: ما شاء الله، بنات زي القمر. إزيك يا روحي، عاملة إيه؟ أنا ميرفت مامت كامل، وقوليلي يا ميمي، وبدون اعتراض. ضحكت فيفيان وقالت: هههههههه، ماشي يا ميمي. ضحك الجميع وجلسوا في جو من الحب، ولكن بعض نظرات من الآخرين بالتحدي، ونظرات غضب، ونظرات سعادة، ونظرات حب وغزل، ونظرات وتوتر. *** في الصعيد. كان يجلس في مضيفة المنزل، كان يجلس وينظر إلى التلفاز ولكن عقله في شيء آخر. إذ وجد امرأة تدخل المنزل ووجهها ملئ بالبكاء.
محمد بقلق: مالك يا أما نعيمة بتبكي ليه؟ حصل حاجة لكريمة؟ نعيمة ببكاء شديد: هيحصل يا ولدي، الحاج أخد كريمة على مصر لأنه عرف إن بتكم عايشة. إني خايفة يا ولدي، الحجهم بالله عليك. انتفض محمد بصدمة وقد دب الرعب في أوصاله ثم قال بقلق: راحوا فين يا أما؟ جوليلي بسرعة. نعيمة وهي تخرج ورقة من جلبابها
وتقول بشهقات عالية: ده العنوان اللي جالتلي عليه كريمة، وشايلة فيه بتها. الحج بتك ومراتك يا ولدي، أبوها ماشافش قدامه غير الشيطان. الله يرضى عنك يا ولدي، رچعلي بتي. نظرت له محمد ثم قبل رأسها وقال وهو يرحل: ماتجلجيش يا أما، إني هرچعها. عبد القوي بعلو صوته: رايح فين يا ولدي، يا ولدي! نعيمة: إزيك يا بت عمي؟ إيه اللي جابك أهنه وإزاي جيتي وإنتي وجوزك؟ نظرت له نعيمة بحزن
ثم نظرت إلى الأسفل وقالت: إني بخير يا ولد عمي، وجيت كيف دي حاجة تخصني، وجيت عشان ابنك يلحق مراته، لأن محدش هيقدر غيره. فوتك بعافية يا ابن عمي. ثم تركته ورحلت. عبد القوي بحزن: لو كنتي وافجتي يا بت عمي، مكنش كل ده حصل، بس إنتي اللي اخترتي الفراق وروحتِ لواحد مايعرفش ربنا. *** في المساء في المدرسة.
كانت تجلس كعادتها تقرأ في كتاب في الحديقة الخلفية، إلا أنها رأت سيارة تقف على مقربة من باب المدرسة، ويخرج منها رجل بجلباب صعيدي وسيدة بجلباب أيضاً، ولكن شعرها أشعث وموضع عليها الطرحة بإهمال، وهو يجذبها ورائه مثل القط. ميرت بقلق: إيه ده؟ مين دول؟ ثم ذهبت سريعاً إلى السيدة ماري لكي تبلغها بذلك. على الناحية الأخرى، كان يسحبها ورائه ويقول: هي دي المدرسة يا بت؟ كريمة ببكاء وخوف: ااا... أيوا يا بوي.
يذهب الحاج فتحي إلى الباب ويقوم بطرقه. فتحت السيدة ماري الباب، وكانت تقف بجانبها ميرت وعلى وجهها علامات القلق والخوف منذ رؤيتها لكريمة التي بجانبه تبكي. السيدة ماري بتساؤل وهي تنظر إلى كريمة التي تبكي بجانبه بقلق وتوتر: وي؟ حضرتك محتاج حاجة؟ نظر لهم الحاج فتحي باشمئزاز ثم قال: من 19 سنة كان في بت صغيرة قدام المدرسة هنا، حد حطها ومشى. البت دي فين؟
نظرت له ميرت بصدمة واتسعت حدقة عينيها، ثم نظرت إلى السيدة ماري التي لا تقل صدمة عنها. الحاج فتحي بصوت عالٍ: إيه يا مرة إنتي وهي؟ ما هتسمعوش؟ فين البت دي؟ *** في منزل كامل. كانوا يجلسون على العشاء ويتناولون الحديث، ولكن كانت تشعر فريدة بالتعب كثيراً، فطلبت منهم الخلود إلى النوم، تحت أنظار كامل الذي ينظر لها. فيفيان: هو أنا ممكن أخرج الجنينة؟ بسمة بمرح: تعالي، وأنا كمان هخرج معاكي.
أوقفهم عاصم قائلاً: أنا هاجي معاكم، لحسن هموت وأشم هوا. ميرفت وهي تقف: خلاص، يبقى نشرب الشاي في الجنينة. يلا، مش هتيجي معانا يا كامل؟ كامل وهو يشعر بالنعاس: لا، أنا هطلع أنام بقى، مانمتش من امبارح. ميرفت: ماشي يا حبيبي، تصبح على خير. صعد كامل إلى غرفته، وهو يذهب نظر إلى غرفة فريدة، ثم ذهب إلى غرفته. في غرفة فريدة، كانت تجلس على الفراش بحزن وتحدث نفسها قائلة: أنا عملت إيه طيب؟ لي بيعاملني كده؟
أنا دماغي وجعتني من التفكير. أنا هنام. وبعد أن وضعت الغطاء عليها وكانت ستذهب إلى النوم، وجدت شخصاً ما يضع يده عليها وكانت ثقيلة. فريدة بصراخ: عااااااااااااا، كااااااااااامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!