الفصل 12 | من 37 فصل

رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة الله وائل

المشاهدات
21
كلمة
3,093
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ذهبت تلك السيدة وأمسكت فريدة، والتي كانت شبه فاقدة الوعي، وألقت بها في التابوت وظلت تقول بعض الأشياء. بينما كامل، في محاولة للوصول إليها لإنقاذ فريدة، ولكن شيئاً ما يمنعه ولا يعلم ما هو. وقد أحست فريدة بأن جسدها قد شل تماماً وأن روحها تنسحب من جسدها. كامل وهو ينظر إلى فريدة المستسلمة تماماً، قال بصراخ: "فريداااااااااه"

وعندما كانت تقول تلك الطلاسم، وجدت أحداً ما يضرب بشيء على رأسها، فوقعت على الأرض وتوقفت عن قول الطلاسم. كامل وهو يمسك رأسه بألم، قال: "ااااه عاصم كويس إنك جيت اااه يا دماغي، فريدة ردي عليا يافريدة انتي كويسة" فيفيان بعد أن استيقظت بدموع وهي في محاولة لإيقاظ فريدة، قالت: "فريدة.... ماتسبنيش يا فريدة" وضع كامل يده على رأسها وقال لها باطمئنان: "ماتخافيش يا فيفي فريدة هتقوم دلوقتي، عاصم خد فيفيان برا"

فيفيان وهي تمسك بيد فريدة، قالت بدموع: "لا أنا مش هسيب فريدة، اصحى بقا يا فريدة" عاصم بهدوء: "اهدي، هي كويسة بس سيبي كامل يعرف يفوقها، البوليس برا يا كامل" الظابط وهو يأمر العساكر، قال: "هاتوهم" وأشار إلى نانسي والسيدة الملقاة أرضاً. نانسي بتوتر وهي تنفي، قالت: "أنا ماعملتش حاجة، هي كانت خاطفاني مع البنت ماعملتش حاجة" الظابط بتهكم: "ابقى قولي الكلام دا في التحقيق يلا، كامل بيه محتاج إسعاف؟

نظر كامل إلى فريدة النائمة، فأخرجها من ذلك التابوت اللعين، ثم تحسس نبضها. قشعر براحة عندما وجد نبضها، ثم نظر إلى الظابط وقال: "هي فاقدة وعيها محتاجة تروح مستشفى" الظابط وهو يأمر العساكر ويشير إلى سيارة الإسعاف، قال: "ودوها على الإسعاف يلا" أمسكها كامل بين أحضانه وقال باعتراض وحدة: "لا أنا اللي هوديها للإسعاف" نظر له عاصم بدهشة واستغراب، ثم قال إلى الظابط بأسف:

"معلش يا حضرة الظابط أصله خايف عليها، يلا يا كامل عشان البنت محتاجة دكتور" حملها كامل على كتفه، والتي كانت ضئيلة الحجم وكأنه يحمل دمية وليست فتاة. كامل وهو ينظر إلى فيفيان التي تنزف من أنفها، قال: "شوفوا فيفيان متعورة" عاصم وهو يذهب إلى فيفيان: "ماشي يلا هي هتيجي معانا المستشفى أصلاً يلا" فيفيان بدموع: "حاضر" وذهبوا إلى المستشفى. في الصعيد

كانت تجلس في المندرة وتنظر إلى السماء وتدعو الله أن يكون بجانب ابنتها. تتمنى لو تراها ولو مرة واحدة فقط. نعيمة بشفقة على حال ابنتها، قالت: "وبعدهالك يابتي، هتفضلي إجده؟ نظرت لها كريمة ثم قالت: "إجده اللي هو كيف يا أما" نعيمة وهي تجلس بجانبها: "هتفضلي عايشة حياة الأموات دي" كريمة بسخرية:

"هههههه وأني عايشة أصلاً يا أما، أقولك حاجة، أني رايدة أموت، تعرفي إن الحاجة اللي عاوزاها دلوقتي إني أطمن على بتي ماعوزاش حاجة تاني، انتوا أساساً طفيتوا نور عينيا" نعيمة بحزن: "معاش ولا كان يا بتي اللي يطفي نور عينك، بس ماعوزاش إني تتحدتي عن بتك وإنها عايشة هنا، أبوكي لو شم خبر ما هيسيبهاش في حالها" كان يقف إلى مقربة منهم واستمع إلى حديثهم. الكبير بغضب لنفسه:

"بجا إجده يعني الحمل ماسجطش زي ما قالولي، ماشي يا بتي إني بجا هعرف أتصرف" في المدرسة كانت تقف الفتيات في مكتب ميس ماري. السيدة ماري بغضب، قالت: "انتوا بنات قليلين الأدب، انتوا تكدبوا وتعملوا أفعال غير لائقة بأدب فتيات محترمات، أعملكم إيه دلوقتي عقابكم يكون إيه دلوقتي، فين فريدة بنت انتي وهي فين فريدة؟ أميرة بصوت منخفض: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا فريدة هتودينا في داهية" ميشيل برعب: "أنا مش عارفة هي راحت فين دي بس؟

كريستين وهي تنظر لميس ماري بخوف: "تفتكروا هيعملوا فينا إيه؟ اقتربت منها ميس ماري قائلة بغضب شديد: "وانتي يا كرستين، انتي صاحبة الأخلاق تعملي كدا، تكذبي وتنامي مكان فريدة، فين فريدة كرست فين فريدة اتكلمي" كرستين بتوتر وقلق: "اا..... معرفش ميس ماري معرفش أنا مالقيتهاش في السرير خوفت يحصلها مشكلة فحبيت أساعدها مش أكتر" موزموزيل ميرت وهي تنظر لأميرة: "انتي... فريدة كانت معاكي انتي، فين فريدة أميرة اتكلمي ها؟

أميرة وهي تبتلع ريقها بصعوبة، قالت: "ها... أه أيوا كانت معايا بس هي سابتني وراحت الجنينة الخلفية" السيدة ماري بغضب أشد وصوت أعلى، قالت بتهديد: "أنا مش بحب الكذب أنا، اتكلموا فين فريدة" ارتفع صوت ورنين الهاتف. أجابت ميرت على الهاتف، قائلة: "الو، أيوا مدرسة فيرست للفتيات، أي مستشفى فريدة، طيب طيب حالا" السيدة ماري بقلق: "في إيه ميرت؟ ميرت بقلق وخوف: "فريدة في المستشفى" الفتيات في صوت واحد: "أييييييييي" في المستشفى

كانت نائمة على الفراش تنظر حولها في ريبة، وتفتح عينيها تارة وتغلقهما تارة أخرى. الطبيب وهو ينظر لها بابتسامة حنونة وكأنها ابنته، قال: "حمدالله على سلامتك يا بنتي، إيه حاسة بحاجة وجعاكي؟ نظرت له فريدة ثم هزت رأسها بالنفي. الطبيب وهو ينظر لها باستغراب: "اتكلمي يابنتي، انتي مش قادرة تتكلمي" فريدة بضعف: "هي فيفيان فين؟ ابتسم الطبيب ذو الشعر الأبيض بحنو ثم قال:

"ماتقلقيش صاحبتك كويسة جداً ومستنياكي برا، وأخواتك كلهم برا وقلقانين عليكي" فريدة باستغراب: "إخواتي! ... إخواتي مين؟ الطبيب وهو يعطي التقارير إلى الممرضة، قائلاً: "إخواتك اللي جابوكي هنا، المهم هما هيدخلولك حالا، لو احتجتي حاجة دوسي على ده وشوفيه هتكون عندك. عن إذنك يا بنتي" نظرت فريدة له، ثم نظرت إلى سقف الغرفة بتأمل. دب دب. فيفيان وهي تفتح الباب وتذهب إلى فريدة بلهفة، قائلة: "فريدة حبيبتي وحشتني أوي أوي"

فريدة وهي تحتضنها بشدة، قالت بضعف: "وانتي كمان يا حبيبتي، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ فيفيان وهي تهز رأسها بالنفي، قائلة: "لا يا فريدة أنا مفيش حاجة أنا كويسة جداً، ربنا يخليكي ليا أنا من غيرك مقدرش أعيش" اشتد فريدة من احتضانها وقالت: "بعد الشر عليكي يا قلبي تعيشي وتفضلي في حضني، المهم يلا نمشي من هنا أنا مش بحب المستشفيات" كامل بابتسامة: "حمدالله على سلامتك يا ديدة" نظرت له فريدة ثم ابتسمت وقالت: "ديدة!

ههههه حلو الدلع دا يا عقل الدجاجة هههههههههه" كامل بضحك: "ماشي يا نعجة دولي ههههههه، المهم يلا بقا دا زمان المدرسة مقلوبة عليكي" دب دب. كامل: "ادخلوا" عندما فتح الباب، وجدوا السيدة ماري وموزموزيل ميرت ومجموعة من الفتيات يقفون ويبدو عليهم القلق. السيدة ماري بقلق وخوف: "فريدة حبيبتي حصل إيه فريدة؟ ميرت بخوف وهي تقترب منها: "فريدة بنتي، إيه حصل حبيبتي احكي فريدة انتي بخير؟ فريدة وهي تربت على يدها، قالت بابتسامة:

"ماتقلقيش موزموزيل ميرت أنا بخير والله" نظرت السيدة ماري إلى كامل وقالت: "مسيو كامل إيه اللي حصل، انت بتعمل هنا إيه، وإيه حصل لفريدة" ثم نظرت إلى فيفيان بدهشة وقالت: "أوه بنت فيفيان انتي هنا، جيتي إزاي، أنا مش فاهمة حاجة" كامل وهو يحاول تهدئتها: "اهدي يا ميس ماري أنا هفهمك تعالي معايا" ذهبت الفتيات إلى فريدة وقاموا بالاطمئنان عليها، ثم تبادلوا الأحضان مع فيفيان.

ثم أتى الطبيب واطمأن على فريدة وبلغهم أنها تستطيع الخروج الليلة. في منزل كامل كانوا يجلسون على المائدة يتناولون الطعام والأحاديث. ميرفت وهي توجه كلامها إلى كامل، قائلة: "بس يعني يا كامل الموضوع ده خطر جداً إزاي تعرضت لحياتكم كده، ده شغل البوليس" تحدث عاصم قائلاً: "ماهو احنا لو كنا استنينا لحد أما البوليس يوصلهم كانت البنت انتهت، ده غير إن فريدة مكنتش هتسكت لأن فيفيان دي روحها" ابتسم كامل وقال:

"ما غلطش لما قولت عليك أخويا هههههه سمعت قالك إيه، المهم يعني الموضوع اتحل والبنات رجعوا المدرسة والحمدلله اطمنت على فريدة" نظرت له ميرفت بمكر ثم نظرت إلى عاصم وقالت له: "هي فريدة دي حلوة يا عاصم؟ توقف كامل عن الطعام فور سماع سؤال والدته، ثم نظر لها باستغراب. عاصم وقد فهم ما تريد أن تقوله ميرفت، فابتسم وقال: "أه يا ميمي جميلة أوي أوي، يعني بصي شكلها أصلاً كأنها أنثى كبيرة، ده غير إنها فرفوشة ودمها خفيف أوي"

نظر له كامل ببرود، ثم قال: "على أساس إنك تعرفها من زمان يعني، وبعدين إيه حلوة وجميلة دي عيب مش كده" نظرت له ميرفت ثم ضحكت وقالت: "ههههههههه وانت زعلان ليه يا كامل مش يمكن عجبته نزوجهاله" كامل بغضب واضح: "إيه نزوجهاله دي، دي صغيرة لسه طفلة ومينفعش، وبعدين هو يعرفها منين يعني" كتم عاصم ضحكته قائلاً: "وانت مين قالك إني عاوز أتزوجها، أنا ماليش إلا واحدة بس، هي واحدة بس لو قلبها حن" ثم نظر إلى بسمة. تلاقت أنظارهم،

فتوترت بسمة وقالت: "احم... اا أنا طالعة أنام عشان عندي امتحان بكرة، سفرة دايمة تصبحوا على خير" كامل وهو ينظر لعاصم: "وانت من أهل الخير، إيه يا بغل أنت عمال تبص وأنا عامل نفسي مش واخد بالي" عاصم بعدم فهم: "قصدك إيه؟ كامل: "قصدي بسمة، ممكن أفهم في إيه بالظبط؟ أسرعت ميرفت قائلة: "إيه بيحبها مالوش نفس ولا إيه، بس بنت عمك راسها ناشفة" كامل بتفهم: "أه قولتيلي، والله لو هو بيحبها فعلاً يعمل اللي عليه عشان يوصلها"

عاصم بخيبة أمل: "أعمل إيه يعني أكتر من كده بلمح وكل حاجة" هب كامل واقفاً ثم قال: "انت عارف كويس لما تعوز توصل لحاجة بتوصلها إزاي" ثم أشار له بتحذير قائلاً: "بس خلي بالك يا عاصم بسمة لو اتأذت أنا هتصرف تصرف مش هيعجبك، أنا هسيبك تتصرف بس عشان عارف إنك بتحبها غير كده بسمة خط أحمر" عاصم: "وانا يعني هأذيها يا كامل، هأذي حاجة بحبها" كامل: "أنا بفهمك" ميرفت وهي تحاول تلطيف الجو:

"بقولك يا كامل أنا عاوزة أشوف فريدة دي، ينفع أجي معاك المدرسة في يوم؟ ابتسم كامل لها ثم قال: "هي كده كده جاية بكرة هنا أنا استأذنت من ميس ماري وهي هتقضي إجازتها هي وفيفي هنا" عاصم باستغراب: "طب وأهلها هيوافقوا؟ كامل: "هي قالت إنها هتقولهم واهو هروح لها بكرة" ميرفت بسعادة: "كويس جداً، عاوزة أتعرف على البنت الشقية دي" نظر لها كامل باستغراب ثم ضحك على كلامها، ثم قال:

"يلا أنا طالع أنام، هتبات النهارده معانا ولا ماما في البيت؟ عاصم: "لا ماما سافرت أنا هقعد مع ميمي ندردش شوية" كامل وهو يرحل: "تمام تصبحوا على خير" في المدرسة كانت تجلس الفتيات على فراش فريدة، وكانت تجلس فريدة في المنتصف وتحكي لهم وهم يضحكون. فريدة: "وبعدين ضربها على دماغها ووقعت وصحيت لقيت نفسي في المستشفى" فيفيان سريعاً قائلة: "ده مسيو كامل كان قلقان أوي عليكي ده مخلاش حد من الظباط يشيلك" نظروا الفتيات لها ثم ضحكوا.

إحدى الفتيات قائلة: "أوه يا فريدة مسيو كامل ده قمر، ياسلام لو يتجوزك" ثم قالت واحدة أخرى: "أوه منجا ده يجنن يا فريدة حقاً لو يكون معجب بيكي، أصل كل واحدة فينا ليها حد بيحبها وتحبه إلا انتي جربي" فريدة وقد انفجرت بهم:

"بس انتي وهي انتوا إيه اللي بتقولوا ده، يتجوزني إيه ومعجب إيه وأحبه ونيلة ليه، ياريت كل واحدة عندها كلمتها تحتفظ بيها لنفسها واللي هتتكلم في الموضوع ده تاني هزعلها وأوعى يلا أنا عاوزة أنام، أنا غلطانة أصلاً إني بحكي" مرونيا بسخرية: "ههه عاوزة تداري عشان متبينيش سهم كيوبيد وهو بيضرب الحب بينها وبينه، على فكرة مش محتاجة تقولي كدا كدا كلنا عارفين" نظرت لها فريدة بغضب ثم قالت بتحدي:

"كلمة كمان وكل اللي في المدرسة هيعرفوا مين اللي بتقابليه وعاملة معاه موعد غرامي ها، نامي وخليكي في حالك" نظروا الفتيات لها بفضول وتعجب. بينما نظرت لها مرونيا بغضب ثم قالت للفتيات بصوت عالي: "كل واحدة تخليها في حالها وعلى سريرها إيه القرف ده" كانت ستذهب إلى النوم ولكن دق جرس هاتفها وكان المتصل كامل. لا تعلم لما ابتسمت تلقائياً فور رؤية اسمه. نظرت حولها إلى أن اطمأنت أنهم مشغولون، ذهبت إلى النافذة وقامت بالرد قائلة:

"أهلاً يا عقل الدجاجة" ضحك كامل بشدة قائلاً: "ههههههههههه، أهلاً بيكي يا نعجة دولي، انتي لسه مانمتيش؟ فريدة: "لا لسه" كامل بتساؤل: "قولتي لماما وبابا على الإجازة؟ صمتت فريدة فور سماعها لذلك ثم قالت: "اا..... مش انت جاي بكرة لما تيجي بكرة بقا، المهم أنا لازم أقفل عشان موزموزيل ميرت جاية تصبح على خير" ثم أغلقت الهاتف. وأغمضت عينيها ووضعت يدها على قلبها قائلة: "اهدي يا فريدة اهدي...........................

وعلى الناحية الأخرى كامل ينظر إلى الهاتف باستغراب ثم قال: "مالها دي مجنونة ولا إيه؟ بكرة أبقى أفهم منها" في الصباح في الصعيد في منزل الكبير كانت تجلس في غرفتها وتفاجئت بدخول والدها الغرفة. ثم أمسكها من خصلات شعرها بغضب قائلاً: "بجا انتي ماسجطيش الحمل وهربتي بتك بعيد عن هنا، بتكذبي عليا يا كريمة" كريمة ببكاء شديد وترجي: "لأ يا بوي محصلش، سبني يا بوي" اشتد من الإمساك بشعرها وقال بتهديد:

"والله العظيم تلاتة لو مانطقتي وجولتي هتخبي البت فين لأخلص على ولد المنكوب اللي كنتي هتتجوزيه ده وبرضو هوصل للبت دي وأخلص عليها، انطقي" كريمة وهي تقبل يده: "هحب على إيدك يا بوي بلاش" جذبها من شعرها إلى الخارج وقام بإلقائها في السيارة تحت صراخ نعيمة والخادمات. الكبير بغضب: "اخرسي يا مرا منك ليها ماعوزشي أسمع حس مرا فيكم ادخلوا جوا" ثم انطلق بالسيارة إلى مكان فريدة التي ستخبره كريمة عليه. في المدرسة

كانت تصفف شعرها أمام المرآة إلى أن جاءت فيفيان وهي تساعدها على ربط شعرها قائلة: "انتي متأكدة إنه طلب إنه ياخدنا النهارده؟ نظرت لها فريدة وقالت: "أيوا بيقول في واحد عاوز يسمع صوتي، وبيقول كمان هنقضي معاه الإجازة، بس أنا مش عارفة أقوله إيه على أهلي ده" فيفيان: "قوليلوا الحق لي الكذب يعني هو له عندك إيه عشان يبقى عندك أهل ولا لأ" فريدة بابتسامة: "معاكي حق فعلاً يلا ننزل........................

كان يجلس في مكتب السيدة ماري ينتظر قدوم فريدة. كامل بتساؤل: "هي فريدة قالت لأهلها؟ السيدة ماري بتوضيح: "مسيو كامل فريدة ملهاش أهل، فريدة إحنا لقيناها قدام المدرسة وهي صغيرة والمسؤلة عنها موزموزيل ميرت حالياً، وده اللي كنت حابة أوضحه لحضرتك لما سألت على أهلها" كامل بدهشة: "إييييه ملهاش أهل.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...