دخلت المنزل بغضب شديد وصعدت إلى الغرفة سريعًا. ميرفت بتعجب: أي دا، في إيه، مالها دي يا عاصم؟ هو حصل إيه؟ وبعدين انتوا جيتوا مع بعض إزاي؟ عاصم وهو يقبلها من وجهها: مفيش حاجة يا ميمي، المهم انتي عاملة إيه؟ ميرفت وهي تجلس بجانبه: أنا الحمد لله كويسة. انت اللي من امبارح معرفش عنك حاجة بعد ما مشيت، ودلوقتي داخل انت وهي الزعابيب في وشكم، في إيه فهميني؟ عاصم بنفاذ صبر: يا ميمي مفيش حاجة عادية.
ميرفت بإصرار: لا، ماهو أنا مش هسكت وأنا متأكدة إن في حاجة. في إيه؟ عاصم باستسلام: حاضر يا ميمي هحكيلك. *** في غرفة بسمة. كانت تجلس على الفراش وهي تبكي بكاءً شديدًا وتحتضن نفسها. ثم تحسست شفتاها بيدها وتذكرت ما حدث في السيارة مع عاصم. فلاش باك.
اقترب عاصم من شفتاها سريعًا ووضع شفتيه عليهما بحرارة وقام بتقبيلهما بعنف وهي تنظر له بصدمة وذهول. وهو ما زال يقبلها قبلات عنيفة مما تحولت إلى شغف ولهفة وعشق. ثم ابتعد عنها لأنه شعر أنه بحاجة إلى الهواء، ثم أسند رأسه على رأسها وقال بتنهيدة ونفس متقطع: أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده. كفايا، ما تقوليش حاجة تاني لأن بجد مش عارف إيه اللي ممكن يحصل بعد كده. اسكتي يا بسمة.
ثم مسح على وجهها برقة ووضع شعرها وراء أذنها وقام بتشغيل محرك السيارة واقترب من المنزل وقال: انزلي يا بسمة يلا. نظرت له بسمة ولم تتفوه بكلمة واحدة، ثم فتحت باب السيارة ونزلت منها. وضع عاصم رأسه على عجلة القيادة بتعب، ثم فتح الباب واتبعها للداخل. باك. ظلت تبكي بعض الدقائق. ثم قالت وهي وسط بكائها: هو ملوش إنه يعمل كده، ده حيوان! أنا لازم أقول لكامل. ثم صمتت لبرهة. ووقفت أمام المرآة
ثم مسحت دموعها وقالت: أنا مش عارفة هو عمل كده ليه. معقولة يكون بيحبني للدرجة دي كده؟ بس برضه مكنش ينفع يعمل كده. طب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أديله فرصة؟ ولا أعمل إيه؟ ثم صمتت بضع دقائق تفكر. ثم قالت بحسم: أنا هشوفه، لو هو اعتذر تمام، هديله فرصة. محصلش يبقى هبهدله وأقول لكامل. وبعدين أنا بحس إحساس غريب أوي لما بيقرب مني. ده حب بقا دا ولا إيه؟ أنا هتجنن، حاسة إني هبلة. طيب، آخر تكة وبعدها هتأكد فعلاً إذا كنت بحبه ولا لأ.
*** ميرفت وهي تضرب بيدها على كتفه: انت غبي يا عاصم، غبي! في حد يعمل كده في البنت اللي بيحبها؟ ده كويس إنها مالمتش عليك الناس وفضحتك. ادعي ربنا بقا ماتقولش لكامل لحسن يطير راسك دي. أنا هعدي الموضوع بمزاجي عشان عارفة قد إيه انت بتحبها، غير كده أنا مكنتش عديته.
عاصم بحزن: أعمل إيه يا ميمي، مقدرتش أستحمل كلامها ليا ولا قدرت أسمعها بتجيب في سيرة راجل غيري. أنا بحبها والله العظيم بحبها أوي. لو وصلت إني أتجوزها غصب عنها، أو أقتلها وأقتل نفسي بس ماتكونش لغيري. ميرفت بقلق على حالته: يا خراي!
ده انت وصلت لحالة الجنون خلاص. طيب اهدي، أنا هساعدك. الحاجة اللي تخليك تقدر تفهم إنها بتحبك ولا لأ، الغيرة. على قد ما تقدر خليها تغير عليك، حاول بأي طريقة. وفي نفس الوقت اهتم بيها، لأن البنت بتحب الاهتمام أوي. اسمع مني. عاصم بتساؤل: انتي شايفة كده؟ ميرفت: وأبو كده كمان. لو انت فعلاً عايزها، اعمل اللي قلتلك عليه بالمللي. وبعدين اعتذر لها عن اللي عملته من شوية ده، خلي الموضوع يعدي بسلام.
عاصم بحسم: تمام يا ميمي، حاضر. يا أنا يا انتي يا بسمة. *** في المدرسة. كانت نائمة على الفراش في حالة من الهدوء، رافضة التحدث مع أحد أياً كان، ولا تريد أن تضع أي طعام في فمها. ميرفت بيأس: يعني يا فريدة انتي مش هتسمعي كلامي وتأكلي مني وتتكلمي معايا؟ لا حياة لمن تنادي. كانت مثل الصنم لم تتحرك انشاً من مكانها. ميرفت بحزن وهي ترحل: ماشي يا فريدة، أنا هسيبك ترتاحي. اقتربت منها فيفيان وقامت
بوضع يدها على وجهها قائلة: يعني انتي هتفضلي كده كتير مش بتتكلمي؟ طب أنا هتكلم مع مين طيب؟ هو إيه اللي حصل مع كامل تحت، فهميني؟ نظرت لها فريدة ثم أدارت وجهها الناحية الأخرى وأغمضت عينيها. فيفيان بحزن: ماشي يا فريدة، اللي تشوفيه. كانت شارده في كلمات كامل لها، لما كان قاسياً هكذا؟ لما يمنعها من الوصول إلى أهلها؟ هل الجميع يريدون أن يروها وحيدة وضعيفة؟ حقيقة، كم أن العالم مؤذي للغاية.
تركت كل الأفكار عالقة في ذهنها وذهبت إلى نوم عميق، عالم آخر بعيداً عن الجميع، لا يوجد أحد يكرهها ولا أحد يقسو عليها. *** في سيارة كامل. كان يقف أمام كورنيش النيل، ينظر إلى الماء بشرود. كان يتذكر كلماته لها، كم أنه كان قاسياً عليها. لما رفض مساعدتها رغم أنه يعلم أن لا أحد يستطيع التقرب منها أو أذيتها في وجوده؟
ولكنه شعر بانقباض قلبه فور سماعها أنها تريد الرجوع لأهلها، وخاصة عندما رأى العنوان والذي كان في الصعيد. لما شعر أنه لن يراها مرة أخرى عندما ستذهب إلى هناك؟ كامل وهو يغمض عينيه بألم: أنا آسف يا فريدة، بس أنا مش عايزك تبعدي عني. أنا آسف بجد. ثم انطلق بسيارته إلى المنزل وكان يفكر مراراً وتكراراً في حديث فريدة له. *** في الصعيد.
فتحي بصوت أجش جعلهم ينتفضوا قائلاً: جومي يابت، جومي. جيامتك، بتدخليها وكل من ورايا، لاه وكمان بتتفجوا عليا، ده أنا هعيشكم مرار. جدامي يابت الرافضي، جدامي. نعيمة وهي تمسك يده بتوسل قائلة: أحب على يدك يا فتحي، بلاش البت. اضربني أنا، اقتلني أنا، لكن هي لاه. أحب على يدك. نفض فتحي يده من يدها وقال بغضب وهو يمسك كريمة من شعرها قائلاً: ده أنا هقطع من جسمها حتة، أجده عشان تعصيني جوي. جدامي يا حرمة. كريمة
بصراخ وهي تمشي أمامه: أحب على يدك يا بوي، سبني. والله إني صعبت عليا. كانت هتموت. فتحي وهو يفتح باب غرفتها ويلقيها على الفراش قائلاً: تموت والا تغور في داهية. انتي ما تعصينيش واصل. كريمة وهي تقبل يده برجاء وبكاء قائلة: حجك عليا يا بوي، ما هتحصلش تاني. فتحي وهو يمسك في يده أداة لضرب الدابة قائلاً: لاه، ما انتي لازم ينجرح ودنك وينكسرلك ضلع عشان تحرمي يا بنت أبوكي.
ثم قام بضربها على جسدها بعنف بتلك الأداة، والتي فور أن وقعت على جسدها أصبحت تصرخ بكل ما أوتي من صوت بداخلها. فتحي وهو يضربها: عشان تاني مرة تعملي حاجة من ورايا. *** في الصباح في منزل كامل. كان يقف أمام المرآة بعد أن قام بالاستحمام ونظر إلى نفسه عدة دقائق، ثم خرج من الحمام وارتدى ملابسه وهبط إلى الأسفل. ميرفت بابتسامة: صباح الخير يا حبيبي. إيه وشك ماله كده، كأنوا مضايق. كامل وهو
يقبل يدها ويقول بتنهيدة: مفيش يا ميمي، تعبان شوية. الشغل ومشاكله. أومال فين بسمة؟ ميرفت: في أوضتها يا حبيبي. كامل وقد تذكر ما قاله لعاصم في الأمس: آه، طيب أنا ماشي يا ماما، محتاجة حاجة؟ ميرفت بتساؤل: مش هتفطر يا حبيبي؟ كامل وهو يرحل: لا، هبقى أفطر في الشغل. سلام. ثم نظر إلى باب المطبخ بضيق عينين، ثم
اقترب من والدته وقال بمرح: لما تبقي تعوزي تخبي عاصم، خبيه في حتة غير المطبخ عشان باين أوي. ولو إنّي معرفش انتي مخبياه ليه، بس تمام، أنا هعمل نفسي ماشفتهوش. سلام يا ميمي. رحل وتركها تنظر إلى مكانه بصدمة وزهول مما تفوه به. ثم نظرت إلى الدرج، وجدت بسمة تهبط إلى الأسفل، فقالت بابتسامة حنونة: صباح الفل يا ست البنات. إيه يا بنتي، فينك من امبارح؟ قاعدة في أوضتك من ساعة ما رجعتي من برا، مالك في إيه؟
بسمة بجمود: معلش، كنت تعبانة شوية. هو كامل هنا؟ ميرفت وقد شعرت بالقلق من بسمة أن تقول شيئاً لكامل عما حدث أمس، فنظرت لها ثم قالت: لا يا حبيبتي، مشي. هو انتي كنتي تعبانة إيه امبارح؟ بسمة وهي تغير مجرى الحديث: أنا عندي كام مشوار النهاردة كده فهتأخر شوية. ميرفت بتساؤل: ليه، رايحة فين؟ بسمة بتوتر: ها، لا دا مشوار كده هنجيب شوية حاجات أنا وصاحبتي. وبعدين انتي نسيتي ولا إيه؟ النهاردة عيد ميلاد كامل. ضربت ميرفت
بيدها على رأسها قائلة: إزاي أنسى حاجة زي دي! طيب شوفي كده هتجيبي إيه هدية لكامل، وخدي هاتيلوا هدية مني أنا عشان أنا مكنتش أعرف. وأنا هظبط الدنيا هنا، يلا. بسمة بابتسامة: حاضر. يلا باي. خرج عاصم من المطبخ بعد خروج بسمة من المنزل سريعًا وقال بضيق: يعني البيت طويل عريض وواسع، ورايحة تخبيني في المطبخ؟ ميرفت بضحك: أعملك إيه طيب؟
ما انت اللي جيت الصبح فجأة. وبعدين كامل شافك على فكرة، وسبحان الله قدر يفهم إني بخطط لحاجة. هههههههه. عاصم بدهشة: إيه؟ شافني؟ طب كويس إنه ما فضحناش. ميرفت وهي تحثه على الذهاب سريعًا: طب يلا بسرعة قبل ما بسمة تمشي عشان تلحقها بسرعة، يلا. عاصم وهو يرحل سريعًا: حاضر يا ميمي. أما نشوف آخرتها إيه. ميرفت بابتسامة هادئة: آخرتها خير إن شاء الله يا حبيبي. *** في المدرسة.
كانت تجلس في الفصل الدراسي، لم تدري ما يحدث حولها ولم تستمع لشيء. كانت شاردة الذهن، لا تريد أن تنتبه لشيء آخر، تريد أن تهرب من ذلك العالم. في الصباح عندما استيقظت رأت حراسة مشددة على المدرسة، علمت أنه كامل. كيف له أن يفعل كل ذلك ويتركها في ذلك الدوامة بمفردها؟ أليس هم أصدقاء كما قال؟ ميرفت: فريدة، فريدة، فريدة! بقالي ساعة بنادي عليكي. قومي اقفي.
وقفت فريدة وهي لم تشعر بقدميها، فهي لم تأكل شيئاً منذ يومين، كانت تشعر بالضعف الشديد. ميرفت بتساؤل: أنا كنت بقول إيه؟ فريدة؟ فريدة بصوت منخفض مسموع بعض الشيء: ها... مش... مش عارفة. ميرفت باستغراب: فريدة، انتي كويسة؟ كانت ستتفوه بكلمة ولكن قدماها خانتها وشعرت بألم في رأسها والدوار ينتابها ووقعت على الأرض. صرخت الفتيات جميعاً، وثم ذهبت ميرفت لها سريعاً قائلة بفزع: فريدة، ردي عليا حبيبتي، فريدة. *** في مكتب السيدة ماري.
كامل باحترام: صباح الخير ميس ماري. فريدة عاملة إيه النهارده؟ السيدة ماري بارتباك: مش بخير مسيو كامل. فريدة مش بتاكل ولا بتكلم حد من امبارح. ده غير إنها أصلاً مكنتش واكلة قبلها بيوم، يعني كده يومين مش أكلت حاجة. أنا خايفة أوي، وهي عنيدة جداً. كامل بخوف وقلق: إيه يومين؟ طب هي فين دلوقتي؟ السيدة ماري: في الفصل. وقف كامل فجأة وكان سيذهب إليها، ولكن طرق الباب منعه من الرحيل. السيدة ماري بأمر: ادخلي.
فيفيان وعلى وجهها علامات الفزع والرعب ولم تنتبه لكامل، قائلة: الحقينا يا ميس ماري، فريدة وقعت في الفصل والدكتور لسه مجاش. اتسعت حدقة عين كامل، ثم ذهب سريعاً إلى الفصل قبلهم وهو ينده باسم فريدة قائلاً: فريدة! وسعوا كدا خلينا نلحقها. قام كامل بحملها وذهب بها إلى غرفة الفتيات وهو يشعر بالرعب والخوف، وكأنّه سيفقدها. كامل بقلق: حد معاه برفان؟ بسرعة.
أخرجت فيفيان زجاجة من خزانتها وأعطتها له سريعاً. التقطها منها وأخذ يضع البعض منها على يده ويحاول أن يجعل فريدة تستنشق القليل منها، ولكن بدون جدوى. كامل بقلق شديد: اتصلوا بالدكتور بسرعة. في ذلك الوقت كان قد دخل الطبيب سريعاً وقام بفحصها ووضع لها محاليل طبية. الطبيب بطمأنينة: الحمد لله، هي بخير. هي جالها هبوط بس من قلة الأكل والإرهاق. كامل وهو ينظر لها بلهفة وحزن قائلاً: طيب، هي هتفوق إمتى؟
الطبيب وهو يرحل قائلاً: يعني نص ساعة وهتفوق. كامل وهو يجلس بجانبها قائلاً: لو سمحت يا ميرفت، ياريت تجهزوا أكل لفريدة لحد ما تفوق، وأنا مش هتحرك من هنا لحد ما تفوق، مفهوم؟ كانت تقف على مقربة منهم وتنظر بحقد وغيره قائلة: يا ريتها كانت ماتت وريحتنا بقى. *** في الصعيد. كانت نائمة على الفراش بتعب شديد وجسدها يؤلمها للغاية من كثرة الضرب. كانت صامتة، لا تبكي ولا تتحدث. وفجأة سمعت صوت طرق الباب. دب دب. كريمة بألم: آآآه، مين؟
الخادمة بحزن: إني روحيه يا ست كريمة. كريمة وهي ما زالت على حالتها: ادخلي يا روحيه. فتحت روحيه باب الغرفة وعندما رأتها بذلك الشكل شهقت بفزع قائلة: يا مري! إيه ده يا ست كريمة؟ إيه اللي حصل؟ يا مركي! يا روحيه، انتي بتنزفي يا ست الكل. كريمة وهي تعتدل في جلستها بألم قائلة: براحة يا روحيه، آآآه. نزلت اكل لستك نعيمة؟ روحيه وهي تنظر إلى جسد كريمة بحزن قائلة: أيوا يا ستي. تعالي يا ستي أما أطيب جرحك ده. أمسكت كريمة يدها
قائلة والدموع في عينيها: ساعديني أهرب من أهنه. إني لازم ألحق بتي. *** في غرفة الحاج فتحي. كان يجلس على الفراش وينظر إلى صورة فريدة ويتحدث في الهاتف قائلاً: أيوا يا ولد المنكوب، انت خلاص جلتلك هتروح بليل أجده من غير ماحد ياخد باله. والبت دي اللي جالتلك عليها، هي تحطهولها في الوكل وتجيبوها وتجوا على أهنه، مفهوم؟ يلا سلام. *** في المول.
كانت تجلس في مطعم في المول وبصحبتها كريم، وكانت تجلس أمامه. وعلى مقربة منهم كان يقف عاصم وعيناه تخرج منها الشرارة. عاصم بغضب: بقا كده؟ بقا انتي جاية تقبلي وقال يعني رايحة تعملي شوبينج؟ ده أنا هكسر دماغك، بس اصبري عليا. كانت تجلس وتعلم جيداً أن عاصم يراقبهم. ابتسمت بمكر ثم قالت لكريم: خير يا دكتور، حضرتك كنت عاوز إيه؟ وأه بعتذر جداً على اللي خطيبي عمله امبارح. كريم بامتنان: لا، ولا يهمك، محصلش حاجة. بس هو فعلاً خطيبك؟
بسمة وهي تنظر بطرف عينيها تجاه عاصم الذي يستشيط غضباً، ثم اقتربت من كريم وقالت: أيوا، خطيبي. كريم بابتسامة صافية: ربنا يخليكم لبعض. المهم الموضوع اللي كنت عاوزك فيه بخصوص مريم زميلتك. بصراحة أنا معجب بيها جداً وكنت حابب يعني إني أقرب منها وأتقدم لها. بس بصراحة خوفت يعني إنها تكون مرتبطة أو يعني حد اتكلم عليها. قلت يعني إنك أقرب صديقة ليها أسألك، وكمان تقولي لها بدل ما أحرج نفسي. نظرت
له بسمة بسعادة ثم قالت: لا لا، هي مفيش حد في حياتها خالص. هي في حالها وبصراحة بنت مؤدبة جداً وشاطرة وفي قمة الاحترام. وبعدين مش عشان هي صاحبتي بشكر فيها، لا والله، مريم ونعمة البنات اللي حضرتك هتشوفهم. وحاضر، هقولها كل حاجة وإن شاء الله هتوافق. ابتسم كريم وقال بسعادة غامرة: بجد، أنا مش عارف أقولك إيه والله، شكراً جداً. انتي إنسانة جميلة أوي. عاصم بغضب وهو يقف أمامهم: خدها بالحضن يلا، اتفضل. نظرت بسمة
بصدمة له ثم قالت في نفسها: ينهار أسود ومنيلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!