الفصل 2 | من 37 فصل

رواية تبنيتها ولكن أحببتها الفصل الثاني 2 - بقلم منة الله وائل

المشاهدات
30
كلمة
3,699
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

فريده بغيظ: إيه القرف ده، تراب! مش عارفين إني تعبانة وصدري بيتعبني. حاجة تقرف. ثم التفتت إلى الجهة الأخرى وكانت تلقي التراب بالمكنسة بعيداً، ولكن لم تلاحظ من كان التراب من نصيبه وجاء على ملابسه. نظر لها ذلك الذي يقف ثم قال بغضب وحدة: انتي إيه اللي عملتي ده؟ نظرت له فريده بصدمة ورعب في نفس الوقت. فريده بخوف: يا نهار أسود ومهبب. نظر لها كامل بغضب ووجهه لا يبشر بالخير وقال: انتي غبية شنيعة! انتي عملتي إيه؟ نظرت

له فريده ثم قالت بغيظ: أنا مش غبية، تمام؟ وبعدين لو هنقول على حد غبي فهو انت، لأنك شايفني بكنس وجاي قدامي. ياريت تفتح شوية أو تعمل عملية لعينك دي. صدمة كامل من كلامها. كيف لتلك القصيرة أن تقول له ذلك؟ نظر لها بمكر ثم اقترب منها وقال: بقا أنا غبي ومش بشوف؟ طيب تعالي هنا. قرأت فريده أنه يقترب منها فصرخت بأعلى صوتها وألقت المكنسة على الأرض وهربت إلى الداخل سريعاً.

كان كامل سيلحق بها، ولكن المكنسة التي ألقتها فريده أوقعته على الأرض. كامل بألم: آآآآآه رجلي، أما أوريكِ. وأثناء ما كان يقع على الأرض، كانت السيدة ماري وموزموزيل ميريت يسيرون فرأوه. السيدة ماري بفزع: مستر كامل! إيه اللي حصل؟ مستر كامل؟ نظر لهم مستر كامل ثم وقف بإحراج وقال: احم، أهلاً ميس ماري، أهلاً موزموزيل ميري. ميريت: أهلاً أستاذ كامل، إيه اللي حصلك ووقعك كدا؟

كامل وهو ينظف ملابسه: لا ولا حاجة، دا أنا كنت نازل من على السلم فوقعت. مفيش حاجة بسيطة. السيدة ماري: بعتذر لسيادتك على اللي حصل. ميريت، ناديني أيڨون تنظف الحديقة بسرعة. موزموزيل ميريت: حاضر ميس ماري. السيدة ماري: اتفضل مستر كامل، اتفضلوا. وهو يدخل مع السيدة ماري، رأى فريده تقف بجانب الباب بعيداً وتراقب ماذا يحدث. نظر لها كامل بمكر ثم قال بهمس لإخافتها: ماتنسيش يا شطورة، عقابك لسه ما ابتداش. اتسعت عيني فريده برعب ثم

وضعت يدها على قلبها وقالت: هو هيعمل إيه ده؟ وأثناء ما كانت تتحدث إلى نفسها، وجدت صديقتها المفضلة تقف أمامها وتنظر لها بدون حديث. فريده باستغراب: مالك يا ڨيڨيان؟ واقفة كدا ليه؟ ڨيڨيان بابتسامة هادئة: لاقيتك بتكلمي نفسك، قولت أشوفك بتقولي إيه؟ هو في حاجة حصلت؟ نظرت لها فريده ثم قالت: تعالي وأنا هفهمك. *** في مكتب السيدة ماري. السيدة ماري وهي تشرح له خطة تجهيز

الملحق الجديد بالمدرسة: وهنا بنكون عملنا المسرح الجديد اللي البنات كانوا طالبين بيه. كامل باستغراب: هما البنات اللي طلبوا المسرح ده؟ موزموزيل ميريت: آه، أصل البنات اكتشفوا إن عندهم مواهب كتير حلوة، وخاصة طالبة عندنا اسمها فريده، دي صوتها حلو جداً وبتغني وكمان بتمثل.

كامل بابتسامة: عظيم جداً. بصي يا ميس ماري، اللي انتي شايفاه كويس لمصلحة البنات أنا معاكي فيه. وأهو، شيك بنص مليون جنيه، دا أول دفعة لسيولة السنة. و آه، ياريت تغيروا لبس الفصل الدراسي الجديد، يعني مش لازم يفضل نفس اللون هو هو. ميس ماري: تمام، مفيش مشكلة. بجد يا مستر كامل، أنا بشكرك جداً على دعمك للمدرسة ووقوفك جنبنا في إن المدرسة تكون أكبر مدرسة داخلية. نظر لها كامل وقال بابتسامة: انتي بتشكريني على إيه بس؟

دي مدرستي وأنا أحب إني أشوفها أحسن مدرسة. المهم، أنا همشي بقا وهجيلكم بعد أما أرجع من السفر عشان أأكد على شغل الملحق الجديد. يلا سلام عليكم. السيدة ماري: مع السلامة مستر كامل. *** في غرفة الفتيات. فريده وهي تتحدث مع ڨيڨيان: بس دا اللي حصل. ڨيڨيان بتساؤل: انتي خايفة منه؟ غريبة، مع إنك مش بتخافي من حد خالص. فريده بتوتر: ها، لأ، منا مش خايفة، أنا بس مش عايزة أتعرض لعقاب. المهم، سيبك من الموضوع ده. ماما سألتك عليكي؟

نظرت لها ڨيڨيان بحزن ثم قالت بابتسامة بها وجع: لأ يا فريده، محدش سأل عليا. وبابا جه سبلي حاجات عند السكرتير ومشى، جاي ما طلبش يشوفني. نظرت لها فريده بشفقة ثم أخذتها في أحضانها، فهي منذ أن دخلت المدرسة لا تعرف شيئاً عن عائلتها إلا قليلاً، فقد جاءوا بها هنا إلى المدرسة في سن السادسة ولم تتذكر إلا بعض المرات التي رأت فيها والدها ووالدتها. وفي الإجازة تبقى في المدرسة مع فريده. *** في الجامعه. أحمد: صباح الخير يا بسمه.

كانت شارده ولم تلاحظ صديقها وهو يتحدث، كانت شارده في هذا الكامل، إنه ابن عمها وأقرب صديق لها، تعشقه وتعشق وجوده، ولكنه لم ينتبه لذلك الحب من قبل، وهي تعلم أنه كثير العلاقات مع النساء ولذلك لم تعترف بحبها له. أحمد وهو يشاوت أمام عينيها: إيه يا بنتي؟ في إيه؟ مش مركزة لي كدا؟ بسمه وهي تعتدل في جلستها: مفيش يا أحمد، أنا كويسة. أحمد بحزن: لسه موضوع كامل؟ طب يا بنتي ماتقولي له وتريحي نفسك. انتي هتفضلي كدا لحد إمتى؟

بتتعبي قلبك. ماهو يا تنسي وتعيشي حياتك وتشوفي اللي بيحبك ومتعلق بيكي، يا أما نقول له وتخلصي. بسمه ببكاء: ما انت عارف يا أحمد إنه بتاع بنات، وأنا أكيد مش هعرف أقول له حاجة، أكيد مش شايفني في وسط كل البنات دي. وبعدين أنا مش عايزة أغضب ربنا وأقرب منه. أحمد بحيرة: بجد مش قادر أفهمك، يعني انتي عايزة إيه؟ بسمه وهي تأخذ أشياءها من على الطاولة وهم بالرحيل قائلة: فكك يا أحمد، انسى الموضوع ده. يلا عشان المحاضرة.

أحمد وهو مسلط عينيه عليها وهي ترحل قائلاً لنفسه: بجد مش عارف أقولك إيه، ولا أنا قادر أقولك اللي في قلبه، ولا قادر أريحلك قلبك. يارب بقا. *** في شركة كامل. كان يجلس على مكتبه ويباشر عمله في هدوء. تأتي دبة: ادخل. عاصم: إيه يا عم؟ انت هو أنا كل أما أجي الشركة مش ألاقيك؟ كنت فين الصبح؟ كامل وهو يترك الملفات التي بيده ويقول: كنت في المدرسة بشوف التجديدات اللي بتتعمل. المهم، هتيجي معايا السفرية؟

عاصم وهو يجلس على المقعد: طبعاً، هو دا مؤتمر يتساب؟ الأ صحيح، هي مرام جايه معانا؟ ابتسم كامل وقال: وهي مرام عمرها سابتني إلا وراحت معايا في حته. عاصم: طب يا بني، طالما بتحبها كدا ماتتجوزها. ضحك كامل بشدة ثم جلس بجانب صديقه قائلاً: أتجوّز إيه بس؟ انت عارف إن ماما مش بتحبها وكل ما أجيب سيرتها بتزعق وبتهددني إنها هتسيب البيت. ودا كله بسبب أمها اللي ماما متخانقة معاها ومش بتقبلها. عاصم بتفهم: آه، طب وهتفضلوا عايشين كدا؟

كامل بتفكير: بص، خلينا بس نسافر ونرجع من السفر نبقى نشوف الموضوع ده بعدين. عاصم وهو يهم بالرحيل: طيب، أنا هروح بقا أجهز شنطتي. سلام. كامل: سلام. تأتي دبة: إيه دا؟ هو نسي حاجة ولا إيه؟ تدخل: مرام بدلع: جود مورنينج يا بيبي. كامل بابتسامة وهو يفتح ذراعيه: مورنينج يا روحي، تعالي. مرام وهي تقبله من شفتيه: وحشتني أوي يا حبيبي. كامل وهو يقبلها هو الآخر: وانتي كمان يا حبيبتي. أخبار ماما إيه؟

مرام وهي تحتضنه: الحمد لله يا حبيبي، بتسلم عليكي. إحنا هتسافر امتى يا بيبي؟ كامل وهو يضعها على قدمه: النهاردة يا حبيبتي، هخلص بس الكام حاجة اللي في إيدي دي وبعدين أروح أجيب شنطتي ونسافر على طول. مرام وهي تضع يدها وراء رأسه وتتحدث بدلع: طيب، انت وحشتني أوي. ينظر لها كامل ثم ضحك وقال: ههههههههههه، ماشي، ادخلي جوا استنيني وأنا جايلك. نظرت له مرام ثم ابتسمت وقالت وهي تقبل وجهه: اوكي يا بيبي.

"يتفو على دي بت قلة أدب 😒، إيه يا شباب؟ تعالوا هنا بقا عيب كدا 😂" *** في المساء في غرفة الفتيات. كانت الفتيات منشغلات في الدراسة، فغداً هو بداية امتحانات الشهر. تركت فريده الكتاب من يدها وقالت بأعلى صوتها: أنا مش فاهمة، أنا إزاي هبدأ امتحانات بكرة وبعدها هنجهز لحفل ميلاد المدرسة. تركت إحدى الفتيات الكتاب من يدها وذهبت إلى فراش فريده وقالت: ويعني إنتي عندك حل؟

مينفعش الحفل يتأجل لأن المسرح فعلاً بدأوا في تجهيزه، وما تنسيش إنك هتغني في الحفل ده. فريده بزهق: أوف بقا! يعني مذاكرة وتجهيز لحفل وغني كمان؟ دا كدا أنا هلك. ڨيڨيان باعتراض: مينفعش يا فريده إنك تضايقي من الأعمال المفروضة عليكي، لأن دا واجبك في الحياة زي أي إنسان له واجب في الحياة. أميرة وهي تذهب إلى فريده وتتحدث برجاء: فريده، بليز غني لنا حاجة عشان الواحد زهق والله.

فريده بنفي: لأ يا أميرة، مش هينفع. موزموزيل نانسي هتزعق لو عرفت إننا مش بنذاكر. ميشيل برجاء وهي تفعل عيون الجرو: بليز فريده، بليز، عايزين نسمع صوتك، يلا بقا. كريستين وهي تبتسم لفريده: يلا فريده. ابتسمت لهم فريده ثم قالت بهدوء: حاضر، قربوا عليا. اقتربت منها جميع الفتيات وجلسوا بجانبها للاستماع لصوتها العذب. بدأت فريده في الغناء وكان كالتالي:

"قالي كام كلمة يشبهوا النسمة في ليالي الصيييييف، سابني وفي قلبي شوق بيلعب وفي خيالي طيييف، غاب عني بقالي يومين، معرفش وحشني لييييه. احترت أشوف فين، وأن شوفتوا أقوله إييي، غاب عني بقاله يومين، معرفش وحشني لييه، احترت أشوفوا فين، وأن شوفته أقوله اوييييييي، أقوله إييييييي." صفقت الفتيات بحرارة لصوت فريده العذب وأصبحت كل واحدة منها تحييها على أدائها. وأثناء تصفيقهم، دخلت السيدة ميرت الغرفة

ونظرت لهم بغضب وقالت: آآآآه منكم يا بنات! ينفع اللي بتعملوه دا؟ المفروض تكونوا بتذاكروا دلوقتي عشان نص ساعة وميعاد النوم. نظرت لها فريده ثم ذهبت لها وقالت: نعتذر موزموزيل ميريت، بس إحنا كنا تعبنا من المذاكرة، فقولت أغني يمكن نفك عن نفسنا شوية. وبعدين حضرتك عارفة إن حفلة ميلاد المدرسة بعد بكرة وكنت بدرب نفسي على الغني وكدا. نظرت لها

ميرت ثم ابتسمت بحنو وقالت: ماشي فريده، بس اهتمي بدراستك عشان بعد الفحوصات في تكريم للطالبات المتفوقات، وأنا عايزة أشوفك منهم. اتفقنا؟ ابتسمت لها فريده وقالت: اتفقنا موزموزيل ميريت. نظرت السيدة ميرت للفتيات ثم قالت: تمام، يلا بنات جهزوا حالكم للنوم عشان بكرة فحص مادة موزموزيل نانسي. نظرت الفتيات لبعضهم باشمئزاز عند سماع اسم تلك التي يدعوها السيدة عزرائيل. فريده وهي تذهب إلى

فراشها قالت بصوت منخفض: يلا ناموا عشان موزموزيل عزرائيل هتقبض روحنا بكرة. ضحكت الفتيات على طريقة فريده ثم خلدوا جميعاً إلى النوم. *** في الصباح في شرم الشيخ. استيقظ كامل من نومه ثم نظر للتي تسكن بجانبه على الفراش عارية. ابتسم لها ثم وضع يده على رأسها وأزاح بعض الشعيرات من على وجهها وقال: إيه؟ مش ناويه تصحي ولا إيه؟ استيقظت مرام وفتحت عيونها ثم ابتسمت له وقالت: قومت يا حبيبي.

كامل وهو يقبل شفتيها: تعرفي إن شكلك بيكون قمر أوي وإنتي صاحية من النوم. ضحكت مرام ثم اقتربت منه والتهمت شفتيه في قبلة حانية. ابتعد عنها كامل ثم وقف وقال: أنا هاخد دش وألبس وأنزل عشان المؤتمر. ابقي حصليني. مرام وهي تسحب الغطاء عليها: حاضر يا بيبي، هخلص وأجيلك. "يا محني 😏لا بجد حاسة إنك زودتها يا مراد أوي، والبت المعفنة المعصعصة اللي جايبها دي بلا هم 😌" *** في قاعة المؤتمر.

كان يجلس عاصم ومعه بعض رجال الأعمال، وكانت تجلس بجانبه سيدة من سيدات الأعمال وكان يشرح لها عاصم بعض الأعمال التي سيقيموها معاً. كامل بترحيب: بنچور. قام جميع الحاضرين بالترحيب به. جلس بجانب عاصم، فاقترب عاصم من أذنه وقال بهمس: إيه يا عريس؟ نوميتك كحلي؟ كل دا نايم؟ كامل: يا عم في إيه؟ انت هتبص لنا في النوم كمان؟ عاصم بضحك ثم غمز له وقال: صباحية مباركة ههههههههههه. نظر له كامل بتحذير.

ثم نظر للحاضرين وبدأ في عرض المشاريع التي سيتم الاتفاق عليها. *** في المدرسة. كانت الفتيات تستعد للفحص ويقيمون بعض الوسائل للغش. فريده وهي تضع الورقة في الكتاب: بس يا ميشيل، كدا موزموزيل عزرائيل هتقفشنا وهنشيل المادة. ميشيل وهي تحاول تطمئنها: هنعمل إيه طيب يا فريده؟ دا الحل. ماتخافيش، أنا عرفت إن في نحلة قرصتها في عينها وهي مش هتشوف كويس. فريده بلوم: ما انتوا السبب! فضلتوا تقولوا غني غني، ادينا هنغني كلنا دلوقتي اهو.

ولثناد حديثهم، دخلت السيدة نانسي الفصل وقامت بتوزيع الورق، وكانت تضع على عينيها شيئاً ويبدو أنها تتألم. نانسي بتحذير: عارفين لو في غش في عقاب صعب؟ نظرت الفتيات لها برعب ثم قالوا: . وبدأت كل منهم في حل الأسئلة، ولكن الفحص كان صعباً للغاية، فـ "أهرت" فريده الورقة لكي تحاول أخذ بعض الأسئلة. اقتربت منها نانسي وكانت ستراها، ولكن انتبهت لقدومها، فالقت بالورقة في الدرج. نانسي وهي تنظر لها: إياكي يا فريده، ها، إياكي.

ثم تركتها وذهبت. فريده لنفسها: مالها بنت المجنونة دي؟ ثم انتهى الفحص وانتهى اليوم الدراسي وذهبت الفتيات إلى غرفتهم وكل منهن حزينة بسبب الفحص السيء الذي لم يستطعن حل شئ أو غش شئ. فريده باستياء وهي تلقي بنفسها على الفراش: أنا نفسي يحطوا موزموزيل عزرائيل في ميدان عام ونضربها كلنا بالشباشب. ضحكت الفتيات على تلك الجملة التي قالتها فريده ثم بدأوا في تغيير ملابسهم للاستعداد للعشاء. *** في منزل كامل.

ميرفت وهي تنادي الخادمات: يا سيدة، يا سيدة. سيدة وهي تأتي سريعاً: أيوا يا هانم، أؤمرين. ميرفت: كامل جاي في الطريق، يلا بقا خلصوا الأكل. سيدة: كل حاجة جاهزة يا هانم. ميرفت: تمام، يلا روحي جهزي السفره. *** في سيارة كامل. مرام وهي نائمة على كتف كامل: أنا مش عارفة لي يا بيبي مخلتناش يومين هناك على الأقل نفضل مع بعض. كامل وهو ينظر إلى الطريق: معلش يا حبيبتي، ما انتي عارفة ماما مستنياني، وبعدين عندي حفلة بكرة في المدرسة.

نظرت له مرام ثم قالت بحدة: مدرسة إيه بس يا كامل؟ أنا مش فاهمة إنت مهتم بالمدرسة دي ليه كدا؟ وبعدين يعني دي كلها بنات وأنا أخاف لبنت منهم تاخدك مني. يضحك كامل على حديثها ثم أخذها في أحضانه وقال: يا حبيبتي، دول بنات صغيرين، أكيد يعني مش هبص ليهم. وبعدين مفيش واحدة تقدر تاخدني منك يا قمر انتي. مرام بدلع: يا سلام، طيب ماتسيبك من المدرسة دي، يعني ملهاش لازمة. نظر لها

كامل ثم قال لها بتحذير: لو سمحت يا مرام، ماتتكلميش في موضوع المدرسة دي تاني. دي المدرسة اللي والدي كان مسؤول عنها وهو وصاني قبل ما يموت إني أتولى مسؤوليتها. وبعدين، يلا انزلي انتي وصلت. مرام باعتذار وتحاول تقبيله: أنا آسفة يا حبيبي والله، حقك عليا، ماكنش قصدي. كامل وهو يبعدها عنه قائلاً: خلاص يا مرام، اتفضلي. مرام بحزن: حاضر.

وبعد أن رحلت، انطلق كامل إلى منزله والذي وجد والدته أعدت له أطعمة كثيرة، ولكنه رفض الطعام وذهب إلى النوم. ميرفت باستغراب: هو ماله يا بسمة؟ ماتعرفيش ماله؟ بسمة بنفي: والله يا طنط زي زيك معرفش، بس بكرة هفهم منه. تصبحي على خير. ميرفت: وانتي بخير يا حبيبتي. *** في الصباح في المدرسة. كانت الفتيات يجلسن على الطاولات لتناول الإفطار، وفجأة جاءت إحدى الفتيات تقول بصوتٍ عالٍ: المسرح اتعمل يا بنات!

عمت الفوضى في المكان وكانت الفتيات ستذهب إلى المسرح، ولكن أوقفتهم المسؤولة عن الطعام قائلة: . لو سمحت يا بنات، كل واحدة تقعد مكانها وتنهي فطارها. وانتي يا مروى، اتفضلي، وإلا تحبي إنادي موزموزيل نانسي؟ جلست الفتيات في مكانهن وعلى وجههم علامات الخيبة. فريده وهي تهمس لـ ڨيڨيان وميشيل و كريستين قائلة: أنا هسبق على هناك، متشوقة إني أشوفه. ڨيڨيان بتحذير: بلاش يا فريده، عقاب موزموزيل نانسي صعب.

فريده باطمئنان: ماتقلقيش، هخلي بالي. يلا سلام. ميشيل: الله يحميكي يا فريده. *** في مكتب السيدة ماري. ماري بترحيب: نورتنا مستر كامل، نورتنا. على فكرة، المسرح انتهى وبدأوا في تزيينه. كامل بابتسامة: أنا متأكد إن النهاردة الحفلة هتكون جميلة. موزموزيل ميريت: اتفضل حضرتك عشان تشوف المسرح بنفسك. كامل: تمام، يلا. *** في المسرح. كانت تجلس فريده على خشبة المسرح وتلوح بقدمها في الهواء وتغني قائلة:

"كان ياما كان، كان ياما كان في حب مالي بيتنا ومدفينا الحنان، مدفينا الحنان، زارنا زمان سرق منا فرحتنا والراحة والأمان، الراحة والأمان، حبيبي يا أنا يا أغلى من عينيا نسيت مين أنا، حبيبي كان هنا مالي الدنيا عليا والحب والهنا، أنا الحب اللي كان، اللي نسيته أوام من قبل الأوان نسيت اسمي كمان نسيت يا سلام على غد الإنسان، والاا زمان يا هوا زمان، والاا زمان ياهوت زمان، والاا زمان زمان يا هوا زمااان." فريده

وهي تنظر للمسرح بإعجاب: بس بجد المسرح هايل. موزموزيل ميريت: اتفضل اتفضل مستر كامل. وعندما كانوا يدخلون، سمعت السيدة ماري تناديها. كامل: اتفضلي حضرتك انتي، وأنا هشوف بنفسي. ميرت بتفهم: حاضر مسيو كامل. نظرت فريده للقادم، وجدته هو. نعم، إنه كامل. عندما رآها نظر لها بمكر وقال بضحك: بقا انتي هنا؟ جيتي لعقابك بنفسك؟ نظرت له فريده برعب وكانت ترجع للخلف قائلة بتوتر: أنا... أنا... أنا ماعملتش حاجة.

كامل وهو يقترب عليها: آه، يعني عفريتك هو اللي بهدلني تراب وهزقني، مش كدا يا شاطرة؟ فريده ترجع للخلف برعب وأثناء رجعها، أمسك شيئاً برجلها كان على حافة المسرح.

فريده تصرح بأعلى صوتها:

عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.

*** تتبع الفصل الثالث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...