الفصل 12 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميادة

المشاهدات
16
كلمة
1,943
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

لبنى انتبهت لنفين أوي. لبنى: انتي مين قالك إنه مسافر؟ نفين: انتي يا لبنى. لبنى: أنا! إزاي. ده أنا كنت ناسيه أصلاً ومعرفش هو مسافر إمتى. ده أنا سمعت بنات بتتكلم النهارده. نفين بتوتر: هتكون عرفت منين يعني؟ لبنى بتصوت جامد: نفييييين! انتي ليكي دخل في اللي حصلي النهارده؟ مروة: نيفين أوعي تكوني انتي عملتي كده في أختك؟ نفين: وأنا هعمل كده إزاي؟ أنا ما نزلتش من البيت من يومين.

عبد السلام: مازن قالي إن الدكاترة وزمايلها اتبعتلهم رسايل على الموبيل، يعني انتي مش محتاجة تنزلي من بيتك. نفين بعياط: انتو على طول ظلميني. أنا عمري ما أعمل كده. دي أختي. أكيد مازن ومش بعيد كمان هو اللي بلغ عني زمان. لبنى بتعيط جامد، فجأة وقفت وطلعت تجري على أوضة نفين، وقفت بالمفتاح من جوه وقلبت الأوضة علشان تدور على أي إثبات. فتحت كل الأدراج وقلبتها وشالت المراتب، كل ده بهستيريا وفضلت تكسر أي حاجة شايفاها قدامها.

كل ده ونفين بتخبط على باب أوضتها جامد وبتقولها: افتحي يا لبنى، بطلي جنان. لبنى فضلت تدور على أي حاجة، وفجأة لمحت موبيل صغير. طبعاً فاصل. مسكته فتحته، ولقيت الأرقام بتاعت أصحابها وأرقام الدكاترة، ولقيت الرسالة مبعوتالهم كلهم. رجليها مقدرتش تشيلها. قعدت على الأرض مكانها وماسكة الموبيل مش بتنطق، مش بتتحرك. تفكيرها وقف. نفين: لبنى افتحي، افتحي الباب.

مروة: مفيش صوت اختك. أكيد حصلها حاجة. أنا هنادي عم فتحي البواب يكسر الباب. وبسرعة كان عم فتحي طلع وكسر الباب. أول ما كسره شافوا الأوضة متكسرة كلها ولبنى قاعدة في وسط الأوضة. وأول ما الباب اتفتح رفعت عينيها وبصت لنفين وفضلت بصاله. نفين أول ما شافت لبنى بصاله، وقفت مكانها ومرت لحظة من الصمت عدت كأنها سنة. مروة: لبنى حبيبتي، انتي كويسة؟ ردي عليا. قامت لبنى من غير ولا كلمة، عطيت الموبيل لنفين وراحت على أوضتها.

الأيام بتعدي كلها شبه بعضها. لبنى بتروح المستشفى تدرب، مش بتكلم حد من زميلاتها حتى لو هما كلموها. مقضية حياتها تدريب ومذاكرة. كلامها قل جداً حتى مع أهلها. عدت تلت شهور وسنة الامتياز خلصت ولبنى اتخصصت في التخدير. جالها سنة التكليف في دمنهور، سافرت وبقت تفضل هناك بالأسابيع، مش قادرة تروح البيت. حتى لما بتاخد إجازة وترجع إسكندرية بتسلم عليهم وتفضل قاعدة ساكتة أو تذاكر ومش طايقة تبص لنفين.

مروة بقى على طول بيجيلها صداع ورعشة وعينيها على طول وجعاه. نفين: ماما انتي بقالك فترة تعبانة. مروة: ... نفين: وبقالك 3 شهور مخصماني. ده أيام موضوع الكلية ما خصمتنيش كده. أنا بس خايفة عليكي وبشوفك وانتي دايخة. مروة: والله!! خايفة عليا أوي. انتي ليه وحشة كده؟ أختك عملتلك إيه؟ مش كفاية اللي حصل في أبوكي بسببك. هتعملي إيه تاني فينا؟

نفين: والله يا ماما أنا ساعات مش ببقى عارفة بتصرف كده إزاي. اسمحيني المرة دي وخلي بابا ولبنى يسامحوني. وأنا والله هروح لدكتور نفسي. أنا تعبانة وحاسة بنفسي. وفضلت تعيط جامد. مروة بعياط: يا نفين أنا بحبك. وأختك وباباكي كمان بيحبوكي. وعمرنا ما فرقنا ما بينكو. كنتي بتفكري في إيه لما عملتي كده في أختك؟ نفين: مكنتش بفكر. كنت غيرانة منها ومن مازن. مروة: انتي اللي دمرتي حياتك بنفسك. محدش ليه دخل.

نفين: والله أنا عارفة. أرجوكي يا ماما سامحيني. مروة: صالحي أختك. انتو ملكوش غير بعض. أنا وباباكي مش هنعيشلكو على طول. نفين: حاضر. مروة قامت وداخت ووقعت. نفين بتصوت: ماما ماما! يا لبنى حد يلحقني! جرت لبنى ودكتور عبد السلام حرك كرسيه وراحوا بسرعة. لقوا مروة في الأرض ونفين فوقيها وعمالة تعيط وتصوت. لبنى: إيه اللي حصل؟ نفين: كنا بنتكلم ووقعت. لبنى: أكيد حرقتي دمها. لو حصلها حاجة هيبقى بسببك. انتي أنانية.

نفين بتعيط: والله ما عملتلها حاجة. دكتور عبد السلام بيزعق: انتو هتتخانقوا وتسيبوا أمكم مرمية كده؟ لبنى بتعيط، حاولت تفوقها بس معرفتش من كتر توترها. عبد السلام: اطلبي الإسعاف بسرعة يا لبنى. الإسعاف جت وأخدتها على المستشفى، اللي اهتموا بيها جداً علشان والدة دكتورة لبنى. في فرنسا، مازن قاعد في الفندق قدامه كتب كتير بيذاكر فيها، وفجأة التلفون رن. مازن: الو. سلوى: إزيك يا حبيبي؟ وحشتني.

مازن: وانتي كمان وحشتيني جداً والله. أنا هنزل قريب خلاص. في مؤتمر عندكم في شرم عايز أحضره. سلوى: انت عامل إيه؟ مازن: أنا الحمد لله. في حاجة عايزة تقوليها لي صح؟ سلوى: مرات أخوكي ولدت جابت سليم. مازن: ألف مبروك. باركيل لي أدهم على ما أتصل بيه. سلوى: هي مضايقة علشان جابت العيلين ورا بعض. مازن: قولي لها اسكتي، حد لاقي. سلوى: يا حبيبي يا ابني، أنا عارفة إنك نفسك في عيل صغير. بس لو تطاوعني.

مازن: لا، هو أدهم يخلف تنغصي عليا حياتي؟ أنا ما قولتلك انسى بقى. مش عايز. سلوى: يا حبيبي، عايزة أشوف لك عيل قبل ما أموت. مازن: على فكرة محمود على الويتنج، لازم أرد. هكلمك تاني. سلام. مازن: إيه يا عم تقلان عليا ليه؟ محمود: والله مش تقلان، بس ورايا مليون حاجة. مش بلاقي وقت. ولو لقيت بقضيه مع عيالي. بشوفهم بالصدفة. عقبال ما تتجوز وربنا يرزقك كده. مازن: انتو متفقين عليا النهارده؟ إيه؟

محمود بضحك: لا، القلوب عند بعضها. أه صحيح، مش قابلت دكتور عبد السلام ولبنى ونفين؟ مازن: قابلتهم. محمود: فاكر لما ذلتني علشان تقول لي على نفين؟ انسى، مش ناطق. مازن: اخلص يا رزل بقى. شوفتهم فين؟ محمود: كانوا جايين المستشفى تقريباً. مدام مروة تعبانة وجايبنها في الإسعاف وكده، وكانوا بيعيطوا جامد. مازن: وبعدين حصل إيه؟ محمود: ولا حاجة. سلمت عليهم وقولت لهم ألف سلامة ومشيت. مازن: مدام مروة عندها إيه؟

محمود: ما اهتمتش إني أعرف. كنت مستعجل. وبعدين انت شاغل نفسك ليه؟ مش الموضوع خلص قبل ما يبدأ؟ مازن: أه خلص، بس بطمن بس. هي لبنى عاملة إيه؟ محمود: لا كويسة. هي شاطرة جداً. اتخصصت في التخدير. مازن: بتشوفها؟ محمود: تقريباً التكليف بتاعها جه في دمنهور. مازن: ليه؟ دي كانت متفوقة جداً. محمود: تقريباً الحوار اللي حصل في آخر سنة. مازن: طيب اطمن عليهم من بعيد كده وطمني. محمود: حاضر يا سيدي. في بيت عبد السلام.

عبد السلام: أنا عايز أعرف قولتي إيه لأمك علشان يحصل لها كده؟ نفين بتعيط: والله ما زعلتها. أنا كنت بطلب منها إنكم تسامحوني. لبنى: نسامحك!!! على إيه؟ هو اللي عملتيه يتغفر؟ انتي ضيعتي حياتك وحياة بابا وعايزة تضيعي حياتي. فاضل إيه تاني؟ أه صحيح، لسه ماما. فقولتي تكملي عليها النهارده صح؟ وبرافو، كل خططك بتنجح أهي. محجوزة في المستشفى.

نفين: أنا آسفة وعارفة إني غلطانة. بس انتو لازم تسامحوني. مش معقول هنفضل طول عمرنا متخاصمين. عبد السلام: يا بنتي انتي عملتي كده ليه؟ عايز أعرف إيه غرضك؟ نفين: معرفش. أنا اتصرفت كده إزاي. كانت الغيرة مخلياني مش شايفة. عبد السلام: غيرة من أختك؟ هي دي اللي بقيالك؟ إحنا مش هنفضل طول العمر. وهي أختك عملت إيه علشان تغيري منها؟ هي أخدت منك حاجة؟ لبنى: انتي اللي عملتي كده في نفسك. وما تلوميش غير نفسك. جاية تنتقمي مني ليه؟

نفين: أنا وعدت ماما إني هروح لدكتور نفسي وهتعالج. وفضلت تعيط جامد. عبد السلام: أي غلطة تانية مش هنسمح بيها. خلاص يا لبنى أختك عندها حق. مش هنفضل متخاصمين. لبنى: أنا لو سامحتك بس علشان ماما لما ترجع تفرح. علشان اللي حصل لها ده من كتر الضغط على أعصابها. ومش عايزين نضغط عليها أكتر من كده.

عبد السلام: يلا روحوا ناموا دلوقتي والصبح نروح لمروة. رغم إني مش عارف هنام إزاي وهي مش جنبي. من يوم ما اتجوزنا مفيش يوم نامت بعيد عني. نفين: هي هتبقى كويسة الصبح بإذن الله. في بيت سلوى. سلوى بتتكلم في التلفون: أنا عايزة أعرف انتو عايزين مننا إيه؟ سيبونا في حالنا بقى. جالها الرد: نسيبكم في حالكم؟ طب إزاي بعد ما بهدلتي جوزك وأخدتي فلوسه وعياله وهربتي؟ مفكرة مش هنوصل لك؟

سلوى: أنا ما بهدلتش حد. هو اللي مشي في السكة دي. ودول عيالي. أخدتهم علشان أحافظ عليهم. وأديك شايفه أنا نجحت وكلهم تعليمهم عالي. -انتي السبب في اللي حصل. أخدتيه من عيلته وهربتوا، وفي الآخر تبلغي عنه وترميه في مستشفى المجانين بعد ما أخدتي كل حاجة منه. فلوسه وشقته وعياله. سلوى: أنا ما بلغت عن حد. هو اللي فضل يشرب كل أنواع الخمور والمخدرات. ولما اتجنن وفضل يضرب فينا أنا والعيال كان هيموتنا. الجيران هما اللي بلغوا.

زياد: ماما في إيه؟ بتكلمي مين في التلفون؟ سلوى قفلت بسرعة: ده الرقم غلط. زياد: مين اللي كان بيشرب وبيضرب؟ سلوى: مفيش يا حبيبي. زياد: مامااااا! في إيه؟ ومين اللي كان على التلفون؟ سلوى: حاجة متخصكش. زياد: يعني إيه متخصنيش؟ في إيه؟ عرفتي حاجة عن أبويا؟ سلوى: لا. واقفل بقى الموضوع ده.

زياد: لا، مش هقفله. من وأنا صغير وكل ما أسأل حد فيكم تقولوا لي اقفل الموضوع خلاص. مش هينفع. بعد سمعتك وخلاص. أنا كبرت. لازم أعرف فين أبويا. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...