الفصل 13 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميادة

المشاهدات
15
كلمة
1,577
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في فرنسة مازن اليوم كله عبارة عن شغل ومذاكرة وبينام بس 3 ساعات. فجأة تلفونه رن، بس رقم من مصر. مازن: الوشاكر: دكتور مازن. مازن: أيوه مين؟ شاكر: أنا دكتور شاكر المحمدي. أنا آسف جداً، شكلي صحيت حضرتك من النوم. مازن: لا، ولا يهمك. أهلاً وسهلاً. شاكر: أنا بتصل بيك عايز أستشارة في حالة صعبة، وعارف إن ده مجال تخصصك. مازن: لا، تحت أمرك. بعد ما فهم الحالة:

مازن: طيب، حضرتك ممكن تبعتلي الأشعة والتحاليل بتاعتها وأنا هدرسها وأرد على حضرتك. شاكر: أنا سمعت إن حضرتك هتحضر المؤتمر في شرم الشيخ، ممكن تشوف الحالة بنفسك لما تيجي مصر؟ مازن: أيوه، بس ده بعد شهر. ابعتلي التحاليل دلوقتي ونشوف كده. ……………………………………………………… في بيت عبد السلام. عبد السلام: تعالي يا حبيبتي، ادخلي، نورتي بيتك. كده تقلقيني عليكي.

مروة وباين عليها التعب: شوية إرهاق وضغط عصبي وهيروحوا لحالهم. أهم حاجة إن تعبي ده صالحكو، وانتو مش متخيلين أنا فرحانة إزاي إنكم اتصالحته. لبنى: إحنا عيلة واحدة، مش هينفع نتخاصم. كل ده، إحنا بس هنعمل بكرة الأشعة والتحاليل اللي الدكتور طالبهم. مروة: ما خلاص، مفيش حاجة. أنا عارفة إنه ضغط عصبي وخلاص. نفين: لا يا ماما، علشان نطمن بس. دكتور عبد السلام دخل مكتبه وشاور للبنى علشان تيجي. دكتور عبد السلام: في إيه؟

الدكتور قال لكم إيه؟ لبنى: الدكتور شاكك في حاجة، ويارب ما تبقاش هي. علشان كده طلب رسم مخ وتحاليل. عبد السلام: أستر يارب. لبنى: يابابا، ما تشلش الهم، لسه مفيش حاجة مؤكدة. ربنا يستر. ……………………………………………………….. في بيت سلوى. أدهم: إيه يا زياد، مالك؟ مزعل أمك ليه؟ زياد: أنا برضه اللي مزعلها؟ أنا زهقت من الأسرار والغموض اللي في حياتنا. كلكم مخبين عليا، وكأنه سر حربي. أنا من حقي أعرف. زيكوا فين أبويا وفين أهلي.

أدهم: إحنا أهلك، ومافيش غيرنا. فاهم؟ زياد: لا، مش فاهم. هتقولي بالذوق، ولا أدور من وراكم وأعرف؟ أدهم: في إيه يا زياد؟ هو انت مستكتر علينا وعلى نفسك نعيش في هدوء؟ زياد: أنا من حقي أعرف. أدهم بزعيق: عايز تعرف إيه؟

أنا هقولك. أكيد ماما حكتلك إن بابا عيلته كبيرة جداً، وإنه اتجوزها غصب عنهم كلهم لأنه حبها. واللي تعرفه إنت إنه مات، واتقطعت العلاقة بيهم. بس مش دي الحقيقة. الحقيقة إن أبوك فاق بس متأخر، بعد ما سعادتك اتولدت. بدأ يحن لحياته، ولما أهله رفضوا اتجنن. وآخر يوم شفته فيه، أنا فاكره كويس أوي. فلاش باك. سلوى: ارحمني بقى. أنا كل يوم أنزل وسط السكرانين وبتوع المخدرات أجيبك من وسطهم. فهمي: وبتنزلي ليه؟

أنا خلاص مش طايقك. أنا سبت كل حاجة علشانك إنتِ ومين إنتِ؟ أنا بكرهك. بشرب علشان مش قادر أستوعب إني اتخليت عن عيلتي وحياتي علشان واحدة زيك. سلوى: انت جاي تفوق إمتى؟ بعد ما خلفنا 3 أولاد؟ استهدى بالله، ابنك لسه عنده شهور. افرح بأولادك واحمد ربنا. فهمي رفع إيده وضربها: أنا بقولك مش طايقكو. اطلعى بره حياتي بقى وخدى اللي انتي فرحانة بيهم. ودخل لقى مازن كان سبع سنين، كان صاحي من صوتهم وشايل زياد الصغير وخايف.

أدهم كان 12 سنة، كبير وفاهم. أدهم: بابا، اللي انت بتعمله ده غلط، وما تضربش ماما تاني. فهمي: والله انت هتعلمني. وبدأ يضربه بدون رحمة. ولما أمه تدخلت ضربها هي كمان. لما خلاص كان هيموتهم. كل ده ومازن واقف شايل أخوه الصغير وبيعيط وشايف كل حاجة، بس مش بيتحرك. من كتر الصوت العالي الجيران نزلوا، خلصوهم من إيده بالعافية. وخرجت سلوى والـ 3 أولاد في نص الليل للشارع.

أدهم: سألنا عليه بعد ما مشينا. الجيران قالولنا إنه فضل حابس نفسه في البيت وماحدش قادر يقرب. وبعدين طلبوا الصحة النفسية جت أخدته. والجيران اتصلوا بينا ورجعنا شقتنا. بس ماما مكنتش قادرة تعيش فيها تاني. زياد: ما سألتوش عليه تاني ليه؟ أدهم: سألنا. ودخل مستشفى المجانين وخلاص. الموضوع وانتهى. زياد: مازن يعرف الكلام ده؟ أو يعني فاكر؟

أدهم: مازن أكتر حد موجوع فينا. هو كان متعلق بيه جداً. بس إحنا خبينا عن كل الناس. شوف بقى الكلام ده لو طلع تاني هنتبهدل. أنا مراتي وأهلها عارفين إنه ميت. تخيل منظرنا لو الناس عرفت إن بابا في مستشفى المجانين. وعشان تبقى عارف، أهل أبوك بيحبوا الشر. يعني لو بتفكر تروح لهم، اعقل كده واطلع بوس راس الست اللي ضحت بحياتها علشان تربيك وتطلعنا كده. وفعلاً زياد قام صالح سلوى. في بيت عبد السلام.

لبنى رجعت فضلت معاهم يومين ورجعت دمنهور. أقنعوا مروة بالعافية تعمل التحاليل والأشعة. عدى أسبوعين. لبنى دخلت البيت وفي إديها كل التحاليل والأشعة. عبد السلام: إيه يا لولو، جيتي إمتى؟ لبنى: لسه جايه. عبد السلام: جبتي الأشعة بتاعة ماما؟ أنا مش عارف النتائج اتأخرت أوي كده ليه. لبنى: هي ماما فين؟ عبد السلام: جوه. كانت مصدعة شوية ونامت. لبنى: أنا كنت قايلالهم ما يسلموش النتائج بتاعة التحاليل. عبد السلام

بص للبنى أوي وعنيه دمعت: اللي كنت خايف منه صح؟ لبنى بتعيط وهزت دماغها بالإيجاب. مروة: انتوا بتقولوا إيه؟ لبنى جرت على مامتها وحضنتها أوي: ماما، أبوس إيدك لازم تتعالجي. أنا مش هقدر أعيش يوم واحد من غيركم. مروة: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. أنا راضية ومش هعترض. عبد السلام عينه متعلقة عليها وبيعيط. نفين طلعت من أوضيتها على صوته. نفين: في إيه؟ مالك؟ لبنى: جبت نتائج التحاليل والأشعة. نفين: وريني. إيه ده؟

بعد ما شافت ده، أكيد غلط. ماينفعش ده في المرحلة الأخيرة. لبنى: إحنا ممكن نعيد التحاليل تاني. مروة: لا، خلاص. أنا حاسة بنفسي. فضلوا يعيطوا كلهم ومتعلقين في مامتها طول اليوم. بعد تلاتة أيام خلصت إجازة لبنى. لبنى: ماما، أنا لازم أروح الشغل دلوقتي. مروة: يابنتي، انتي وأختك ملكوش غير بعض. لبنى: ماما، خلاص والله. أنا سامحتها ومفيش في قلبي حاجة من ناحيتها خلاص.

مروة: أنا عايزة منك كمان طلب. أنا عايزة أطمن عليكي قبل ما أموت. أنا مش قلقانة على نفين. لبنى: يا ماما، إيه الكلام ده؟ مفيش موت ولا حاجة. مروة: طيب، قوليلي الدكتور أيمن اللي كلمتيه عنه ده عامل معاكي إيه؟ لبنى: هو كويس معايا وطيب جداً وأخلاق، بس أنا مش قادرة أحس ناحيته بأي حاجة. مروة: يابنتي، اديله فرصة. ما يمكن يطلع كويس. محدش عارف الخير فين. أنا عارفة إنك لسه بتفكري في مازن. لبنى: مازن، كنت بحس إنه جزء مني، فاهمني؟

عارف أنا بفكر في إيه من غير ما أتكلم. علاقتنا ما عدتش مرحلة الصداقة، بس كان وجوده في حياتي مطمني. يا ماما، اقفلي بقى الموضوع ده خلاص. في مؤتمر في شرم بعد أسبوعين وهحجز بعد المؤتمر يومين وهاخدك معايا إنتي ونفين نغير جو. إيه رأيك؟ أنا قولت لبابا ييجي معانا وقالي روحوا إنتوا. مروة: حاضر، باذن الله. وتري الدكتور أيمن جاي المؤتمر؟ لبنى: آه يا ماما، جاي. مروة: عايزة أشوفه.

لبنى: حاسة إن أول ما هتشوفيه هتقولي له تعالى اخطب بنتي. وضحكوا الاتنين. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...