الفصل 22 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميادة

المشاهدات
17
كلمة
2,147
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

نفين بغيظ: نعم يعني لبنى من الصبح معاه وما رجعتش تاني. أيمن: لا، أخدت النهارده إجازة. نفين: طب اقفل دلوقتي. نفين لقيتها فرصتها إنها تقلب باباها على لبنى. إن بنته اللي طول عمره بيقارنها بيها وبيعايرها بأدبها وأخلاقها، أهي كدبت. وإن مازن اللي معتبره ابنه خانه بكل سهولة. نفين: بابا، اتصلت بلبنى النهارده. عبد السلام: اتصلت وموبيلها مقفول، هتلاقيها في عملية.

نفين: أنا كلمت أيمن دلوقتي وقالي إن مازن جه أخدها من الصبح وما رجعتش. ودلوقتي الساعة 9 بالليل، هتبقى فين؟ عبد السلام: استحالة لبنى تعمل كده، استحالة. نفين: آه، لو الكلام ده اتقال عليا كنت صدقت، لكن هي لأ. تقدر تقول لي أيمن هيكذب ليه؟ إيه مصلحته؟ عبد السلام: أنا مش قادر أفكر. نفين: هي دلوقتي مش هتجيب لنا العار واللي انت مدخله في حياتنا وعامله ابنك عملك حساب. عبد السلام مسك تليفونه واتصل على لبنى.

لبنى: ألو بابا، كنت لسه هبقى أتصل بيك. عبد السلام: انتي فين؟ لبنى: هكون فين يعني؟ في دمنهور، في المستشفى، عادي يعني. عبد السلام: يا سلام، لبنى، انتي بتكذبي؟ لبنى: وأنا من إمتى بكذب عليك يا بابا؟ عبد السلام: أيمن كلمنا وقال لنا إن مازن جه واخدك وإنتي معاه دلوقتي. لبنى: خليك معايا يا بابا عشان أبين لك إنه كداب. أنا هروح لأيمن وهخليه يكلمك من تليفوني. وفعلاً لبنى راحت لأيمن مكتبه وخبطت ودخلت، وهو فوجئ بيها.

لبنى: اتفضل، كلم بابا. أيمن: الو، أيوه يا دكتور. عبد السلام: إزيك يا أيمن؟ قلقتنا على لبنى. أيمن: معلش يا دكتور، فهمت غلط. بعد ما قفل التليفون. لبنى: ممكن أعرف انت بتقول كده لنفين ليه؟ أيمن: هي اتصلت وسألت عليكي وأنا قلت لها. لبنى أخدت موبايلها وخرجت، رجعت على أوضتها بسرعة. قعدت على السرير بتاعها تهدى شوية لأن قلبها كان بيدق جامد من الخوف. فلاش باك. مازن بعد ما خلص شغله، وكانت الساعة لسه 6. مازن: لبنى، أنا مش مرتاح.

لبنى بخوف: حصل إيه؟ مازن: خايف من دكتور عبد السلام يعرف، وهو حبيبي ومش عايز أخسره. ده أولاً. ثانيًا، هخاف عليكي تباتي في فندق لوحدك. هي فكرة مجنونة، بس مش هقدر أسيبك. لبنى: طيب، هنعمل إيه دلوقتي؟ مازن: قدامك حلين. يا تروحي بيتك دلوقتي وتقولي لبابا على اللي حصل، يا أما تعالي أرجعك دمنهور في ساعة زمن هنكون هناك. وأنا برجح الحل ده، أسهل. لبنى: بس كده، انت هتصعب عليّ.

مازن: لو قدرت، عادي. لو ما قدرتش، بقى عندك سرير زيادة في السكن. لبنى ضحكت جامد. مازن: الله! مش صعبان عليكِ؟ نرجع للوقت الحالي. لبنى مسكت تليفونها واتصلت بمازن. مازن: ألو يا تعباني. لبنى: عملت إيه؟ رجعت إسكندرية ولا إيه؟ مازن: لا، أنا لسه داخل الفندق دلوقتي. لبنى: ليه؟ تعبت صح؟ أنا آسفة، تعبتك. مازن: مش أنا اللي تعبت، العربية عطلت مني، وعلى ما دورت على ميكانيكي وعملتها، بقيت عايز أنام.

لبنى: كويس إننا رجعنا، كنا هنتكشف. مازن كان بيرمي نفسه على السرير: حصل إيه؟ لبنى: أيمن حكى لنفين وبابا اتصل متنرفز على آخره. مازن فضل يضحك بصوت عالي. مازن بضحك: عندي الحاسّة السادسة. أنا بنام وأنا بكلمك، خلاص مش قادر. لبنى: أنا تعبتك معايا النهارده، بس بجد ده أحلى يوم في حياتي. بجد وجودك في حياتي بيفرق. مازن: ……….. لبنى: مازن….. مازن، انت نمت؟ قفلت التليفون وقعدت تفكر فيه لحد ما نامت. ##### في فيلا الصواف.

فادية: تعالي يا زياد، اقعد معايا شوية. زياد: حاضر يا عمتو. فادية: حلوة كلمة عمتو منك. معرفش أمك كانت حرماناني منكم ليه. زياد: كانت خايفة علينا. فادية: يعني هو أنا هاكلك؟ زياد: هو فين أبويا يا عمتو؟ فادية: يا حبيبي، أبوك مات من زمان أوي، الله يرحمه. زياد: نعم!! مات إمتى؟ وليه محدش قال لي؟ فادية: الكلام ده من زمان أوي، ما كنتش أعرف أنتو فين. زياد: يعني يوم ما أعرف أوصله، ألاقيه مات. فادية: الله يرحمه بقى، هنعمل إيه.

زياد: طيب يا عمتو، أنا عايز أسألك في حاجة. هو إحنا لينا ورث؟ فادية: لا يا حبيبي، مالكوش. لأن فهمي مات قبل ما جدك يموت، وبالتالي مفيش ورث. وأصلًا جدك كان كاتب لي كل حاجة باسمي قبل ما يموت. زياد: اممم، فهمت. فادية: بس انت لو محتاج حاجة، طبعًا أنا زي ماما، ما تتكسفش. زياد: لا، أنا الحمد لله مش محتاج منك حاجة، ولا أنا ولا إخواتي. أنا لو كنت راجع عشان عيلتي بس. ### في بيت عبد السلام.

عبد السلام: هو انتي مش هتبطلي عمايلك دي؟ نفين: يا بابا، أيمن هو اللي قالي. عبد السلام: كفاية يا نفين، سيبى اختك في حالها. نفين: يعني انت عاجبك لما حضنها في المستشفي قدامنا دلوقتي؟ مش سيرتها وسيرتك على كل لسان، ولا أنا بس اللي بفضحك؟ وهي لأ. عاجبك إنه رايح جاي معاها وكل ما أسألها تقول لي: إحنا أصحاب؟ عاجبك؟

اللي أعرفه إن مفيش دخان من غير نار. مازن كان عندها النهارده وكل المستشفى ملهاش سيرة إلا هو وهي. لو كان عايزها كان طلبها منك. هو كل همه يسوّي سمعتنا، ومش بعيد يكون هو اللي بلغ عني زمان. أصل إشمعنى هو اللي وقف جنبي؟ أكيد عشان حس بالذنب. عبد السلام دخل مكتبه وسابها تتكلم، متنرفز جداً ومش عارف يفكر. يتصل بمازن بس هيقول له إيه؟ "ملكش دعوة ببنتي؟ " ولا يتصل بلبنى؟ وبعدين قرر إنه مش هيتصرف وهو متنرفز كده. تاني يوم الصبح.

مازن صحي بدري واتصل بلبنى. مازن: صباح الخير يا قطة. لبنى: صباح النور. مازن: نمتي كويس؟ لبنى: جداً، بس مش زيك. انت نمت وأنا بكلمك امبارح. مازن: معلش بقى، تعبت. خلصتي شغلك عشان نرجع إسكندرية؟ عندي شغل. لبنى: آه، أنا صحيت بدري، خلصت وجاهزة. مازن: خلاص، انزلي. أنا نازل أهو، هركب العربية وجاي.

مازن وقف قدام المستشفى، ولبنى كانت واقفة مستنياه. أيمن كان واقف في الشباك يبص على لبنى. لما لقاها ركبت عربية مازن. لبنى كانت بتضحك ووشها منوّر. أيمن اتنرفز جداً واتصل بنفين. نفين: الو. أيمن: أيوه يا نفين، هو جه أخدها من قدام المستشفى دلوقتي. نفين: طيب، أنا هكمل على بابا عشان يفوق لها. قفلت معاه. نفين: بابا. عبد السلام: يا فتاح يا عليم، يا رزاق يا كريم.

نفين: أصل أنا عارفه ممرضة هناك وقالت لي إن مازن جه أخدها دلوقتي من قدام المستشفى. طالما امبارح والنهاردة، أكيد بات هناك. عبد السلام: هو كان مديني نمرته بس مش لاقيها. لبنى اللي اتصلت من موبايلي بس اليوم ده. اتصلت بحد كتير مش عارف أنهي نمرة فيهم. لو الكلام ده صحيح، أنا هزعل منه جداً. وأتصل بلبنى. لبنى: بابا بيتصل بي. مازن: هتعملي إيه؟ لبنى: خلاص، أنا مروحة، هكلمه لما أروح. مازن: أنا عملت مشاكل جامدة.

لبنى: لا، مفيش مشاكل، أنا مش صغيرة….. سكتت شوية وبعدين اتكلمت بخوف: أوعى يا مازن تبعد عني تاني، أنا محتاجالك معايا. مازن: أنا مش هبعد إلا لو انتي بعدتيني، زي المرة اللي فاتت، فاكرة؟ لبنى: أنا مجاليش وقت إني أعتذرلك على اللي عملتيه معايا اليوم ده. أنا فهمت غلط وكنت متنرفزة، بس أنا دورت عليك كتير عشان أعتذرلك، بس انت سافرت. مازن: يا سبحان، ما خلاني أكلمك تاني. أنا كنت ناوي ما أعرفكش تاني.

لبنى: أنا عارفة إن قلبك أبيض وهتنسالي الموقف الغلس ده. مازن: ويا ترى عرفتي مين بقى اللي عمل كده؟ لبنى: لأ، مازن. مازن: عرفتي يا لبنى؟ لبنى: لأ، بتاعتك بمعنى أه، بس مش عايزة تقولي، ما تقوليش. لبنى سرحت واتنهدت وبصت من شباك العربية لمدة طويلة. مازن: سرحانة في إيه؟ لبنى: مفيش، عادي. مازن: اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكيش امبارح وانتي بتضحكي… خايفة من بابا؟ لبنى: بفكر هقوله إيه؟ أقوله إنك جيت لي ولا هعمل إيه؟

مازن: طبعًا هتقولي له إن جيت لك، بس جيت ليه؟ لبنى: ما ينفعش أقوله إنك جيت تعمل عملية في المستشفى. مازن: ينفع، بس المشكلة إنه دكتور وهيفهم إن المرضى بيجولي إسكندرية مش العكس. لبنى: هقوله إيه طيب؟ مازن: مش قادر أفكر خالص. ومش معقول هتقولي له أصلُه لقاني بعيط، جه يمسح دموعي. وضحك بصوت عالي. لبنى: أنت بتهزر صح؟ أنا ممكن أحكيله الموضوع كله وهو هيتفهم. مازن: آه، يا ريت. أنا مش بحب الكذب. بس اكتب لي إيه اللي هيحصل في رسالة.

لبنى وصلت البيت. لبنى دخلت لقت عبد السلام قاعد مستنيها. لبنى: السلام عليكم. عبد السلام: وعليكم السلام. حضرتك شرفتي. لبنى: بابا، ممكن تسمعني للآخر. عبد السلام: أسمع إيه؟ أنا مربيكي على كده. هو خلاص بقت البجاحة للدرجادي منك ومنه؟ مش بتحسي بسمعتك ولا باسمك؟ لبنى بتعيط: يا بابا، اسمع بس.

عبد السلام: حضنك في المستشفى وقولت تعبانة، وعديها. محدش في وعيه من الصدمة، لكن شايف الموضوع بيزيد وهو واخد راحته معاكي أوي. أنا بدأت أصدق كلام نفين إنه ممكن يبقى قاصد يسوّي سمعتك. ولبنى: يا بابا، افهم. ماحصلش حاجة. منه هو بني آدم محترم وانت عارف كده. عبد السلام: اللي شايفه قدامي دلوقتي بيقول عكس كده. هو كلمني مكالمة ملهاش لازم عشان يعرف انتي فين ويروح لك.

ولبنى بزعيق: خلاص، كفاية بقى. اللي حصل إن حصلت لي مشكلة كبيرة وماكنتش عارفة أتصرف ومش عايزة أقلقك عليا. ومعرفتش أتصل بمين، اتصلت بيه وهو كتر خيره جالي. بس كده. عبد السلام: وبات في دمنهور ليه؟ لبنى كانت محضرة الرد: عشان عربيتُه باظت. صلحها وبات في فندق ووصلني. بدل ما نقوله كتر خيرك، لا يبقى مش محترم. عبد السلام: لبنى، كلام نهائي. أنا مش عايزك تشوفي مازن تاني، حتى لو هو محترم. ما تجبرنيش

إني أتصل بيه أقوله: ملكش دعوة ببنتي. لبنى: لو ماما عايشة كانت فهمتني. ودخلت تعيط في أوضتها. ### في بيت سلوى. مازن فتح باب الشقة ودخل، لقى أدهم ومراته وعياله عاملين دوشة. أول ما دخل الأطفال جريوا عليه، كانوا بيحبوه جدًا. مازن: حبايبي، وحشني خالص. وشالهم هما الاتنين وفضل يلعب معاهم. سلوى: انت بتختفي كده فجأة وتظهر؟ مازن: معلش، شغل، أعمل إيه؟ أدهم: أصل ماما كانت مكتئبة وقاعدة لوحدها، فقولنا نيجي نقضي معاها اليوم.

مازن: ألف سلامة عليكي يا بطتي من الاكتئاب. فجأة باب الشقة اتفتح ولقوه زياد. مازن بص لأدهم: هو انت اتصلت بيه؟ أدهم: آه، يقضي معانا اليوم. أمك تعبانة أوي. إنه مشي. زياد دخل سلم عليهم وباس راس سلوى اللي فضلت تعيط وهو يحايل فيها. بعد ما سلوى قامت. زياد: هو انتوا كنتوا عارفين إن بابا مات؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...