الفصل 6 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل السادس 6 - بقلم ميادة

المشاهدات
18
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

اسمعي كلامي بس، مش هنخليه يطلقك كده ونبقى طلعنا من المولد بلا حمص. لازم يأمنلك مستقبلك. ندى بعياط: بس أنا مش عايزة أبقى مطلقة. أي نعم مش عارفة أحب مازن من كتر المشاكل، بس ممكن أديله فرصة. سميحة: هتفضلي طول عمرك هبلة. هو طالما مفيش تفاهم بينكم هتفضلوا كده طول عمركم. وبعدين هو فين ده؟ طول النهار في شغله ويا إما بيذاكر، هتحبيه إمتى؟

بلا خيبة. اسمعي كلامي وخليكي ناصحة. أول ما يجي وهو لسه فرحان كده بالبيبي، قولي له إننا في مشاكل على طول وإنك مش حاسة بالأمان معاك، وخليه يجيب شقة يكتبها باسمك وقولي له هتبقى لابننا، وهو هيصدقك. ندى: وبعدين افرضي ما وافقش؟ سميحة: اتقمّصي، وهو عارف إن الزعل وحش على الحوامل. وما هيصدق أصلاً ينفذلك طلبك. فعلاً ندى نفذت خطة أمها زي ما قالت له. مازن: نعم، شقة؟

اللي اللي أشتريهالك في العمارة اللي بتتبني جنب مامتك ده من حبي في مامتك؟ وأمان إيه اللي عايزة تحسي بيه؟ اعقلي وبطلي تخلي حد يلعب في دماغك. ندى نفذت الخطّة وخصمت مازن. مازن في شغله: أنا تعبان. محمود: في إيه؟ مازن: خلاص معدش فيا نفس للجوازة دي. محمود: لا عيب عليك، هي أول سنة بتبقى المشاكل فيها للركب كده. مازن: خلاص، أنا جبت آخري. لولا اللي في بطنها كنت طلقتها.

بيعدي شهر وندى بقت في أول الثالث، وكده دخلت في الخطر. هي عايزة مازن يجيب الشقة علشان تعرف تنزل البيبي وتطلق منه. فتحت موضوع الشقة تاني. مازن: إنتي لسه ما عقلتيش؟ ندى: لا، ده حقي. أنت هددتني كذا مرة بالطلاق وأنا خايفة. مازن: والشقة دي هي اللي هتطمنك؟ ندى: آه. مازن: وأنا مش ناوي أجيبها. قال الكلمة دي ونزل. ندى اتصلت بمامته. ندى: ماما، مازن رافض خالص.

سميحة: طيب تعالي عندي علشان تاخدي البرشام اللي دكتورة اعتماد قالت لنا عليه. ندى: بس يا ماما، كده هنزل البيبي ولا أخدت منه شقة ولا حاجة. سميحة: ما إحنا مش هنقول إنك نزلتِ البيبي. هنلعب عليه شوية، ولازم نخلص علشان بعد كده هيبقى الموضوع خطر عليكي. ندى قامت حضرت شنطتها وكتبت جواب لمازن إنها تعبانة وأعصابها تعبانة ومحتاجة تفضل عند مامتها كام يوم.

مازن أول ما جه وقرا الجواب، فضل يفكر. يمكن أما يجيب الشقة دي تتعدل معاه. وبعدين أنا الحمد لله ربنا كرمني، أبخل ليه عليها؟ وقرر إنه بكرة الصبح يروح يتفرج على الشقة دي ويشوفها. الصبح بدري نزل راح العمارة مبنية وفيها أدوار كتير فاضية. هو سمع ندى إنها عايزة الدور الثالث. سأل البواب، لسه الدور الثالث موجود؟ البواب: أيوه يا بيه، لسه. تحب تتفرج عليه؟ مازن: يا ريت. طلعوا واتفرجوا. مازن: جميلة الشقة. ياترى بكام؟

البواب: هي بـ500 ألف، بس الشقة دي كل ما حد ييجي يتفرج عليها ويعجب بيها أوي وما يجيش تاني، مع إنها أكتر شقة بتمنى إنها تتباع. مازن: اشمعنى يعني؟ البواب: أصل من فترة جت واحدة وبنتها، وسمعتهم بيقولوا إنها هتخلي جوزها يكتب الشقة دي باسمها وتنزل اللي في بطنها، وهو كده كده هيطلقها. ومن ساعة ما سمعت، وأنا بتمنى إن الشقة دي تتباع لحد غيرهم، لأني مش هقدر أبقى عارف إن واحد هتحصله مصيبة واقف أتفرج.

مازن حس إن الدنيا بتلف بيه. أول ما فكر إنها بدأت في الثالث وإنها هتروح عند مامتها علشان تنزل الجنين. طلع يجري. البواب: في إيه يا بيه؟ أنا قولت حاجة غلط؟ مازن نزل جري وجرى على عمارة حماته وطلب الإسانسير وطلع جري، وفضل يخبط ويرن الجرس بكل قوته لحد ما فتحوا له. وأول ما الباب اتفتح، دخل يجري على أوضة ندى، يارب يلحقها قبل ما تأذي ابنه.

دخل لقى ندى نايمة في السرير وباين عليها التعب. بص جنبها على الكومود، لقى شريط برشام هو عارف كويس ده بتاع إيه. مجدي: إيه؟ في إيه؟ إنت بتخبط كده ليه؟ مازن مش بينطق وباصص لندى، وندى فاقت وبصت له، مش بتنطق. مجدي: إيه اللي حصل؟ مازن أخد شريط البرشام وعطاه لمجدي. مازن: اللي حصل إن بنتك قتلت ابني وهو في بطنه. مجدي: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ إيه الكلام اللي بيقوله ده يا ندى؟ سميحة، إيه الكلام ده؟

محدش بينطق وسكات فظيع. قطع صوت الصمت ده. مازن: إنتي طالق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...