الفصل 16 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميادة

المشاهدات
16
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

قفل مع مامته. محمود: مش هتكمل اليومين معانا؟ مازن: لا مش هينفع، عندي عملية البنوتة اللي قلتلك عليها وعندي شوية مشاكل. محمود: ولا خلاص مش طايق تقعد هنا؟ مازن: الاتنين، قلبي واجعني أوي منهم. محمود: على فكرة هي كمان بتحبك، أنا شايف نظراتها ليك كلها توسل إنك تسامحها. مازن: والله ما شفتش. اللي ماسك إيديها... محمود: هي مش طيقاه وحتى مش شيفاه قصادها، بص في عينها وانت هتعرف.

مازن: الله يخليك يا محمود، أنا مش ناقص. أنا بكرة بإذن الله همشي. محمود: خلاص براحتك. في المستشفى. نفين: هي فين لبنى؟ أيمن: دخلت تشوف مدام مروة. نفين: أحسن برضه، عشان عاوزاك. أيمن: في حاجة؟ نفين: أه، أكيد عاوزة بس أوضحلك حقيقة مازن اللي إنت معجب بيه ده، لأنه بني آدم حقير. أيمن: ليه بس كده؟ ده حتى بيشكر فيكم وفي دكتور عبد السلام. نفين: بعد إيه؟ بعد ما خلاه عايش بقهرته واتشل بسببها. أيمن: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

نفين: أنا هحكيلك. أنا ومازن كنا في آخر سنة، وكنت أنا وهو أشطر اتنين، وكنا هنتخصص في نفس المجال. وطبعًا عشان أنا بنت دكتور عبد السلام والأنظار كلها هتتوجه لي، سلط ناس عليا واتورط في قضية ظلم، وبابا ساعتها اتشل فيها. أيمن: معقول؟ نفين: لأ، وما اكتفاش بكده، ده حاول يلعب لعبته الدنيئة مع لبنى وهي في امتياز وفضحها. أيمن: بس باين إن مامتك بتعامله بحب لو هو كده. نفين: ماما للأسف طيبة جدا ومش مصدقة كل الكلام ده.

أيمن: غريبة، لبنى عمرها ما جابتلي سيرته. نفين: وأوعى تحكيلها حاجة عن اللي قولته، عشان لو عرفت إني حكيتلك هتزعل. مازن من بليل كان حاجز تذاكر السفر. صحي الصبح حضر المؤتمر، كان لابس بدلة كحلي شيك جدا وبرفان ريحته واصلة لآخر الفندق. حضوره كان ملفت جدا للانتباه. وكان محضر شنطة. وأول ما خلص المؤتمر طلع أخد شنطة ونزل مستني العربية اللي هتوصله.

وفي نفس الوقت، كان الدكتور كتب لمروة على خروج، وأخدوها في تاكسي. أيمن ونفين ولبنى وصلوا عند الفندق. كان مازن بيحط شنطة في العربية وبيركب. أول ما لمحلهم نزل، فتح الباب لمروة. مروة: حبيبي، أنا كنت عاوزة أشكرك. مازن: على إيه بس؟ انتي حبيبتي. مروة: لبنى حكتلي إنك شلتني وجريت بيها. مازن: ده أقل حاجة أقدر أقدمهالك. حضرتك عارفة غلاوتك وغلاوة الدكتور.

كل ده ولبنى قاعدة جنب مروة بتتنفس بصعوبة. وبصله. أخيرا بص للبنى نظرة كلها عتاب. مروة: انت رايح فين؟ مازن: أنا عندي عملية ولازم أرجع إسكندرية ضروري. حاولي تيجي تكملي علاجك في المستشفى عند محمود عشان آخد بالي منكم. مروة: هو محمود عرض عليا كذا مرة. مازن: وإيه؟ أول ما تروحوا، تعالي على طول. مروة: حاضر، وأنا أقدر أرفضلك طلب؟ مازن بص للبنى ورجع بص تاني لمروة: أشوف وشك على خير. سافر مازن.

بس طول السكة لنفسه: ما تنسى بقى، هي أصلاً نسيت. حبت تاني؟ انت مجرد صديق وهتفضل كده. وأيمن طيب ويستاهلها. وبعدين انت لسه بتفكر فيها ليه؟ مازن وصل على بيت مامته. سلوى بعياط: حبيبي، وحشتني جدا. كل دي غيبة؟ مازن: بتعيطي ليه طيب؟ ما أنا جيت أهو. وبعد ما سلم عليها وقعد شوية. مازن: أمال فين أدهم وزياد؟ سلوى: أدهم هيجيب عياله وييجي، وزياد نايم جوه. مازن: واللي نايم جوه ده ما طلعش يسلم عليا ليه؟ ودخل للغرفة بتاعته.

مازن: والله ما إنت صاحي أهو، امال ما طلعتش سلمت عليا يعني؟ زياد: ما سمعتش صوتك إنك جيت. مازن: أه، ولما سمعته دلوقتي برضه لسه قاعد وما قومتش سلمت؟ زياد: معلش، أصل لسه صاحي ومش مركز. كل ده وزياد ما اتحركش من مكانه. مازن: في إيه يا زياد؟ ما تتكلم وتجيب من الآخر. زياد: في إنكم معيشيني طول عمري في كدبة. وأكيد أمك حكتلك وعيطتلك، وأنا جي دلوقتي عشان تعمل فيها الكبير وتعلمني الأدب. مازن: الأسلوب ده معايا من إمتى؟

انت عايز إيه دلوقتي؟ عايز تروح لعماتك؟ إحنا حظرناك، بس عايز تروح روح وانسى إن ليك أم وإخوات، مش عايزين نعرفك تاني. زياد: انت بتمسكنى من إيدي اللي بتوجعني؟ مش أنا مفكر هتهددني؟ مازن: ولا أهددك ولا تهددني. اللي عندي وقولته. هنا أدهم دخل عليه، سلم على مازن وحضنه. أدهم: صوتكم واصل للشارع تحت. زياد: أوعى تفتكر انت وهو إني لسه صغير وهتقولولي أعمل إيه؟ لا، أنا كبرت.

مازن: أنا همشي عشان مش بيفهم. يابني افهم، مش هتستفاد حاجة غير وجع الدماغ. أدهم: مازن خلاص، سيبك منه. أنا وأمك غلبنا معاه. اعمل اللي انت عايزه يا زياد. مازن بعد ما ارتاح نزل المستشفى. شاف البنت اللي لازم يعملها العملية، كانت بنوتة صغيرة أمورة أوي. فضل يحايل فيها لحد ما اطمنتله واتفق مع باباها إنه هيعمل العملية بعد يومين. باباها ومامتها كانوا بيبصوله كأنه آخر أمل ليهم. مازن: اطمنوا، بإذن الله خير.

بعد أسبوع بالظبط، كان عمل العملية والبنت ابتدت تتحسن. مدام مروة جت المستشفى وابتدت تاخد العلاج. مازن من وقت للتاني بيروح يشوفها وقابل دكتور عبد السلام. وكل ما يروح لازم يشوف أيمن معاهم واقف جنب لبنى. مرة لبنى كانت هي وأيمن لوحدهم. لبنى: أنا متشكرة ليك جدا، أنا لو ليا أخ مش هيقف معايا كده. أيمن: أخ؟ هو انتي بتعتبريني أخ يا لبنى؟ لبنى: أيمن، أنا دلوقتي مش في مجال إني أفكر في حاجة أو أحس بحاجة. موضوع ماما وكده، فاهمني.

أيمن: هو الإحساس ده بمواعيد؟ لبنى: أيمن، حاول تفهم. أنا مضغوطة من كل الجهات. مش برفضك انت شخصيا، لا. أيمن: لبنى، في حد تاني في حياتك صح؟ لبنى: والله أبدا. لو فيه كنت أنت عرفت. أيمن: لا، فيه. أنا شايف نظراتك، انتي ودكتور مازن. شايفك بتبصيله إزاي وهو كمان. لبنى: كان فيه وخلص، وما وصلناش للحب. كنا صداقة وبس. أيمن: حتى وانتي بتتكلمي عنه، عنيكي بتلمع. أنا هوعدك إني مش هحاول أقربلك تاني.

لبنى: أيمن، انت فاهم غلط. أنا ومازن مش هينفع نكون لبعض أصلا خلاص. موضوعنا اتقفل قبل ما يبدأ. أرجوك حاول تفهمني. خلينا أصدقاء لحد ما أعصابي تهدى شوية. أنا متلخبطة بس محتاجاك جنبي، ماتسبنيش في وقت زي ده. أيمن: أنا معاكي، مش هسيبك. ما تقلقيش. ياترى مين هيقرب ومين هيبعد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...