الفصل 17 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميادة

المشاهدات
15
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بيت سلوى زياد: أنا روحت لعمتي وكلامكو عنها غلط خالص، قابلتني حلوة جدا. سلوى: برضو ما سمعتش الكلام. زياد: يا ماما، هي كل همها إننا نزور بابا، يمكن يفتكرنا. سلوى: يفتكر مين؟ هو انتو بنفس الشكل؟ زياد: آه، نعمل اللي علينا، لعل وعسى. سلوى: اعمل اللي تعمله، بس متدخلنيش أنا ولا إخواتك في الحوار ده. زياد: يا ماما، مش هو ده اللي حبيته وباع أهله عشانك، دلوقتي رميته. سلوى: شوفت بقى كلام عمتك اللي انت بتعيده.

زياد: عشان عندها حق. في المستشفى والد جنى: أنا الصراحة مش عارف أقول إيه لحضرتك، انت كنت الأمل لما خلاص سلمنا إنها هتموت. لو فضلت أشكرك طول عمري مش هوفيك حقك. مازن: ربنا يتمم شفاها على خير، أنا ما عملتش حاجة، ده شغلي. هي كده عدت الخطر، بقالها أسبوعين محجوزة هنا، هكتبلها خروج النهارده تريح شوية في البيت وبعدين تمارس حياتها الطبيعية. والد جنى: شكراً جدا يا دكتور.

مازن فضل في المستشفى، بس طول اليوم وهو مبتسم وفرحان، حاسس إن نتيجة تعبه وسفره لما عمل المستحيل عشان البنت دي ونجح. في آخر اليوم كان ماشي: ميعاد الزيارة خلص، أكيد محدش موجود مع مدام مروة، أما أروح أطمن عليها عشان بقالي أسبوعين ماشوفتهاش. وصل عند أوضتها، لقى لبنى لوحدها بره بتلم حاجتها وبتعيط. مازن: السلام عليكم. لبنى: وعليكم السلام. مازن: ماما عاملة إيه؟ لبنى: تعبانة جدا، أنا خايفة عليها أوي.

مازن: ما تقلقيش، هتبقى كويسة، بس انتي ادعيلها وبطلي عياط بقى. لبنى: حاضر. مازن: أمال فين خطيبك؟ لبنى: خطيبي!! مين خطيبي ده؟ أنا مش مخطوبة. مازن: آه صح، انتو لسه ما اتخطبتوش. لبنى: إيه اللي انت بتقوله ده؟ بتتكلم عن مين؟ مازن: عن دكتور أيمن، شكلي كده عكيت الدنيا، أصل هو كان قايل لي إنه هيخطبك، بس شكله عملهالك مفاجأة، ما تقولهوش إني قولتلك. لبنى بغيظ: ما فيش حاجة من دي، إحنا أصدقاء وبس.

مازن: آه، نسيت، أصل انتي بتقدسي علاقات الصداقة اللي في الآخر بتتحول لحبل. لبنى: انت جاي تستفزني مش كده؟ مازن: لا أبداً، أنا أصلاً مش جايلك، أنا قولت الوقت اتأخر أروح لمدام مروة، فرصة ما يكونش عندها حد عشان مش عايز أشوف حد فيكم. لبنى: ولما انت مش عايز تشوفنا، بتتكلم معايا ليه؟ مازن: شفقة، أصل شوفتك بتعيطي صعبتي عليا، قولت أكلمك. لبنى: ماما عندك جوه، أنا ماشية، مش عايزة ضغطي يعلى. دخل مازن عند مدام مروة يسلم عليها.

في فيلا الصواف فادية اخت فهمي بتتكلم مع جوزها شوقي. فادية: مش قولتلك هتخاف مني ولو عرفت إني وصلتلها. شوقي: وخافت منك إزاي بقى؟ فادية: أكبر دليل أهو، بعتتلي زياد بتسكتني بيه. شوقي: هي شاغلالك ليه؟ ما تسيبها في حالها. فادية: أسيب مين؟ دي السبب في إن عيلتي اتدمرت، السبب في موت أمي وأبويا ودخول فهمي مستشفى المجانين، وفي الآخر تقول لي سيبها في حالها.

شوقي: مش هي السبب ولا حاجة، انتي هتنسي إن أهلك كانوا موافقين عادي على الجوازة، وانتي اللي فضلت وراها لحد ما كرهتيهم فيها. فادية: ما عرفت حقيقتها وكان لازم يعرفوا. شوقي: حقيقتها اللي هي إيه؟

إنها بنت عامل بسيط في شركة أبوكي، بس على فكرة ده مش عيب، وهي ما خبّتش عليكم عشان انتي تكتشفي أخوكي اللي كان مخبي عشان خايف من تفكيرك. وحتى بعد ما اتجوز عمي كان هيرضى عشان عايز يشوف أحفاده، وانتِ فضلتِ تبوظي العلاقة لحد ما قطعتيهم من بعض. فادية: هو كان مفكر إنه هيذل بابا لمجرد إنه مخلفش. شوقي: استفدتي إيه بقى؟ أخوكي من الزعل اتجنن، وعمي وطنط من زعلهم عليه ماتوا بقهرتهم.

فادية: هي لو ما كانتش دخلت ما بينا، كان زمانهم عايشين. أنا مستنية كل ده عشان انتقم، وهنتقم منها ومن اللي هي فرحانة بيهم ومتحامية فيهم. شوقي: حرام عليكي، سبيهم في حالهم، انتي عشان مش عارفة قيمة الضنا عايزة توجعيها بيهم. فادية: إيه يا شوقي؟ انت بتعايرني؟ وبعدين انت معايا ولا معاها؟ شوقي: ولا تعايرني ولا أعايرك. وقام مشي وسابها. في بيت سلوى مازن: في إيه يا ماما؟ هنفضل في النكد والعياط ده كتير؟

سلوى: برضو راح وما سمعش الكلام. مازن: سيبك منه، يروح وهيرجع زي الجزمه. سلوى: إذا كان راجع يدافع عنها ويتكلم بأسلوبها، وقالي لو مش عايزينى هروح أعيش معاها في فيلا الصواف. مازن: قوليلو روح. سلوى: هو أنا لسه هقوله؟ هو أصلاً أخد شنطة وراح يعيش معاهم. مازن: بتتكلمي بجد؟ تلفونه رن، والد جنى. مازن: السلام عليكم. والد جنى: دكتور مازن. مازن: في حاجة؟ والد جنى: جنى، مامتها بتصحيها الصبح مش بتصحى ومش بترد.

مازن: اطلع بيها بسرعة على المستشفى وأنا هحصلك. وقفل التليفون. مازن: ماما معلش أنا لازم أنزل بسرعة. سلوى: على مهلك وسوق بالراحة. مازن نزل جري، ركب عربيته وساق بأقصى سرعة. وصل المستشفى ودخل جري. كان دكتور عبد السلام ونفين ولبنى ساندين مدام مروة وواقفين في الاستقبال. عبد السلام: هو مازن بيجري كده ليه؟ لبنى: هتلاقيه مستعجل أو وراه حاجة. عبد السلام: ربنا يعينه.

مازن دخل الاستقبال بسرعة وجرى، لقى والد جنى ووالدتها واقفين بيعيطوا ومعاهم دكتور. مازن للدكتور: إيه اللي حصل؟ الدكتور: البنت متوفية من أكتر من ساعتين. مازن: ليه؟ إيه سبب الوفاة؟ الدكتور: مفيش سبب، أمر الله. مازن: إزاي يعني؟ البنت خفت واتعافت وبقالها شهر كويسة، إيه اللي حصل؟ الدكتور: موت طبيعي، مفيش سبب، أمر ربنا. مازن دخل بسرعة على الأوضة اللي فيها جنى، لقى الممرضات بيلموا الأجهزة من حواليها.

مازن: علقوا الأجهزة تاني. الممرضات: يا دكتور، الحالة خلاص اتوفت. مازن بزعيق: قولت علقوا الأجهزة تاني. علقوا الأجهزة، مازن حاول بكل الطرق يعملها إنعاش، بس طبعاً معرفش. الدكتور: يا دكتور مازن بتعمل إيه؟ مازن: ما ينفعش تموت، مفيش أي غلطة في العملية، لازم تعيش. الدكتور بعد مازن عن جنى. الدكتور: يا دكتور افهم، مفيش غلط، موتته ربنا، البنت ربنا كاتب لها كده. مازن خرج من الأوضة مش شايف قدامه، لقى محمود.

محمود: في إيه يا مازن؟ مازن سابه ومش، ونزل جري، كان وشه أحمر جداً وباين عليه إنه هينفجر في أي لحظة، ومحمود نازل وراه. عبد السلام: أهو مازن نازل تاني أهو. مازن بيمد جامد عشان يخرج بره المستشفى، ومحمود بينادي عليه وهو مش بيرد، لحد ما خرج وركب عربيته وساق بأقصى سرعة. لبنى: هو في إيه؟ نفين: هتلاقيه عمل مصيبة زي عوايده وبيهرب منها. عبد السلام: يا شيخة حرام عليكي، هتلاقيه في مشكلة.

لبنى: فعلاً، أنا أول مرة أشوف مازن متنرفز كده، ربنا يستر. عدى يومين، مازن مجاش المستشفى. لبنى بتروح مع مامتها المستشفى وبتدور عليه بعينيها مش بتلاقيه وهتتجنن. كان فيه ممرضة بتساعدهم على طول. لبنى: هو في أي مشكلة حصلت من يومين كده؟ الممرضة: لا، مفيش، ليه بتسألي يا دكتورة؟ لبنى: أصل كنت شايفه دكتور مازن نازل متنرفز أوي.

الممرضة: آآآآه، اليوم ده، أصل في بنوتة دكتور مازن تعب معاها جدا وكان فرحان جدا إن عمليتها نجحت لأن كان فيها نسبة خطورة عالية، والبنت كانت زي القمر وخفت وكان فرحان بيها جدا، وروحت بيتها وبعد يومين بالظبط ماتت، موته ربنا. ده دكتور مازن كان شكله يقطع القلب، وبقالو يومين مجاش المستشفى. لبنى: آه، حاجة تزعل فعلاً. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...