الفصل 26 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميادة

المشاهدات
19
كلمة
2,203
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

فاديه مسكت المسدس صوبته ناحية مازن وضغطت على الزناد. زياد كان العسكري فك رجليه ولسه بيفك اديه، زق العسكري وجرى. وقف قدام مازن. الرصاصة جت في زياد. مازن مسك زياد وبيبصله، ودموع نازلة مش عارف يوقفها. زياد ابتسم لمازن ووقع في الأرض. مازن: زياد! زيااااد! ما تخافش هتعيش، ماتخافش أنا جنبك. حد يطلب الإسعاف بسرعة. محمود: أنا طلبتهم، جايين في السكة. اضغط بس على الجرح علشان ما ينزفش. زياد اغمى عليه وسمعوا صفارة الإسعاف.

الظابط مسك فاديه وطلعها البوكس. محمود: اركب انت معاه، وأنا وراكوا بالعربية. أدهم اتصل بمحمود. أدهم صوته بيعيط: محمود فين مازن؟ محمود: هو مازن لحق، قالك إحنا طالعين على المستشفى. أدهم: قال لي إيه؟ هو حد فيهم حصل له حاجة؟ محمود: أما أنت بتعيط عليه؟ أدهم: ماما جالها أزمة قلبية من خوفها عليهم، واحنا في المستشفى عندكم دلوقتي. محمود: يادي المصايب! إحنا جايين لكم دلوقتي. وقفل السكة. في بيت عبد السلام.

عبد السلام: يا لبنى اتصلتي بمازن يابنتي، الساعة 9:30. أكيد في حاجة. لبنى بقلق وتوتر: اتصلت كتير ومش بيرد. أكيد حصل له حاجة. نفين قاعدة على وشها ابتسامة. عبد السلام: مفروض لو مش جاي يتصل يعتذر كده، قلة ذوق. لبنى: أكيد في حاجة منعتُه. نفين: وليه ما يبقاش كلامي صحيح عشان تصدقي لما قولت إنه حقير وواطي وهوايته يكسر قلوب البنات. لبنى: أنا ما أسمحلكيش تقولي كده عنه.

عبد السلام: اختك عندها حق، حتى لو حصل له ظروف كان مفروض يتصل. لبنى بدأت تعيط ودخلت أوضتها. مسحت المكياج بنرفزة وهي بتعيط جامد وقعدت على السرير وفضلت تتصل كتير مش بيرد لحد ما نامت بهدومها اللي كانت مستنياه بيها. الإسعاف كانت سايقة بسرعة. مازن كان جنب زياد والمسعفين حطوا له ماسك أكسجين. ومازن ضاغط على جرح الرصاصة اللي جه في جنبه جامد عشان يوقف النزيف. وصلوا المستشفى.

مازن كان لابس قميص أبيض بقى كله دم، واديه مليانة دم، حتى وشه. وبيعيط جامد. مسك سرير المستشفى اللي عليه زياد ودخلوه على العمليات. محمود مسك مازن. محمود: مش هينفع تدخل، سيبهم يتصرفوا. تعالى نروح الحمام نغسل وشك واديك. مازن بيعيط: معرفتش أحميه. محمود بيفكر: أقول له على مامته ولا يحصل له حاجة؟ ولو ما قولتش ممكن يزعل مني. محمود: إن شاء الله هيبقى كويس. بص، هو أدهم في المستشفى، تعالى ندور عليه. مازن: أنت قلت لهم حاجة؟

محمود: لا والله، هو جه هو والحاجة لوحدهم. مازن: ماما حصل لها حاجة؟ محمود: أزمة قلبية بس عدت وهي في العناية دلوقتي. مازن جرى على العناية. أول ما أدهم شافه اتخض. أدهم: إيه الدم ده؟ إيه اللي حصل؟ مازن: ماما فين يا أدهم؟ أدهم: في العناية. حصل لكم إيه؟ ما تنطق. مازن: أنا داخل. محمود مسكه: عايز تموتها؟ هتدخل بمنظرك ده. أدهم: الدكتور طمني وقالي كانت بسيطة ولحقوها. زياد فين؟ محمود حكاله بسرعة.

مازن نزل قعد عند أوضة العمليات مستني يطلعوا زياد. الساعة كانت 2:30 نص الليل. في بيت عبد السلام. لبنى كل شوية تقوم تبص في الساعة وتكمل عياط وتتصل بمازن مفيش رد. كانت مستنية الصبح يطلع عشان تروح له المستشفى. وأول ما حست بنور الصبح قامت. لبست كانت الساعة 7. عبد السلام كمان ما نامش وفضل قاعد في الصالة بيفكر. لبنى خرجت من الأوضة. عبد السلام: رايحة فين الصبح كده؟ مش كنتي واخدة إجازة. لبنى: هاخد العربية و ألف بيها شوية.

وفعلاً ساقت العربية بدون هدف ولا وجه لحد ما لقيت نفسها قدام المستشفى. ولمحت عربية مازن. فكرت إنها تتصل بمحمود. الدكتور طلع وطمنهم على زياد، بس قال لهم هيدخل العناية لحد ما حالته تستقر. أدهم: الحمد لله عدت على خير. محمود: مازن، لبنى بتتصل. أرد عليها؟ مازن: اااااه يا لهوي! ده أنا كنت موعدها امبارح. رد عليها شوفها فين وما تقلهاش حاجة. محمود: ازيك يا لبنى؟ لبنى بصوت مخنوق: الحمد لله... هو مازن فين؟

محمود: هو في المستشفى، وأنتي فين؟ لبنى: أنا واقفة بره المستشفى. ممكن تديله الموبايل بعد إذنكم. محمود: خد نهارك. شكله مش فايت. هي بره المستشفى. هنا مازن: إيه ده؟ لبنى: أنت لسه عايش؟ مازن: أنا عارف إنك زعلانة. اطلعي بس وأنا هفهمك. لبنى بتعيط: تفهمني! أنت أحقر بني آدم شفته في حياتي. أنا بكرهك وحتى مش طايقة أشوفك. مازن من أول ما مسك التليفون وهو نزل جري على تحت لأنه عارف إنها لو شافته هتعرف إنه كان معذور.

لبنى خلصت كلامها. كانت واقفة بره العربية وبتعيط جامد. لفت عشان تركب العربية لقت مازن في وشها. قميصه كله دم وعينيه باين عليها العياط. لبنى بصت له أوي وعياطها زاد: أنت إيه اللي حصل؟ مازن: اهدى، مفيش حاجة. أنا كويس. لبنى: حصل إيه؟ مازن: تعالي بس آخد موبايلي من العربية ونطلع فوق وهحكيلك. مازن مسك إيديها وطلعوا. قعدوا عند العناية. وحكالها كل حاجة. لبنى: كل ده حصل امبارح وأنا معرفش؟ والرصاصة كانت هتيجي فيك؟

مازن: لو أعرف إنك هتخضي عليا كده كنت خليتها جت فيك. لبنى: بعد الشر عليكم. محمود: إيه يا عم الحبيب اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكش وأنت بتعيط امبارح. خليني ساكت ولا أفضحك. مازن: المستشفى كلها شافتني وأنا بعيط. جت عليها. وضحكوا كلهم. محمود: انزل اشتري أي حاجة عشان لو دخلت لطنط كده هتتخض. مازن: حاضر. أنا نازل. لبنى: أنا هاجي معاك. مازن ولبنى مشيوا بس جوه المستشفى. لبنى: إحنا رايحين فين؟

مازن: رايحين المكتب بتاعي، ببقى حاطط هدوم عشان ساعات بروح. دخلوا المكتب. لبنى فوجئت بمازن بيفك زراير القميص وخلعه. أول مرة تشوفه كده. جسمه رياضي جداً والطول مديه هيبة. لبنى: خبت عينيها. أنت بتعمل إيه؟ عيب كده. مازن: خلاص فتحي. أنا لبست. فتحت عينيها: لسه يا قليل الأدب. مازن ضحك ولبس بلوفر وقرب منها: أوعى تفتحي.

حط إيده على وسطها. هي اتخضت وشالت إيديها من على وشها. لقيتُه قريب قوي منها. قربها كمان منه وقرب منها وباسها بكل حب. هي حطت إيديها حوالين رقبته. ولحظة من الصمت. مازن بهمس: لسه بتكرهيني ولا... لبنى: أنا بحبك قوي. أنا آسفة على الكلام اللي قولته. مازن: عارف إنها حاجة تضايق، بس اللي منعني عنك الشديد القوي. بس أنا اللي مضايقني إنك شكيتي في حبي ليكِ. وللمرة الثانية ما ادتنيش فرصة ادافع عن نفسي.

لبنى: على قد حبي ليك على قد ما ببقى متنرفزة. مازن: اسمعيني الأول وبعدين اتنرفزي. في المرتين كنت مظلوم. مش كفاكي البعد المرة اللي فاتت. عايزانا نبعد تاني؟ هو ده الحب عندك؟ لبنى: ما تزعلش بقى. والله ما هتتكرر. هسمعك الأول. مازن: يلا بينا عشان محدش يشك فينا. نزلوا راحوا الأوضة اللي نقلو سلوى فيها ودخلوا اطمنوا على سلوى. مازن: إيه يا ست الكل؟ بتقلقينا عليكي؟ سلوى: أنت كويس وأخوك فين؟

مازن: إحنا التلاتة زي الفل. وزياد زي القرد. سلوى: طب هو فين؟ مازن: هو ما يعرفش حاجة فمجاش. هنقول له بس نطمن عليكي الأول. شوفتي لبنى؟ لبنى: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. سلوى: أنتي اللي مجنناه ومطيرة النوم من عينيه. لبنى ضحكت ووشها احمر. محمود: ألف سلامة عليكي يا طنط. سلوى: الله يسلمك يا حبيبي. أدهم: شوفتي خوفتي على الفاضي وقلبك تعب وما فيش حاجة. سلوى: اتصلي بزياد عايزة أشوفه. وأنت يا مازن، كنت بترد على موبايلك ليه؟

مازن: نسيته في العربية. عادي يعني. الممرضة: دكتور مازن، في ظابط بيسأل عليك. وكمان حضرتك يا دكتور محمود. سلوى: ليه يا ابني؟ حصل إيه؟ مازن: عادي يا ماما شغل. ما تشغليش بالك انتي. مازن خرج هو ومحمود. الظابط: حضراتكو مطلوبين في القسم. فعلاً نزلوا معاه وراحوا القسم. ومحمود كلم المحامي يسبقهم على القسم. مازن: أنا آسف يا محمود. والله ما قصدي أحطك في الموقف ده. محمود: عيب عليك. أنت أخويا. وإحنا بينا كده.

وصلوا القسم. كان المحامي مستنيهم. حكوا للظابط كل الموضوع. الظابط: يعني اللي فهمته إن الراجل المجنون اللي جه ده أبوك. وإن الست اللي ضربت عليك النار مخبياه ومطلعاله شهادة وفاة. وإن هي أخته. عمتك يعني. مازن: أيوه يا فندم. الظابط: الكلام ده بوقيقي كده؟ فين الورق اللي يثبت كلامك؟ مازن: حضرتك زياد في العناية وهو اللي عارف. بس إحنا ممكن نعمل DNA عادي. الظابط: إحنا بعتنا أبوك لمركز تأهيل نفسي. يعني لو عايز تزوره.

مازن: وفادية هتعملوا فيها إيه؟ الظابط: لا دي جناية. أكيد متحفظين عليها حضرتك. بس خليك في البلد عشان هنحتاجك. مازن ومحمود مشيوا من القسم. كان وقت المغرب. طبعاً محمود روح بيته. ومازن رجع على المستشفى. لقى لبنى قاعدة جنب مامته وبيتكلموا. وسلوى قاعدة تحكيلها عن مازن وهو صغير. دخل الأوضة. سلوى: كنت فين يا حبيبي كل ده؟ دي لبنى قاعدة معايا من الصبح. أكيد تعبت. لبنى: لا يا حبيبتي. أنا مبسوطة قوي إني قاعدة معاكي.

مازن: ما أنتي بتحكي لها عني ومطلعة كل أسراري وعايزة تخليها تضايق. قولتلها كل حاجة. ولا سبتيلي شوية حاجات أحكيها لها. سلوى: حكيت كله. وضحكوا هما التلاتة. مازن بص لبنى: يلا يا لولو أوصلك عشان ما تتأخريش. وأصلاً زمان الدكتور مش طايقني وعايز أصالحه. لبنى: يالهوي! بابا! أنا نازلة من بدري جداً. وحتى ما اتصلتش طمنته عليا. وموبايلي في الشنطة. ماسمعتهوش. وقامت بسرعة.

طلعت الموبايل من الشنطة: بابا متصل 34 مرة. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ هيقتلني. مازن: طيب اتصلي طمنيه بسرعة. وفعلاً لبنى اتصلت. عبد السلام بصوت عالي: إيه؟ لبنى: أيوه يا بابا. سوري. ما سمعت... عبد السلام: أنتي فين؟ لبنى: خلاص أنا جايه والله. عبد السلام: ردي عليا. أنتي فين؟ لبنى: في المستشفى. عبد السلام: برضو روحتيله؟ اتفضلي على البيت. لبنى قفلت السكة. وبان عليها التوتر: أنا لازم أمشي.

مازن: طيب هوصلك. وبعدين أرجع بتاكسي عادي. لبنى: لا خليك مع طنط. أنا هبقى كويسة. مازن مشي معاها. طلعوا من المستشفى. مازن: بصي، أنتي غلطانة إنك ما كلمتيهوش. بس حاولي تكلميه بهدوء كده. وطمنيني عملتي إيه. لبنى ركبت عربيتها ومشيت بسرعة تروح على بيتها. في بيت عبد السلام. لبنى فتحت الباب ودخلت. لقيت أبوها ونفين مستنيينه. لبنى: أنا عارفة إني غلطانة. بس اسمعوني. عبد السلام

كان باين إنه متنرفز: أنا مش عايز كلام. إيه اللي وداكي عنده؟ للدرجة دي إنتي رخيصة؟ لبنى: يا بابا بس هو... عبد السلام: هو لو بيخاف عليكي مش هيخليكي تعملي غلط وتخبي على أهلك. وما ترديش علينا عشان ما نعرفش أنتي فين. كلام نهائي. آخر مرة تشوفي الولد ده. لو آخر واحد في الدنيا. مش هتتجوزيه. اتفضلي على أوضتك وهاتي موبايلك ده. وأخده منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...