الفصل 30 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميادة

المشاهدات
20
كلمة
2,437
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

اليوم ولبنى هتموت من الزعل. عبد السلام: طول النهار ما أكلتيش حاجة. لبنى: مش طايقة الأكل. عبد السلام: يعني كنتي عايشة إزاي من غيره؟ لبنى: طيب أتصل أسأل عليه يا بابا، شوفه بقى كويس. عبد السلام مسك تليفونه واتصل بمازن. سلوى: السلام عليكم. عبد السلام: وعليكم السلام، مازن موجود؟ سلوى: لأ، هو نايم. عبد السلام: طيب هو كويس دلوقتي؟ سلوى: يعني أحسن، الحمد لله. عبد السلام: لما يصحى خليه يكلمني. سلوى: حاضر من عنيا. وقفت السكة.

عبد السلام: نايم. لبنى: ما قالش حاجة تانية؟ عبد السلام: لأ. تاني يوم الصبح لبنى قامت من النوم مقررة إنها تشوف مازن. اتصلت بمحمود، قالها إنه ما نزلش الشغل لسه تعبان. نزلت وقالت لباباها إنها رايحة لأصحابها، وراحت على بيته. في بيت سلوى. سلوى: يلا يا حبيبي فوق بقى. مازن: أنا صاحي أصلاً. سلوى: أنت طول الليل سهران صح؟ أنا حاسة بيك. مازن: مكنش جايلى نوم. سلوى: أنت بتعذب نفسك وبتعذبها ليه؟

البنت بتحبك وأنت كمان، يبقى ليه البُعاد؟ ولا أنت مش بتحبه؟ مازن: عشان هي آخر واحدة أتوقع منها كده. فجأة جرس الباب رن. سلوى قامت فتحت الباب. لقت ندى. سلوى بتعجب: ندى، إيه اللي جابك هنا؟ ندى زقت الباب ودخلت: سمعت إن مازن تعبان، جيت جري. ودخلت على طول على أوضة مازن. فوجئ بيها. دخلت حضنته. مازن: ندى، إيه اللي جابك هنا؟ ندى: وحشتني وسمعت إنك تعبان، جيت. كفاية بُعاد بقى، مش عارفة أعيش من غيرك.

جرس الباب رن تاني، بس المرة دي لبنى. سلوى فتحت لقت لبنى، وباين على عينيها أثر البكاء. سلوى ارتبكت: إزيك يا حبيبتي؟ لبنى: الحمد لله. مازن هنا؟ سلوى: آه هنا. تعالي بس أصحيه من النوم. لبنى: أنا سامعة صوته، يعني صاحي. أنا عارفة إنه قايلك مش عايز يقابلني. عشان خاطري يا طنط، سيبيني أدخله. سلوى: والله يا بنتي الموضوع مش كده.

قدام دموع لبنى، سلوى ما عرفتش تمنعها. وراحت بأتجاه أوضة مازن. لقيتو قاعد على السرير وندى قاعدة قريب منه جداً وبيتكلموا، بس ما سمعتش الكلام. لبنى: السلام عليكم. مازن وندى: وعليكم السلام. ندى: مين دي يا زونة؟ مازن: دي لبنى. ندى قامت سلمت عليها: انتي زميلتو؟ وأنا ندى مراته. لبنى بصت لمازن أوي، وكانت بتتنفس بصعوبة. مازن كان عايز يغيظها. مازن: اتفضلي يا لبنى اقعدي. ماما شوفي لبنى تشرب إيه.

ندى: اتفضلي يا حبيبتي اقعدي، واقفة ليه؟ من ورايا؟ لبنى لسه بتتنفس بصعوبة وبصوت عالي ومش مصدقة اللي سمعاه. دورت وشها وجرت على باب الشقة وهي منهاره من البكاء. أول ما طلعت، مازن بص لندى. مازن: اتفضلي على بره. ندى: كده يا مازن، بتبيعني عشان دي؟ سلوى: أنا مش عارفة إنتي معندكيش دم. اتفضلي من هنا. ندى أخدت شنطتها ونزلت. وعلى وشها ابتسامة. أول ما نزلت الشارع مسكت تليفونها واتصلت.

ندى: أيوه، اللي عايزاه اتنفذ بالمللي. لأ، أنا تحت أمرك، ده أنا هموت وأنتقم منه. باي. سلوى: إيه اللي إنتي عملتوه في لبنى ده؟ مازن: كده أحسن عشان تبعد لوحدها. سلوى: يابني حرام عليك، حتى لو غلطت ما تستاهلش كده منك. مازن: سبق وقولتلك، في غلط بيبين اللي قدامك نيته إيه. سلوى: أنا ما كنتش متخيلة إنك قاسي كده. مازن: ولا أنا كنت أتخيل إني أوصل للقسوة دي معاها.

لبنى نزلت ركبت عربيتها ومش عارفة تسوق. فضلت تبكي في العربية. شافها زياد. خبط على الإزاز. بصتله وكملت بكاء. زياد فتح العربية. زياد: انزلي، أنا هسوق. وفعلاً لبنى قعدت جنبه وهو ساق العربية. وركن بيها على الكورنيش. زياد: حصل إيه لكل ده؟ لبنى: روحت دلوقتي لمازن، لقيتو رجع لمراته ندى وقاعدة في حضنه. زياد: نعم! مين ده! دي لو آخر واحدة في الدنيا؟ لبنى: أنا بقولك اللي شوفته بعيني.

زياد: وأنا بقولك استحالة، ده أنا لو شوفتهم بعنيا هكدب عنيا. طيب استنى، ما تعمليش صوت، هتصل بماما وأشوف إيه الحوار. زياد: أيوه يا سوسو، عاملة إيه؟ سلوى: زفت. زياد غمز للبنى: مين مزعل القمر بس؟ سلوى: أخوكي الغبي زعل لبنى، والزفتة اللي اسمها ندى معرفش اتحدفت علينا من أنهي داهية. زياد فتح الاسبيكر: هو مازن رجعلها ولا إيه؟

سلوى: الباب خبط، لقيتها هي ودخلت اترمت في حضنه. في مجيئ لبنى، مازن طردها وبهدلها. بس لبنى فهمت غلط ونزلت وهي منهارة. زياد: طيب يا بطة، أنا جاي ومعايا ضيوف. وقفل السكة مع مامته. زياد: مش قولتلك. لبنى مسحت دموعها: ربنا يخليك، بس هتلاقيه زعلان مني أكتر عشان فهمته غلط. زياد: للمرة المليون. زياد: شوفتي أنا جدع معاكي إزاي؟ عايزك بقى تتجدعي معايا. لبنى: عايز إيه وأنا أعمل. زياد: مفيش غيرك هيقنعه يقابل بابا.

لبنى: مش عارفة يا زياد، الموضوع ده بيعصبه جداً. زياد: مش قدامي غيرك، هتتخلي عني؟ لبنى: لأ طبعاً. هحاول أقنعه، بس نتصالح الأول. زياد: ما أنا هاخدك معايا دلوقتي وهصالحك. ولبنى وزياد راحوا على بيت سلوى. لبنى: اصبر أحط ميك أب، شكلي معيطة ودبلانة قوي. زياد: لأ خليكي كده عشان يحس باللي عمله. وبعدين إنتي قمر في كل الحالات. لبنى ضحكت وطلعت مع زياد. أول ما سلوى فتحت الباب. سلوى: يا حبيبتي، والله فهمتي غلط.

لبنى: زياد قالي ممكن أدخله. سلوى: تعالي. مازن قاعد على السرير وساند رأسه على ظهر السرير ومغمض عينيه، ورأسه لسه عليها ضمادة. لبنى: مازن. مازن فتح عينيه وبصلها وبص لمامته، وبص لزياد. مازن: نعمل. لبنى: عامل إيه دلوقتي؟ مازن: كويس. لبنى: لسه دايخ ولا اتحسنت؟ مازن: ما قولتلك كويس، هو كتر أسئلة وخلاص. لبنى بصت لسلوى بتشهدها يعني. زياد: احم احم، يلا يا ماما نسيبهم لوحدهم. وأخد مامته وطلعوا بره.

لبنى قعدت قدام مازن على طرف السرير. لبنى: أنا آسفة يا حبيبي، مكنش قصدي. مازن: وإنتي شايفة اللي عملتيه يخلص بـ "أنا آسفة" وخلاص؟ إنتي كان مفروض تقفي جنبي وقت ما أنا تعبان، حتى لو غلطان، تستني لما أخف وبعدين تعاتبيني. لكن اللي عملتيه اسمه غباء. لبنى بدأت تعيط تاني وقربت منه، رمت نفسها في حضنه. لبنى: والله أنا آسفة، مش هتتكرر تاني. أنا بحبك واللي قولته من خوفي عليك بس، لكن مش عشان أقعد مع أيمن ولا أقعد ضدك.

مازن قلبه حن تاني. مازن: خلاص بطلي بكا، إنتي عارفة إن دي نقطة ضعفي. ورفع إيديه أخده في حضنه. وعلى فكرة، أنا مش غلطان معاه في حاجة. كنت بكلمه عادي والكلام اتطور وقلب بخناق. مسك دقنها بصوابعه ورفع وشها، واتقابلت عيونهم. مسح دموعها وباسها على جبينه. لبنى: أنا غيرت رأيي، مش عايزة فترة خطوبة. مازن ضحك جامد ومسك دماغه: مش قادر أضحك، حرام عليكي. ليه اتعقدتي خلاص؟ مش كنتي بتحبي فترة الخطوبة وعايزة خطوبة؟

وقلد صوتها بطريقة مضحكة. لبنى: عادي، أنا بنت، مش راجل. من حقي أرجع في كلامي في أي وقت. مازن ابتسم وبصلها بحب: أنا بموت فيكي على فكرة. لبنى: ما تزعلش مني تاني، ولو في زعل، اوعى تفكر تسيبني. مازن: بطلي تتكلمي وإنتي متعصبة عشان بتقولي كلام يزعل. وقولتلك ألف مرة. لبنى: ما أنا بحاول والله، بس ساعات الطبع بيغلب التطبع. مازن: ممكن بقى تطلعي بره؟ لبنى اتخضت: ليه؟ حصل إيه؟

مازن: حصل إني بني آدم وعلى السرير وإنتي في حضني ومحدش معانا والشيطان وصل خلاص. ولو ماما دخلت علينا هيبقى منظرك وحش. يلا امشي. لبنى ضحكت جامد: خلاص، أنا ماشية. مازن: حددي ميعاد مع بابا عشان أجيلك. لبنى بصتله وابتسمت: أنا إزاي بحبك كده؟ ممكن أجي أحضنك؟ مازن: إنتي بتستأذني في حاجة ملكك أصلاً. وفتح إيديه، وهي جريت عليه وحضنتو جامد. مازن: يابنتي اغزي الشيطان وقومي. لبنى بضحك: حااااضر. خلاص. وقامت راحت لسلوى وزياد.

## في بيت ندى. سميحة: إيه، نفذتي الخطة؟ ندى: بالمللي، وكمان اتصلت بنفين قولتلها. سميحة: أنا هموت وأنتقم منه. ندى: يعني لما نبعدها عنه كده انتقام؟ سميحة: طبعاً، ولسه هكمل عليه. فلاش باااااك. نفين جابت عنوان أهل ندى وراحت لهم. سميحة: أيوه، مين حضرتكم؟ نفين: أنا جايه عشان آخدلك حقك من طليق بنتك. سميحة أول ما سمعت إنها عايزة تأذي مازن، دخلتها ورحبت بيها.

نفين: بصي، أنا هاجي معاكي دوغري. مازن ارتبط بأختي، والعيلة كلها مش موافقة، بس هو معندوش دم. أولاً، عايزة أوقع ما بينهم. سميحة: بس أنا كده استفدت إيه؟ نفين: مقابل الخدمة دي، شوفي الطريقة اللي عايزة تنتقمي بيها، وأنا هساعدك. أنا عندي معارف كتير وهيخدموني. سميحة: أكتر حاجة تبوظ سيرة الدكتور، فضيحة. وأنا عايزة أدمر شهرته كدكتور ورجولته.

نفين: نبعده بس عن أختي، وأنا هفضحهولك فضيحة ما ليها أول من آخر. بس أنا هقولك عايزة ندى تعمل إيه في الوقت المناسب. الوقت الحالي. ندى: بس هتعملوا إيه؟ سميحة: لازم نقول إنه مش راجل، نخلي محدش يقرب له تاني. خليه قاعد جنب أمه. وكلامنا صحيح، هو في عريس ما يقربش من عروسته لأكتر من شهر. وكمان نفين بتقول إنها عرفت إن أبوه في مستشفى المجانين. ندى: وهنقول الكلام ده إزاي؟

سميحة: نفين هتتصرف. والفضيحة دي لازم تبقى في المستشفى، ده أنا هموت وأنتقم منه. ## في بيت سلوى. زياد: أنا كده عملت اللي عليا، صح؟ لبنى: صح. زياد: هتكلميه إمتى بقى؟ لبنى: هكلمه والله، بس إحنا لسه متصالحين والموضوع ده بيعصبه، مش عايزة نتخاصم دلوقتي. زياد: أمال إحنا جاينلك ليه؟ عشان إنتي أقرب واحدة ليه وهتعرفي تدخليله منين. سلوى: والله أنا خايفة من اللي إنت بتعمله ده. وانتهى الكلام ولبنى نزلت روحت على بيتها.

عبد السلام: الابتسامة دي أنا عارفها كويس. اتصالحتم؟ نفين كانت قاعدة مع عبد السلام، وشها أحمر جداً ومش مصدقة اللي بتسمعه. لبنى مبتسمة: أيوه اتصالحنا، وكمان قالي حددي ميعاد مع بابا. عبد السلام: ييجي في أي وقت أول ما يخف. لبنى فضلت يومين تروح لمازن تطمن عليه. وبعدين قررت إنها هتقوله على موضوع زياد. لبنى: ممكن نتكلم في موضوع هدايقك، بس من غير عصبية. مازن: عايزة إيه؟ لبنى: عايزك تروح لبابا وتشوفه وتسامحه.

مازن دور وشه ونفخ: زياد مسلطك، صح؟ لبنى: لا لا، زياد ملوش دعوة. أنا بس عايزة تتخلص من كل مشاكلك. مازن: أه، خايفة صح؟ عايزاني أصالحه وأطلعه قبل ما حد من أهلك يعرف؟ لبنى: لأ طبعاً، أنا بحبك ومش هاممني الموضوع ده. أنا بس هاممني إنك تتصالح مع بابا وتشوفه مرة عشان خاطري. ولو ما ارتحتش، محدش هيضغط عليك. مازن: يا لبنى، أنا بتخنق من الموضوع ده.

لبنى: اعتبره واحد غريب بتعالجه، وإن العلاج بتاعه بس إنك تروحله عشان خاطري بقى. ولو عايزني معاك، أو. مازن نفخ: حاضر يا لبنى. لبنى: إمتى طيب عشان أظبط مواعيدي؟ مازن: إجازتك الجاية. إنتي مسافرة بكرة، صح؟ لبنى: آه. وبان عليها الهم. مازن: إيه، خايفة من حاجة؟ لبنى: لأ، مش خوف، بس إنت عارف بلد أرياف ومش وراهم غير الكلام. مازن: وزمان أيمن قام بالواجب وسوء سمعتك. لبنى: أنا هروح وأمري لله. مازن: أنا عملتلك مشكلة، أنا عارف.

لبنى حطت إيديها على فمه: بس ما تكملش، كفاية عليا أحس إنك بتغير عليا أوي كده. مازن: أنا هكلم محمود إنك تيجي تشتغلي معانا عشان تبقي قدامي في الشغل وفي البيت. لبنى: أخلص بس السنة اللي مش راضية تخلص دي، وبعدين ابقى قدامك في الشغل. مازن: والبيت؟ لبنى: أنا هتكسف أجي أعيش معاك لوحدي بعد ما نتجوز والناس كلها تبقى عارفة كده إننا لوحدنا، عيب. مازن: خلاص خليها قبل ما نتجوز ومش هنقول لحد خالص عشان ما تتكسفيش.

لبنى ضربته على كتفه: قليل الأدب، إنت فين طنط؟ مازن: خلااااااص، أوى تقوليله. لبنى: خايفة منه. مازن: لأ، إحنا مش قولنا مش هنقول لحد عشان ما تتكسفيش. لبنى: ده بعد. مازن: بقى كده، ماشي. شوفي بقى مين هيروح يخطب. هي ومازن ضحكوا جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...