الفصل 29 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميادة

المشاهدات
16
كلمة
1,858
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الممرضة دخلت تشيل المحلول من إيده. مازن: هي الساعة بقت كام دلوقتي؟ الممرضة: الساعة 6. مازن: صاحبي جه ولا لسه؟ الممرضة: لا محدش جه، بس دكتورة لبنى قاعدة بره من الصبح، يا حبة عيني دموعها ما نشفتش. مازن: هي لسه هنا؟ مش مفروض تروح من الصبح؟ الممرضة: ما هي مش هينفع تسيب حضرتك، برضو مبروك على الخطوبة، إحنا لسه عارفين النهارده. مازن ابتسم بتهكم.

محمود اتأخر لأنه كلم أدهم وجابو معاه علشان لو فيه أي مشاكل. وصلوا المستشفى وطلعوا لمازن الأوضة. أول ما قربوا لقوا لبنى بره قاعدة بتعيط. أدهم: مازن فين؟ وإيه اللي حصل؟ محمود بقلق: انتي قاعدة بره كده ليه؟ لبنى عيطت تاني: اتخانقنا. محمود: هو كويس؟ لبنى: اه، ارتجاج بسيط. محمود: وفين الزفت اللي اسمه أيمن؟ لبنى: معرفش. محمود وأدهم دخلوا لمازن الأوضة. محمود: لا ده علم عليك ومش لازم يعدي بالسهولة دي.

أدهم: إيه اللي وصل الحوار لكده؟ مازن: أنا عايز أمشي من هنا دلوقتي حالا، ممكن؟ الباب خبط ودخل الدكتور ومعاه أيمن. محمود: وانت ليك عين تيجي هنا؟ الدكتور: مش عايزين نكبر الموضوع، ممكن نتصالح دلوقتي علشان المشاكل ما تكبرش. محمود: ولا خايف إننا نأذيك؟ الدكتور: يا سيدي محدش هيأذي حد، إحنا مش أعداء، المسامح كريم. أيمن: أنا بعتذر لحضرتك يا دكتور مازن. محمود: يا راااجل، بالسهولة دي؟

مازن: خلاص يا محمود. وبص لأيمن، انت ضربتني في ضهري علشان عارف إنك لو ضربتني في وشي كان زمانك مكاني دلوقتي. الدكتور: حقك عليا أنا، خلاص بقى طمعانين في كرمك. مازن: خلاص يا دكتور علشان خاطرك. الدكتور وأيمن خرجوا بره الأوضة. أيمن شاف لبنى قاعدة بره وبتعيط. الدكتور: يابنتي اهدى، هو بقى كويس. أيمن: أنا أسف يا لبنى، هو شتمني وضربني قبل ما أضربه. لبنى بصتله ودورت وشها. وأيمن مشي.

الدكتور: هو مصمم يمشي دلوقتي، أنا كتبتله خروج، هو عايز راحة تامة لكام يوم كده، الأشعة مفيهاش حاجة بس برضو نخلي بالنا. لبنى موبايلها رن، لقيتوا عبد السلام. لبنى: أيوه يا بابا. عبد السلام: انتي كل ده فين؟ لبنى: لسه في دمنهور، كان عندي شوية مشاكل. عبد السلام: مشاكل إيه، الوقت اتأخر. لبنى: خلاص هاجي، سلام. قفلت الموبيل وطلعت أخدت حاجتها وغيرت هدومها ونزلت.

محمود وأدهم ساندوا مازن اللي فضل يدور بعنيه على لبنى، كان متخيل إنه هيلاقيها بره الأوضة زي ما الممرضة قالت. خرجوا بره المستشفى، كانت عربية مازن واقفة قدام المستشفى. وعلى الناحية التانية لبنى واقفة بتوقف أي تاكسي يوديها محطة القطار. مازن شافها واتنهد جامد: خليكم هنا ثواني. ومشي، عدى السكة ببطء وراح لها. مازن: اتفضلي علشان ترجعي معانا. لبنى بصتله من فوق لتحت. مازن: مهما كنا متخانقين، الوقت اتأخر ومش هينفع تروحي لوحدك.

لبنى بدأت تعيط تاني. مازن: أنا تعبان ومش حمل مناهدة، ممكن؟ لبنى مشت معاه لحد العربية وركبت في الكنبة اللي ورا وهو جنبها، ومحمود وأدهم قدام. مازن فضل حاطط وشه في الشباك لأنه زعلان منها جدا ومش متخيل إنها تقسى عليه كده وقت ضعفه. لبنى ما بطلتش عياط طول السكة لحد ما وصلوا إسكندرية ووصلوها للبيت ومشوا لبيتهم. أدهم: تعالى بات عندي علشان ماما لو شافتك كده هتتعب. مازن: زمانها نامت، عايز أنام في سريري.

وصلوا البيت ومازن طلع البيت ومعاه أدهم ومحمود. فتح بالمفتاح ودخل. سلوى: انت جيت يا مازن. مازن: لا ما جتش، خليكي جوه علشان معايا أصحابي. مالحقش يكمل الجملة، كانت سلوى شافته وصوتت. أدهم: يا ماما ما هو كويس أهو. مازن: أنا كويس والله، وقعت بس. سلوى: انتو مش هتهدوا إلا لما يحصلي حاجة منكم، بتعمل فيا كده ليه؟ مازن: يا ماما اتزحلقت ووقعت، أعمل إيه طيب؟ سلوى: بتكدب على أمك، ده أنا بشمك لما بتكدب.

مازن ضحك: أقسم بالله ما قادر أضحك، خلاص أنا كويس، هحكيلك بكرة، عايز أنام، هموت. ماشي. زياد طلع على صوت مامته. زياد: فين يا عم العضلات والجيم؟ مازن: أظنك شايف إن الجرح في دماغي من ورا. أدهم: إتخد على خوانة، أنا مش عارف سامحتوا إزاي. مازن: فكك بقى، مش عايز مشاكل ونيابة وقرف خلاص. أدهم: ومنظرك قدام المزه؟ زياد: إيييييه ده؟ انت اتضربت قدام المزه؟ لا كده غلط. مازن: معدش فيه مزة أصلا، اهمدوا بقى، تعبان وعايز أنام.

محمود: أنا هستأذن بقى بعد إذنكم. *** في بيت عبد السلام: لبنى دخلت البيت. أول ما شافت عبد السلام بدأت تعيط تاني وجريت على حضنه. عبد السلام: حصلك حاجة؟ لبنى: لا، مازن سابني. عبد السلام: عادي بيحصل، هتموتي نفسك، اهدى واحكيلي إيه اللي حصل. لبنى حكتله بالتفاصيل. عبد السلام: لا طبعاً، انتي غلطانة، مفروض هو دلوقتي تعبان، يعني تستني لما يخف وتتناقشوا في مشاكلكم، ومازن ليه حق يضايق من أيمن على اللي قاله امبارح.

لبنى: بس ملوش حق إنه يجيلي المستشفى ويتعدى عليه. عبد السلام: يا بنتي الراجل دمه حامي وبيغير عليكي، اهدى بس وادخلي اغسلي وشك وصلي، والصباح رباح. نفين كل شوية تتصل بأيمن علشان تعرف آخر الأخبار. ولما سمعت لبنى مع عبد السلام اتصلت تقوله. نفين: بقولك سمعتها بودني بتقوله إنه سابها. أيمن: هما الممرضات قالولي إنهم اتخانقوا جامد، بس أنا شايفها وهي بتركب معاه العربية. نفين: أنا فرحانة أوي إننا نجحنا.

أيمن: بس فكرك هترضى تكلمني تاني؟ نفين: شوية حنية وهى مجروحة كده وهتشوف، ياااا اخيراً خلصنا منه. تاني يوم الصبح مازن فاق على زياد جايبله الأكل في السرير. مازن: تتحسد. زياد: لا انت حبيبي وانت عارف كده كويس. سلوى: يلا قوم علشان تحكيلنا حصل إيه. مازن حكالهم الموضوع من الأول. زياد: هو عمل كده علشان لقاك مؤدب، كان لازم تدخل تضربه على طول من غير نقاش. مازن: خلاص بقى الموضوع خلص. سلوى: والبت الغلبانة دي ذنبها إيه؟

مازن: بعد اللي قالته. سلوى: ممكن كانت متوترة، خايفة عليك، لكن مش قصدها إنها تقف معاه ضدك. مازن: كل حاجة بتبان وقت الشدة، وهي بانت خلاص، اقفلوا الموضوع بقى. زياد: طيب نقفل الموضوع ده ونفتح موضوع تاني، ممكن تيجي معانا نزور باباك؟ مازن: لا، كده هقوم أنزل الشغل وأنا تعبان. زياد: يابني ده أبوك، خلي عندك شوية رحمة. مازن: انت مفكرني مصدق حوار هي اللي خلته مدمن وخلته يضربنا وإنه ملوش ذنب والكلام الفراغ ده.

زياد: كفاية الحبسة اللي كان فيها والظلم اللي شافه، ده أكبر عقاب من ربنا، عايز إيه تاني. مازن بصوت عالي: عايز أعرف انت قلبت شيخ إمتى؟ الكلام في الموضوع ده يتقفل. ومسك دماغه لأنه دايخ. سلوى: خلاص يا زياد، أخوك تعبان. مازن: لا، إزاي؟ لازم يموتني. زياد: تعرف الدكتور قالي إنه بينادي باسمك. مازن بعد ما كان متعصب هدى وبص لزياد: بتكلم جد ولا بتقول كده بس علشان أروح؟ زياد: والله بجد.

مازن: لما أهدى وأتقبل الموضوع هروح لوحدي، ممكن تسكت بقى؟ وانت يا ماما عايزة تروحي، أنا مش ماسكك. *** لبنى قامت الصبح اتصلت بمازن زي ما بتعمل كل يوم، بس هو مردش عليها. فضلت تعيط. نفين دخلت عليها. نفين: والله يا لولو ما يستاهل دمعة واحدة. لبنى: أنا بحبه، بحب نفسي وأنا معاه، بحب الدفا اللي في صوته، بحب خوفه عليا وحنيته، انتي عمرك ما هتفهمي كلامي، أنا بعشقه، لو سابني تاني هموت يا نفين.

نفين: طيب أديكي هونتي عليه وسابك، ولا همه، يعني هو مش بيحبك زي ما بتحبيه. *** في مركز التأهيل: الدكتور: عم فهمي اتحسن كتير، وقريب جداً ممكن تاخده معاك. زياد: بجد؟ طيب كويس، ربنا يباركلك يا دكتور، دي ماما جاية علشان تشوفه، بس عايزينك معانا. وفعلاً زياد أخد سلوى وأدهم وراحوا أوضته. الدكتور: إزيك النهارده يا عم فهمي؟ فهمي ابتسم وهز راسه إنه كويس. الدكتور: ابنك جاي يشوفك وجايبلك مفاجأة معاه. فهمي: مازن.

الدكتور: لا، مش مازن، ده زياد. فهمي دور وشه وبص بعيد. زياد: إزيك يا بابا؟ فهمي مش بيرد عليه وباصص بعيد. زياد: شوف أنا جبتلك مين، دي ماما سلوى. فهمي مش راضي يبصلهم خالص. والدكتور حس إنه اتوتر. الدكتور: طيب معلش، هنسيبه لوحده شوية. طلعوا كلهم بره. زياد: أنا كنت متخيل إنه هيفتكر ماما. الدكتور: هو حضرتك كنتي رحتي شفتيه وهو محبوس صح؟

سلوى عيطت: أنا كنت مخبية الكلام ده عن ولادي، بس أنا دورت عليه ولما لقيته فادية هددتني إنها هتأذي عيالي، اخترت إنها تأذيه هو بس ما تلمسش عيالي. الدكتور: هو فاكر كل ده، وطبعاً مضايق، بس ياريت مازن ده ييجي. زياد: هنحاول معاه ونجيبه بإذن الله، بس أدهم ذنبه إيه؟ هو مفروض يعرفه. الدكتور: هو أصلاً ما بصش ناحيته خالص علشان يشوفه. زياد وسلوى وأدهم مشوا من المركز. زياد: شوفتي يا ماما هو غلبان إزاي. سلوى: بس هو مش مسامحني.

زياد: هنفهمه مع الوقت إنك كنتي غصب عنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...