رجعت شغلها بتحاول ما تحتكش بأيمن خالص. مازن كمان رجع شغله. لبنى كانت قلقانة عليه أوي وكل شوية تتصل. مازن: يابنتي انتي مش وراكي شغل؟ كل خمس دقايق تتصلي. لبنى: عايزة أطمن عليك. عارفة إنك هتجهد نفسك وانت لسه تعبان. مازن: أنا خفيت خلاص. وبعدين ورايا شغل كتير جداً عشان أخدت إجازة شوية. لبنى: طيب يا حبيبي اشتغل بس ما تموتش نفسك. ولو حسيت إنك تعبان استريح شوية. مازن: حاضر يا ماما من عنيا. لبنى: أنا ماما؟
مازن بضحك: ما انتي بتعامليني زيها. لبنى: فاتلغلب. أنا غلطانة إني قلقانة عليك. مازن: لا يا قلبي اقلقي براحتك. حد يطول القمر ده يهتم بيه كده. أخدتي ميعاد من بابا ولا لسه؟ لبنى: يااااااا أخيراً افتكرت إنك قايل لي كده. مازن بضحك: قولي بقى كده إنك بتتصلي بيا كتير عشان تشوفيني فاكر ولا ناسي. لبنى: والله أبداً. بقى أنا بطمن عليك. انت غريب أوي النهاردة. مازن: أنا برضو. ماشي. إمتى بقى؟
لبنى: يوم الخميس الجاي الساعة 7. هو كان عايز الجمعة بس أنا بصراحة تشاءمت من المرة اللي فاتت. مازن: طيب بإذن الله. ربنا يستر. وقفوا مع بعض. لبنى كانت طايرة من الفرحة. بس أيمن مراقبها. وكل ما يشوفها بتتكلم في التليفون يتجنن. ويتصل بنفين. أيمن: أيوه طبعاً. أنا قربتهم من بعض تاني بغبائي. نفين: ما تقلقش. أنا محضرة حاجة استحالة بابا يرضى بيها. أيمن: كل مرة نقول كده وبيقرّبوا من بعض أكتر.
نفين: بس المرة دي هتبقى الفضيحة من الجهتين. لأن في وقت ما هو هنا هتكون الفضيحة مستنياه في المستشفى. زائد إنها هتشرفنا هنا. أيمن: لسه معتمدة على طليقته برضه؟ نفين: أيوه. دي طلعت بتكرهه ونفسها تنتقم أوي. أيمن: يارب الخطّة المرة دي تنجح. نفين: أنا مظبطة ناس في المستشفى عنده. أول ما تحصل فضيحة ينشروها. أيمن: أنا عايزها تبعد عنه بأي شكل. نفين: سيبها عليا أنا.
قفلوا السكة. ونفين اتصلت بسميحة ترتب معاها هتقول إيه. واتفقوا على خطتهم يوم الخميس. أيمن حاول يصالح لبنى عشان ما تشكش فيه إنه ورا أي مشكلة تحصل. بس لبنى بتتجنب التواجد في الأماكن اللي هو بيروحها. لحد يوم الثلاثاء. هي اليوم ده بترجع إسكندرية. استناها تنزل. هي لقته في وشها فجأة. ما عرفتش تهرب منها. أيمن: هتفضلي مخصماني كتير؟ لبنى: وأنا أخاصمك ليه؟ وأصالحك ليه؟ إحنا مجرد زملاء بس. لا أكتر ولا أقل.
أيمن: لا. إحنا كنا أصدقاء. وأنا مش عايز أخسرك. أنا آسف على اللي حصل. وأنا روحت له واتأسفت له. وهو سامحني. انتي بقى كمان سامحي. لبنى: انت جالك قلب تحاول تموتني؟ أيمن: والله هو نرفزني. وكمان ضربني. خلاص بقى. ما يبقاش قلبك أسود. لبنى: انت عايز إيه دلوقتي؟ أيمن: نرجع أصدقاء زي الأول. لبنى: أنا آسفة مش هقدر. لأني معرفش رد فعل مازن هيبقى إيه. وأظن إن هو اللي يهمني. أيمن: طيب. حتى نشيل الخصام ونبقى زملاء.
لبنى: خلاص. مفيش خصام يا أيمن. أيمن: أنا سعيد جداً بالخطوة دي. لبنى: بعد إذنك بقى. عايزة ألحق القطر. ومشيت. كانت عمالة تفكر في مازن. ولما ييجي. وهتلبس إيه. وهيقبل إيه. وطول السكة وهي مبتسمة. وصلت إسكندرية وطارت على البيت. فضلت تحضر في البيت وتزوقه. لحد يوم الخميس. نفين: إيه؟ شايفة ك سرحانة على طول ومبتسمة؟ والبيت بقى شكله جميل. كل ده عشان مازن؟ لبنى: أيوه. أنا فرحانة أوي. نفين: ربنا يتمم فرحتك على خير.
لبنى: يارب يا نفين. نفين: هو فاضله ساعة ويوصل صح؟ لبنى: آه. نفين: يوصل بالسلامة. نفين دخلت أوضتها. اتصلت بسميحة. نفين: اتحركي بسرعة وخلي بالك. سميحة: ما تقلقيش. ده أنا نوياله وفرصتي جت لحد عندي. نفين: أيوه. عايزيكي سخنة كده وتولعيها. سميحة: ما تقلقيش عليا. مازن كان وصل تحت بيت لبنى. هو ومامته وأخواته. كلم لبنى. قالها إنهم طالعين. طلعوا البيت. عبد السلام ونفين رحبوا بيهم وقعدوا.
في الوقت ده بالظبط كانت سميحة وصلت المستشفى ودخلت بصوت عالي. سميحة: هو فين اللي اسمه مازن؟ فاكر ينفد بجلده؟ لاااا. ده بعده. عشان بنات الناس مش لعبة عشان ييجي ويخطب ويتجوز. وبعدين يطلع زي أختها. ودلوقتي سمعت إنه رايح يخطب تاني ويلعب نفس اللعبة. كانت بتتكلم بصوت عالي جداً. وطبعاً الناس والعاملين اتلموا عليها يسمعوا فضيحة دكتور مازن.
الأمن نادوا دكتور محمود. ومسكوها. بس مكنتش راضية تسكت. عرفت تفلت منهم قبل ما محمود ينزل. وراحت على بيت لبنى. مازن وأهله كانوا قاعدين مع عبد السلام ونفين ولبنى. طلعت قعدت معاهم. بس مش بتنطق من الكسوف. سلوى: طبعاً إحنا جايين نطلب إيد لبنى لمازن ابني. عبد السلام: ده إحنا نتشرف. مازن: إيه طلباتكم يا دكتور؟ عبد السلام: بص يا مازن. انت ابني. وطبعاً بنتي أول فرحتي. انت عفشك جميل وكل حاجة. بس هيتغير كله.
لبنى: بابا لو سمحت. أنا عاجبني ذوق مازن في الشقة. مش عايزة حاجة تتغير. مازن موبايله كل شوية يرن. محمود بيتصل كتير. بس هو بيكنسل عشان بيتكلم مع عبد السلام. عبد السلام: يعني يا بنتي هتتجوزي في عفش واحدة تانية؟ مازن: لا يا دكتور. ده عفشي أنا. جبته بعد الطلاق. مش بتاع حد. وعلى العموم أنا هكتب للبنى مهر باسمها في البنك. وهي براحتها تجيب عفش. ماتجيبش حاجة ترجع لها. موباياله رن تاني وبرضه كنسل. مش عارف محمود ماله.
وهنا باب الشقة خبط. نفين ابتسمت بانتصار عشان عارفة إنها سميحة. قامت فتحت الباب. لقتها هي. نفين: أيوه. مين حضرتك؟ سميحة زقت الباب ودخلت. سلوى ومازن وأخواته أول ما شافوها اتصدموا. سميحة: سمعت إنك جاي تخطب. جيت أحذر الناس الغلابة دول منك. مازن: وجاية تحذريهم من إيه بقى؟ سميحة: بقى مش مكسوف من نفسك؟ هتضحك على بنات ناس تاني؟ مازن: ليه؟ هو أنا ضحكت أولاني؟
سميحة بصت لعبد السلام: الباشا اللي انت هتتناسبه مش راجل. زيو زي اللي هتجوزها له. أدهم: إيه يا ولية يا مجنونة اللي انتي بتقوليه ده؟ سميحة: مجنونة ليه؟ شايفة إني محجوزة في مستشفى المجانين ذي أبوكم؟ اسألوا كده. قعد شهر مش عارف يلمسها ولا لأ. مازن: أمال بنتك كانت حامل من مين؟ من عم حسين البواب؟ سميحة: آه. ده بعد البرشام اللي كنت بتاخده. بس إنكر كده إنك قعدت شهر ما لمستهاش؟ مازن: لا أنكرش. بس عشان بنتك مش تمام.
سلوى: انت إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت اتجننت يا مازن؟ مازن: الموضوع مش زي ما انتوا فاهمين. سميحة: أنا حذرتكم. ومشيت بسرعة. سلوى: مازن. إيه الكلام ده؟ مازن: يا ماما. مفيش كلام من ده. سلوى مسكت دماغها واغمى عليها. مازن وأدهم وزياد في صوت واحد: ماما. وجريوا عليها. مسكوها. أدهم شالها حطها على الكنبة. ومازن حاول يفوقها. وكل ده وموباياله بيرن. حاول يفوق مامته وفوقها. مازن: يلا على البيت بقى. سلوى بتعب: يلا.
أدهم وزياد ساندوا سلوى. مازن رد على تليفونه: فيه إيه يا محمود؟ محمود: سميحة جت وعملتلك فضيحة هنا في المستشفى. مازن: ما هي شرفت عند لبنى وعملت نفس الفضيحة. مازن قفل مع محمود. وكان واقف على باب الشقة بيطلبوا الأسانسير. وبص لعبد السلام: أنا آسف جداً على اللي حصل. بس مفيش كلام من ده كله كذب. عبد السلام: وباباك كمان كذب. أنا مش عارف أفكر ولا أتصرف. مازن: ولا أنا. صدقني.
مازن وأهله نزلوا. ركبوا العربية من غير ولا كلمة. لحد ما وصلهم البيت. وراح هو على المستشفى. أول ما الأمن شافوه جريوا عليه. حكوا له. مازن دخل المستشفى. ولاحظ إن كل ما حد يشوفه يكلم اللي جنبه عليه. محمود: هتعمل إيه؟ مازن: هتجنن خلاص. هروح أعملها محضر سب وقذف. محمود: هتتبرأ نفسك إزاي قدام الناس؟ مازن: أنا مش هاممني كل الناس. اللي هاممني لبنى. مش عارف أفكر. ولا قادر أتكلم. هاين عليا أروح أجرجرها من شعرها.
محمود: اهدى. ومتفكرش وانت متعصب. مين اللي قال لسميحة إنك في الوقت ده عند لبنى؟ مازن: مش عارف. لا. ومين قال لندى المرة اللي فاتت إني تعبان. وإن لبنى جايه في التوقيت ده بالذات؟ محمود: كده ابتدينا نفكر صح. في خاين في النص. مين مش عايزكم تكملوا وبيحاول يوقع؟ مازن: أكيد أيمن. محمود: لا. أيمن هيعرف تحركاتك وتحركات لبنى من مين؟ أكيد نفين. مازن: مش عارف يا محمود. هتجنن خلاص. في بيت عبد السلام.
لبنى: بابا. أنا مش هتجوز غير مازن. الكلام ده كذب. لو حقيقة كان حكالي. عبد السلام: هيحكيلك إيه؟ ابعدي عنه بقى. كل ما يحصل حاجة انتي اللي تروحي له. نفين: يابنتي ده بس عايز يتجوزك عشان يبقى اسمه اتجوز مرتين. عشان منظره قدام الناس. لبنى: مازن استحالة يكون كده. عبد السلام: وأنا مش هجازف بيكي. لبنى: دي حياتي. وأنا اللي أقرر اتجوز مين. عبد السلام: هتتجوزي من غير موافقتي؟ لبنى: يا بابا. أرجوك افهمني. مازن استحالة يكون كده.
نفين: إيه اللي مخليكي متأكدة أوي كده؟ انتي جربتي؟ لبنى: انتي قليلة الأدب. مفكرة كل الناس زيك. نفين: قصدك إيه؟ عبد السلام: اخرسي انتي وهي. مش عاملين اعتبار إني موجود. لبنى. أنا مش عايزك تكلميه تاني. اتفضلي. هاتي موبايلك. وأوعي تتصلي بيه. لبنى بتعيط: يا بابا. أرجوك. أنا مش عيلة صغيرة. نفين: لا. انتي عيلة صغيرة. طالما بتفكري بالطريقة دي. ودخلت نفين جرى جابت موبايل لبنى لعبد السلام. تفتكروا كده خلاص انتهت القصة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!