الفصل 14 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميادة

المشاهدات
20
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

سافرت على دمنهور بس طول السكة سرحانة. آه يا حنين كان معايا وبيخاف عليا، وبيفرح أوي لما ببقى متفوقة في شغلي. يااااه على غبائي، أنا من غير تفكير بعدته عني بالكلام اللي قولته. طول اليوم مازن ما غابش عن تفكيرها. "إيه يا دكتورة لبنى، شايفك مش في المود النهاردة؟ "أصل عندي ظروف عائلية مضايقاني." "هو ينفع أعرفها؟ يعني تفضفضي معايا." "طبعاً." وحكيت له عن مامتها. "يااااه، ربنا يخليها لك. أهم حاجة تاخدوا إجراءات العلاج بسرعة."

"ما ده اللي حصل. والنهاردة نيفين أخدتها وراحوا المستشفى. وسألت عليهم دلوقتي قالت لي: حددوا أشعة." "لا خير إن شاء الله، هتقوم بالسلامة وهتبقى زي الفل." "يا رب." طول أربع أيام شغل، دكتور أيمن واقف معاها مش بيسبها، وبيفضل يواسيها. وعلى طول يسأل عن مامتها. بيحاول بكل الطرق يطلعها من حالة الحزن، بس مش قادر. *** في فرنسا.

مازن درس الأوراق اللي دكتور شاكر بعتها باهتمام، لأن ده مجال دراسته واختصاصه. وقرر يقبل حالة الطفلة دي. كلم محمود. "إزيك يا دكتور؟ "أهلاً يا دكتور، عامل إيه؟ "كنت عايزك في موضوع. في حالة دكتور شاكر بعتها لي، ولازم يتعمل لها عملية ضروري. هبعتها عندك على المستشفى وهبعت لك التحاليل اللي تعملهالها على ما أوصل." "من عنيا. عايز حاجة تاني؟ مش عايز تسأل على حد؟ "ما كل ما أسألك بتقول لي معرفش وتغير الكلام."

"لا، ما أنا عرفت. مدام مروة تعبانة جداً وتقريبًا أيامها معدودة." "لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب إنت شفت حد فيهم؟ "لا خالص. ده الدكتور بتاع التحاليل هو اللي قالي. واتضايقت جداً." "حاجة تزعل فعلاً." فضل مازن مكشر طول اليوم ومتنكد أوي على مدام مروة. *** عند سلوى. "ماما، أنا آسف، بس أنا كان من حقي أعرف." "إخواتك الاتنين عايشين بجرح كبير. مكنتش عايزة أنا كمان أعيش مجروح، أو أي حاجة تكسرك."

"يا ماما، أنا كبرت دلوقتي وأقدر أستوعب ده. بس عيشتوني طول حياتي في كدبة. ربيتيني إني أحب الراجل ده ورسمتي صورته إنه بطل، وهو مجنون." "اخرس، ما تقولش كده على أبوك." "ماما، أنا في قمة عصبيتي. أنا حياتي كلها كدبة كبيرة. حاولي تفهميني. وفين بقى أهلي؟ أنا لازم أشوفهم. أظني دلوقتي كبير كفاية. وحجتك إنهم هياخدونا منك انتهت." "أهل أبوك هيأذونا. ماتتخيلش إنهم هيحبوك." "وأنا أصدقك ليه؟ ومشى وسابها.

سلوى فضلت تعيط. التليفون رن ولقيته مازن. "إزيك يا بطتي؟ "إزيك يا حبيبي؟ وحشتني أوي." "ماما، مال صوتك؟ "لسه صاحية من النوم." "لا، في حاجة حصلت. في إيه؟ "الموضوع القديم اتفتح تاني. وعمتك عرفت إحنا فين وكلمتني. والمصيبة بقى إن زياد كمان عرف ودلوقتي زعلان وبيقولي إنه لازم يروح لأهل أبوكم." "ماما، إحنا ما عدناش صغيرين. مش هيعرفوا يأذونا. خليه يدور ويروح لهم." "ويبعد عني!

أنا واثقة إنهم هيأذوكم في شغلكم أو حياتكم، المهم ينتقموا مني خلاص." "محدش بييعد عن أمه. أنا نازل خلال أسبوع بإذن الله وهشوف إيه الحوار ده. ماتضايقيش نفسك انتي بس." مازن فضل الأسبوع ده يجهز نفسه ويحضر أوراقه وحجز تذاكر الطيران لشرم الشيخ. لبنى كمان حجزت تلت تذاكر طيران ليها هي ونفين ومامتها. وكمان دكتور أيمن رايح معاهم المؤتمر. محمود كمان كان رايح المؤتمر في شرم الشيخ وعدد كبير من الدكاترة. وجه اليوم المنتظر.

هيقابلوا بعض إزاي؟ هيرجعوا لبعض ولا هيبقوا مش طايقين بعض؟ نيفان هتسيبهم ولا هتستمر في التوقيع ما بينهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...