الفصل 9 | من 34 فصل

رواية طبيب الحب الفصل التاسع 9 - بقلم ميادة

المشاهدات
17
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

لبنى: الوقت اتأخر أوي، أنا عمري ما اتأخرت كده. بابا وماما أكيد هيزعقوا. مازن: قولي لهم كنتي مركزة في المذاكرة وما حستيش بالوقت. لبنى: المذاكرة ولا الكلام؟ مازن: يعني بذمتك ما ذاكرتيش معايا؟ لبنى: لا طبعًا ذاكرتلي كتير وفهمتني حاجات أكتر. أنا بدأت أتعود على إني أذاكر معاك. مازن: بدأتِ يا لبنى؟ أنا يومي من غيرك ملوش طعم. أنا بقى خايف جدًا إني أتعود على وجودك وفجأة ما ألاقكيش. لبنى: أنا هروح فين يعني؟

أنت عارف إني بقدس علاقات الصداقة جدًا. عندي يقين إن الصداقة أهم علاقة وبعدها تيجي كل العلاقات. وأنت صديق أنا ما ينفعش أخسره. مازن: صديق وبس؟ لبنى ابتسمت ووشها احمر: يلا بينا اتأخرت والله هتبهدل. مازن: وأنا مايهونش عليا. يلا هوصلك وأروح. بعد ما وصلها بعربيته. مازن: هشوفك بكرة. أنا ما عنديش مستشفى. أول ما توصلي الكافيه رنّيلي ماشي. لبنى: حاضر. خلي بالك على نفسك وسوق بالراحة. أول ما توصل البيت كلمني. مازن: خايفة عليا؟

لبنى: ما لو حصلك حاجة مين هيذاكرلي؟ مازن: بقى كده. طيب شوفي لك حد غيري يفهمك. لبنى نزلت من العربية ومازن فضل مستنيها لحد ما دخلت باب العمارة ومشي. لبنى دخلت شقتها. لقت مروة بتصلي. مروة: وبعدين في تأخير كل يوم ده؟ أبوكي لو عرف هيهد الدنيا. لبنى: أصل المذاكرة... مروة: ومازن كان معاكي؟ لبنى: هو وصلني. مروة: وبعدين معاكو في إيه؟ أنا حاسة بحاجة غريبة.

لبنى: ماما، أنا عمري ما خبيت عليكي حاجة. مازن في وقت قليل جدًا قدر يقتحم حياتي وتفكيري. بقى اليوم من غيره مش بيعدي. بلاقي نفسي بحكيله كل حاجة وبالتفاصيل. عايزاه جنبي على طول. مروة: حبيبتي، أنا عمري ما اختارلك حد أحلى من مازن. هو شاطر وأخلاق، وأصلًا شخصيته مرحة ودمه خفيف. كفاية إن أبوكي بيحبه. هو مازن قالك حاجة؟ لمح لك؟ لبنى: هو ما اتكلمش لحد دلوقتي، بس أنا مبسوطة أوي وأنا معاه.

مروة: ربنا يقدرلك الخير يا بنتي. أنتِ طيبة وهو طيب وتستاهلو بعض. طبعًا الاتنين في الصالة بيتكلموا ومش واخدين بالهم إن نيفين بتتصنت عليهم، لأنها استنت مروة تبهدل لبنى على التأخير زي ما كانت بتعمل معاها، بس لا أخدتها في حضنها وفرحت بيها. نيفين لنفسها: طول عمرهم مفرقين بيني وبين لبنى. حتى لما قولت أروح أقول لمازن إنها أختي عشان يبعد عنها، قرب منها وحبها.

مازن اتصل على لبنى يقولها إنه وصل، وفضلوا يتكلموا كتير على الموبايل. لبنى: أنت ليه ما جبتش سيرة بابا؟ مازن: لأني معرفوش. لبنى: إزاي يعني مات وأنت صغير؟ مازن: غيري يا لبنى الموضوع. مش حابب أتكلم. لبنى: كده؟ أنا مفيش حاجة مش بحكيلك عليها وأنت كل حاجة مخبيها. مازن: الكلام في الموضوع ده بيضايقني. ممكن تحسي بيا شوية؟ لبنى: خلاص براحتك. أنا هنام عشان ورايا مستشفى الصبح. مازن: ما تعمليش زعلة من حاجة مش مستاهلة.

لبنى: أنا حسبت إننا أصدقاء ومش بنخبّي حاجة عن بعض. مش ده كلامك؟ مازن: خلاص يا لبنى. أنا كان عندي 7 سنين لما بابا مشي. كل اللي فاكره إنه كان بيضرب أمي جامد أوي وفجأة أخد شنطة ومشي، بس كده. ومعرفناش عنه حاجة تاني، ومش بنحاول حتى نعرف. لبنى: ما جربتش تسأل مامتك إيه السبب ولا راح فين؟ مازن: أكيد الأطفال مش بيسكتوا، بس هي كانت بتقفل أي كلام عنه. فمش هنفضل نضايقها بالكلام.

فضل مازن يحكيلها قد إيه اتبهدلوا بعد ما باباهم مشي، واتنقلوا من شقتهم اللي كانت واسعة جدًا في منطقة راقية لمكان شعبي وشقة ضيقة. لبنى: ليه طيب ما فضلتوش في شقتكم؟ مازن: مكنش عندنا مصدر دخل. فانتقلنا عشان ناخد طبعا فرق الفلوس. وطبعًا ماما نزلت اشتغلت ورفضت إن حد فينا يطلع من تعليمه. وطبعًا حمل 3 أولاد صعب جدًا. كانت أيام صعبة جدًا. مش بحب أفتكرها ولا أتكلم فيها. لبنى: أنا بجد آسفة لو ضايقتك وفكرتك بالأيام دي.

مازن: أنا بجد لازم أنام. عندي عمليات بكرة ولازم أركز. وأه، على فكرة أنا احتمال يبقى عندي سفر لأوروبا، بس هطول شوية. 6 شهور أو سنة. لبنى: نعم؟ ليه؟ مازن: يعني دراسة على شغل على مؤتمرات كده يعني. تاني يوم مازن كان عنده عمليات كتير وشغل وروح البيت متأخر. وطول اليوم ولبنى هتتجنن، موبايله مقفول. رايحة جاية في الصالة وعمالة تنفخ. نفين شافتها. نيفين: إيه مالك مطنشة؟ لبنى: هو مين ده؟

نيفين: اللي مجننك ومطير النوم من عينك. على فكرة هو مغرور أوي وهيقفلك وهيسيبك. لأنك أول ولا آخر واحدة يعمل فيها كده. لبنى: علاقتي بمازن صداقة وبس. مفيش حاجة تانية. بس انتي ليه بتقولي كده؟ هو قالي إنه مكنش يعرف بنات في الكلية. نيفين: والله؟ أمال كنت أنا إزاي في الشلة بتاعته؟ أنا أختك الكبيرة وبنصحك. مازن مغرور ومش مناسب ليكي. تفتكري أبوكي هيرضى بيه وهو مطلق؟

وأنتي لسه صغيرة وشاطرة. ده أولًا. ثانيًا مازن عيلته مش كويسة. كفاية المنطقة اللي هو جاي منها. لبنى: مازن حكالي على الظروف اللي اتحطوا فيها غصب عنه. نيفين: ويا ترى حكالك على أبوه الخمورجي اللي كان فاضحهم في كل حتة؟ لبنى: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ عرفتي منين؟ نيفين: دي بنت من صحابنا من اللي هو ضحك عليها وعشمها بالجواز. سألت عنه وعرفت أصله، وهي اللي سابته.

سيطرت على لبنى حالة من الصمت ومش عارفة تنطق. معقول مازن بالأخلاق دي؟ ولا نيفين بتضحك عليها؟ نيفين: إيه؟ روحتِ فين؟ بتفكري في إيه؟ زعلتي ولا إيه؟ مش بتقولي صداقة وبس؟ اتضايقتي ليه؟ هو دلوقتي بعد ما علقك بيه هيبتدي يتقل عليكي. وهنا موبايل لبنى رن. جريت على التليفون كان مازن. يا ترى هترد وتكمل قصة حبها؟ ولا العلاقة كده هتنتهي من قبل ما تبدأ؟ يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...