رجل كبير من الموجودين: تعالى يا ولدي. الحاج سليم: أقعد هنا ريحي عشان أسمعك مليح. مالك مكنش فاهم جصد الراجل العجوز. صقر: أجعد يا ولدي جنب جدك أبو سويلم. جعدت ريح أبو سويلم وأنا مش فاهم حاجة. أبو سويلم: خد يا ولدي إجرا سورة يوسف اكده وسمعني صوتك. مالك: حاضر. وفي سره: يااااه من زمان مفتحتش المصحف من وجت ما كنت صغير، لكن كان لازمن أفتكر القراءة علشان مجصرش رجبة أبوي جدامهم حتى لو كنت واخد موجف منه.
وبدأت أجرا لحد آية سيدنا يوسف وزوجة العزيز لما راودته عن نفسه واختار سيدنا يوسف السجن. (قال رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إليّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ”. ونجد رد ربنا سبحانه وتعالى على هذا الفتى الصالح في الآية التي تليها: “فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”. أبو سويلم:
يابوي في نسوان اكده إيه الشر ديه كلاته. محمود: علشان حبته ياعم أبو سويلم. أبو سويلم: دا خطيه مش حب يا ولدي. أكرم: حجيجي يا جدي ديه حرمة خاينة جوي. وأني شايف إن كل بت او حرمة تسلم نفسها للشيطان تستحق الجتل مش سيدنا يوسف هو اللي يتسجن. أبو سويلم: كمل يا ولدي صوتك حلو جوي.
بدأ مالك يجرا وجدر يفهم هما ليه اختاروا السورة ديه بالذات عشان هو زي مرت العزيز استغل كل بنت ولعب بيها بدل ما يتعفف زي سيدنا يوسف. واستمر مالك يقرأ علشان يعرف نهاية القصة لحد ما وصل لآية:
«الآن حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ * وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إلا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ». صدق الله العظيم. كل كبرات الكفر صدجوا وبدأوا بتجييم مين من الشباب يمسك الجامع وجت رمضان. محمود:
يابوي حتي وهي بتعترف بخطئها بعد ما رجعت لربها وأعلنت توبتها لسه مصممه تخليه يحبها فين كرامتها. مالك أخيراً نطج ورد عليه. مالك: مفيش كرامة في الحب. محمود: ههههه ما أنا عارف رأيك مليح ياواد عمي ما إنت عشجان زبيدة وهي مش معبراك. مالك: عيب يا محمود مش وجته الحديت ديه. محمود:
هجولك كلمتين ياواد عمي زبيدة مش ليك وأني بحبها وأولى بيها منك إنت كل يوم مجضيها مع بت من بنات الكفر ودور المشيخة ديه مش لايج عليك ياواد عمي وهتظهر جدام الكل إنك مش شيخ وفي الوجت ديه حتجطع أي فرصة في إن زبيدة تصدجك ماشي ياواد عمي. نهر: يعني زبيدة كانت بتحب محمود ولما إنت نشرت موضوع جوازكم كانت بتفكر. مالك:
هو دا اللي ماكنتش خابره بالتحديد، لكن كلامه إستفزني وبعد ما كنت بس عايز أوصل لجسمها بجيت عاوز أوصل لجلبها بأي طريجة. نهر: وبجيت شيخ بجد يا خال. مالك: اه و اللي ساعدني إن صوتي كان حلو وكمان أني كنت دارس لحد الثانوية الأزهرية عشان جدي أبو أبوي كان نفسه أكون شيخ، لكن بعد الثانوية ماجدرتش أكمل، ضحكت على أبوي وسافرت لندن عشان أدرس فنون جميلة. أبوي غضب وجتها لكن بعد كده سابني و ما بلغش جدي. نهر:
وطبعاً كل الكفر وخصوصاً البنات اللي وثجت فيك صدجت إنك شيخ ومأذون. الخال: مخابرش أني إزاي كنت شاب مستهتر اكده، لكن خابر إن ربنا عاجبني وحرمني منهم لأني لعبت بالدين لمصلحتي الشخصية. نهر: بس إنت اتغيرت والناس نسيت الماضي. الخال: الكل نسي يابنيتي إلا أني. نهر: طيب إمتا حسيت إنك بتحب زبيدة بجد. الخال:
لما جربت من ربنا لأن المرة ديه جريت كل حاجة تخص الدين عشان أثبت لمحمود إني شيخ بجد وجه التصويت بالإجماع إن أني اللي أنفع أكون الخطيب وأجوم بصلاة العشى والتراويح وجيام الليل في شهر رمضان. زبيدة: في الوجت ديه جلبي اتعلج بيه يا ولدي، صوته في صلاة التراويح كان حاجة روحانيه وكلامه عن الدين والفجه حسيته شخص صادج مش كذاب. كنت كل يوم بروح أصلي التراويح أني وكل البنته ونسوان الكفر ومكنتش أعرف إن الإمام هو مالك. سليم:
طيب إمتا عرفتي يا أمي. زبيدة: في صلاة العيد يابني لجيت الكل متجمع عليه وبيشكروه. **فلاش باك** زبيدة: الكفر كله اتجن ولا إيه متلميين ليه على إبن النايب هو هيترشح بدل أبوه ولا إيه. نعمة: لاه طبعاً مش جلتلك إن ولد سليم (مالك) شاب مليح ويعرف ربنا ماصدجتونيش وجتها. زبيدة: مليح إزاي يعني هو كل اللي يصلي العيد يبجى مليح. نعمة: لاه يا فالحة مالك هو الشيخ اللي كان بيصلي بينا طول أيام شهر رمضان. زبيدة:
نعم لاه طبعاً إنتي كدابة. نعمة: مش مصدجاني روحي اسألي الكفر كله يجولك إن هو صدجتيني بجى. زبيدة: لو اتغير بجد يكتب عليكي جدام الناس كلها غير اكده مصدقجش. نعمة: هجوله وهيجي يكتب عليا هو كان طلب يدي أني لكن أخته اتلخبطت لما جالت لأم فتحي إنه طالبك إنتي. زبيدة: صوح ربنا يسعدك أستئذن أني بجى عشان معوقش على أبوي. ومشيت. حسيت وجتها بوجع في جلبي مخبراش ليه، يمكن حبيته بصحيح، طب حبيته ميتا؟
أني حبيت الشيخ وكلامه الجميل، مكنتش خابره إنه هو وأني وين وهو وين، وكمان نعمة هي اللي وعدها بالجواز ومن حقها يسترها. وفجاءة سمعت صوت مش غريب عني حفظته لاه اتزرع جوا جلبي. مالك: حسبي يابت خالتي. ومسك يدها جبل ما تجع في الترعة. إنتي مليحة. زبيدة: هه اه أني مليحه ياشيخنا. مالك: مالك كنتي سرحانه في إيه. زبيدة: ولاحاجة واصل. مالك: صادجه. زبيدة: هو إنت فعلاً اتغيرت. مالك: إنتي شايفة إيه. زبيدة:
مخابراش، لكن لو صحيح إنك اتغيرت لازمن تتغير في كل حاجة. مالك: أكيد، لكن تجصدي إيه في كل حاجه. زبيدة: في كل حاجة وإنت فاهمني. مالك: تجصدي البنات، أني من يوم ما شوفتك وأني مسحت كل البنته من جلبي وعجلي. زبيدة: لكن إنت اضحكت على بنته كتير. مالك: أني مضربتش واحدة على يدها وجتها والحمد الله توبت. زبيدة: لو التوبة نصوحه صوح لازمن تصلح كل حاجة جديمة. مالك: وأني بعمل كده، بس هما غلطانين بردك. زبيدة:
إني عارفة، لكن إنت اللي فتحت باب الشيطان ومش كل البنته زي بعضها، في واحدة تجدر تتحكم في مشاعرها وفي لاه، لكن سمعة البت حرام. مالك: حتى لو كنت بحبك إنتي. مالك: لا بعشجك كمان. زبيدة: الحب ميتبنيش على الغلط يابن خالتي. مالك: إنتي اكده بتكرري الماضي من تاني وممكن في يوم اصحى ألاجيكي اتجوزتي محمود. زبيدة: محمود مين وليه بتجول كده وأني وإنت مفيش مابينا شي واصل. مالك: محمود إبن عمي الراجل المليح مش أني صوح. زبيدة:
جلبك إسود يابن خالتي، ماكنتش كلمة جلتها وجت غضب وإنت السبب على فكره. مالك: أني برضك بذمتك مش إنتي اللي كنتي بتتعنطزي علي دايماً. زبيدة: بس يابن خالتي طول ما إنت بتلعب بمشاعر البنات أكيد هخاف منك ومش هتحدت امعاك. مالك: طب دلوكيت عايزه إيه. زبيدة: يعني تعلن جوازك من نعمة يا شيخنا وإنت أعلم بده مني. مالك: يعني لو اتجوزت نعمة هتصدجي إني اتغيرت صوح كده. مالك:
لكن نعمة محافظتش على نفسها إزاي عايزاني ائتمنها على حياتى وسمعتي معاها. زبيدة: لكن إنت خابر إن هي مش لوحديها كانت السبب. مالك: ما أني عملت معاكي زي ماعملت معاها ورغم اكده مصدجتنيش وصدتيني وبعدتي عني وكنت بفكر كتير إزاي أخذ حجي منك لحد ما فوجت وعرفت غلطي. زبيدة: كل الحجج ديه مش مبرر اكده أحسن ليك جدام ربنا ولنعمة يابن خالتي سلام. وسابته ومشي. تحس مالك إنه هيخسر حاجة كبيرة في حياته.
مالك: زبيدة أني هنفذ كل اللي إنتي تجولي عليه بس متسبنيش أرجوكي يا زبيدة. وبدأ يبكى. **باك** نهر: حسيت إنك بتخسرها عن جد. مالك: اه أول مرة أحس إني سعيد عشان واجف معاها بس من غير ماكون محتاج حاجة منها، كنت عايز أتحدت امعاها وبس أفضل أتحدت وتجولي كل حاجة واسمع لها، لكن للأسف مش كل اللي بنحلم بيه بيتحجج. نهر: نفذت شرطها يعني طب وميتا حبتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!