الفصل 4 | من 9 فصل

رواية طبيبة نفسية الفصل الرابع 4 - بقلم ملك مختار

المشاهدات
21
كلمة
770
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ابتسمتلهم تاني: "متقلقوش، أنا مش هاذي غير المؤذي." كانت هتتكلم، لكنه قاطعها. قام وقف واتكلم بشك: "وهتساعدينا إزاي؟ هتخرجيني من هنا؟ "ده بقا بالذات مينفعش أصلًا! "ليه؟ "علشان أنت هنا بمزاجهم أصلًا. لو خرجت هيبقى فيه خطر على حياتك، لأنهم عارفين إنك مش هتسكت عن حق أختك." "وإنتي عرفتي منين؟ ابتسمت وأنا بفتكر اللي عملته لما خرجت من عند أشرقت:

"صباح الخير يا حضرة المدير. أنا عاوزة رقم الظابط اللي كان مشرف على قضية راندا محمود كارم." بصلي بهدوء: "ليه يا دكتورة؟ قعدت على الكرسي: "مريضي وعاوزة أجمع عنه معلومات، فيها حاجة ده! سكت شوية وبصلي: "لأ خالص، مفيهاش. اتفضلي الملف الخاص بالورق بتاع القضية." خدته ومشيت. وقفتني كلمته قبل ما أخرج: "خدي بالك، إنتي بتفتشي في حاجات هتجيبلك الخراب، وأظن إنك مش محتاجة مشاكل في حياتك."

ابتسمتله وخرجت. فتحت الملف وزي ما توقعت، هما اللي دخلوه وقدموا فيه قضية بمساعدة حد من أهله ودخلوه المستشفى. لكن الصدمة كانت لما عرفت مين من أهله اللي ساعدهم. خاله! يعني الشخص الوحيد اللي باقيله من أهله هو اللي اتنازل عن قضية أخته ومجابش حقها ودخلوه مستشفى الأمراض العقلية! إزاي فيه حد فيه كل الخبث ده! رجعت بذاكرتي تاني: "وبس يا سيدي!

بص بحقد: "كنت واثق والله. أنا قولتلك قولتي دول أهلي. وأراهن إن ابن خالك وصاحبه الزبالة ده هو اللي رمى العيال ده علينا أصلًا! "لأ يا عمر، خالد مستحيل يعمل كده." اتعصب: "بس بقا، إنتي هتفضلي غبية لحد إمتى! ضحكوا عليكي، وأديكي عامله كده. لا طايلة سما ولا طايلة أرض، عايشة ومش عايشة! بصت للأرض بحزن وبعدين رفعت راسها بقوة ومسحت دموعها: "أنا هثبتلك، هثبتلك إن خالد مستحيل يعمل كده."

سابتنا ومشيت وأنا واقفة مش فاهمة حاجة. مين خالد؟ وليه عمر متأكد إنه هو اللي عمل كده؟ طب أنا من حقي أفهم! "مين خالد يا عمر؟ بصلي وكأنه استوعب إني موجودة: "هاه؟ "بقولك مين خالد؟ اتنهد وهو بيقعد على الكرسي اللي في وش الشباك وبيص لبره، فقعدت في الكرسي اللي في وشه:

"خالد يبقى صاحب أحمد ابن خالي. في مرة راندا كانت عند بيت خالي وهو كمان كان هناك. شافها وأعجب بيها وحاول يكلمها وهي صدته. وجت قالتلي. قبل ما أكلمه، لقيتُه بيستأذن إنه يجي يشرب معايا قهوة. وجه وقعد وطلب إيدها. بس لأنه كان ملموم على ابن خالي، فقولت إنه أكيد زيهم. وابن خالي كان من أسوأ الشباب من ناحية كل حاجة، ماهو الوحيد دلوع أمه بقا. رفضت خالد من على الباب وقولتله لو ليك نصيب ربنا يجمعكو، لكن مش دلوقتي. واتأسفتله."

سكت، فأتكلمت: "طيب، اتقدم واترفض ليه شاكك فيه؟

كمل من غير ما يبصلي: "علشان هو مسكتش. كانت بتقولي إنها بتشوفه كل يوم عند الجامعة وإنه حاول يكلمها أكتر من مرة وهي رفضت. وفي مرة هي عملت حادثة وهو اللي كان موجود فوصلها المستشفى ورنوا عليا. لما وصلت اعتذرلي إنه مقدرش يحميها وينقذها من العربية وسابني ومشي. من ساعتها وأنا عارف إنه بيراقبها. لكن مقدرتش أثبت عليه حاجة غير إني عملت محضر لما لقيته مستمر في حركاته ده. علشان كده هو الوحيد اللي سلط عليها العيال، أكيد علشان ينتقم."

سرحت شوية وأنا بفكر في كلامه. بعد كل الاهتمام والحب ده، فيه حد ممكن يكون وحش ويحط الانتقام في طريق حبه؟ ولما ينتقم من الشخص الوحيد اللي حبه، ينتقم منه الانتقام البشع ده! بصيتله، فلقيته بيبصلي وسرحان، فطرقعت صوابعي قدامه: "مالك؟ سرحت في إيه؟ "فيكي." بصتله باستغراب: "نعم؟ ليه؟ فيه حاجة في وشي؟ "براءة... فيه براءة في وشك وهدوء وقبول و... وحزن." ابتسمت بسخرية: "حزن! قديمة أوي طريقة الشقط ده!

ضحك ويا ويلي من ضحكته: "تصدقي... آه، قديمة جدًا." قمت وقفت علشان عندي مريض تاني: "طيب، أنا همشي بقا، بس هاجي تاني." "هستناكي. أقصد هنستناكي. يعني." ابتسمتله ومشيت. إنسان غريب، عنده كاريزما قادرة توترني. وعيونه.. عيونه لطيفة! "صباح الخير يا دكتور." ابتسم: "صباح النور يا ستي. إيه حالك في المستشفى؟ "إنتي هتعملي ريس عليا؟ أنا أقدم منك." "أيوه عليك. ماتسبيني أعيش الدور. على العموم يا ستي، أنا كنت جايلك أصلًا."

بصتله باستغراب: "ليه؟ "علشان أنا هبقى الدكتور اللي هيتابع حالة أشرقت معاك، بما إن الدكتور هبه داخلة على جواز وكده." "آه، طب يلا نروح لها ونعدي على أوضة المريض اللي كنت عنده علشان نسيت تليفوني هناك." "طب يلا." مشينا مع بعض ودخلنا الأوضة، كان مدينا ضهره كالعادة: "رجعت تاني يا دكتور، وحشناك، والا إيه؟ لف وشه قبل ما أتكلم، وملامحه اتغيرت وبقى عصبي. قرب مني وهو بيزعق: "أنا افتكرتك بتساعدينا، مش بتساعديهم ضدنا." "أنا...

أنا مش فاهمة حاجة! بص لـ خالد وهو بيزعق: "إنتي جايبة الزبالة ده هنا ليه؟ بصيت على خالد اللي مكنش مركز معانا أصلًا، وكان بيبص في مكان تاني وهو مصدوم: "خالد... خالد إنت كويس؟ بص على ركن في الأوضة بصدمة وهو بيتكلم: "ر... راندا!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...